طالبت أندية اتحاد الكرة بإعادة النظر في الإبقاء على قاعدة 3+1، والاعتماد على اللاعب الآسيوي في دوري الخليج العربي، خلال اجتماع الجمعية العمومية المقبلة للاتحاد، وتباينت أراء أندية حول مسألة الإبقاء على اللاعب الآسيوي، التي تم إقرارها قبل 3 مواسم، والعمل بها اعتباراً من موسم 2011 - 2012، واستمرت لمدة ثلاث سنوات.

واستحوذت على الكثير من المناقشات والدراسات حول جدوى التجربة، وترى أندية أنه يجب إعادة النظر في القرار، وإمكانية فتح الباب أمام التعاقد مع أربعة لاعبين أجانب من دون التقيد بآسيوي خاصة أن هناك أندية كثيرة لا تشارك في دوري أبطال آسيا، وبالتالي ليست مجبرة على التعاقد مع لاعب آسيوي في ظل قلة اللاعبين المميزين.

وأكد المطالبون بإعادة النظر في القرار أن 3+1 لم تخدم الكرة الإماراتية واللاعب الإماراتي على وجه الخصوص بعدم احترافه خارجياً، كما أنها فتحت الباب أمام لجوء أندية إلى تجنيس بعض لاعبيها الأجانب بجنسيات دول آسيوية، معتبرين أنها أبرز السلبيات، التي ظهرت على الساحة خصوصاً في الموسم الأخير.

وأن على الاتحاد إيجاد الحلول لمعالجة هذه السلبية وعدم تفاقمها، مشيرين إلى أن أربعة أجانب في الأندية قد يكون الحل الأمثل في الوقت الراهن، بعد أن لجأت الأندية إلى محاولة التجنيس من أجل الخروج من مأزق عدم توافر اللاعب الآسيوي المميز.

من جانبه، يرى عارف العواني رئيس شركة الكرة بنادي الوحدة، أن تجربة 3+1 أثبتت أنها تجربة فاشلة، ولم تضف الكثير للكرة الإماراتية، مؤكداً أن الهدف من قاعدة 3+1 التي أقرها الاتحاد الآسيوي تتعلق بالأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا.

ومن أجل تدوير اللاعبين في الدوريات الآسيوية القوية، وبالتالي لم نستفد نحن من هذه التجربة، نظراً لعدم قدرتنا على تسويق لاعبينا في أي من الدول الآسيوية، ولم نشهد احتراف لاعبين مواطنين في دوريات آسيوية أخرى، بعكس دول مثل أستراليا واليابان وكوريا التي نجحت في تسويق لاعبيها.

نظام

وأضاف العواني: «يجب إعادة النظر في الاعتماد على اللاعب الآسيوي في الدوري الإماراتي، وأعتقد أن قاعدة 3+1 لم تنجح منذ تطبيقها، ومن الأفضل العودة إلى النظام القديم وجعل الخيارات مفتوحة أمام الأندية بالاعتماد على أربعة أجانب، بدلاً من ثلاثة + واحد آسيوي، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم أقر هذا النظام للأندية المشاركة في دوري الأبطال، وبالتالي إذا لم أحقق الاستفادة منه في الدوري المحلي فلماذا تطبيقه؟».

وأوضح: الدليل على أن قاعدة 3+1 تحتاج إلى إعادة نظر أن التجربة أثبتت أن سوق المعروض من اللاعبين الآسيويين في القارة ضعيف للغاية، ولا يوجد الكم المناسب من اللاعبين المميزين للاختيار من بينهم، وإذا وجد هذا اللاعب قد لا يفضل الاحتراف خارج بلده لاسيما إذا كان من الدول الأفضل كروياً مثل اليابان وأستراليا وكوريا.

ولو لاحظنا خلال الموسم الأخير على سبيل المثال، سنجد أن 4 لاعبين فقط من وجهة نظري هم من برزوا طوال الموسم، واعتمدت عليهم أنديتهم مثل الأوزبكي حيدروف محترف الشباب، والأسترالي هولمان في النصر، والكوري كيم جونج واو في الشارقة، وحسين فاضل في الوحدة، بينما لم يظهر بقية اللاعبين المسجلين لاعبين آسيويين بالمستوى المتوقع، وهؤلاء الأربعة فقط الذين ظهروا بشكل جيد من بين 14 لاعباً آسيوياً في أندية المحترفين، على مدار الموسم بالكامل.

تجنيس

وأشار العواني إلى أنه بسبب «شح» السوق الآسيوي من اللاعبين المميزين فتح الباب أمام التجنيس، وهو الأمر الذي رأيناه في أكثر من حالة خلال الموسم، وقال العواني: الأندية تحاول تعويض عدم وجود اللاعب السوبر، الذي تتعاقد معه بالتجنيس، ورأينا بالفعل حالات تجنيس في الدوري الإماراتي بجنسيات آسيوية.

وللأسف لم يكن هناك تحرك تجاه هذا الأمر، واتحاد الكرة لا يلام على عدم التحرك لأنه غير مسؤول عما حدث، ولا يمكنه التدخل، وقد عرض علينا في نادي الوحدة خلال الموسم إعطاء أحد اللاعبين الأجانب المقيدين مع الفريق بجنسية دولة آسيوية، وهو ما جعلنا ننظر في الأمر، ولتفادي ذلك يجب إعادة النظر مرة أخرى وفتح الباب أمام تسجيل 4 أجانب من دون التقيد بآسيوي، أما من يريد التعاقد مع آسيوي له الحرية في اتخاذ قراره.

 

إيجابيات

شدد العواني على ضرورة قيام اللجنة الفنية باتحاد الكرة بوضع الدراسات المتخصصة حول كل الأمور الفنية ومنها بالتأكيد مسألة الأجانب وإيجابيات التجربة وسلبياتها، مؤكداً « للأسف الأندية لا تتلقى تقارير واضحة من اللجنة الفنية بالاتحاد حول الكثير من الأمور»، وبالتالي يجب عليها وضع دراسات بصورة علمية تناقش الإيجابيات والسلبيات كافة، وإعادة النظر من وقت لآخر في كل التجارب التي تشهدها الكرة الإماراتية من أجل تطوير المستوى والارتقاء بمنظومة العمل والدوري المحلي.

 

الجرمن: نوعية الآسيوي المميز عملة نادرة

 

أكد خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان أن اتحاد الكرة يحاول السير على سياسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نفسه خاصة في ما يتعلق بقاعدة 3+1، وقال: تم طرح موضوع اللاعبين الأجانب من قبل وإمكانية إعادة النظر في اللاعب الآسيوي، ولكننا لا نستطيع أن نطالب بتغيير القرارات التي يرى الاتحاد أن فيها مصلحة للكرة الإماراتية، وتتماشى مع سياسة الاتحاد القاري للعبة.

زيادة الأجانب

وأضاف: القاعدة ظالمة بالفعل للاعبي الإمارات، وزيادة الأجانب حد من فرصة مشاركة اللاعبين المحليين، ولكن بالتأكيد أي تجربة تحتاج إلى وقت من أجل تقييمها بالشكل الكامل، قبل إجراء تعديلات عليها، فقد كان هناك مطالبات في الجمعية العمومية السابقة بالنظر في القرار، ولكن تم الإبقاء عليه بحسب ما رأى فيه الاتحاد المصلحة العامة، وإرساء مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.

وتابع: المشكلة الأساسية أن نوعية اللاعب الآسيوي المميز عملة نادرة، وهناك صعوبة في التعاقد مع آسيوي من العيار الثقيل خصوصاً أن أغلب العناصر الجيدة قد تفضل اللعب في دوريات أقوى، وعلى سبيل المثال بعد أن كان اللاعب الإيراني حاضراً بقوة في دورينا غاب تماماً عن المشهد في السنوات الأخيرة، وغيرت الأندية وجهتها لدول أخرى.

المشكلة الثانية أنها فتحت الباب أمام اتجاه الأندية لتجنيس بعض اللاعبين بجنسيات دول آسيوية، وهو ما ينفي مبدأ عدم تكافؤ الفرص لأن بعض الأندية قد لا تتمكن من حصول أحد أجانبها على جنسية آسيوية، وتعد هذه المشكلة من أبرز السلبيات التي ظهرت خصوصاً في الموسم الأخير، ومن المفترض أن نجد الحلول لإيقاف هذا الأمر ومعالجته حتى لا يتفاقم ونرى تسابقاً لتجنيس اللاعبين.

حرية

ونوه بأن إعطاء الحرية للأندية بالتعاقد مع أربعة لاعبين أجانب خاصة ممن لا يشاركون في دوري أبطال آسيا قد يكون حلاً أفضل، ولكن في النهاية نحن في نادي عجمان ملتزمون بقرارات اتحاد الكرة والسياسة التي يتبعها إلا أنه يجب معالجة مسألة التجنيس، والبحث عن إجراءات لتقنينها بعد أن اتجهت أندية كثيرة للخروج من مأزق عدم توافر الآسيوي المناسب بتجنيس أحد اللاعبين.

 

الطاير: للأسف لم نستفد من هذه القاعدة

 

اعتبر حميد الطاير عضو مجلس إدارة نادي النصر، المشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم أن قاعدة 3+1 والاعتماد على لاعب آسيوي لم تخدم كرة الإمارات مثلما خدمت دولاً أخرى بتسويق لاعبيها خارجياً في دوريات قوية، مؤكداً أن الأندية الإماراتية بإمكانها استقطاب لاعبين أجانب غير آسيويين أفضل من التعاقد مع آسيوي في حالة الاعتماد على أربعة أجانب.

وجهة نظر

وفند الطاير، وجهة النظر المعارضة لاستمرار الآسيوي في دوري الخليج العربي، وعدم استفادة الكرة الإماراتية منه بحكم أن اللاعبين الإماراتيين لم يحصلوا على فرصة الاحتراف الخارجي في دوريات أخرى، وهو المغزى والهدف الأساسي من القرار الذي سعى الاتحاد الآسيوي لتطبيقه.

وقال: للأسف لم نستفد من هذه القاعدة لأننا لم نر لاعبينا يحترفون في دوريات قوية مثل الدوري الياباني أو الكوري، والحصول على فرصة الاحتكاك الخارجي، وبعض الدول المجاورة استفادت بصورة أكبر باحتراف لاعبيهم خصوصاً في دوريات غرب القارة الآسيوية، وهناك منظور آخر يجب أن نضعه في الاعتبار وهو المنتخب الوطني، الذي لم يستفد من ذلك بسبب عدم احتراف أي من لاعبينا خارجياً.

مستويات

وأضاف: كوننا أندية وإذا نظرنا إلى المستويات الفنية بإمكاننا استقطاب لاعبين أفضل من غير الجنسية الآسيوية، وإعادة النظر في الإبقاء عليها، والاعتماد على أربعة لاعبين أجانب دون التقيد بآسيوي إذا رأت الأندية مصلحتها في ذلك القرار، ومن الأمور السلبية التي شابت تطبيق القاعدة استغلال السماسرة والوكلاء لهذا الأمر، وأصبحوا يغالون في أسعار اللاعبين لأنهم يعلمون أن المعروض قليل للغاية، وعلى الأندية التعاقد مع آسيوي وبالتالي المغالاة في الأسعار.

وشدد على ضرورة وجود تقييم للتجربة، سواء من جانب اتحاد الكرة، أو الاتحاد الآسيوي، والبحث في إيجابيات وسلبيات هذه التجربة من أجل تطوير الكرة في دول القارة بصفة عامة.

 

بن محيروم: الآسيوي من أنجح اللاعبين

 

أكد مبارك بن محيروم نائب رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس، رئيس شركة كرة القدم أن الإبقاء على قاعدة 3+1 في دوري الخليج العربي يعزز من مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع أندية المحترفين، ويبتعد عن إجبار أندية معينة سوف تشارك في البطولة الآسيوية بالتعاقد مع لاعبين آسيويين دون بقية الأندية، معتبراً أن تجربة اللاعب الآسيوي أثبتت نجاحها منذ تطبيقها في الدوري الإماراتي، بعد أن انضم إلى الأندية عدد من اللاعبين المميزين على مدار السنوات الماضية.

وقال: أعتقد أن الإبقاء على عدد الأجانب بالصورة الحالية نفسها3 أجانب وواحد آسيوي مناسب لأن الكفة تصبح واحدة بين جميع الأندية، ودوري المحترفين شهد بروز أكثر من لاعب آسيوي مميز في السنوات الماضية، ومع أكثر من ناد، وبالتالي فالتجربة تعد جيدة والحكم على فشلها أمر غير منطقي وسابق لأوانه خصوصاً أن الأندية التي تشارك في دوري أبطال آسيا مجبرة على خوض البطولة بسياسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نفسه، وليس من المعقول أن أتعاقد مع لاعب آسيوي للعب في مباريات البطولة القارية فقط، فضلاً عن أنه ينفي مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.

تجربة

وأضاف: التجربة أكدت أن من أنجح اللاعبين الأجانب هو الآسيوي في دورينا وقد مر على الأندية لاعبون مميزون على سبيل المثال الأسترالي بروسكي في العين، وحسين فاضل في الوحدة، وغيرهم الكثيرون ليس في الموسم المنتهي وحسب ولكن في المواسم الماضية، والمشكلة في هذا الأمر هو كيفية البحث عن اللاعب الآسيوي الجيد والتعاقد معه وليس من أجل سد خانة الآسيوي فقط.

وأشار إلى أن 3+1 لها إيجابياتها وسلبياتها ولكن الإيجابيات أكبر لأنها تتماشى مع ما يطبقه الاتحاد القاري، مؤكداً أن مسألة التجنيس أمر مختلف تماماً، ولا يجب ربطه بتطبيق القاعدة من عدمها، واتحاد الكرة ليس له علاقة بتجنيس اللاعبين لأنها أمور تتعلق بأوراق ودول أخرى، وما دام اللاعب حصل على جنسية دولة معينة، يجب على الجميع احترام ذلك.

 

غراب: دول أخرى استفادت على حسابنا

 

اتفق المحلل الرياضي محمد مطر غراب عضو لجنة الاحتراف والتطوير بمجلس دبي الرياضي مع الآراء التي أشارت إلى أن تجربة اللاعب الآسيوي وقاعدة 3+1 لم تفد اللاعب الإماراتي، ويجب إعادة النظر في تطبيق القرار مرة أخرى، مؤكداً أن قرار الاتحاد الآسيوي خدم دولاً على حساب الكرة الإماراتية، واستطاعت هذه الدول تكوين منتخبات قوية لأن لاعبيها يلعبون في بطولات أقوى.

مسألة

وقال: المسألة واضحة وضوح الشمس، فالاتحاد الآسيوي سعى من أجل القرار إلى تشجيع الاحتراف بين مختلف دول القارة، وليس قصرها على احتراف لاعبين في دوريات معينة، وهو ما حدث بالفعل، وأصبح لاعبو شرق القارة يحصلون على فرص أفضل في دوريات غرب القارة، وهنا لا أتصور أننا استفدنا من التجربة لأن لاعبينا لم يحصلوا على فرصة الاحتراف خارجياً نظراً للعديد من العوامل أهمها الجانب المادي، حيث يحصلون على عروض أفضل مع أنديتهم بعكس احترافهم خارجياً.

إعادة نظر

وأضاف: لا بد من إعادة النظر في هذا الجانب باستثناء الفرق المرتبطة بدوري أبطال آسيا، وعدم إجبار الأندية الأخرى التي لا تلعب في البطولة القارية على الاعتماد على لاعب آسيوي، وأي قرار يجب التعامل معه بشكل علمي وبتقييم من فترة لأخرى بناء على إيجابياته وسلبياته ومدى الاستفادة منه، وهو الأهم لأننا جميعاً نسعى لمصلحة الكرة الإماراتية في المقام الأول ومدى انعكاسها على المنتخب الوطني.

مشيراً إلى أن الأندية لجأت إلى التحايل على هذا الجانب، نظراً لعدم توافر العناصر المميزة بتجنيس لاعبيها، وهو ما فتح الباب على مصراعيه للقيل والقال، ولذلك على الاتحاد دراسة الأمر من جميع جوانبه.

 

الطنيجي: لم نستطع تجنيس ديوب بجنسية آسيوية

 

أكد خليفة الطنيجي رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي الظفرة أنه يجب على اتحاد الكرة إعادة النظر في الإبقاء على قاعدة 3+1، معتبراً أن بعض الأندية استفادت من الاعتماد على اللاعب الآسيوي والبعض الآخر لم يستفد من تطبيق القرار خاصة أنه فتح الباب أمام إيجاد طرق أخرى لتجنيس بعض اللاعبين المميزين بجنسية دول آسيوية، مطالباً بترك المجال مفتوحاً أمام الأندية بالتعاقد مع أربعة لاعبين أجانب من دون التقيد بآسيوي، وأن الأندية التي تشارك في البطولة القارية لها الحرية في التعاقد مع آسيوي وهو ما يجعل الأمر أكثر سهولة بالحصول على لاعبين آسيويين مميزين.

بقاء

وقال الطنيجي: أعتقد أن الإبقاء على قاعدة 3+1 في الدوري الإماراتي أصبح سلاحاً ذا حدين، وللأسف الأندية أجبرت في الفترة الأخيرة على إيجاد طريقة لتجنيس بعض اللاعبين المميزين للخروج من مأزق عدم وفرة المعروض الكفء من اللاعبين الآسيويين، وهي النقطة السلبية التي برزت بقوة خاصة في الموسم المنصرم، وأصبحت تلجأ للبحث عن جنسية دولة آسيوية لبعض لاعبيها.

محاولة

وكشف رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي الظفرة، أن ناديه حاول تجنيس لاعبه السنغالي، وهداف الفريق ماكيتي ديوب بجنسية دولة آسيوية، ولكنه لم يستطع، وأوضح: بالفعل حاولنا إيجاد طريقة لتجنيس ديوب بجنسية آسيوية ولكننا لم نستطع، ولكن هناك أندية أخرى قد تنجح في هذا الأمر، والمسألة تتفاوت من ناد لآخر، ونحن نتحدث عن مصلحة عامة للكرة الإماراتية.

وبالتالي نرى أن التجربة أثبتت عدم استفادة أندية كثيرة من اللاعب الآسيوي، فأندية المؤخرة على سبيل المثال قد لا تحتاج للتعاقد مع آسيوي، وإنما اللاعب الذي بإمكانه صنع الفارق، ولذلك ما المانع من الاعتماد على أربعة أجانب من دون التقيد بآسيوي، وأعتقد أن أربعة أجانب لن ينفي مبدأ تكافؤ الفرص خاصة بالنسبة للأندية، التي ستشارك في دوري أبطال آسيا لأنه بإمكانها التعاقد مع لاعبين آسيويين على مستوى عال.

استغراب

وأضاف الطنيجي: لن يكون مستغرباً أو يشكل صدمة إذا رأينا في الموسم المقبل أكثر من نصف اللاعبين الآسيويين المتعاقدين مع أندية مجنسين بجنسية دول آسيوية، فالأمر أصبح اتجاهاً عاماً وسوف تلجأ الأندية لهذه الطريقة مع لاعبيها المميزين من غير الجنسيات الآسيوية، وعلى الجمعية العمومية القادمة لاتحاد الكرة أن تعيد فتح المناقشة حول الأجانب الأربعة مرة أخرى لاسيما أنه تم مناقشة الموضوع من قبل ولكن من دون فائدة.

 

برازيليان وتشيليان.. البداية

 

شهد الموسم الماضي تسجيل عدد من اللاعبين بجنسيات آسيوية برغم أن الأندية تعاقدت معهم من قبل بجنسياتهم الأصلية، وأوجدت هذه المسألة سوقاً رائجة من قبل بعض السماسرة تعرض على الأندية إمكانية تجنيس أحد محترفيها الأجانب بجنسية دولة آسيوية، والاستفادة من تسجيله لاعباً آسيوياً في قائمة الفريق.

وكانت أولى الحالات مع التشيلي لويس خيمينيز لاعب الأهلي، الذي حصل على الجنسية الفلسطينية، وتم تسجيله لاعباً آسيوياً بعد رحيل اللبناني يوسف محمد، كما سجل الوصل للتشيلي أديسون بوتش بالجنسية الفلسطينية، وكذلك البرازيلي إيدير في الشباب، وسجل أيضاً نادي الإمارات لاعبه البرازيلي رودريجو كونه لاعباً آسيوياً بعد حصوله على جنسية تيمور الشرقية.

 

الآسيوي الأكثر تبديلاً

 

برغم أن الأندية ساندت قرار 3 زائد 1 في بداية تطبيقه وأكدت نجاح التجربة تماشياً مع سياسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاستفادة التي حققتها من التعاقد مع لاعبين آسيويين خاصة تلك التي تلعب في دوري أبطال آسيا، إلا أن المواسم الثلاثة الماضية شهدت تغييرات كثيرة في الأجانب.

وكانت أكثر التغييرات تطال اللاعب الآسيوي، حيث لم يكن هناك استقرار على استمرار الآسيوي في الكثير من الأندية على مدار الموسم، وتأتي التغييرات في الانتقالات الشتوية بالبحث عن بديل أفضل.