أسدل الستار عن منافسات بطولة دوري الخليج العربي لموسم 2013 - 2014، وطارت الطيور بأرزاقها، ويفسح «البيان الرياضي»، بدءاً من هذا العدد المجال أمام الجماهير لتقييم أنديتها، وتقديم رؤيتها للعوامل التي أدت إلى تراجع فريقها، أو تألقه هذا الموسم، ورؤيتها للحل .. ولتكن البداية من الوصل، الذي أنهى الموسم في المركز 12 برصيد 25 نقطة،.
وهو المركز الذي لم يسبق للإمبراطور أن احتله على مدار منافسات دوري المحترفين، وعاش الوصل موسماً صعباً، وضع فيه محبو الذهب أيديهم على صدورهم، حيث صارع الفريق الهبوط، وقدمت نتائج الهابطين دبي، والشعب، أكبر خدمة للوصل هذا الموسم.
تغيير المدربين
وقال علي خليل من مشجعي نادي الوصل: لقد عشنا موسماً صعباً، وتنفسنا الصعداء، عندما تأكد هبوط دبي، ومن قبله الشعب، ومن وجهة نظري أن من أبرز السلبيات، التي مر بها الفريق هذا الموسم، عملية تغيير المدربين في فترات قصيرة، حيث أقيل بانيد أول الموسم، ثم جاء هيكتور كوبر، وما هي إلا أشهر قليلة حتى أقيل هو الآخر.
وهكذا، وهذا الأمر يعتبر أكبر خطر على أي فريق من وجهة نظري، لأن المدرب لا يمتلك عصا سحرية لتغيير الفريق بين ليلة وضحاها، فهو يحتاج إلى الوقت وكذلك اللاعبين لفهم تفكير المدرب، وبالتالي تنفيذ تعليماته بمنتهى الدقة، وهناك عامل آخر عانى منه الوصل هذا الموسم، وهو تغيير الأجانب، وهو ما كلف الفريق الكثير من الأموال من دون طائل، والانسجام بين اللاعبين أمر مطلوب.
غياب الاستقرار
وأضاف أسامة فؤاد من مشجعي الإمبراطور: غياب الاستقرار الإداري أثر في مسيرة الوصل، فالفريق عانى من تغيير الإدارات، وكل إدارة تأتي تهدم عمل ما قبلها ولا تبني عليه، لتبدأ من جديد، كما أنها تقوم بتغيير كل شئ بالنادي، بدءاً من المدربين، مروراً باللاعبين الأجانب، وانتهاء بالجهاز الإداري، أضف إلى ذلك التعاقدات الخطأ التي أبرمتها بعض الإدارات، التي مرت بالنادي، وذلك على صعيد اللاعبين الأجانب، الأمر الذي أضر بالوصل.
المواهب على الدكة
وقال محمد المرزوقي من مشجعي فريق الوصل: لقد لاحظنا وضع بعض اللاعبين المميزين على الدكة، وقلة مشاركتهم في المباريات رغم مهاراتهم المعترف بها، كمحمد ناصر، والكثيري، وفهد حديد، وغيرهم، فمن وجهة نظري هناك العديد من اللاعبين المميزين لم يقم النادي باستغلالهم، والاستفادة منهم بصورة جيدة،.
وكذلك لاحظنا تغيير مراكز اللاعبين في كثير من المباريات، وكثرة تغيير اللاعبين الأجانب، وهو الأمر الذي أحدث نوعاً من غياب الانسجام بين اللاعبين بعضهم البعض، وكذلك هناك تراجع في مستوى بعض اللاعبين الأجانب، وأبرزهم اللاعب الأرجنتيني ماريانو دوندا، ونأمل من إدارة النادي الإبقاء على أوليفيرا، والتخلص من خوان كوليو، واديسون بوتش، والتعاقد مع صفقات تليق بنادي الوصل، والاستعداد بصورة جيدة للموسم المقبل، كما نأمل بمنح الفرصة كاملة للمدرب الجديد، وكذلك مجلس إدارة النادي، والصبر عليهم.
