رغم أن فريق الكرة بنادي الشارقة ، شارك في دوري الخليج العربي قادما من دوري الدرجة الأولى إلا انه كان أكبر مفاجآت الموسم، وانطلق سريعا إلى المراكز المتقدمة محققا نتائج قوية ، أمام الفرق الكبيرة والصغيرة ليضمن البقاء مبكرا تاركا أسماء كبيرة تعاني قربا وبعدا من دائرة الخطر، وثبت الملك قدمه في المركز الرابع لفترة ، وارتفع سقف طموحه إلى الثالث أحيانا ، ولكن الحلم ضاع في الأمتار الأخيرة من الدوري ليتراجع خطوة خطوة ويستقر سابعا في النهاية. وكان الهجوم الحلقة الأضعف في موسم الطفرة.

ولم تكن مهمة الشارقة سهلة في دوري الخليج العربي، فالفريق عاد من الدرجة الأولى وعالم الهواة إلى دنيا المحترفين بعد موسم صادم في دوري الهواة عقب الهبوط من الدورة الرباعية، وتمثلت صعوبة المهمة في هاجس الصاعد هابط وفي تكوين فريق شبه جديد قوامه محترفون أجانب يلعبون للمرة الأولى في دوري الخليج العربي ومدرب جديد للفريق وقديم في الدوري هو البرازيلي باولو بوناميغو، وفوق هذا وذاك، قلة حماس الجمهور الشرجاوي في مساندة الفريق من المدرجات، وكل هذه الهموم حملها فريق الشارقة معه وهو يخطو نحو دوري الخليج العربي، للتغلب عليها من اجل تثبيت اقدامه أولا في دوري الكبار، والتفكير بعدها في نتائج افضل.

مواصفات خاصة

وعلى عكس معظم التوقعات، ظهر الشارقة بمواصفات خاصة تختلف عن أي فريق صاعد، ووضح أن الهبوط لم يكن الا «كبوة» عابرة فالعمل الاحترافي كان هو صفة الاستعداد للموسم من خلال البداية المبكرة التي سبق بها الشارقة الجميع، ساعده في ذلك حسمه للصعود قبل 3 جولات من نهاية دوري الهواة واختياره للجهاز الفني منذ وقت مبكر.

منح الفرصة للمدرب بوناميغو في اختيار المحترفين الأجانب مع إدارة النادي وتحديد حاجة الفريق في الخانات بالنسبة للاعبين المواطنين مرورا بالتبكير في انطلاقة الإعداد، ووصل التخطيط الى تنظيم معسكرين خارجيين قبل وبعد شهر رمضان وتنظيم عدد كبير من المباريات الودية داخل وخارج الدولة فانعكس ذلك على البداية المبشرة في الموسم بفوز مبهر على الجزيرة بثلاثية بيضاء في بداية كأس الخليج العربي ثم فوز آخر باهر على الوصل في بداية الدوري.

ونجح الشارقة في تحقيق أكثر من طموحاته في الدور الأول فحسم بقاءه مبكرا بحلوله رابع الترتيب وانعكس ذلك على استقرار الفريق وتعامل الادارة مع ملفات بقية الموسم.

تعجيل التجديد للمدرب

وكانت أول خطوة للإدارة بعد تثبيت أقدام الفريق وتحقيق هدف البقاء المبكر، قطع الطريق أمام أي منافس للظفر بالمدرب بوناميغو الذي اقتنعت به الإدارة وبأسلوب تعامله مع اللاعبين فتم التجديد له لموسم آخر قبل نهاية الدور الأول ليضمن الفريق استقراره الفني في الموسم المقبل، وزاد على ذلك مخاصمة الإدارة والجهاز الفني للميركاتو الشتوي صرف النظر عن الدخول في أي صفقات في فترة الانتقالات سواء للمحترفين الأجانب أو اللاعبين المواطنين.

وتم التركيز بشكل واضح على العناصر الشابة من فريق 19 سنة والوجوه الواعدة وتم الدفع بها في معظم مباريات الدور الثاني ليصل المدرب لخيارات جديدة من اللاعبين في معظم الخانات خاصة خط الوسط الذي شهد غياب كثير للمحترفين الكوري الجنوبي والبرازيلي فيلبي بسبب الإصابة والإيقاف.

سلبية

السلبية الواضحة التي ظهرت في فريق الشارقة خلال موسم الطفرة كانت في خط الهجوم، فرغم ضم البرازيلي زي كارلوس الذي جاء للشارقة كأحد الهدافين البارزين في الدوري الصيني، إلا انه لم يحقق النجاح المنتظر منه ولم يسجل غير 4 أهداف في الدوري، وكان ذلك سببا في المطالبة بتغييره أثناء الموسم ولكن نتائج الفريق ووضعه الجيد جعل الإدارة تؤجل الأمر لنهاية الموسم ،بأمل تغير الأحوال إلى الأفضل، ولكن لم يتغير شيء فتم انهاء تعاقده بالتراضي نظرا لأن عقده كان مستمرا للموسم المقبل، وأصبحت سلبية الهجوم في الموسم المنصرم، دافعا للمدرب بوناميغو للتفكير في التعاقد مع مهاجمين صريحين بدلا عن مهاجم واحد.

 

أحمد مبارك: حققنا أكثر مما نريده

اعتبر الكابتن أحمد مبارك مدير فريق الشارقة، أن تراجع فريقه للمركز السابع بنهاية دوري الخليج العربي، لا يقلل مما حققه، في الموسم فالفارق ضئيل بين المراكز الأولى والسابع خاصة وان الشارقة كان متواجدا معظم الجولات في المركزين الرابع والثالث. وأوضح مبارك أن الملك حقق أكثر مما يريده في الدوري على صعيد اكتشاف لاعبين جدد من العناصر الشابة التي اعتمد عليها المدرب بوناميغو كبدلاء أو أساسيين، مشيرا إلى أن من ميزات الشارقة عدم تأثره بالغيابات لظروف الإصابات والإيقافات، وهي ميزة مهمة في مشوار طويل لموسم كامل.

تقييم

وأضاف: من المهم النظر إلى تجربة الشارقة للموسم المنصرم كدرس لكل الفرق التي تبني نفسها بشكل صحيح، ورغم صدمة الهبوط إلى دوري الأولى في الموسم قبل الماضي، إلا أن الفريق تماسك وعاد سريعا في أول موسم، ونجح في تكوين توليفة مثالية من اللاعبين سواء كانوا مواطنين أو محترفين أجانب أو بالاستفادة من فرقه السنية في النادي. فالشارقة يعد أكثر الفرق التي منحت الفرصة لعدد كبير من الشباب، وبعض اللاعبين شاركوا مع الفريق الأول وهم ما زالوا في فرقهم السنية.

توقفات

وأكد مبارك أن الشارقة خسر نقاطاً مهمة في الدور الثاني لعامل التوقفات الكثيرة، ولكن رغم ذلك استرد الفريق قوته ووصل إلى النقطة 40 ، ولم يفصله غير 5 نقاط فقط عن صاحب المركز الثالث في الترتيب مما يدل على قوة التنافس، وعبر مبارك عن رضاه التام بما حققه الفريق من نتائج في الدوري ومكاسب على صعيد العناصر الشابة ومردود المحترفين الأجانب.

 

بوناميغو يحقق معادلة صعبة

نجح البرازيلي باولو بوناميغو المدير الفني لفريق الشارقة في تحقيق المعادلة الصعبة في الدوري، بضمان البقاء مبكراً، بعد عودته من دوري الأولى، معتمدا على الدماء الجديدة والشابة بالفريق.

وفي الوقت ذاته، نافس لفترة ليست بالقصيرة على مراكز المقدمة قبل أن يتراجع في الختام سابعا. ورفض بوناميغو تصوير تصريحاته قبل انطلاقة الموسم، بأنها خدعة للفرق المنافسة بعد المستوى الذي قدمه الفريق والنتائج التي حققها في دوري الخليج العربي والتي أهلت الشارقة لضمان البقاء مبكرا منذ الدور الأول، والذهاب بعد ذلك للمنافسة على مركز متقدم، وأشار بوناميغو إلى أن فريقه دخل الموسم باستراتيجية تحقيق البقاء وليس في ذلك خدعة للآخرين.

لأن الطبيعي لفريق عائد من دوري الهواة العمل أولاً على البقاء بين الكبار ولكن بعد النتائج التي تحققت وجعلت الشارقة يقترب من المركز الثالث والثاني أحيانا، تحول الهدف وزاد الطموح باحتلال مركز متقدم وهو حق مشروع في عالم كرة القدم.

مكاسب

وأكد بوناميغو أن حصاد الشارقة في الموسم المنصرم، حمل الكثير من المكاسب، ليس فقط على محيط النتائج والمستوى في الدوري، بل في كسب الفريق لعناصر شابة من اللاعبين شكلت توليفة مناسبة للفريق مع لاعبي الخبرة والمحترفين الأجانب، وأرجع بوناميغو ما حققه فريقه لعوامل كثيرة ومنظومة عمل متكاملة تبدأ من الإدارة وتمر بالتخطيط لبداية مبكرة للإعداد جعلت الشارقة أول الفرق التي تبدأ برنامجها للموسم لدرجة أن الفريق أقام معسكرين خارجيين، ثم الاختيار الجيد للمحترفين الأجانب وشكل توليفة من اللاعبين المواطنين والتي تم المزج فيها بين الشباب والخبرة.

تأثير إيجابي

وقال بوناميغو إن ما حققه فريقه سيكون له تأثير إيجابي في الموسم المقبل، خاصة وأن الشارقة لم يندفع في ضم لاعبين جدد أو يستبدل أي لاعب في منتصف الموسم، مما يجعل التقييم أفضل بعد إتاحة الفرصة لكثير من العناصر الشابة التي استفاد منها الفريق، مشيرا إلى أن الوضع المثالي الذي مر به الفريق، يحتاج إلى عمل كبير كي يحافظ الشارقة على نفس الوتيرة في الموسم الجديد الذي قد تختلف فيه أهداف الفريق بالانتقال لهدف مركز متقدم والسعي للقب واحد على أقل تقدير.

 

محمد غراب: المركز السابع لا يناسب الملك

أكد محمد مطر غراب رئيس أكاديمية الأهلي لكرة القدم وعضو فريق التحليل بقناة دبي الرياضية، أن فريق الشارقة استحق هذا الموسم لقب الحصان الأسود للدوري، وفي الوقت نفسه لا يناسبه المركز السابع في الجدول، وقال : الشارقة قدم مستوى مقنعا أهله لتحقيق هدفه الأساسي في البقاء بعد العودة الرسمية لدوري الخليج العربي، ونجح بدرجة كبيرة في إعطاء مؤشر جيد لبناء الفريق للمرحلة المقبلة، كما انه دخل ضمن المنافسة بقوة، وكان ندا لجميع الفرق وتفوق على معظمها وكان في مقدوره إنهاء المشوار في الدوري بشكل أفضل من المركز السابع.

دروس

وأوضح غراب أن مشوار الشارقة مثلما به من تميز وإيجابيات، كانت فيه دروس مهمة وبعض نقاط الضعف مثل الجانب الهجومي وهي نقطة مهمة تحتاج للتصحيح من واقع أرقام الأهداف التي سجلها الفريق وعدم وجود الهداف الصريح، وقال : ساهم الإعداد المبكر للموسم الشارقة كثيرا في الظهور بمستوى جيد خاصة في البداية ونجح الفريق في استغلال إمكانياته الذاتية والاستفادة من أبناء النادي من لاعبيه الشباب لدرجة أن الفريق لم يضم أي لاعب جديد في فترة الانتقالات نصف الموسم ولكن توجد نقطة مهمة يجب الوقوف عندها .

وهي تراجع مستوى ونتائج الفريق بعض الشيء في الأمتار الأخيرة ويعود ذلك الى استراتيجية الإعداد البدني للموسم كله فالفريق دخل الموسم بهدف تحقيق البقاء والابتعاد عن أي حسبة معقدة ، وبعد ظهوره اللافت تقدم كثيرا نحو مراكز المقدمة ولكنه لم يستطع الحافظ عليها في وقت وصل فيها مركز الوصافة في إحدى الجولات والمركز الثالث، ويعود ذلك الى أن الإعداد تركز على هدف البقاء ويمكن في الموسم المقبل الاستفادة من ذلك بحيث تتسق الاستراتيجية في المنافسة على مركز متقدم مع الإعداد البدني.

وأضاف: الشارقة يملك توليفة مناسبة تمزج بين الخبرة والشباب، ويمكن تسخيرها بشكل مثالي وفقا للاستراتيجية التي يضعها الجهاز الفني للموسم المقبل، كما أن إيجابيات الشارقة في الموسم المنصرم أكثر من السلبيات الطفيفة التي يمكن تصحيحها وتحويلها إلى واقع أفضل يضع الفريق قريبا من المنافسة على مركز بين فرق المقدمة.

 

مباراة الوصل مفتاح التميز

تعد مباراة الوصل، في الجولة الأولى لدوري الخليج العربي، المفتاح الذي مهد للشارقة إلى الدخول من بوابة التميز، فالفوز الذي حققه الفريق كان له الطعم الخاص لكونه جاء خارج ملعب الفريق وفي أول مهمة بالدوري بعد العودة لدرجة المحترفين، زيادة على الثقة التي اكتسبها الفريق من الفوز خصوصاً والشارقة فاز قبل هذه المباراة بثلاثية بيضاء على الجزيرة في بداية مشواره الموسم التنافسي في بداية كأس الخليج العربي، وكان للثقة العالية التي كسبها الشارقة من فوزه المهم خارج القواعد على الوصل أثرها في تجاوز الفريق خسارته في ملعبه أمام الشباب ضمن الجولة الثانية فسار الفريق بأقدام ثابتة حتى أنهى الدور الأول حاصلاً على 23 نقطة.

ومن المكاسب التي خرج بها الفريق من مباراة الوصل، اطمئنان المدرب بوناميغو على التكتيك والخطة التي رسمها للفريق في الموسم والعناصر التي ركز عليها في التشكيل الأساسي والتي اعتمدت على التوازن في توزيع الأجانب الثلاثة في خطوط اللعب الثلاثة راموس في الدفاع وفيلبي في الوسط وزي كارلوس في الهجوم.

حيث خاض الشارقة هذه المباراة من دون محترفه الآسيوي كيم يونغ الذي دخل التشكيل فيما بعد، ورغم ذلك نجح الفريق في وضع بصمته وكسب ثقة كبيرة في مرحلة مبكرة من الدوري، خصوصاً أن الفريق كان عائداً لتوه من دوري الهواة، وانعكست النتيجة بعد ذلك في تعامل الشارقة مع مبارياته خارج ملعبه، حيث كسر الفريق حاجز اللعب بعيداً عن ملعبه وأصبح الأمر سيان له داخل وخارج ملعبه، والتف جمهور النادي حول الفريق ، بعد فترة خصام مؤقت .

 

أحمد خميس أعاد اكتشاف نفسه

استحق لاعب وسط الشارقة أحمد خميس ارتداء فانيلة المنتخب الوطني بعد المستوى الذي قدمه مع الشارقة هذا الموسم، خاصة في دوري الخليج العربي الذي أصبح فيه هدافا لفريق الشارقة رغم انه ليس مهاجما صريحا، أعاد خميس اكتشاف نفسه بـ8 أهداف مع الشارقة ولم يقتصر تفوقه على زملائه اللاعبين المواطنين بل تقدم بأهدافه الثمانية في الدوري حتى على محترفي الفريق الأجانب بمن فيهم البرازيلي زي كارلوس .

أهداف مؤثرة

وأكد خميس أنه لعبت واحد من أفضل مواسمه بقميص الشارقة ويعود الفضل في ذلك إلى الاستقرار في النادي ثم التفاهم والانسجام وروح التعاون بين جميع اللاعبين ودور الجهاز الفني بقيادة المدرب بوناميغو الذي يحفز تعامله المميز ، جميع اللاعبين إلى التميز.

تألق

وأشارخميس إلى أن تألقه قاده للعودة لارتداء قميص المنتخب ، مشيرا الى أن فترته في الشارقة تعد بمثابة اكتشاف جديد له في مشوار الاحتراف ، وقال: حصولي على لقب ثالث الهدافين المواطنين بالدوري والهداف الأول في الشارقة يلقي علي مزيدا من المسؤولية في الموسم المقبل.

 

29

سجل فريق الشارقة 29 هدفاً فقط في 26 مباراة بالدوري بمعدل تهديف يزيد قليلاً عن هدف في كل مباراة،وكانت أعلى نسبة تسجيل للشارقة في مباراتي دبي وبني ياس بالدور الثاني، وسجل الفريق 3 أهداف في كل منها ولكنه غاب عن التسجيل في 7 مباريات بالدوري أمام كل من الظفرة والنصر والإمارات بالدور الأول، والشباب والنصر والإمارات والجزيرة بالدور الثاني، ومن المفارقات أن الشارقة لم يسجل أو يستقبل هدفاً في مبارياته أمام النصر والإمارات «ذهاباً وإياباً».

 

25

استحق الشارقة أن يكون صاحب أقوى خط دفاع بالدوري باستقبال مرماه 25 هدفا فقط، ومتفوقا على حامل اللقب الأهلي، وتلقى مرمى الملك 11 هدفا بالدور الأول و14 هدفا في الثاني، ويعتبر الظفرة أكثر الفرق تسجيلاً في الشارقة ووصل إلى 5 مرات بالفوز 3-صفر بالدور الأول، والتعادل 2-2 في الثاني، ويليه العين صاحب الرباعية بالتعادل أولاً 1-1 ثم الفوز 3-1 وسجل الشباب رباعية بالفوز مرتين 2-1 و2-صفر، ويعتبر الشباب هو الوحيد الذي حقق الفوز على الشارقة ذهاباً وإياباً.

 

10

حقق الشارقة 10 انتصارات في مبارياته الـ 26 وتعادل في مثلها بينما خسر 6 مباريات وتعد حصيلة الدور الأول هي الأفضل حيث خسر الفريق مباراتين فقط أمام الشباب 1-2 والظفرة صفر-3 فيما خسر 4 مرات في الدور الثاني أمام الشباب صفر-2، والأهلي 1-2 والعين 1-3 والجزيرة صفر-1 وجاءت تعادلات الفريق مقسمة بالتساوي في الدورين ففي الدور الاول الذي شهد 5 تعادلات مع النصر صفر-صفر والاهلي 1-1 والإمارات صفر-صفر والعين 1-1 والجزيرة بنفس النتيجة فيما تعادل في الدور الثاني مع الظفرة 2-2 والوحدة 1-1 والنصر صفر-صفر والإمارات بنفس النتيجة والشعب 1-1، أما الانتصارات العشرة حقق منها الشارقة 6 في الدور الأول على الوصل 1-صفر وعجمان 2-1 ودبي بنفس النتيجة والوحدة بنفس النتيجة أيضا وبني ياس 1-صفر وعلى الشعب بهدف أيضا وحقق 4 انتصارات في الدور الثاني على الوصل 2-صفر وعجمان 2-1 ودبي 3-صفر وبني ياس 3-1.

 

06

تكررت نتيجة 2 - 1 في مباريات الشارقة في الدوري 6 مرات حيث خسر بها مرتين من الشباب في الدور الأول والأهلي في الثاني فيما فاز بها 4 مرات على عجمان في الدورين وعلى دبي في الدور الأول وعلى الوحدة في الدور الأول وكان أشهر نتائج 2 - 1 للشارقة في مباراتي دبي والأهلي ففي مباراة دبي على ملعب دبي ظل الشارقة متأخرا حتى الدقيقة 90 بهدف ثم قلب النتيجة بالتعادل ثم الفوز في الوقت البديل.

وحدث العكس في مباراة الأهلي حيث تقدم الشارقة في النتيجة وتفوق بعدد لاعبيه بعد النقص العددي بطرد لاعب الأهلي خميس سالمين وسجل الأهلي هدف الفوز في الدقيقة 88 بعد أن تساوى العدد بطرد مدافع الشارقة شاهين عبد الرحمن وأثرت هذه النتيجة على الشارقة في بقية المباريات حيث لم يحقق الفريق غير فوز وحيد بعدها في 5 مباريات جاء على حساب بني ياس فيما خسر من العين والجزيرة وتعادل مع الامارات والشعب، وهي النتيجة التي تسببت في تراجع الفريق من مركزه الثالث.

 

تألق

فتح تألق فريق الشارقة الباب أمام عدد من لاعبيه للظهور في الواجهة، وكان أكبر المستفيدين من ذلك الحارس الشاب محمد يوسف الذي تم اختياره للمرة الأولى للمنتخب الوطني، وظهر يوسف بمستوى مبهر أهله لقيادة مرمى الشارقة ليكون الفريق صاحب أفضل خط دفاع في الدوري، وكان هناك لاعب شاب آخر صاحب بصمة واضحة هو يوسف سعيد لاعب المنتخب الأولمبي الذي فاز بجائزة أفضل لاعب صاعد في الموسم ضمن جوائز لجنة المحترفين.

 

«فلاش باك»

07

حلقات متخصصة تعاود البحث والتقييم بصورة متأنية في دوري الخليج العربي