شكل حضور عجمان في دوري الخليج العربي 2013-2014، سيناريو متقلبا بدأ بحزن كبير وانتهى بعودة الفرحة واسترداد نغمة «البركان»، وظهر الحزن على الفريق البرتقالي في البداية، كونه الفريق الذي أنهى الموسم قبل الماضي متوجاً بكأس الخليج العربي، قبل أن يتغير حاله بعد فترة وجيزة ويصبح في ذيل جدول الترتيب بعد الدور الأول من مسابقة الدوري..

لكن الحال لم يدم طويلاً في مباريات الدور الثاني للموسم بفضل الاختلاف الكبير، الذي حول عجمان من فريق ينافس على البقاء، إلى فريق يحدد من يبقى ومن يهبط، حيث أمن الفريق موقفه بعيداً عن الحسابات المعقدة قبل 5 جولات من نهاية المسابقة، بل ينجح بعد ذلك في احتلال المركز العاشر وهو نفس المركز الذي أحرزه في الموسم قبل الماضي، مع الاختلاف في عدد رصيد النقاط، ففي الموسم قبل الماضي أنهى عجمان مشوار الدوري برصيد 30 نقطة، فيما حصد 28 نقطة بنهاية نسخة الموسم المنصرم.

قائمة المصابين

شاءت حظوظ عجمان، أن تضعه القرعة أمام منافسين أقوياء ابتداء من لقاء فريق بني ياس رابع الترتيب في النسخة الماضية، ثم لقاء العين حامل اللقب مرتين على التوالي، وزاد على ذلك دخول الفريق إلى منافسات الدوري بقائمة طويلة من لاعبيه المصابين أو الذين لم يكتمل شفاؤهم في مرحلة الاعداد مثل علي خميس وجاسم علي وعبيد خليفة وخلف اسماعيل من المواطنين،.

إضافة إلى المحترف المغربي إدريس فتوحي، وقبل ذلك اضطراره إلى تغيير محترفه الآسيوي اللاعب الإيراني محمد رضا خلعتبري بالمهاجم الكويتي يوسف ناصر قبل 24 ساعة فقط من مباراته الأولى أمام بني ياس، ودفع الفريق ثمن تلك الظروف بالخسارة في أول 3 مباريات من بني ياس والعين والشارقة قبل أن يضع أول نقطة في رصيده في الجولة الرابعة خارج ملعبه أمام الجزيرة.

استمرار الإخفاق

لم ينصلح الحال في الفريق «البرتقالي» حتى بعد اكتمال صفوفه من اللاعبين الأجانب بانضمام الكويتي يوسف ناصر، حيث فقد محترفه المغربي إدريس فتوحي من الجولة السادسة أمام الشباب، وغاب فتوحي طويلاً بسبب الإصابة حتى اضطرت ادارة النادي إلى وضعه خارج القائمة في الانتقالات الشتوية..

وفي ظل النقص الذي شكله فتوحي بمستواه المتميز، بالرغم من استمرار اللعب بثلاثة أجانب بينهم الكويتي يوسف ناصر، الذي اختلف مستواه مع عجمان عما يقدمه مع منتخب بلاده..

واستمرت نتائج الفريق السلبية فلم يحصد الفريق غير 8 نقاط فقط في الدور الأول ليحتل المركز الأخير في الترتيب، وزاد الوضع توتراً بعد ما حدث في مباراة الأهلي بالجولة قبل الأخيرة في الدور الأول وتلك الأحداث التي رافقتها بصدور عقوبات ادارية ضد الفريق في حادثة الحكم حمد الشيخ، قبل أن تهدأ الامور قليلا بالعودة من رأس الخيمة بنقطة التعادل أمام الإمارات.

فريق مختلف

تلك الصورة التي قدمها عجمان في الدور الأول تحولت 180 درجة في الدور الثاني، وتحديداً من الجولة 15 أمام العين بعد أن أضاف الفريق نقطة ثمينة، أعادت الكثير من الثقة قبل أن يخسر من الشارقة في المباراة التالية.

وكانت الجولة 17 بمثابة نقطة التحول لعجمان، حيث دخل الفريق مباراة الجزيرة بوضعية جديدة شكلاً ومضموناً بعد تسجيل المدافع العراقي أحمد إبراهيم بدلاً من يوسف ناصر والإيفواري بكاري كونيه بدلا عن فتوحي، وعودة لاعب النادي المدافع محمد يعقوب من الوصل، ونجح الفريق بعدها في تحقيق أكثر مما هو متوقع مضيفا 20 نقطة في الدور الثاني تجاوز بها 4 من المنافسين تركهم خلفه في القائمة.

ورغم الاختلاف الكبير فيما حققه عجمان في الدور الثاني، الا ان التغيير في تركيبة الفريق لم يكن كبيرًا، خاصة وأن إدارة النادي ظلت على موقفها في دعم المدرب العراقي عبد الوهاب عبد القادر..

وفي استمرار المحترفين الأجانب باستثناء الكويتي يوسف ناصر، حيث ان المغربي فتوحي تم استبداله مؤقتا بسبب الاصابة، وواجهت ادارة عجمان كثيرا من الانتقادات على موقفها واصرارها على استمرار الجهاز الفني، ورفضت التعليق أو التبرير انتظارا لما تسفر عنه النتائج، لتكون الحصيلة في النهاية درسا بليغا في المحافظة على الاستقرار الفني مهما كانت النتائج والابتعاد عن التعامل بردود الأفعال.

مباراة فارقة

مباريات كثيرة شكلت فارقا كبيرا لفريق عجمان في تأمينه للبقاء مبكرا، ولكن تبقى مواجهات الفرق الكبيرة هذا الموسم هي البوابة التي دخل من خلالها عجمان لبر الأمان ابتداء من مواجهة الجزيرة في الجولة 17 حيث لم يكن في رصيد عجمان غير 9 نقاط فقط ولم يستطع الفريق قبلها تحقيق الفوز الا في مباراة واحدة كانت أمام الوصل في الجولة الخامسة..

وكانت كل الدلائل تشير لخسارة جديدة لعجمان تعقد من حساباته وتضعه في ركن بعيد في جدول الترتيب، ولكن عجمان عاكس التوقعات وتفوق بشكل غير متوقع على الجزيرة الذي كان وقتها ينافس على اللقب ونجح في الفوز عليه ليتقدم خطوة كبيرة للأمام.

هذا الفوز كان بمثابة نقطة تحول لعجمان فجاء للمباراة التالية خارج ملعبه أمام الوصل أكثر تركيزا ففاز أيضا وحصل على 3 نقاط جديدة لينتقل الفريق من هواجس الهبوط لمركز جيد وفي المقابل نقل عجمان لمنافسيه الآخرين حالة التوتر التي كان هو فيها فخسر الشعب أمامه في مباراة مفصلية قربت عجمان من محطة بر الأمان.

وجعلته يؤدي المباريات التالية بهدوء كبير وثقة عالية، ليذهب إلى المنطقة الغربية بدعم معنوي مكنه من العودة بثلاث نقاط جديدة كانت بمثابة التأكيد على بقاء عجمان نظرياً في دوري الخليج العربي قبل 5 جولات من نهاية المسابقة فحقق بعدها 7 نقاط جديدة منها 3 بالفوز على النصر، ليثبت «الفريق البرتقالي» أنه قاهر الكبار في هذا الموسم حيث حقق 6 نقاط من الوصل و4 من الجزيرة و3 من النصر و4 من الظفرة في ظاهرة نادرة الحدوث، فكل الفرق التي تكافح للبقاء تلعب على نقاط منافسيها بينما لعب عجمان على كل النقاط في هذا الموسم لتأتي حصيلته أكثر من جيدة قياسا بما حققه في الدور الأول.

ووضح من خلال مباريات عجمان مع الفرق الكبيرة قدرة الفريق على مجاراة منافسيه ففي مباراتيه مع حامل اللقب الاهلي خسر عجمان بصعوبة وبنتيجة 1-2 وكانت احداها المباراة الشهيرة في الدور الأول التي ادارها الحكم حمد الشيخ وفاز فيها الاهلي بركلة جزاء في الوقت البديل.

الجرمن: رفضنا البحث عن كبش فداء

ربط خليفة الجرمن رئيس مجلس ادارة نادي عجمان، بين اسلوب الإدارة في طريقة تسيير طريقة عمل فريق كرة القدم والقفزة التي حققها عجمان في النصف الثاني للموسم وتأمينه للبقاء في دوري الخليج العربي مبكراً،.

وقال الجرمن في تصريحات لـ«البيان الرياضي»: إن ادارة النادي رفضت البحث عن «كبش فداء أو شماعة» بعد النتائج السلبية التي لم ترض طموحات أنصار النادي في الدور الأول وحلول الفريق في المركز الأخير، حيث كثرت الاصوات من داخل وخارج النادي تطالب باقالة المدرب وغيرها من القرارات التي رأت ادارة عجمان انها متسرعة وتعيق الفريق أكثر مما تفيده من واقع تجارب ماثلة في الدوري.

هدوء

وقال الجرمن: إن الهدوء الذي تعاملت به ادارة النادي وتأكيد ثقتها مرارا وتكرارا في الجهاز الفني بقيادة المدرب عبد الوهاب عبد القادر وفي اللاعبين، جعل الأمور تعود إلى طبيعتها حيث لم يكن ينقص الفريق غير معالجات بسيطة في بعض المراكز نتيجة للإصابات، التي تعرض لها بعض اللاعبين وليس لسوء مستواهم، فالفريق دفع ثمن إصابات كثيرة خلال الدور الأول لم تمكن المدرب من خوض المباريات بتشكيل ثابت وتأثر الفريق من هذه المشكلة.

أسلوب

وأوضح الجرمن أن القريبين من الفريق كانوا يدركون صحة الأسلوب الجيد، الذي تعاملت به ادارة النادي ويعرفون أن المشكلة ليست بذلك الحجم الكبير، مشيراً إلى أن التعاقدات التي تمت في الشتاء كانت طفيفة في مراكز محددة وفقا لرؤية فنية صائبة، وتأكد بعدها للجميع ان عجمان لم يكن يستحق المركز الأخير في الدور الأول ولم يستحق الخسارة في مباريات كثيرة.

ظروف

وأشار الجرمن، إلى ان الظروف لم تساعد عجمان من قبل بداية الموسم، حيث اضطر النادي لاستبدال المحترف الايراني خلعتبري قبل بداية المسابقة، ورغم ذلك تم التعاقد مع نجم آخر معروف هو الكويتي يوسف ناصر الذي يعد لاعبا اساسيا في منتخب بلاده ولكن التوفيق يلعب دوره احيانا فلم يحقق النجاح المأمول.

 سيمون: استمتعت باللعب مع البرتقالي

أكد الغيني سيمون فيندينو ان مشوار الموسم الواحد مع عجمان كان من أفضل فتراته في كرة الامارات، مشيرا إلى ان تمديد تعاقده مع «البرتقالي» نتاج طبيعي للراحة التي وجدها في النادي مما أسهم في تقديمه افضل مستواه وقال سيمون الذي صنع مع عجمان 9 أهداف وصنع مثلها في الموسم الحالي انه راضٍ عن مستواه خلال الموسم المنصرم وأرجع سر تألقه لقوة وصعوبة المنافسة في دوري الخليج العربي 2013-2014 والذي يعد أقوى نسخة في دوري المحترفين منذ انطلاقته .

هدف

واوضح سيمون ان تألقه مع عجمان واستمراره معه الموسم المقبل يجعله أكثر عزيمة للحصول على لقب أفضل محترف أجنبي في الموسم المقبل مؤكدا ثقته في نفسه وقدراته، وأشار إلى ان ادارة عجمان تعاملت معه بشكل اسري راقٍ انعكس ايجابا على استقراره النفسي والمعنوي..

وخص في ذلك خليفة الجرمن رئيس مجلس الادارة وعبد الله الظاهري مشرف الفريق وسند حميد مدير الفريق والمدرب عبد الوهاب عبد القادر الذي منحه الثقة، وقال ان تجديد عقده مع عجمان نتج من الراحة التي وجدها والتعامل الراقي، مشيرا إلى انه حرص على الذهاب مع أسرته لأداء مناسك العمرة في اليوم التالي لختام دوري الخليج العربي وقرر تأجيل كل شيء لما بعد العودة، ومنح عجمان الأولوية في التعاقد.

تقييم

وقال ان تقييم مستواه في الموسم المنصرم، متروك للنقاد والخبراء والمحللين، ولكن بالنسبة له يشهر برضائه التام عما قدمه مع عجمان برغم قوة التنافس حيث سجل 9 اهداف وصنع 9 اهداف..

وقال سيمون ان تسجيله للأهداف مع عجمان لم يكن استثناء وانه جاء للإمارات كلاعب هداف في الدرجة الثانية الفرنسي مع فريق ايسترا واستمر بذات الكيفية كصانع العاب وهداف مع فريقي الاتحاد ودبي، وأوضح ان تعاقده موسما واحدا مع عجمان كان فيه نوع من المغامرة وانه كان يرغب في التعاقد أكثر من ذلك، مبديا تفاؤله بتقديم موسم أفضل مع عجمان في 2014-2015.

واعأبر سيمون في ختام حديثه، مباراتي عجمان أمام الوحدة ودبي هي الأجمل له في الموسم وأن أجمل أهدافه في الوحدة ودبي أيضا وفي مرمى الأهلي.

 عميد المدربين يغادر عجمان مرفوع الرأس

أنهى عميد المدربين في الإمارات، الكابتن عبد الوهاب عبد القادر، موسمه الرابع على التوالي في عجمان بنجاح وغادر منصبه مرفوع الرأس بعد أن ثبت عجمان أقدامه في الموسم الرابع على التوالي في دوري الخليج العربي في سيناريو لم يتوقعه البعض على خلفية هبوط الفريق في الموسم الثاني لدوري المحترفين..

ولكن الوضع مع عبد الوهاب كان مختلفاً ففي أول موسم عاد بالفريق سريعاً إلى دوري الخليج العربي وكسر قاعدة الصاعد هابط، ثم حقق في الموسم الثاني نتائج متميزة، جعلت عجمان يتخطى حاجز الـ 30 نقطة في الدوري قبل أن يحصل على كأس الخليج العربي للمرة الأولى في تاريخ النادي ليدخل الفريق للموسم الثالث بثقة أكبر..

كانت هي الرصيد الذي استندت عليه الإدارة في الإبقاء على المدرب العراقي واستمراره حتى نهاية الموسم برغم ما حدث من نتائج في النصف الأول، وثبت من خلال المشوار الطويل لعبد الوهاب مع عجمان، التوافق الكبير بينه وبين الإدارة من جهة وبينه وبين اللاعبين من جهة أخرى فتجاوز الفريق المطبات التي واجهته وتغلب على ظروف كثيرة حتى وصل إلى النتيجة المثالية في الدور الثاني.

أجواء

ويقول عبد الوهاب عبد القادر عن هذا المشوار الطويل مع البرتقالي: إن أجواء الاستقرار التي وجدها والثقة المتبادلة بينه وأسرة النادي ممثلة في الإدارة واللاعبين كان لها الأثر الكبير فيما تحقق، وفي تخطى كثير من الصعوبات، مشيراً إلى أن النتائج السلبية سواء كانت في البداية أو أي مرحلة أخرى من الموسم أمر طبيعي فالمشوار طويل خلال الموسم وكلما تكثر الإصابات أو الإيقافات يتأثر الفريق..

وأضاف: عجمان واجه صعوبات كثيرة في ذلك ولكن بعد زوال عامل الإصابات مع ترميم الفريق ببعض العناصر في التنقلات الشتوية عاد الفريق لسابق نتائجه لأن المستوى الذي قدمه عجمان حتى وهو يخسر كان مستوى مطمئناً ومقنعاً للمحايدين قبل أنصار النادي. وعبر عبد الوهاب عن رضائه على الفترة التي قضاها مع عجمان، إلى جانب فخره واعتزازه بالحصول على لقب أفضل مدرب الموسم الماضي.

علي ثاني: كنت واثقاً من العودة القوية للبرتقالي

أوضح الكابتن علي ثاني لاعب الشارقة ونجم منتخبنا الوطني الأسبق، أن المستوى والنتائج التي حققها فريق عجمان في الدور الثاني في دوري الخليج العربي، تعتبر بالنسبة له عادية وبعيدة عن المفاجأة كما تصور البعض، مشيراً إلى أنه كان واثقاً من قدرة عجمان على البقاء في الدوري دون معاناة، رغم الانطباع الذي ترسخ للبعض في الدور الأول وحلول عجمان في المركز الأخير..

وقال ثاني: المشكلة الأساسية لفريق عجمان في البداية كانت في مركز قلب الدفاع وبعد علاج هذه المشكلة بالتعاقد مع المدافع العراقي أحمد إبراهيم في النصف الثاني للموسم، عاد الفريق لتحقيق النتائج التي تناسب ما يقدمه من مستوى. وأشار لاعب الشارقة ونجم منتخبنا الوطني الأسبق، إلى أن عجمان خسر نقاط كثيرة في البداية ليس لسوء المستوى، بل لسوء حظه الذي جعله يفقد كثير من عناصره الأساسيين خلال فترات متقاربة لدرجة أن الفريق لم يلعب بتشكيلة ثابتة طوال مباريات الدور الأول، فانعكس ذلك في نتائجه زيادة على المشكلة التي كانت موجودة بالأساس في قلب الدفاع.

وأكد علي ثاني، أن الكثيرين وضعوا عجمان ضمن دائرة الفرق المرشحة للهبوط، لكنه كان يرى عكس ذلك وعبر عنه مرات كثيرة خلال التحليل الفني، مفسراً ذلك بأن عجمان ظل يخسر المباريات بصعوبة وبفارق هدف وكان للفريق قدرة واضحة في تسجيل الأهداف والوصول لمرمى المنافسين ، ولم يكن ينقص الفريق غير ترميم بسيط في خط الدفاع والتعافي من الإصابات التي تعرض لها بعض اللاعبين الأجانب والمواطنين.

وأوضح هداف الشارقة الأسبق: أن البعض يطلق آراءه من منطلق الإثارة والجدل فقط، ولكن النظرة الواقعية لمستويات الفرق وتقييم الأداء بشكل فني تجعل أي شخص يبعد عجمان من ترشيحات الهبوط والدليل على ذلك ما قدمه الفريق من مستوى والنتائج التي حققها في الدور الثاني خلال فترة وجيزة جعلته يتقدم على فرق كثيرة وينهي مشوار الدوري متقدماً على 4 منافسين بينهم الفريقان الهابطان.

وقال ثاني: المعالجة التي تمت في فريق عجمان تحسب للجهاز الفني وإدارة النادي، التي تعاملت بهدوء وثقة كبيرة فلم تنجرف لقرارات تعقد الأمور أكثر مما تحلها فكسب عجمان في النهاية وحقق ما أراده، موضحاً أن الصفقات الناجحة التي قامت بها الإدارة قبل بداية الموسم وفي الميركاتو الشتوي يفترض أن تكون درساً لكثير من الإداريين، الذين يسعون فقط نحو اللاعب صاحب القيمة المالية العالية.

78

يعتبر الأيفواري بوريس كابي الهداف الأول لفريق عجمان بتسجيله 78 هدفاً في مشواره مع كرة الإمارات خلال 3 مواسم ونصف مع عجمان وموسم مع الظفرة، ووصلت كابي بأهدافه في دوري الخليج العربي للرقم 63. وبدأ كابي مشواره مع عجمان في ثاني موسم للمحترفين وسجل فيه 9 أهداف. وسجل كابي 15 هدفاً في مسابقتي كأس الخليج العربي وبطولة صاحب السمو رئيس الدولة، ويواصل كابي مشواره مع عجمان للموسم المقبل بعد تجديد التعاقد معه عقب الفوز العام الماضي بكأس الخليج العربي.

 20

حدثت مفارقة عجيبة لفريق عجمان في دوري الخليج العربي هذا الموسم، ففي الوقت الذي حصل فيه الفريق على 8 نقاط فقط في الدور الأول، حصل الفريق على أكثر من الضعف في الدور الثاني بعد حصوله على 20 نقطة بالتمام والكمال بعد فوزه في 6 مباريات وتعادله مرتين في الدور الثاني، علماً بأنه لم يحقق الفوز غير مرة واحدة في الدور الأول وتعادل في 5 مباريات، والنقاط الـ20 في الدور الأول بدأها عجمان بنقطة التعادل مع العين ثم الفوز على الجزيرة والوصل والشعب والظفرة والنصر والإمارات..

فيما خسر 5 مباريات أمام بني ياس والشارقة والشباب والوحدة والأهلي، وجاءت نقاطه الـ8 في الدور الأول بالفوز فقط على الوصل والتعادل مع الجزيرة والشعب والظفرة والوحدة والإمارات، فيما خسر 7 مباريات في الدور الأول أمام كل من بني ياس والعين والشارقة والشباب ودبي والنصر والأهلي. وتعتبر فرق الأهلي والشباب وبني ياس والشارقة هي الوحيدة التي فازت على عجمان ذهاباً وإياباً.