بدأ النصر في إعادة كتابة مذكرات الزمن الجميل بعد سنوات طويلة غاب فيها عن الألقاب المحلية والخارجية، ونجح العميد في كتابة السطر الأول لصفحات العصر الذهبي بعدما تمكن نهاية الموسم من التربع على عرش الخليج بحصوله لأول مرة في تاريخه على لقب كأس الأندية الخليجية، لذلك يمكن اعتبار الموسم المنتهي استثنائيا في تاريخ النصر بكل المقاييس، لأنه الموسم، الذي وضع نهاية لمسيرة ربع قرن غاب فيها العميد عن الواجهة الكروية.

وجاء لقب بطولة كأس الأندية الخليجية ليرفع أسهم النصر في بورصة الحصاد لموسم 2013-2014، الذي يعتبر الأفضل للعميد على مدار سنوات عجاف طويلة، وبالرغم من فشل الفريق في الصعود على منصة التتويج محليا إلا أنه تمكن من تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية، التي رسمها لنفسه منذ بداية الموسم وهو الحصول على اللقب الخليجي، الذي سيكون خط انطلاق النصر في رحلة استعادة المجد.

ولم يكن اللقب الخليجي هو المكسب الوحيد، الذي خرج به النصر من الموسم، حيث نجح في تحقيق ما لايقل عن 3 مكاسب أخرى، حيث كسب جهازه الفني خبرة في الدوري الإماراتي والكرة الخليجية بشكل عام، واكتشاف لاعبين شباب مهمين للمستقبل، بالإضافة إلى تطوير طريقة الأداء الفني.

تحديات

مشوار النصر خلال الموسم كان حافلا بالتحديات والصعوبات، حتى إن البعض اعتبر تغيير الايطالي زينغا مدرب الفريق السابق بالصربي ايفان يوفانوفيتش بالمغامرة، التي ستكون محفوفة بالمخاطر وغير مضمونة النجاح وبإمكانها أن تعيد الفريق إلى الوراء بحكم أن المدرب الجديد كان على أبواب تجربة غامضة مجهولة المصير بحكم عدم معرفته بالكرة الخليجية والدوري الإماراتي بشكل خاص.

وبالفعل لم تكن بداية النصر في الموسم في مستوى التطلعات، حيث تعرض الفريق لهزائم متكررة في كأس المحترفين والجولة الأولى لدوري الخليج العربي، وما يحسب لإدارة النصر أنها وقفت إلى جانب مدربها وجددت ثقتها به وباللاعبين قبل أن تبدأ النتائج في التحسن جولة بعد أخرى إلى أن تمكن النصر من إنهاء الدور الأول في المركز الثالث.

مرحلة التراجع

مع بداية الإياب تراجعت نتائج الفريق، حيث تعرض لثلاث هزائم متتالية أمام الوحدة والشعب والأهلي ما حرم النصر من المراهنة مبكرا على لقب دوري الخليج العربي، ثم جاءت خسارة نصف نهائي كأس رئيس الدولة أمام العين، التي كان من الممكن أن يدخل على إثرها الفريق في نفق مظلم، لكن حنكة الإدارة ونجاحها في التعاقد مع علي العامري ومحمود خميس والحسين صالح خلال فترة الانتقالات الشتوية مكنت النصر من تصحيح مساره قبل انطلاق البطولة الخليجية، وبذلك نجح الفريق في تخطي موسم التحديات والصعوبات بفضل كفاءة إدارته وجرأة يوفانوفيتش، الذي قهر الظروف وحقق نتائج ايجابية بالرغم من غياب بعض العناصر الأساسية في عدد من المباريات.

توظيف

ما يحسب للمدرب يوفانوفيتش أنه نجح في توظيف قدرات لاعبيه وبفضل كفاءته تمكن من الإقلاع بالفريق وخوض ما لا يقل عن 13 مباراة دون خسارة، ما منح اللاعبين شحنة معنوية إضافية في بطولة كأس الأندية الخليجية وحاولوا تسخير كل طاقاتهم في هذه المسابقة ووفقوا في تعويض خسارتهم المراهنة على الألقاب المحلية إلى تألق لافت وحصد لقب ثمين بحث عنه الفريق منذ سنوات طويلة.

 

خالد عبيد: حققنا 70 % من أهدافنا

أكد خالد عبيد مدير فريق النصر ان العميد حقق 70 % من الأهداف، التي وضعها بداية الموسم وقال: نحن راضون عن نتائجنا، حيث حققنا 70 % من أهدافنا، التي من ضمنها الحصول على لقب كأس الأندية الخليجية، وتطوير أداء الفريق وايجاد التوليفة المناسبة والانسجام بين اللاعبين. وأوضح خالد عبيد أن النتائج الجيدة، التي حققها الفريق يعود فيها الفضل لدعم الإدارة وكفاءة الجهاز الفني وثقة الجماهير ومساندتهم المستمرة للاعبين.

بداية صعبة

وبشأن البداية الصعبة للنصر في كأس المحترفين ودوري الخليج العربي، قال عبيد: لم تكن بدايتنا جيدة وهذا الأمر كان متوقعا لأن المدرب يوفانوفيتش لم تكن لديه أي فكرة عن الكرة في المنطقة الخليجية وكان يحتاج للوقت للتأقلم وكسب القليل من الخبرة لفهم عقلية اللاعب الخليجي.

وصرّح عبيد أن تعاقدات الميركاتو الشتوي ساهمت في تحسين نتائج الفريق وإعادته إلى المسار الصحيح، مشيدا بالروح القتالية، التي ظهر عليها اللاعبون.

وبخصوص عدم دخول النصر ضمن الرباعي الأول في جدول الترتيب العام، أوضح خالد عبيد أن الفريق أضاع نقاطا سهلة وقال: نحترم جميع الفرق لكننا خسرنا نقاطا مهمة أمام الشعب وعجمان والإمارات كان يجدر بنا الفوز فيها مقارنة بالمستوى، الذي ظهرنا عليه.

اللاعبون المواطنون

وأشاد خالد عبيد بأداء اللاعبين الموطنين، مشيرا إلى أنهم كانوا العلامة الفارقة في الفريق بدون استثناء ونجحوا في تعويض غياب الأجانب في بعض المباريات، وثمن مدير الفريق الإضافة، التي قدمها اللاعبون الجدد أمثال علي حسين وطارق احمد ومحمود خميس وعلي العامري والحسين صالح وحارس المرمى يوسف الزعابي.

وبشأن مشوار الفريق في مسابقة رئيس الدولة، قال عبيد: كنا نأمل في المراهنة على اللقب، لكن خسرنا أمام العين في مباراة قدمنا خلالها أداء جيدا وكنا الأفضل والحظ وقف إلى جانب الزعيم، الذي توج في النهاية باللقب.

 

يوفانوفيتش: الإنـــــــــجاز يحملنا مسؤولية أكبر

أكد الصربي ايفان يوفانوفيتش مدرب النصر أن ما حققه مع الفريق يحمله مسؤولية أكبر في الموسم المقبل، معربا عن سعادته بنجاح أول تجربة يخوضها خارج أوروبا، وقال: نجحنا في تحقيق أحد أهدافنا الاستراتيجية بالحصول على لقب بطولة الأندية الخليجية، الذي اعتبره انجازا مهمّا للفريق جاء بعد سنوات طويلة، وهو تتويج بطعم خاص لأنه جاء بعد أول تجربة لي في الكرة الخليجية، وما حققناه يحملنا مسؤولية أكبر في الموسم المقبل.

وأعرب المدرب الصربي عن رضاه على ما قدمه للفريق حتى الآن، مشيرا إلى أن تتويج النصر باللقب الخليجي ثمرة مجهود جماعي وهو سعيد بتعاون الإدارة واللاعبين معه. وأضاف: عندما جئت للنصر ضبطنا جملة من الأهداف وأعتقد أننا نجحنا في تحقيق نسبة مهمة منها ولا يزال أمامنا عمل كبير لتطوير أداء الفريق.

تقييم

وحول تقييمه لموسمه الأول مع النصر، أكد يوفانوفيتش أن الفريق حقق عدداً من المكاسب، من ضمنها كأس الخليج وتطوير الأداء الجماعي وأهمها اكتشاف بعض العناصر الجديدة، التي يمكن أن يستفيد الفريق بخدماتها في المستقبل، وقال: على الرغم من أن البداية لم تكن جيدة في مسابقة الدوري إلا أننا نجحنا في تصحيح مسار الفريق واحتلال المركز الثالث بنهاية مرحلة الذهاب، لكن لم يحالفنا الحظ في المحافظة على استقرار نتائج الفريق، خصوصا في شهر يناير، الذي تعرضنا خلاله لبعض الهزائم المصيرية، حيث خسرنا نصف نهائي كأس رئيس الدولة أمام العين وأهدرنا نقاطاً سهلة في سباق تشديد الملاحقة على المراكز الأولى .

وأوضح المدرب الصربي أن النصر تمكن من استعادة توازنه والعودة إلى المنافسة بقوة على أحد المراكز المتقدمة ولولا ضغط الروزنامة وسوء الحظ في الجولات الأخيرة لتمكن من الحصول على مركز أفضل. وأكد يوفانوفيتش أن النصر تأثر بغياب بعض اللاعبين البارزين في مقدمتهم البرازيلي ايدير لويس، الذي خرج من حسابات الفريق منذ فبراير الماضي. وأعرب المدرب الصربي عن تفاؤله بمستقبل الفريق وقدرته على حصد المزيد من النجاحات في الموسم المقبل.

 

زبيّر بية: دور الأجانب لم يكن فاعلا بالشكل المطلوب

أكد المحلل الفني لقناة أبوظبي الرياضية ولاعب فرايبورغ الألماني سابقا التونسي زبيّر بية أن مستوى النصر شهد نسقا تصاعديا خلال الموسم ، مثمّنا دور مدربه الصربي ايفان يوفانوفيتش في الارتقاء بالأداء الجماعي للفريق وبقدرته على تصحيح الأخطاء الدفاعية، التي وقع فيها العميد في الدور الأول، وقال بيّة: شخصيا يعجبني يوفانوفيتش لأنه قام بعمل كبير في النصر ونجح في تطوير مستواه وتوظيف قدرات الفريق على النحو الأمثل وأتوقع أنه بإمكانه الارتقاء به أكثر في الموسم المقبل، ولكن ما يعاب على الفريق أن دور لاعبيه الأجانب لم يكن فاعلا.

نجاحات

وأضاف: بشكل عام أعتقد أن لقب البطولة الخليجية أنقذ موسم النصر وأكد قدرة يوفانوفيتش على تحقيق نجاحات أخرى مع الفريق، لأنه مدرب يدرك جيدا امكانيات لاعبيه.

وأوضح بيّة أن النصر كان بإمكانه إنهاء الموسم في مركز أفضل لولا إهداره لنقاط سهلة في مباريات كانت في متناوله، مشيرا إلى أن الفريق تأثر أيضا ببعض الإصابات وخاصة إصابة البرازيلي ايدير لويس، الذي عجز الفريق عن ايجاد البديل المناسب له في التشكيلة، بالإضافة إلى غياب السنغالي ابراهيما توريه في عدد من المباريات.

وأكد بيّة أن العميد تأثر بمستوى لاعبيه الاجانب، وقال في هذا السياق: افتقد النصر في مناسبات عديدة الدور المهمّ، الذي كان من المفروض أن يلعبه اللاعبون الأجانب داخل الملعب، وباعتقادي أن البرازيلي ليما على سبيل المثال أحيانا يشكل قوة الفريق وأحيانا أخرى يشكّل مشكلة عندما يلعب لنفسه ويحكم في مصير الفريق.

وأشاد لاعب فرايبورغ السابق بتحسّن أداء دفاع النصر في المرحلة الثانية من دوري الخليج العربي بعد التعاقد مع علي العامري ومحمود خميس والحسين صالح ومنح الثقة للمدافع الصاعد خليفة مبارك.

وختم قائلا: اختتام الموسم كان جيدا بالنسبة للنصر بالتتويج بلقب كأس الأندية الخليجية، وأعتقد أن الفضل في ذلك يعود أيضا للإدارة، التي قامت باستقطاب لاعبين جيدين ساعدوا الفريق على تجاوز عدة صعوبات.

 

خليفة مبارك.. اكتشاف الموسم

يعتبر المدافع الصاعد خليفة مبارك أحد أبرز اكتشافات الموسم في النصر، حيث لعب دورا مهما في تحسّن المنظومة الدفاعية للفريق في المرحلة الثانية من الموسم إلى جانب علي العامري.

وظهر خليفة مبارك في 9 مباريات في مسابقة دوري الخليج العربي ورغم إصابته بكسر على مستوى الأنف قبل نهاية الموسم بـ3 جولات قرر مواصلة اللعب باستعمال قناع واق، كما شارك خليفة مبارك في جميع مباريات النصر في بطولة كأس الأندية الخليجية من دوري المجموعات حتى المباراة النهائية ليحرز معه أول لقب في مسيرته الرياضية.

ويحاول خليفة مبارك الاقتداء بالمدافع الايطالي العملاق مالديني، الذي يعتبرها مثله الأعلى في مسيرته الكروية، فيما يعتبر بشير سعيد أفضل مدافع في الدوري الإماراتي ويتمنى ان يصل يوما إلى مستواه.

ويعتبر مدافع النصر الموسم المنتهي الأفضل له خلال مسيرته الكروية، بعد ظهوره في 17 مباراة في التشكيلة الأساسية بواقع 9 في الدوري و8 في البطولة الخليجية وهي المرة الأولى، التي يخوض فيها هذا العدد من المباريات في موسم واحد مع النصر.

ويدين خليفة مبارك بنجاحه في مسيرته الكروية إلى المدرب الصربي ايفان يوفانوفيتش وقبله المدرب الايطالي والتر زينغا، الذي منحه ثقته بضمه للفريق الأول في الموسم الماضي. ويحلم خليفة مبارك باللعب في صفوف منتخبنا الوطني وتحقيق المزيد من النجاحات، مشيرا إلى أنه يؤمن بأهمية العمل والمثابرة من أجل تحقيق أحلامه، معربا عن سعادته كونه أصبح أحد العناصر المهمة في تشكيلة النصر وأن ذلك يزيده إصرارا على التحدي.

 

16

تصدر السنغالي ابراهيما توريه قائمة هدافي النصر في دوري الخليج العربي بـ16 هدفا وسجل المهاجم السنغالي هاتريك في الجولة الخامسة في شباك بني ياس، ويأتي حبيب الفردان الثاني على مستوى هدافي العميد والأول على مستوى اللاعبين المواطنين بـ9 أهداف، كما تضم قائمة هدافي النصر البرازيلي ايدير لويس(5) والأسترالي بريت هولمان (3) وحسن محمد(3) ومحمود خميس(2) وهلال سعيد(1) وسعود سعيد(1) والحسين صالح(1) والبرازيلي ليما(1) وعلي حسين(1).

 

58

جمع لاعبو النصر 58 إنذاراً في 26 جولة بمعدل 2.23 في كل مباراة، ويتصدر البرازيلي ليوناردو ليما قائمة اللاعبين الأكثر حصولا على الانذارات بـ6 مرات بغض النظر عن الجولة الأولى، التي رفعت فيها البطاقة الحمراء في وجهه بعد حصوله على إنذارين، كما جمع حبيب الفردان 6 انذارات وابراهيما توريه 4 وراشد مال الله 4، وكانت الجولة السادسة أمام العين أكثر المباريات، التي رفعت فيها البطاقات الصفراء ضد لاعبي النصر، حيث تم إنذار 6 لاعبين.

 

3

يعتبر لاعب النصر طارق أحمد أكثر لاعبي دوري الخليج العربي تعرّضا للطرد، حيث رفعت في وجهه البطاقة الحمراء ثلاث مرات في الجولة الثامنة أمام الجزيرة وفي الجولة 15 أمام الشعب وفي الجولة قبل الأخيرة أمام الظفرة، كما يعتبر النصر أكثر الفريق تضررا من حالات الطرد، حيث لعب منقوصا من أحد لاعبيه في 8 جولات، وبالإضافة إلى المباريات الثلاث، التي طرد فيها طارق أحمد، كان النصر استهل الموسم بأول حالة طرد عندما اقصى الحكم لاعبه البرازيلي ليوناردو ليما في الجولة الأولى أمام الوحدة، ثم طرد هلال سعيد في الجولة الثالثة امام الأهلي وفي الخامسة طرد علي حسين امام بني ياس، وفي الجولة العاشرة رفعت البطاقة الحمراء في وجه خميس العيماني، وفي الجولة 23 في وجه ابراهيما توريه أمام الشباب.

 

24

استعان النصر بـ24 لاعباً خلال الموسم، هم أحمد شمبيه، يوسف الزعابي، محمود حسن، هلال سعيد، خليفة مبارك غانم ، علي العامري، محمود خميس، سعود سعيد، فهد سبيل، راشد مال الله ، مسعود حسن، بدر ياقوت، ، خالد سرواش، جمال ابراهيم، ليوناردو ليما، حميد أحمد، حسن محمد، حبيب الفردان، بريت هولمان، علي حسين، طارق أحمد، ابراهيما توريه والحسين صالح، ايدير لويس.

وحرمت الإصابة المهاجم الصاعد يونس أحمد من تعزيز صفوف الفريق على مدار الموسم عقب تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي في الجولة الاولى لكأس المحترفين، كما غادر الثلاثي المكون من مسعود حسن وبدر ياقوت وجمال ابراهيم قائمة العميد منذ يناير الماضي بعد إعارتهم لنادي الإمارات.

ويعتبر الثنائي المكون من حبيب الفردان وبريت هولمان أكثر اللاعبين حضورا في مباريات النصر، مقارنة ببقية اللاعبين.

 

مباراة لا تنسى

خاض العميد خلال الموسم سلسلة من المباريات المصيرية ستظل دائما بذاكرة كل النصراوية مثل لقاء ربع نهائي البطولة الخليجية، الذي تأهل خلاله إلى نصف النهائي على حساب الجهراء الكويتي بركلات الترجيح، ومباراة الدور النهائي أمام صحم العماني، التي أعادت النصر إلى منصات التتويج بعد سنوات عجاف، لكن تبقى مباراة الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي أمام الوصل الأبرز في مشوار العميد على مدار الموسم، حيث نجح الفريق الأزرق في الفوز بـ6 أهداف مقابل هدف واحد وبذلك ردّ الدين لجاره الوصل، الذي كان فاز عليه قبل 13 عاما بالنتيجة نفسها.

وأسعد هذا الفوز التاريخي جماهير النصر، ولا يزالون يرددون صداه حتى الآن ويتندرون به في المجالس نظرا لقيمته المعنوية والتاريخية في مواجهات الفريقين.

«فلاش باك»

05

حلقات متخصصة تعاود البحث والتقييم بصورة متأنية في دوري الخليج العربي