مع مارادونا وسلغادو وماجر وهاني رمزي على «دبي الرياضية»

التتويج بلقب«The Victorious» الليلة والجائزة 100 ألف دولار

المتسابقون ينتظرون تصويت الجمهور لصالحهم الليلة من المصدر

مفاجآت الحلقة الأخيرة ولحظات التتويج وحفل الختام من برنامج«The Victorious» على شاشة تلفزيون دبي، سيتابعها الجمهور مساء اليوم الاثنين بعد أسابيع مع المنافسات والتحديات الداخلية والخارجية، بمشاركة النجم الإسباني ميشيل سلغادو، الذي تولى مهمة تدريب المشتركين في أول برنامج كرة قدم، وأكاديمية رياضية حول العالم العربي، بقيادة أسطورة الكرة العالمية دييغو مارادونا، وأعضاء لجنة التحكيم: الجزائري رابح ماجر، والمصري هاني رمزي.

وسيتم في هذه الحلقة الإعلان عن الفائز بلقب «The Victorious»، إضافة إلى فرصة الانضمام لأكاديمية «يوفنتوس لكرة القدم»، فضلاً عن الجائزة المالية وقدرها 100 ألف دولار أميركي، حيث سيختار مارادونا اثنين من المتسابقين، ويختار رابح ماجر متسابقاً واحد وكذلك هاني رمزي، على أن يقوم الجمهور بالتصويت للفائز من بين المتسابقين الأربعة..

كما سيتم الإعلان عن الفائزين بفرص تدريب في عدد من النوادي الأوروبية أمثال هيركوليس الإسباني، وهامبورغ الألماني، والنادي الدنماركي وذلك بعد فوز المتسابق المصري «جرجس مجدي» بعقد تدريب لمدة سنة كاملة في نادي غرناطة الإسباني.

مواقف كثيرة سيتابعها الجمهور في حلقة اليوم مع تعليقات رابح ماجر، ونصائح هاني رمزي، وخفة دم «هشام الهويش» مقدم البرنامج، إلى جانب «ناتالي مامو»، التي تولت مهمة تقديم اليوميات على مدار الأسبوع، في الوقت الذي حرص علي خليفة الرميثي مدير تلفزيون دبي على التواجد في الاستديو الخاص بمدينة دبي الرياضية، متابعاً ومشاركاً في تفاصيل الحفل الختامي والحلقة الأخيرة التي ستبث ابتداء من الساعة العاشرة والنصف مساء بتوقيت الإمارات.

نقاط القوة والضعف

تابع الجمهور حلقات الأسبوع التاسع من اليوميات المواكبة لبرنامج «The Victorious» على شاشة تلفزيون دبي، وذلك مع بداية الأسبوع الأخير، وقرب الإعلان عن الفائز بالبرنامج، وانضمامه للتدريب على أيدي نخبة الأكاديميين والمتخصصين في كبرى النوادي الأوروبية، فضلاً عن فوزه بمبلغ 100 ألف دولار أميركي قيمة الجائزة المالية الكبرى.

ورصدت أولى حلقات هذا الأسبوع، كواليس الحلقة الحادية عشرة، وما تم فيها من مواقف وتحديات إلى جانب إعادة بث مجموعة من التقارير مروراً بمجموعة التحديات الداخلية والخارجية ومشاركة النجم الإسباني راؤول غونزاليس، ومقلب سلغادو الطريف، وصولاً إلى لحظات الحزن على خروج المتسابق اليمني محمد سالم ناصر..

والمصري جرجس مجدي، ليتم الانتقال بعدها إلى التمرينات اليومية مع سلغادو وانطباعه حول نقاط القوة والضعف لدى كل متسابق، حيث بدأ بيوسف الوطني، الذي يستطيع كونه لاعب الفوز بالمباريات بمفرده وأن يتخطى لاعبين عدة، لكن عليه أن يكون أكثر تركيزاً في المباريات.

أما حمزة الطاهري فكان مفاجأة للمدرب الإسباني منذ اليوم الأوّل في المعسكر التدريبي، حيث وجد أنه من أذكى اللاعبين تكتيكياً، ويعرف كيف يحافظ على توازن الفريق في وسط الميدان، وعليه أن يلعب ببساطة كي لا يعرض فريقه للخطر.

وقال موجهاً كلامه لأحمد عويضة «ميغو»: عندما يكون لدينا فريق فنحن بحاجة دائماً إلى لاعبين مثلك، لاعب يسمعه الجميع مستعّد للمساعدة دائم الابتسام.

وعن بندر قيسي قال سلغادو: ماذا يمكنني أن أقول، أنت دائماً مستعد للعب كرة القدم، وحركتك سريعة جداً، ولديك ديناميكية جيّدة لتمرر وتتحرك مراراً وهذا جيّد جداً، المدربون يحتاجون إلى لاعبين قادرين على القيام بالأشياء خلال المباريات الحقيقية، وأنت لاعب يعطي أفضل في المباريات مما يعطي في حصص التمرين، دائماً تحاول أن تخلق فرصاً من الوسط، لكن أحياناً عليك أن تلعب أوسع.

وختم حديثه لمحمد المرقباوي «آيكر» بالقول: لا أعرف لماذا.. لكن أحب نوعية اللاعبين من أمثالك، لديك شيء مختلف للعب في المناطق البعيدة، لديك القوّة لتكون مباشراً والثقة لتأخذ الكرة، وتنطلق لتخطّي اللاعبين ولا يهمّك من سيقف أمامك، هذا شيء جيّد لك وللفريق.

لتنتهي هذه الحلقة بحديث ناتالي مامو عن الفرص الذهبية التي بدأ المتسابقون وغيرها من المفاجآت التي سيكشف النقاب عنها اليوم في حفل التتويج والختام.

 سلغادو يخاطب اللاعبين عن أفضل مهاراتهم الفنية

تميزت ثاني يوميات الأسبوع التاسع من البرنامج بالتمرينات الصباحية مع سلغادو، التي أخذت جانباً مختلفاً، حيث قرر المدرب الإسباني أن يفتح قلبه ويتحدث عن اللاعبين الذين يفتخر بهم واصفاً في البداية المتسابق هواري أنيس بالقول، إن لديه مهارات رائعة للعب كرة القدم بشكل احترافي، فعمره 19 سنة ولم يحظ بأحد من قبل ليدفعه بقوّة، سيكون من المؤسف ألا يلعب كرة القدم فلديه مؤهلات مذهلة ليقوم بذلك.

أما بندر فهو لاعب ديناميكي، الشيء هو أنّه صغير الحجم قليلاً لكرة القدم الاحترافية، لا أعتقد أنّ كرة القدم تتعلّق بالحجم ما يهم هو ما لديك من مهارات، أعتقد أن بإمكانه أن يكون محترفاً في الشرق الأوسط.

في حين يمتاز «آيكر» أنه من نوعية اللاعبين الذين يجيدون في المبارزات الفردية وهو من النوع الذي أحبّه، من الصعب جداً أن تجد لاعبين في كرة القدم هذه الأيام لديهم هذه الثقة ليلعبوا بهذا الأسلوب وهزم المدافعين في الثلث الأخير، لديه القوّة في الركض والوصول إلى الكرة وهو يفكّر بطريقة مباشرة للوصول إلى المرمى، من دون أن يهمه عدد اللاعبين الذين سيواجههم، عليه أن يجد التوازن بين اللعب الفردي ولعب كرة أسهل، لديه مهارات كبيرة للعب كرة القدم في أي بلد، من الممكن أن يلعب مع أي فريق.

مؤهلات مذهلة

وقال عن يوسف الوطني: لديه مؤهلات مذهلة للعب كرة القدم، وشيء مختلف لأنه من نوعية اللاعبين الذين بإمكانهم الفوز بالمباريات بمفردهم لأنّه قوّي جداً في المواجهات الفردية، ولديه الثقة لمواجهة المدافعين، يستطيع اللعب فردياً وفي الوقت عينه يستطيع أن يلعب كرة سهلة، أحياناً يختفي قليلاً، ذهنياً حضوره ضعيف قليلاً، أعني حين لا تسير الأمور بشكل جيّد ليس لديه الطباع للعودة وتخطّي الأمور، عليه أن يكون أقوى ذهنياً ليعيد الأشياء إلى صوابها عندما تعاكسه الظروف، أعتقد أنه يستحق فرصة للعب كرة القدم لأنّه يمتلك شيئاً مختلفاً عن بقية اللاعبين.

أما »حمزة الطاهري« فهو قوي جسدياً لكن في الوقت عينه رأيت أنه الأذكى تكتيكياً في المجموعة، الوحيد الذي يبقى هناك، يقرأ المباراة ويصنع توازن الفريق.

كذلك ميغو لديه شيء مميز وأقول إن طباعه مذهلة، لديه تأثير إيجابي في كل شيء يقوم به، هو دائم الابتسام ويأتي بأشياء إيجابية للمجموعة، كمدرّب إنّه من نوعية اللاعبين الذين تحب أن يكون في فريقك لأنّه دائماً على استعداد ليتعلّم وليساعدك، في ما يتعلّق بكرة القدم، حركاته ممتازة ..

وهو ديناميكي صغير الحجم لكن قدميه قويتين جداً وبإمكانك أن ترى أشياء مميزة منه، إنهاء الهجمات بطريقة أكروباتية، عليه أن يتعلّم أن يكون أكثر قوة عندما تكون الكرة قرب الصندوق، وهذا هو الشيء الذي عليه أن يقوم به.

بعد ذلك انتقل المتسابقون لمتابعة محاضرة خاصة عن الروح القيادية مع الدكتور العزعزي، قبل أن تنتهي هذه الحلقة بتذكير الجمهور بالتصويت لاختيار الأفضل والفوز باللقب وفرصة تجربة الأداء مع نادي «يوفنتوس» الإيطالي.

 الأبطال الستة في ثالث حلقات الأسبوع الأخير

 خصصت ثالثة حلقات الأسبوع الأخير من البرنامج للحديث عن آخر المتسابقين، أو كما يحب الجميع أن يطلقوا عليهم لقب «الأبطال الستة» حيث تابع الجمهور انطباعاتهم وتوقعاتهم وأحلامهم على مدى الأسابيع السابقة بداية من حمزة الطاهري، الذي قال: وصلت لهذه المرحلة المهمة في حياتي، ومن الصعب أن يصل اللاعب إلى هنا..

وأن يكون بين أفضل اللاعبين في العالم العربي، لذلك أشعر بالسعادة بوصولي إلى هذه المرحلة، كما أن اللاعبين الستة يستحقّون إحراز اللقب، وكل شخص وصل إلى هذه المرحلة أعطى كل ما لديه، وينتظر السهرة بفارغ الصبر، وإن شاء الله يفوز الأفضل باللقب، وبالنسبة لي أتمنى أن أحقق حلمي وأن أصبح لاعباً مشهوراً في الدول الأوروبية.

في حين قال يوسف الوطني: مرحلة «The Victorious» كانت صعبة في البداية، وبسبب تركيزي الدائم وأدائي في الملعب استطعت الوصول إلى النهائي، وهذا أهم شيء بالنسبة لي، وفي آخر سهرة تجتمع كل الأحاسيس الفرح والخوف، على المرء أن يكون في كامل تركيزه، وأن يدخل مرتاحاً وبمعنويات عالية.

أما هواري أنيس فتحدث قائلاً: قبل أن آتي إلى هنا كنت أطمح للوصول إلى المستوى الذي أنا عليه الآن، لذلك يجب أن أصل أكثر، وأن أظهر أكثر وأن يتعاون الناس معي. لقد كبرت أحلامي لأنني أتيت إلى هنا ليكون لدّي فرصة اللعب في أوروبا.

 طريقة التصويت في الحلقة الختامية

 الطريقة التي سيتم بها التصويت في الحلقة الختامية، أن يختار النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا إثنين من المتسابقين ويختار رابح ماجر متسابقاً واحداً وكذلك هاني رمزي، على أن يقوم الجمهور بالتصويت للفائز من بين المتسابقين الأربعة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات