يواصل «البيان الرياضي»، عرضه لتقييم الجماهير لأنديتها، بعد أن أسدل الستار عن منافسات بطولة دوري الخليج العربي لموسم 2013 - 2014، ونفسح المجال في هذه الحلقات أمام الجماهير لتقديم رؤيتها للعوامل التي أدت إلى تراجع فريقها، أو تألقه هذا الموسم، ورؤيتها للحل.

ويعتبر فريق الشعب أكبر الخاسرين في الموسم الكروي الماضي، بعد أن كان أول الهابطين لدوري الهواة قبل نهاية الدوري بثلاث جولات جامعاً 13 نقطة فقط، من جانبها، لخصت جماهير الكوماندوز هبوط فريقها في 4 أسباب، أهمها الأخطاء الإدارية المتكررة في علاج بعض المشكلات وتركها تتفاقم، وغياب الاستقرار الفني عن الفريق، وتواضع مستوى الأجانب، فضلاً عن أن مستوى التعاقدات على صعيد اللاعبين المواطنين لم يكن على قدر الطموح.

سوء الاختيار

في البداية يؤكد المشجع الشعباوي المخضرم عبدالسميع محمد، أن أهم الأسباب التي أدت إلى هبوط الكوماندوز سواء اختيار اللاعبين الأجانب، حيث لم يتم اختيارهم من قبل لجنة فنية متخصصة، لافتاً إلى أن اللجنة الفنية لا يوجد بها عضو واحد له خبرة بكرة القدم، فكيف تم اختيار اللاعبين الأجانب؟ لافتاً إلى أن شركة كرة القدم بالنادي تركت مشكلات الفريق وتفرغت لمهاجمة الجمهور.

وقال: «كذلك التعاقدات على صعيد اللاعبين المواطنين لم تكن مرضية ولم نستفد سوى من لاعبين أو ثلاثة، وسبق للمسؤولين بالنادي أنفسهم أن صرحوا بأن التعاقدات لم تكن مرضية».

وأضاف: «دائماً ما يقع المدربون ضحية ويصبحون شماعة لأخطاء الإدارات، وإدارة الشعب تعاقدت مع ثلاثة مدربين في موسم واحد وغاب الاستقرار الفني عن الفريق».

العلاج

وقال: «علاج مشكلات الشعب من وجهة نظري يتلخص في ثلاثة أمور، أولها: تطهير القلوب والنفوس، فكل إدارة تأتي تنتقم من الإدارة التي سبقتها، ثانياً جلب أصحاب الاختصاص في اللجان الفنية بالنادي، وثالثاً: اختيار الأجانب بمنتهى الدقة، وأن يتعلموا الدروس من الإدارات السابقة للشعب التي كانت تتعاقد مع أفضل المحترفين بأقل الأسعار».

وأضاف نواف الكعبي من محبي الكوماندوز: «الشعب تعرض لموسم قاس وصعب وعصفت به الظروف التي أوقعته في الهبوط، لافتاً إلى أن العوامل التي أدت إلى هذه النتيجة غياب الاستقرار الفني عن الفريق وكثرة تغيير المدربين».

9 تعاقدات

وقال: «لقد فاجأتنا إدارة النادي في بداية الموسم بالتعاقد مع لاعبين دون المستوى سواء على صعيد المواطنين أو الأجانب ولم يكونوا على قدر الطموح، فالشعب أبرم 9 تعاقدات مع لاعبين مواطنين مطلع الموسم، ولم يقدموا المطلوب منهم».

وأضاف: «لم يختلف الوضع كثيراً بالنسبة لتعاقدات اللاعبين الأجانب، أمثال الأسترالي سيلسكي، والبرازيلي تياغو، والهولندي سبنسر سيلفا وغيرهم، ولم يتمكن الفريق سوى من حصد أربع نقاط فقط في الدور الثاني.

قرارات خاطئة

ويتفق معه في الرأي المشجع الشعباوي فارس فاروق، قائلاً: «من ضمن القرارات الخاطئة لإدارة النادي من وجهة نظري الاستغناء عن المدرب الروماني سوموديكا الذي حقق نتائج مميزة مع الشعب، ونجح في إنقاذ الفريق من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، ولكن تمت إقالته عقب مرور 9 جولات على انطلاقة الموسم، وبقاء سوموديكا كان أفضل للفريق في ظل معرفته بالفريق».