استعاد الوحدة جزءاً كبيراً من رونقه في الموسم المنتهي 2013 2014 بعد أن أنهى الفريق دوري الخليج العربي في المركز الثاني وبعد عروض مميزة ونتائج إيجابية خاصة في النصف الثاني من المسابقة.
السعادة التي سيطرت على الوحداوية عقب نهاية الموسم ليست في أن الفريق احتل المركز الثاني بقدر أنه تمكن من العودة بقوة خلال الموسم بعد أن كان محتلاً المركز السابع في وقت من الأوقات وتحديداً مع بداية الدور الثاني، وبرغم أن الوحدة من الأندية التي تسعى دائماً إلى الفوز بالبطولات والمنافسة على الألقاب وبالتالي فإن ما حققه الفريق في دوري الخليج العربي الموسم الأخير لا يعد إنجازاً إلا أن السبب الرئيسي في تلك السعادة يكمن في استعادة العنابي لتوازنه وعودته للواجهة من جديد بعد ثلاثة مواسم مخيبة للآمال ...
وبالتحديد عقب فوزه بلقب دوري المحترفين في موسم 2009 2010، بدأ بعدها الفريق في التراجع شيئاً فشيئاً ولم يحقق المنتظر منه في المواسم الثلاثة الأخيرة واحتل خلالها المركز الخامس ثم تراجع في الموسم التالي للمركز السادس وفي الموسم الماضي احتل المركز السابع، وهو ما جعل الوحداوية يشعرون بأن فريقهم قادم مرة أخرى للظهور ضمن دائرة المنافسين من جديد.
محطات صعبة
موسم الوحدة شهد تبايناً على مستوى الأداء والنتائج ومر الفريق بالعديد من المحطات الصعبة على مدار الموسم، وبدأ العنابي الموسم في الجولة الأولى بشكل قوي بعد فترة إعداد ناجحة مع المدرب التشيكي كاريل ياروليم وتعاقد مع صفقات مميزة من اللاعبين الأجانب واستطاع الفريق الفوز على النصر في أولى مبارياته في الدوري، ولكن سرعان ما بدأ التراجع ..
وتعرض الفريق لهزيمتين ووقع في فخ التعادل مرتين في أول ست جولات لتقرر الإدارة تغيير الجهاز الفني وتعلن إقالة ياروليم من منصبه وتعيين البرتغالي جوزيه بيسيرو بدلاً منه، وربما تعد هذه اللحظة من أهم اللحظات في موسم الوحدة واعتبر التغيير جاء في الوقت المناسب برغم أن الفريق لم يخسر كل مبارياته إلا أنه بدا أن هناك شيئاً يستحق التوقف عنده وهو طريقة اللعب وعدم نجاح ياروليم في توظيف اللاعبين بالشكل الأمثل.
تطور المستوى
تحسن مستوى الوحدة ونجاحه في تعديل وضعه في دوري الخليج العربي من المركز السابع وحتى وصوله إلى الثاني جاء نتيجة العديد من الأسباب أهمها الاستقرار الذي حاولت الإدارة توفيره للفريق خاصة على مستوى اللاعبين المواطنين، ومر الوحدة بأزمات تجديد عقود عدد كبير من اللاعبين خاصة النجوم أمثال إسماعيل مطر ومحمد الشحي وحمدان الكمالي واستطاع النادي تجديد عقود هؤلاء اللاعبين وتوفير الاستقرار، فضلاً عن عدم التأثر برحيل لاعبين بارزين أمثال محمود خميس وسعيد الكثيري وهما من الأسماء الوحداوية التي تلعب مع الفريق منذ سنوات طويلة.
من الأسباب الأخرى التي ساهمت في الأداء الجيد الذي ظهر عليه الوحدة خلال الموسم الإضافة التي حققها اللاعبون الأجانب والتعامل بحكمه أيضاً مع إصابة بعضهم حيث تعرض التشيلي ماركو استرادا إلى الإصابة ونجح النادي في التعاقد مع المغربي عادل هرماش ليعوضه في فترة الانتقالات الشتوية، وجاءت اختيارات الأجانب مميزة هذا الموسم بعكس المواسم الماضية التي شهدت تعاقدات لم تضف للفريق..
كما برزت الروح المعنوية العالية داخل الفريق، وكذلك ابتعاد الفريق عن مسألة تجديد العقود والتركيز في المباريات، ومنح تجديد عقود اللاعبين الكبار الفريق الاستقرار ودفعة معنوية هائلة وثقة ومساندة من جمهور الوحدة للفريق.
سالم: راضون عن الموسم رغم أن الطموح أكبر
أبدى عبد الله سالم مدير فريق الوحدة رضاه عن الموسم الذي قدمه العنابي واستطاع من خلاله الوصول إلى المركز الثاني بعد أن كان في مركز بعيد في بداية الدوري، مؤكداً أن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً على مدار الموسم وقدموا عروضاً قويــة يستحقــون عليهــا التقديــر.
وقال : « بالتأكيد هناك حالة من الرضا عما قدمه الوحدة في الموسم المنتهي رغم أن طموحات العنابي أكبر من التواجد في المركز الثاني لأنه ناد ينافس على البطولات، ولكن بالنظر إلى مجريات الموسم وما حدث خلاله فإن الفريق نجح في تعديل وضعه والعودة من بعيد حتى أنهى الموسم في المركز الثاني، وقدم عروضاً قوية وبأداء لافت للنظر، موجهاً الشكر للاعبين على الأداء الرائع وأنهم يستحقون التقدير للروح القتالية التي ظهروا عليها في مباريات العنابي خاصة في الدور الثاني.
وأضاف : « الوحدة مرّ بمرحلة صعبة للغاية في بداية الموسم وجاءت البداية غير جيدة، بالإضافة إلى الصعوبات بوجود عدة إصابات وكذلك مسألة تجديد عقود اللاعبين والتي نجح النادي في التعامل معها وجدد عقود نجومه بتوجيهات من سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي وساهمت في ارتفاع الروح داخل الفريق وأعادت العنابي إلى الواجهة من جديد، مشيراً إلى أن الفريق عمل بشكل جيد على مدار الموسم ووضع هدفاً له التواجد في المربع الذهبي ونجح في تحقيق المراد، وبرغم تغيير الجهاز الفني إلا أن الفريق تمكن من الحفاظ على نسقه واستعاد توازنه سريعاً.
تغيير المدرب
وأردف قائلاً : « المدرب السابق التشيكي كاريل ياروليم بدأ جيداً مع الوحدة ولكنه افتقد الحماس بعد ذلك وبالتالي كان لابد من التغيير ولو كان استمر ياروليم لما استفاق الوحدة، وأعتقد أن التعاقد مع جوزيه بيسيرو كان قراراً حاسماً وجاء في توقيت مناسب للغاية، والمدرب البرتغالي ظهر في قمة حماسته والكل شاهد ذلك منذ توليه المهمة وحتى نهاية الموسم واستطاع قيادة الفريق في المباريات الهامة بشكل أكثر من رائع، مؤكداً أن التحدي القادم للوحدة هو العودة للمنافسة على البطولات بعد أن وضع الفريق نفسه على الطريق الصحيح».
دياز .. « عفريت» خط الوسط
رغم أن أجانب الوحدة بلا استثناء قدموا موسماً جيداً وحققوا الإضافة للفريق خلال الموسم بداية من المدافع الصلب الكويتي حسين فاضل ومروراً بالمغربي عادل هرماش لاعب خط الوسط والارجنتيني سباستيان تاجليابوي هداف الفريق وثاني هدافي الدوري، إلا أن الأرجنتيني داميان دياز كان له ظهور مميز مع الوحدة وقدم أداء لافتاً للنظر بفضل مهاراته الرائعة..
والتي استحوذت على الإعجاب، وظهر وكأنه «عفريت» الوسط في دوري الخليج العربي بتحركاته المكوكية ولمساته الساحرة وتمريراته القاتلة للمهاجمين، فضلاً عن أهدافه العشرة التي سجلها مع الوحدة في الدوري ليكون أحد نجوم الموسم بلا منازع.
دياز برغم تألقه منقطع النظير مع الوحدة إلا أنه لم يحصل على حقه كاملاً بعد أن تم استبعاده من المرشحين على جائزة أفضل اللاعبين الأجانب في الموسم حتى في قائمة الترشيحات الأولية وهو ما كان مثار استغراب من الكثيرين في الوسط الرياضي، ولكنه برغم ذلك استطاع أن يسيطر على قلوب الوحداوية بفضل لمحاته الفنية ومراوغاته وتحركاته وكان بمثابة « المكوك » الذي لا يكل ولا يمل في أي مباراة.
بصمات بيسيرو قادت الفريق إلى التألق
استحق البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوحدة أن يكون ضمن أفضل المدربين في موسم 2013 2014 بعد ما قدمه مع أصحاب السعادة وقادهم إلى المركز الثاني في جدول ترتيب دوري الخليج العربي، وبالفعل دخل المدرب البرتغالي الطموح ضمن المرشحين للفوز بجائزة أفضل مدرب في الموسم.
بروز
وبرز بيسيرو مع الوحدة بعد أن تولى المهمة خلفاً للتشيكي كاريل ياروليم الذي قاد الفريق في بداية الموسم، وبدأ بيسيرو مهمته مع الوحدة عقب الجولة السابعة التي شهدت إقالة ياروليم ليتحسن معه أداء العنابي كثيراً بعدما نجح بيسيرو في إيجاد الطريقة المناسبة والأسلوب الأمثل للتعامل مع اللاعبين وتوظيف عناصر الفريق وإمكانياته بالشكل الصحيح...
وظهرت إمكانيات المدرب الكبيرة في التعامل مع المواقف الصعبة خاصة وقت الغيابات ونجح في الاستفادة من جميع اللاعبين في الوقت المناسب، وبرغم أن البداية تعرضت لهزات عنيفة سواء بالخســـارة أو التعادل في أكثر من مباراة إلا أن بصمة بيسيرو بدأت تتضح تماماً في الدور الثانــي وبدأ في حصد ثمار عمله الناجــح في النهايــة.
عروض قوية
وأكد بيسيرو أن ثقته في لاعبيه وقدرتهم على تقديم عروض قوية ونتائج إيجابيــة كانت أهم الأسباب التي قادت الفريق لتحقيق الفوز والوصول إلى وصافة الدوري، وقال : « قلت في العديد من المناسبات إن الوحدة إذا لعب بنفس الروح القتالية والعزيمة وبنفس الأسلــوب الخططي والتكتيكي صعب أن يفوز عليــه أي فريق آخر، وأن الوحدة قادر علــى الفوز وتحقيق أهدافه..
وقــد كــان هدفنــا إنهاء الموسم في المربع الذهبي للحصول على فرصة المشاركة في دوري أبطال آسيا، ونجحنا في إحراز المركز الثاني بعد أن قدم الفريق عروضاً متميزة، مشيراً إلى أن اللاعبين ظهروا في أفضل حالاتهم خاصة في الجزء الأخير من الموسم، ونتيجة الاستقرار الذي شهده الفريق جاءت النتائج مرضية، وأمامنا في الموسم القادم مهمة صعبة ونأمل أن نتوج عملنا الجاد بإحراز البطولات التي يسعى إليهــا النــادي وجماهيـــره.
لقاء الأهلي فجر أولى أزمات الموسم
من المباريات التي لن تنسى خلال الموسم المنصرم ليس بالنسبة للوحداوية فقط وإنما في دوري الخليج العربي ككل مباراة الأهلي والوحدة في الدور الأول من المسابقة وتحديداً في الجولة الثانية من الدوري والتي انتهت لصالح الأهلي بهدفين مقابل هدف.
احتجاج
المباراة تسببت في أولى الأزمات خلال الموسم وذلك بعد أن تقدم الوحدة باحتجاج رسمي إلى اتحاد الكرة يطالب فيها باحتساب نتيجة المباراة لصالحه نتيجة إشراك عدنان حسين لاعب الأهلي برغم قرار إيقافه من قبل لجنة الانضباط، ولكن دار سجال كبير حول المسألة حيث لم يتلق الأهلي قرار إيقاف اللاعب قبل المباراة، ولكن الوحدة طالب بنقاطها محملاً الخطأ لاتحاد الكرة، إلا أن الأمر انتهى باحتساب النتيجة كما هي واعتبار الأمر أنه خطأ إداري ولكنه فتح المجال أمام الكثير من الانتقادات حول كيفية وتوقيت اتخاذ قرارات لجنة الانضباط وأرسالها إلى الأندية.
كما أن أحداث المباراة جاءت غريبة وبعد أن تقدم الوحدة بهدف في الدقيقة التاسعة إلا أن فوز الأهلي جاء في الأوقات القاتلة وتعادل الفريق في الوقت بدل من الضائع في الشوط الأول بركلة جزاء أحرزها جرافيتي، وأضاف هداف الأهلي الهدف الثاني وهدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة بعد أن كانت الهجمة في صالح الوحدة وضاع هدف مؤكد للعنابي لترتد الكرة إلى جرافيتي الذي وضعها في الشباك.
رأي محايد
موسى عباس: الإدارة تعاملت بحنكة مع المواقف الصعبة
اعتبر المحلل الرياضي الدكتور موسى عباس عضو لجنة المنتخبات باتحاد الكرة أن الوحدة حقق إنجازاً بحصوله على المركز الثاني في دوري الخليج العربي الموسم المنصرم نظراً لأن الفريق استطاع العودة من بعيد وتغيير الوضع الذي بدا عليه في بداية الموسم بتواجده في المركز السابع ووصوله إلى وصافة الدوري في نهاية المسابقة، مؤكداً أن الوحدة من أفضل الفرق التي قدمت أداء وحققت نتائج إيجابية خلال الموسم خاصة في الدور الثاني.
وأشار إلى أن الطفرة التي حققها الوحدة نتيجة العديد من الأسباب أهمها الاستقرار على المستوى الإداري ووضع استراتيجية واضحة منذ البداية قادت الفريق إلى المستوى المتميز الذي أنهى به الموسم، بالإضافة إلى تعامل الإدارة الجيد مع المواقف الصعبة خاصة في مسألة رحيل عدد من اللاعبين وتجديد عقود نجوم آخرين في الوقت المناسب، فضلاً عن التوفيق في اختيار اللاعبين الأجانب.
حسن تصرف
وقال : « إدارة الوحدة تعاملت مع الموسم والمواقف التي واجهتها بصبر وحكمة وهو ما قادهم للنجاح الذي شهده الفريق خاصة في نهاية الموسم، والنجاح جاء نتيجة حسن تصرف من الإدارة وعلى رأسها سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس النادي، ومجلس إدارة النادي..
وكذلك شركة كرة القدم خاصة في مسألة تجديد عقود نجوم الفريق وأبرزهم إسماعيل مطر ومحمد الشحي بالإضافة إلى التعامل بمنطقية وبما يترآي مع مصلحة النادي فيما يخص رحيل بعض اللاعبين أمثال محمود خميس وسعيد الكثيري، ونجحت الإدارة في توفير الاستقرار والدعم المعنوي أولاً للفريق وهو ما يحسب لهم وأدى إلى تفوق الوحدة».
وأضاف : « الوحدة تعرض لأكثر من أزمة وموقف صعب خلال الموسم بداية من النتائج غير الإيجابية، وبالتالي كان لابد من إقالة المدرب التشيكي كاريل ياروليم حيث لم يحدث انسجام وتفاهم بين فكر المدرب واللاعبين وطريقة لعب الفريق، ونجح النادي في التعاقد مع مدرب مميز وكفء هو البرتغالي جوزيه بيسيرو..
وأعتقد أنه قام بدور كبير فيما وصل إليه الوحدة، فهو مدرب كبير ومعروف وعرف جيداً كيف يتعامل مع اللاعبين ويوظف اللاعبين بطريقة صحيحة ووصل إلى أنسب الطرق للعب الفريق، بالإضافة إلى أنه مدرب يمتلك الطموح، وجاء اختياره بشكل جيد وبدعم من الإدارة التي وقفت خلفه وساندته رغم البداية غير الموفقة ولكنها صبرت لثقتها في قدرات المدرب».
تعديل الوضع
وتابع : « تدارك الأمور في خلال الموسم أمر صعب على أي فريق، ولكن الوحدة استطاع تعديل وضعه وظهر الجهد الكبير الذي بذله الجميع بداية من الإدارة ومروراً بالجهازين الفني والإداري إلى اللاعبين، والوحدة فريق كبير ويملك مقومات المنافسة ولديه إرث عريق لأنه فريق بطولات يحتوى على لاعبين على مستوى عال وبالتالي استعادوا التوازن سريعاً وقدموا عروضاً مميزة...
مشيراً إلى أن النادي حالفه التوفيق في اختيار اللاعبين الأجانب وكان لهم دور كبير مع الوحدة خلال الموسم، وقال : « أجانب الوحدة ظهروا بشكل أكثر من رائع ويكفي أن تيجالي ظل منافساً على هداف الدوري حتى الجولة الأخيرة وكذلك ظهر دياز وعادل هرماش وحسين فاضل ومن قبلهم استرادا بشكل جيد وقدموا بالفعل الإضافة بالتعاون مع اللاعبين المواطنين مما ساهم في الإنجاز الذي حققه الفريق».
وشدد عباس على أن الموسم القادم سوف يكون أصعب على الوحدة، وقال : « على إدارة النادي أن تدرك جيداً أن الموسم القادم أصعب، والفريق أمامه مشوار للعودة للمنافسة على البطولات، والوحدة في الموسم الأخير من أقل الأندية التي أبرمت تعاقدات مع المواطنين ولكن عليهم إدراك أن الفريق يحتاج إلى تدعيم وليس عيباً أن يشتري لاعبين من أندية أخرى..
ولكن التدعيم أعتقد أنه سيكون في أضيق الحدود وبحسب ما يراه الجهاز الفني مناسباً لتقديم الإضافة، وأقول للإدارة إن عليها الانتباه في الموسم القادم لأن الجمهور سيطالب بالمنافسة على البطولات بعد هذا المستوى المتميز».
48
نقطة جمعها الوحدة في الدور الثاني، وأنهى الموسم في المركز الثاني عن جدارة واستحقاق بـ 48 نقطة بعدما جاء من بعيد وحسن مركزه من السابع في الدور الأول ووصل إلى وصافة الجدول مع نهاية المسابقة.
ولعب خلال الدوري 26 مباراة حقق الفوز في 13 وتعادل في 9 وخسر في 4 مباريات فقط وهو ثاني أقل الفرق تعرضاً للخسارة أيضاً بعد الأهلي، وتغير الوحدة شكلاً ومضموناً على صعيد النتائج من الدور الأول إلى الدور الثاني، وجمع في الدور الأول 18 نقطة من الفوز في 4 مباريات والتعادل في 6 وخسارة 3، وفي الدور الثاني جمع 30 نقطة من الفوز في 9 مباريات والتعادل في 3 وخسارة مباراة وحيدة كانت أمام الإمارات.
وشهد موسم الوحدة فوزه على أرضه في 8 مباريات وتعادل في 4 وخسر مباراة واحدة على ملعبه باستاد آل نهيان وسجل 28 هدفاً ودخل مرماه 13، أما خارج ملعبه فقد حقق الفوز في 5 مباريات وتعادل في مثلها وخسر في 3 وأحرز 25 هدفاً ودخل مرماه 20.
6
حقق الوحدة طفرة واضحة وانتفض مع نهاية الموسم المنصرم وبالتحديد في آخر 6 مباريات حيث استطاع الفريق الفوز في مبارياته الست الأخيرة في دوري الخليج العربي ودون خسارة أي نقطة وهو ما مكن الفريق من السير بخطى ثابتة نحو المربع الذهبي والمركز الثاني.
وفاز في مبارياته الست الأخيرة على التوالي على الوصل 3-1 وعلى الشباب 2-1 وعجمان 4-1 والظفرة 3-1 ودبي 2- صفر والشعب في المباراة الأخيرة 3-1.
ولم يخسر الفريق في الدور الثاني بأكمله سوى أمام الإمارات في السادسة عشر بهدفين لهدف، بينما تعادل مع الأهلي والشارقة والجزيرة.

