أيدت محكمة استئناف أبوظبي، في جلستها أمس، الحكم الصادر بإدانة مدرب النادي الأهلي الروماني، أولاريو كوزمين، بتهمة الاعتداء اللفظي على نادية السابق العين، والحكم عليه بالسجن 3 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، وفي الشق المدني بإلزام المتهم بأن يؤدي لنادي العين بصفته مدعياً بالحق المدني مبلغ 21 ألف درهم تعويضاً مؤقتاً.
ولم يحضر أولاريو كوزمين إلى قاعة المحكمة، وأشار المحامي علي الحداد الحاضر عن «كوزمين»، إلى أنه سيتقدم بالتماس، لإعادة النظر في القضية إلى محكمة النقض خلال الفترة المحددة لذلك، مؤكداً في الوقت نفسه أن المشرع وضع لكل إجراء، مهلة محددة وردت في القانون، وأن ميعاد الطعن بالالتماس في مثل هذه القضايا هو 30 يوماً من تاريخ صدور الحكم.
وقال: على الرغم من أن عقوبة الحبس الصادرة في حق موكلة، موقوفه التنفيذ، فإن توجهنا إلى محكمة النقض، يستهدف إثبات المسؤولية والمبادئ القانونية في استقصاء البينة عند إثبات الجريمة، مشدداً على براءة موكلة من جميع التهم المنسوبة إليه.
بلاغ جنائي
ونوه الحداد بعدم جواز التقدم ببلاغ جنائي ضد أفعال ذات علاقة بالشأن الرياضي لوجود لجنة مختصة بموجب قانون خاص بالحالات الرياضية، لافتاً إلى عدم جواز معاقبة المستأنف عن ذات الفعل مرتين، حيث صدر قرار بمعاقبة المستأنف ونفذ.
وأضاف: أن الاعتراف المنسوب للمستأنف، الذي ليس له أساس من الأوراق، تم أخذه من المستأنف من دون وجود مترجم، مستنداً إلى اعتصام موكله بالإنكار في جميع مراحل التحقيق والتقاضي التي حضر فيها مع مترجمه من تهمة الإساءة إلى نادي العين.
تفاصيل القضية
وتعود تفاصيل القضية إلى أن النيابة العامة كانت قد أحالت في وقت سابق، إلى القضاء البلاغ المقدم من نادي العين، الذي يتهم مدرب الأهلي الحالي الروماني أولاريو كوزمين، بإصدار تصريحات هجومية ضد ناديه السابق، خلال أحد المؤتمرات الصحافية التي عقدتها، وتحدث خلالها عن ردة فعله من قرار تغريمه مبلغ 450 ألف يورو من لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، بسبب إخلاله ببنود تعاقده مع ناديه السابق العين.
وبناء على ذلك دانت محكمة جنح أبوظبي، مدرب العين السابق كوزمين، وأصدرت حكماً بحبسه مدة ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، وإلزامه بأن يؤدي لنادي العين بصفته مدعياً بالحق المدني مبلغ 21 ألف درهم تعويضاً مؤقتاً، إضافة إلى إلزامه بسداد مصاريف التقاضي، فيما تم تبرئته من تهمة استخدام وسائل التقنية الحديثة (وسائل شبكات التواصل الاجتماعي بأنواعها، واليوتيوب وغيره) في الإساءة إلى النادي، ورموزه.
