انضم خميس العيماني لقائمة المغادرين عن النصر، بعد حارس المرمى يوسف الزعابي ودرويش أحمد، الذي انتقل رسمياً إلى الشارقة بعد نهاية فترة إعارته من النصر إلى الوصل وعدم رغبة العميد في تجديد التجربة معه.

وينتهي عقد العيماني مع النصر بنهاية الشهر المقبل، وحسب بعض المصادر القريبة من الفريق، فإن إدارة العميد لا تفكر في تجديد التعاقد معه بعد أن خسر مكانه ضمن التشكيلة الأساسية في المرحلة الثانية لدوري الخليج العربي، بالإضافة إلى أن أحد اللاعبين الجدد الذين سيعززون صفوف الفريق خلال الميركاتو الحالي يشغل مركز الظهير الأيمن.

وكان خميس العيماني التحق بصفوف العميد يونيو 2012 وجدد عقده في يوليو 2013 لمدة عام واحد، وخاض مع النصر 38 مباراة في الموسمين الأخيرين منها 28 مباراة في دوري الخليج العربي.

وأعرب العيماني عن رغبته في تمديد تجربته مع الفريق، التي اعتبرها ناجحة، معترفاً في الوقت نفسه أنه لا يوجد مفاوضات بهذا الشأن وقال: مازلت مرتبطاً بعقد حتى نهاية الشهر المقبل، ثم سأرى ما ستسفر عنه الأمور من تطورات، وسأكون سعيداً بالاستمرار مع الفريق لكن إذا حصل العكس سأنتقل إلى فريق آخر.

حل ودي

من جهة أخرى، خرج المدافعان مسعود حسن وبدر ياقوت، اللذان أعارهما النصر خلال الميركاتو الشتوي إلى نادي الإمارات، من حسابات المدرب الصربي ريفان يوفانوفيتش، رغم أن اللاعبين مازالا مرتبطين مع النصر لفترة إضافية، حيث يستمر عقد مسعود لموسم آخر وموسمين بالنسبة لبدر ياقوت، وهو ما يفرض على إدارة العميد إعارتهما مرة أخرى إلى فريق آخر أو ريجاد حل ودي يقضي بفسخ عقديهما بالتراضي.

وصرّح بدر ياقوت بأن علاقته بالنصر تتجاوز مسألة العقود وأشاد بتجربته مع الفريق رغم الصعوبات، التي واجهته بسبب عدم التفرّغ، مشيراً إلى أنه مستعدّ لإنهاء علاقته مع العميد بشكل رسمي في حال تمت تسويه وضعيته بحلّ يرضي الجميع ويضمن له حقوقه كاملة.

ورفض بدر ياقوت الحديث عن تلقيه عروض أخرى، وقال: في الوقت الحالي أنا مرتبط بعقد مع النصر يستمر عامين آخرين ولا أستطيع الحديث عن عروض أخرى إلا بعد توضيح مستقبلي مع الفريق.

 

تباين آراء

تباينت الآراء داخل العائلة النصراوية بخصوص إنهاء مشوار البرازيلي ليوناردو ليما مع الفريق، هناك من يرى أن اللاعب البرازيلي لم يعد بإمكانه إفادة النصر في المرحلة المقبلة، فيما يرى البعض الآخر أن ليما له وزن ثقيل في الفريق بإمكانه تقديم الإضافة لموسم آخر على الأقل، ويبقى الشرط الجزائي أحد أبرز العوائق التي تعترض العميد لإنهاء عقد اللاعب البرازيلي.