للموسم الثاني على التوالي يخرج الجزيرة من الموسم خاوي الوفاض ومبتعداً عن منصات التتويج، حيث اكتفى بالمركز الثالث في دوري الخليج العربي للمحترفين وهو المركز نفسه الذي كان عليه في الموسم الماضي.
واحتل المركز الثاني كوصيف للأهلي في بطولة كأس الخليج العربي للمحترفين، وخرج من الدور الثاني في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بخسارته أمام الوحدة بهدف نظيف في الدور الـ16، كما خرج من الدور ثمن النهائي في البطولة الآسيوية للأندية الأبطال بخسارته أمام العين في مباراتي الذهاب والإياب بالنتيجة نفسها 2 - 1 لصالح الزعيم.
ومن المؤكد أن من أبرز الأسباب التي أدت لخروج الجزيرة هذا الموسم والموسم الماضي خاوي الوفاض عدم الاستقرار الفني نتيجة كثرة تبديل المدربين بعد رحيل البرازيلي ايبل براغا الذي حقق مع الفريق ثلاثة ألقاب.
4 مدربين
وكلما كان الجزيرة يبحث عن مدرب كان اسم براغا يطفو على السطح، فتعاقد الجزيرة بعد المدرب البرازيلي مع أربعة مدربين كلهم أمضوا فترة لم تثمر شيئاً، كان أولهم البلجيكي فرانكي فيركوترن ثم البرازيلي كايوجونيور وبعده مواطنه البرازيلي باولو بوناميجو (مدرب الشارقة حالياً)، ومن بعده تعاقد مع الأسباني لويس ميا، الذي تم الاستغناء عنه بعد الجولة الخامسة.
ثم جاء المدرب الخامس الإيطالي والتر زينغا ليتولى المهمة بدءاً من الأسبوع السادس، ولكن مصيره كان كمن قبله من المدربين ليكون رحيله خبراً لم يفاجئ الكثيرين بالنظر إلى تطلعات الجزيرة وقدرات المدرب الإيطالي المحدودة فنياً، والتي لم تتلاءم مع السقف المرتفع في العنكبوت صاحب الإمكانات الكبيرة فنياً ومادياً.
المدرسة البلجيكية
وفي ختام الموسم أعلن الجزيرة عن تعاقده مع البلجيكي إيريك غيرتيس والذي سبق له أن حقق مسيرة موفقة مع الهلال السعودي وحتى مع لخويا القطري، لكنه قد يصعب عليه ملء مكان براغا،على الرغم من أنه صاحب بطولات سواء مع بياس فيايند هوفن الهولندي أو لييرسو كلوب بروج البلجيكي والهلال السعودي، بل حتى في تجربته الأخيرة مع لخويا لم يخرج خاوي الوفاض، فقد حقق بطولة الدوري القطري هذا الموسم، وقبله كأس ولي العهد.
فهل سيستطيع غيرتس تحقيق طموحات وآمال الفريق الجزراوي ويعود به إلى منصات التتويج ويستعيد العصر الذهبي للفريق الذي عاشه في عهد البرازيلي براغا الذي لم يكن مجرد مدرب بل كان صاحب نظرة في نوعية اللاعبين الذين يحتاج إليهم، وكان هو من شجع بعض النجوم السابقين في الجزيرة على اللعب في العنكبوت.
أوليفيرا ودلجادو
أما السبب الثاني فيرجع إلى لجوء النادي في بداية الموسم بالاستغناء عن المهاجم البرازيلي فرناندينهو والتعاقد محله مع الفنزويلي نلسون فالديز، كما تم الاستغناء عن صانع الألعاب الأرجنتيني ماتيوس دلجادو وتم التعاقد مع عبد العزيز برادة المغربي الأصل الفرنسي الجنسية، وفي فترة الانتقالات الشتوية استغنى عن هداف الفريق البرازيلي ريكاردو أوليفيرا والفنزويلي نلسون فالديز وتعاقد مع الإكوادوري فيليب كايسيدو، والبرازيلي جويلي دي سيلفيا، اللذين لم ينجحا في تعويض الاستغناء عن أوليفيرا ودلجادو.
وإن كان جوزيللي نسبياً يعد لاعباً جيداً يقوم بدور إيجابي في وسط الملعب إلى جانب المغربي عبد العزيز برادة، أما فيليبي كايسيدو فلم ينجح في القيام بالدور الذي كان يقوم به البرازيلي ريكاردو أوليفيرا كقائد للفريق وهداف وصانع ألعاب في بعض الأوقات وفق مجريات وظروف المباراة.
تعدد الجبهات
ومن الأسباب التي أدت إلى خروج الجزيرة خاوي الوفاض هذا الموسم تعدد الجبهات التي كان يشارك فيها على مدار الموسم وخاصة في الشهرين الأخيرين حيث كان يشارك في دوري الخليج العربي وكأس المحترفين والبطولة الآسيوية مما ترتب على ذلك وجود ضغط للمباريات مع عدم وجود فترات راحة كافية بينها ترتب على ذلك حالة إجهاد لبعض اللاعبين وتعرضهم للإصابات التي كان لها التأثير السلبي على أدائهم نظراً لمشاركة البعض دون أن يكتمل علاجه!!.
أسلوب اللعب
وكذلك من الأسباب عدم ثبات أسلوب اللعب والطريقة التي يلعب بها الفريق مبارياته حيث كان المدرب زينغا ينتهج أساليب مختلفة من مباراة لمباراة، وإن كانت جميعها ترتكز على الشق الدفاعي مع إغفال الشق الهجومي مما ترتب على عدم ثبات الأسلوب وانعكاس ذلك بالسلبية على أداء اللاعبين خاصة في الشق الهجومي نتيجة اللجوء للعب بمهاجم واحد وسط غابة من مدافعي الفرق المنافسة، وإن كان ما يحسب لزينغا أنه نجح في اكتشاف بعض العناصر الشابة وأتاح لها الفرصة بالمشاركة في المباريات وكانت تلك العناصر عند حسن الظن بها وفي مقدمتها أحمد ربيع وأحمد العطاس وخلفان مبارك.
مواجهة فارقة
وقف فريق عجمان حائلاً أمام الفريق الجزراوي في حصده للنقاط للمنافسة على القمة سواء في الدور الأول أو الدور الثاني حيث لم يستطع الجزيرة الحصول من عجمان سوى على نقطة واحدة من مجموع 6 نقاط في المباراتين، نتيجة تعادله معه سلبياً في المباراة الأولى في الأسبوع الرابع في الدور الأول في المباراة التي أقيمت على استاد محمد بن زايد بأبوظبي، وفي المباراة الثانية في الأسبوع السابع عشر في المباراة التي أقيمت على استاد عجمان خسر الجزيرة 1 - 3، وكان الجزيرة يتعادل في المباراة التي تلي مباراته مع عجمان حيث تعادل في الدور الأول مع الظفرة 1 - 1، وتعادل في الدور الثاني معه 2 - 2.
السويدي: العنكبوت فريق بطولات
أكد حمد الحر السويدي عضو مجلس إدارة الجزيرة رئيس لجنة الاحتراف بالنادي أن الفريق الجزراوي دفع غالياً ثمن عدم الاستقرار الفني في الفريق في الموسم الماضي، لافتاً إلى أن العنكبوت فريق بطولات.
وقال: هذا خطأ نتحمله كإدارة للنادي، فلم نكن نرغب محاسبة المدرب الأسبق الأسباني لويس ميا على فترة بسيطة أمضاها مع الفريق، وكان تحفظنا على ميا أن المدرسة الأسبانية التي يتبع لها في أسلوب تدريبه تحتاج لوقت طويل من جانب، ومن الجانب الآخر عدم توافق هذه الطريقة مع إمكانيات وقدرات لاعبينا، مما جعلنا نفكر في إعادة النظر واللجوء للتغيير، وكان الحل المؤقت البحث عن مدرب يعرف مستويات الفرق وسبق له العمل في دورينا، ووقع الاختيار على المدرب الإيطالي والتر زينغا مدرب النصر السابق.
بداية جيدة
وعن تقييمه لفترة زينغا القصيرة مع الفريق الجزراوي قال السويدي: كانت البداية جيدة ونجح في انتهاج أسلوب جيد مختلف عن الأسلوب السابق، ولكن في الفترة الأخيرة لاحظنا أنه يركز أكثر على الأسلوب الدفاعي، وهذا الأسلوب لا يتناسب مع طموحات وأهداف الجزيرة في المنافسة وتحقيق الألقاب في البطولات التي يشارك فيه، لذلك كان القرار بالاستغناء عنه والتعاقد مع المدرب البلجيكي إيرك غيرتس وهو مدرب معروف يتميز بقوة الشخصية وخبرته الطويلة ونتائجه الجيدة مع الفرق والمنتخبات التي أشرف على تدريبها.
طموح الجزيرة
وعن الطموحات مع غيرتس قال السويدي: الجزيرة فريق بطولات والمسؤولون في النادي لا يرضون بغير البطولات قياساً بالإمكانيات المتوفرة ونوعية اللاعبين، لذلك فطموحاتنا وأهدافنا واضحة وهي العودة لمنصات التتويج وكلنا ثقة بقدرات لاعبينا في تحقيق تلك الطموحات ونحن كإدارة حرصنا على التعاقد مبكراً مع المدرب الذي نجد فيه القدرة على تحقيق تلك الطموحات.
شباب
عن أوضاع اللاعبين وهل هناك حالات إعارات أو استغناءات بعد إلغاء دوري الرديف وحل محله دوري 21 سنة والالتزام بعدد 26 لاعباً في الفريق الأول قال رئيس لجنة الاحتراف: هدفنا في المرحلة المقبلة الاستفادة من لاعبينا في أكاديمية النادي الذين يكون الانتماء لديهم أكثر لترعرعهم في النادي، وبالنسبة للاعبين فمعظم لاعبينا تحت 21 سنة، وبالتالي سيتم تسجيل عدد كبير منهم في دوري 21 سنة وعلى ذلك فلن تكون هناك حالات انتقالات كثيرة في النادي.
النمسا أو سويسرا
وعن استعدادات الجزيرة للموسم الجديد أعلن السويدي أن البداية ستكون في الخامس من يوليو المقبل، حيث سيتم التجمع الداخلي والتدريب بعد الإفطار لمراعاة ظروف الصيام وسيكون التدريب على فترة واحدة، وعقب عطلة عيد الفطر سيتم استئناف المرحلة الثانية في معسكر خارجي إما في النمسا أو سويسرا لمدة أسبوعين يتخلله عدد من المباريات الودية، وبعد العودة سيتم تنظيم دورة ودية دولية لم تحدد الفرق المشاركة فيها بعد.
برادة صانع ألعاب وهداف
عبد العزيز برادة الذي تعاقد معه الجزيرة من بداية الموسم لاعب مميز يجيد اللعب كصانع ألعاب وأيضاً لاعب هداف ووجوده شكل إضافة للفريق، ومستواه يؤهله للاحتراف في أقوى الدوريات الأوروبية، لما يتميز به من تكوين جسماني قوي ومهارات فردية وفنية عالية وقدرة على التحركات في الملعب بالكرة ومن دونها ما يسهل مهمة زميله اللاعب المستحوذ على الكرة، كما يتميز بتمركزه السليم ودقة تمريراته وتنوعها لزملائه المهاجمين وأن لديه القدرة على الاختراق من العمق ومن الخلف ما يشكل خطورة ومفاجأة على مرمى الفريق المنافس.
براعة
ونظراً لمهارته وبراعته في الهجوم من الخلف نجح في حسم عدد كبير من المباريات بالتسجيل لصالح فريقه، حيث نجح في الدور الأول في تسجيل 6 أهداف وفي الدور الثاني سجل 4 أهداف.
ميا وزينغا مدرستان مختلفتان
تعاقب على تدريب الجزيرة خلال الموسم الماضي مدربين، من مدرستين مختلفتين في أسلوب التدريب كان الأول هو الأسباني لويس ميا الذي حل محل البرازيلي بوناميغو، وهو من المدرسة الأسبانية التي تعتمد على الكرة الشاملة وارتفاع المستوى الفردي للاعبين واستمر في قيادة الفريق حتى الأسبوع السادس من الدوري حقق الفريق الفوز في مباراتين وتعادل في ثلاث مباريات وخسر مباراة واحدة.
وكان الفريق محتلاً المركز الثامن، وما يعيب ميا ضعف شخصيته القيادية في التدريب وعدم قدرته على القراءة الصحيحة للمباريات ما يشكل صعوبة عليه في إدارتها بعدم التدخل السليم في إجراء التبديلات وتغيير أسلوب اللعب.
أما المدرب الثاني فكان الإيطالي والتر زينغا الذي يمثل المدرسة الإيطالية (الكالتشيو) التي تعتمد على الدفاع كأسلوب لعب مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، وقاد الفريق الجزراوي 20 مباراة في دوري الخليج العربي للمحترفين فاز في 10 مباريات وتعادل في 6 مباريات وخسر 4 مباريات.
وما يحسب لزينغا أنه منح الفرصة لعدد من العناصر الشابة التي أثبتت وجودها وتمسكت بتلك الفرصة ومن أبرزهم أحمد ربيع، ولكن ما يحسب عليه هو اعتماده الكلي على الطريقة الدفاعية وعدم جرأته في حالة تقدم فريقه مما يتيح بذلك الفرصة للفريق المنافس في التعويض والعودة للمباراة.
ونتيجة التباين في أسلوب كلا المدربين واختلاف طرق التدريب حدث نوع من الارتباك لدى اللاعبين ترتب عليه تباين في مستويات بعضهم مما انعكس بالسلبية على عطائهم في المباريات.
الملك بوابة عبور الجزيرة للمشاركة الآسيوية
المباراة التي لا يمكن أن ينساها لاعبو الجزيرة ولا جماهيره هي مباراة الفريق مع الشارقة في الجولة الأخيرة من دوري الخليج العربي التي أقيمت على استاد محمد بن زايد آل نهيان حيث كانت هذه المباراة هي مباراة العبور للمشاركة في البطولة الآسيوية في الموسم المقبل، حيث كان الجزيرة قبل المباراة محتلاً المركز الخامس.
ومن حسن حظه أن فريق الشباب الذي كان يحتل المركز الثاني قد خسر مباراته وتراجع للمركز الرابع، وكان فوز الجزيرة على الشارقة يرفع رصيده إلى 45 نقطة ما يرفعه بذلك من المركز الخامس إلى المركز الثاني مؤقتاً في انتظار مباراة الوحدة مع دبي وفي حالة فوز دبي كان الجزيرة سيستمر في مركزه الثاني، ولكن نظراً لفوز الوحدة احتل المركز الثاني وتراجع الجزيرة للمركز الثالث ليحصل على فرصة المشاركة في البطولة الآسيوية في الموسم المقبل ولكن من خلال مشاركته بنصف المقعد.
ياسر سالم: قرار إقالة ميا جاء متأخراً
أكد ياسر سالم المحلل الرياضي في قناة أبوظبي الرياضية أن نادي الجزيرة يملك إدارة قوية برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية الرئيس الفخري للنادي وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي، بما يقدمانه من دعم مادي ومعنوي للنادي، وبمتابعة من الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس شركة الجزيرة لكرة القدم،.
ولكن المشكلة التي أثرت على خروج الجزيرة هذا الموسم خاوي الوفاض هي أنه اتخذ القرار الحاسم بإقالة المدرب الأسباني السابق لويس ميا في وقت متأخر، كما أن قرار الاستعانة به من البداية لم يكن موفقاً مما أثر على مستوى الفريق وأداء اللاعبين لاختلاف أسلوب التدريب.
ولكن بعد أن تسلم المدرب الإيطالي والتر زينغا مهمة تدريب الفريق الجزراوي تحسن أداء الفريق وقدم مستويات جيدة ولكن الفريق لم ينجح في تحقيق أي لقب، وذلك لما سبق ذكره بالتأخر في اتخاذ القرار بإقالة ميا.
إضافة لنوعية اللاعبين الأجانب الذين تعاقد معهم في فترة الانتقالات الشتوية وخاصة المهاجم الإكوادوري فيليب كايسيدو الذي لم يقدم المستوى المنتظر منه كمهاجم هداف دولي، لذلك فالجزيرة يحتاج لمهاجم هداف، وإن كان البرازيلي جوسيلي دي سيلفيا لاعب الوسط لاعب جيد ويشكل ثنائياً إيجابياً مع المغربي عبد العزيز برادة الذي تميز هذا الموسم بثبات مستواه وإيجابيته كصانع ألعاب ولاعب وسط يجيد الهجوم من الخلف مما يشكل خطورة على الفرق المنافسة، وكذلك من الإيجابيات التي نجح زينغا في إبرازها في الفريق هذا الموسم اكتشاف مواهب شابة مثل أحمد ربيع وأحمد العطاس وغيرهما.
ظروف صعبة
وعن رأيه في قدرة المدرب البلجيكي الجديد إيريك غيرتس الذي تم تعاقد الجزيرة معه خلفاً للإيطالي زينغا في أن يعمل شيئاً للجزيرة ويعيده لمنصات التتويج قال ياسر: سبق وقلت إن زينغا تسلم الفريق في ظروف صعبة ولم يكن أمامه الوقت الكافي نظراً لضغط المباريات وتعدد المشاركات، وبالرغم من ذلك نجح في تغيير عقلية اللاعبين، وبالنسبة لغيرتس فهو مدرب معروف له تاريخه العريق كلاعب وكمدرب وله بصماته على الفرق التي دربها، وبالنسبة له فالوقت في صالحه وإن كان نجاحه يتوقف على حالة الفريق وإعداده الجيد ونوعية اللاعبين الأجانب الذين سيتم قيدهم في الفريق الجزراوي في الموسم المقبل.
مقومات المنافسة
واختتم الكابتن ياسر سالم مؤكداً أن فريق الجزيرة، كما سبق الذكر يمتلك المقومات والإمكانيات التي تؤهله للمنافسة في جميع البطولات التي يشارك فيها واعتلاء منصات التتويج، وإن كان هذا يتوقف كما سبق الذكر على اللاعبين أنفسهم وحرصهم على الدفاع عن شعار ناديهم بقوة والتعامل مع جميع المباريات بجدية تامة.
27
مثل الجزيرة هذا الموسم 27 لاعباً مواطناً كانت مشاركاتهم بنسب متفاوتة وإن كان الأكثر مشاركة هو الحارس علي خصيف يليه مسلم فايز، واللاعبون هم علي خصيف وخالد السناني وأحمد الشبيبي وسالم مسعود وخالد سبيل وعبد الله موسى وحسن أمين وجمعه عبد الله ومسلم فايز وخميس إسماعيل وخالد بطي وسالم علي وسلطان برغش ويعقوب يوسف وسبيت خاطر وياسر مطر وحمد الحمادي وإسماعيل الجسمي وحمد الحوسني وسلطان عبد الوهاب وخلفان مبارك وسلطان السويدي وسيف خلفان وعلي مبخوت وأحمد ربيع وأحمد العطاس.
6
شارك مع الجزيرة على مدار الموسم 6 لاعبين أجانب كانت البداية باستمرارية الكوري هيونغ شين والبرازيلي أوليفيرا ومعهما عبد العزيز برادة ونيلسون فالديز، وفي فترة الانتقالات الشتوية تم الاستغناء عن أوليفيرا وفالديز وحل محلهما كايسيدو وجوسلي دي سيلفيا، وفي نهاية الموسم تم الاستغناء عن هيونغ شين وهناك اتجاه بالاستغناء عن لاعب أجنبي آخر ما بين كايسيدو وجوسيلي.
43
بلغت جملة ما خاضه الجزيرة من مباريات في الموسم 43 مباراة توزعت ما بين 26 مباراة في دوري الخليج العربي، 8 مباريات في كأس الخليج العربي، 8 مباريات في دوري أبطال آسيا، ومباراة واحدة في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة..
في كل هذه المباريات حقق الجزيرة الفوز في 20 مباراة (12 انتصاراً في الدوري، 3 في البطولة الآسيوية و5 انتصارات في كأس الخليج العربي)، وتعادل الفريق في 10 مباريات (9 في الدوري وتعادل وحيد في أبطال آسيا)، وخسر 13 مباراة (5 في الدوري، 4 في الآسيوية، ثلاث مباريات في كأس الخليج العربي ومباراة واحدة في كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
72
أحرز الجزيرة في جميع مبارياته في الموسم الماضي 72 هدفاً، توزعت ما بين 46 هدفاً في الدوري، 12 هدفاً في كأس الخليج العربي و14 هدفاً في دوري أبطال آسيا، وقبلت شباك الفريق 63 هدفاً بواقع 35 هدفاً في دوري الخليج العربي، 14 هدفاً في الآسيوية، 13 هدفاً في كأس الخليج العربي وهدفاً واحداً في كأس رئيس الدولة.
58
حصل لاعبو الفريق على 58 بطاقة صفراء وكان أكثرهم حصولاً عليها هو خميس إسماعيل الذي حصل على 9 إنذارات، وحصلوا على 5 بطاقات حمراء بواقع بطاقة لكل من خالد سبيل، عبد العزيز برادة، عبد الله موسى، فيلبي كايسيدو وعلي مبخوت.







