بارك الإيطالي فابيو كانافارو المدرب المساعد للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لجماهير الفرسان، تحقيق الثلاثية التاريخية في الموسم المنتهي، وأعرب أن فخره بالفترة التي قضاها مع الأهلي بداية من اللعب في صفوف الفريق، ومروراً بالعمل الإداري التسويقي، وانتهاءً بالعمل مع الجهاز الفني الحالي للفريق بقيادة المدرب الروماني كوزمين، موضحاً أنه لم يحسم مصيره بالبقاء ضمن الطاقم الفني للأهلي في الموسم الجديد، وأنه ينتظر عودته إلى دبي قادماً من لشبونة عقب نهاية مباراة ريال مدريد وأتلتيتكو مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي جرى أمس، والاجتماع مع عبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، لتحديد مستقبله مع القلعة الحمراء.
وقال: «عشقت وأسرتي الحياة في دبي، وسعدت بالعمل مع الجهاز الفني الحالي بالنادي الأهلي، لكنني أحلم يوماً بالعودة والعمل في إيطاليا، وفي الوقت نفسه لا يزال أمامي الفرصة لاكتساب المزيد من خبرات كرة القدم وتعلم ثقافات جديدة، من خلال العمل في الكثير من البلدان الأخرى، وهذا في حد ذاته شيء مهم بالنسبة لمسيرتي التدريبية».
مسيرة مهنية
أكد كانافارو أحد أفضل لاعبي العالم سابقاً، الذي أسهم في فوز إيطاليا بكأس العالم بألمانيا في يوليو 2006، أنه استفاد كثيراً من الفترة التي عمل فيها مدرباً مساعداً مع الروماني أولاريو كوزمين خلال الموسم الأخير، ووصفه بـ«المدرب المتميز»، موضحاً: «تلك الصفة ليست لأنه قاد الأهلي إلى تحقيق ثلاثية تاريخية في الموسم الأخير، وتضمنت درع دوري الخليج العربي، وكأس الخليج العربي، وكأس السوبر، ولكن لأنه بالفعل مدرب على مستوى عال، وحققت معه فائدة كبيرة لمسيرتي المهنية كوني مدرباً».
وأشاد بالمستوى والنتائج التي قدمها الأهلي في الموسم الأخير، وقال: «قدمنا موسماً استثنائياً، وتغلبنا على صعاب كثيرة واجهتنا على صعيد اللاعبين والفنين، وكنا نتمنى أن ننهي الموسم بشكل رائع، والتتويج بكأس رئيس الدولة، حتى نكون قد حققنا رباعية تاريخية من الصعب تكرارها خلال السنوات المقبلة».
مستقبله التدريبي
عن مستقبله التدريبي، قال كانافارو: «أحوالي جيدة جداً بعد اعتزالي لعب الكرة، واستطعت الحصول على جميع الدورات التدريبية اللازمة لاستكمال مسيرتي مع عالم كرة القدم كوني مدرباً، واليوم أعمل في دبي، وغداً لا أعلم كيف سيكون المستقبل، وبالتأكيد أنا سعيد بما حققته حتى الآن في مجال التدريب».
وأضاف: «لم أحدد مستقبلي بعد مع الأهلي، وإن كنت أتمنى الاستمرار مع الفريق، ولكني في الوقت نفسه أبحث عن فرصة لأكون الرجل الأول أي للعمل مدرباً لأحد الأندية، بعد ما حققته من فائدة مهنية من خلال عملي مساعداً للمدرب في الموسم الأخير، وقال «صراحة أتمنى أن أبدأ مرحلة جديدة في عالم التدريب، وأنتقل إلى منصب الرجل الأول، وأقوم بتدريب فريق وأخوض هذه التجربة، بعد أن استفدت من العمل مساعداً للمدرب، وأمامي بالفعل عروض للقيام بتلك الخطوة على الصعيد الشخصي، ويبقى حسم خطوتي المقبلة، بعد اجتماعي المقبل مع عبد الله النابودة».
يذكر أن الأهلي تعاقد مع كانافارو في عام 2010 وكان عمره وقتها 36 عاماً لمدة سنتين، في واحدة من أقوى الصفقات على المستوى الدولي والخليجي والمحلي، لأنها جاءت قبل مشاركة المنتخب الإيطالي في مونديال جنوب أفريقيا بأيام، وبعد تجاهل يوفنتوس تمديد تعاقده مع اللاعب الذي بدأ مسيرته مع نابولي 1993، ثم انتقل إلى بارما 1995، ومنه إلى إنترميلان 2004، ثم يوفنتوس 2006، حيث قاده النجاح في قيادة بلاده للفوز بالمونديال، إلى الانتقال لريال مدريد حتى 2009.
النجم الإيطالي ينوي السفر إلى البرازيل للاستمتاع بأحداث المونديال
كشف نجم المنتخب الإيطالي السابق فابيو كانافارو، عن نيته بالسفر إلى البرازيل، لمتابعة كأس العالم لكرة القدم المقررة خلال يونيو ويوليو المقبلين، وقال: «عندما يتحول الحديث إلى البرازيل، فإنك تتحدث عن كرة القدم، ومن الواضح، أن الأخبار الصادرة من الدولة المضيفة للمونديال في هذه اللحظة، ليست كلها إيجابية، ولكن أعتقد أنه في نهاية الأمر، سوف تكون بطولة عالم رائعة، ونحن جميعاً سوف نستمتع بها كثيراً، ولهذا سأذهب لمشاهدة البطولة في البرازيل، لأنها فرصة لرؤية بطولة ممتعة في بلد تعشق كرة القدم».
صعوبة
عن توقعاته بالنسبة لما يمكن أن يصل إليه المنتخب «الآزوري» في المونديال، قال كانافارو: «المنتخب الإيطالي فريق قوي، ويقوده المدرب الجيد جداً تشيزاري برانديلي، وآمل أن اللاعبين يعيدوا التتويج بكأس العالم، كما أن مهمة المنتخبات الأوروبية ستكون في غاية الصعوبة، في ظل أنها لا تستطيع الفوز بأي مونديال يقام في أميركا الجنوبية».
وأضاف: «أتوقع صعوبة المنافسة على اللقب، بما يصعب معه توقع الفريق البطل، ولكن تبقى البرازيل المرشح الأبرز والأقوى للفوز باللقب، كونها تلعب على أرضها ووسط جمهورها، وبالتأكيد لن تسمح بخروج البطولة من بين أيديها».
صراع
بالنسبة للصراع الدائر بين اللاعبين على لقب الأفضل في المونديال، والمتوقع أن ينحصر بين الأرجنتيني ميسي، والبرتغالي رونالدو، قال كانفارو: «من الخطأ حصر الصراع بين ميسي ورونالدو فقط في بطولة كبيرة، مثل مونديال البرازيل، لأن هناك لاعبين على مستوى عال من كل المنتخبات المشاركة، وبالتالي أتوقع ظهور أكثر من نجم عالمي في المونديال المقبل».
عن الكرة الإيطالية، قال كابتن «الآزوري» السابق: «لم يعد الدوري الإيطالي بنفس قوته السابقة، وحتى يوفنتوس بطل الدوري في الموسم الأخير، يحتاج إلى تدعيم ونوعية خاصة من اللاعبين، ليستطيع تطوير مستواه وتحقيق نتائج أفضل على صعيد القارة الأوروبية، بعدما فرط في فرصة تاريخية للتأهل إلى نهائي الدوري الأوروبي، بالخسارة أمام بنفيكا في الدور قبل النهائي للبطولة على ملعبه في تورينو».
أكد كانافارو أنه يضع نصب عينيه طموحات جديدة، وأهمها تدريب المنتخب الإيطالي، وقال: «طموحي الجديد تدريب المنتخب الإيطالي ذات يوم، بعد أن تعلمت من أفضل المدربين، وأريد أن استثمر خبرتي تلك في خدمة منتخب بلادي».
وأعرب عن سعادته كذلك باللعب في كثير من الأحيان، مع نجوم كبار سابقين في مباريات استعراضية، بهدف جمع الأموال للأعمال الخيرية، وقال: «أستمتع كثيراً بخوض تلك المباريات، لســــبب وجـيه هو أننا نجوم سابقون، نلنا الحظ الجـــــيد في حياتنا، ولعبنا لأندية كبيرة، وجاء الوقت الآن لمد يد العـــــون للآخرين، وأن نعطــــي شيئاً من حسن حظنا للآخرين، وأتمنى أن نرى الكثير من المشجعين في مختلف الألعاب، يتبرعون بالأموال من أجل أعمال الخير».
بطولة «الفائز يبقى» تستكشف المواهب الكروية في دبي
أعرب الإيطالي كانافارو المدرب المساعد بالنادي الأهلي، عن سعادته جداً بمواهب اللاعبين الصغار وعشقهم للعبة والاستمتاع بتجربة رائعة سمحت لهم باختبار لعبة كرة القدم بأروع أشكالها، وكانوا محطّ أنظار الكثيرين، من خلال بطولة «الفائز يبقى» التي تنافس فيها أفضل فرق في كرة قدم الشوارع في برج بارك وسط مدينة دبي، ونظمته شركة «نايكي»، وتم استلهامها من حملة «خاطر بكلّ شيء» في 29 مدينة حول العالم على أن تُقام المواجهات النهائية في مواقع شعبيّة غير متوقّعة.
بدوره، قال ديفيد غراسو الرئيس التنفيذي للتسويق في «نايكي»: «إننا نشارك اللاعبين عشقهم لهذه اللعبة سواء كانوا أفضل اللاعبين عالمياً من البرازيل أو أيّ لاعب آخر في الحدائق العامّة أو الشوارع، وإنّنا نؤمن بلعبة جريئة لا تعرف الخوف عنوانها التشويق والمرح وهذه هي وجهة النظر التي نودّ أن تقترن بهذه اللعبة عالمياً».
أشاد النجم الإيطالي كذلك بنجاح البطولة في الكشف عن مواهب واعدة في عالم كرة القدم، وتمنى أن يتواصل نجاح البطولة في السنوات المقبلة.
وضعت قوانين لعبة «الفائز يبقى» لتشجيع الفرق على اللعب بأخلاق واحتراف وجرأة على المجازفة، فالفريق الذي تهتزّ شباكه يخسر أحد لاعبيه، وهذه فرصة للفِرق للّعب بمزيد من الحرية وأنظمة أقل، والفريق الذي يُعلَن فائزاً يبقى على أرض المواجهة للمعركة التالية.
تواجهت 8 فرق ضمت أبرز اللاعبين وأفضلهم في الإمارات، على الملعب الذي تمّ إعداده خصيصاً للمناسبة في برج بارك، وسط مدينة دبي، وكان أطول برج في العالم الخلفية الأروع للمباراة الحماسية التي شهدت منافسة الفرق الإماراتية على لقب أفضل لاعبي كرة قدم الشوارع في الإمارات.
شهدت المباريات النهائية وحفل توزيع الجوائز انضمام فابيو كانافارو، المدرّب المساعد لفريق الأهلي وأحد أشهر لاعبي كرة القدم العالميين، أما الفريق الفائز، فحصل على لقب أفضل فريق في دبي وكان لاعبوه أوّل من يمتلك حذاء Nike Magista في المنطقة. دبي- البيان الرياضي
قوة المونديال
عبر كانفارو عن الشعور بالفخر الذي يشعره اللاعب بعد التتويج بكأس العالم، وقال: «وقت رفع كأس العالم في 2006 ككابتن للمنتخب الإيطالي، لم أكن يوماً أشعر بمثل تلك القوة التي شعرت بها وقت رفعي لكأس العالم في الاستاد الاولمبي في برلين».
وأضاف: «الآن بعد 8 سنوات، مازلت أتذكر جيداً ما حدث في هذا اليوم، مع مجموعة من أساطير اللاعبين العاديين، ولهذا لازال هذا الجيل تتم دعوته للمشاركة في المباريات الاستعراضية للأعمال الخيرية حتى الآن».دبي - البيان الرياضي



