تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، انطلقت صباح امس بقاعة الشيخ سعيد بن مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي، نهائيات النسخة الثانية للأولمبياد المدرسي، بإقامة احتفالية 5 نجوم في الافتتاح الذي تصدره العمل المسرحي الضخم "وطن السعادة"، الذي قدم خلاله 600 طالب وطالبة أجمل العروض الشعرية والفنية والاستعراضية،
وجسدت لوحات الأوبريت المعبرة جسدت ما يشعر به شعب الإمارات من سعادة بفضل قيادته الرشيدة، وجاءت اللوحة الخامسة تحت عنوان «شكراً خليفة»، اعترافاً بالجميل لرئيس الدولة.
وحضر الحفل العديد من القيادات والشخصيات الرياضية، يتقدمهم معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، ومعالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية، رئيس المكتب التنفيذي، ومعالي مريم الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، والمستشار محمد الكمالي، رئيس المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، وفوزية غريب، رئيسة اتحاد الرياضة المدرسية، عضوة المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، وحسن لوتاه، مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم، أمين السر العام لاتحاد الرياضة المدرسية، رئيس لجنة المناطق التعليمية بالأولمبياد المدرسي، وأمل القبيسي، المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم.
وتم تجسيد الأوبريت في 5 لوحات باهرة، تحكي حلم الأجيال ومدى تعلق شعب الإمارات بقيادته الرشيدة، تم تقديمها من خلال فقرات استعراضية مزجت بين الرقص والغناء والفنون الشعبية والقصائد الشعرية، وشارك في تجسيدها على المسرح 600 طالب وطالبة من 28 مدرسة من جميع المناطق التعليمية.
أهمية الرياضة المدرسية
شدد معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، على أهمية الرياضة المدرسية في صناعة الأبطال، وقال «الاهتمام بالرياضة المدرسية الطريقة المثالية لإعداد بطل أولمبي، وبما أن الأولمبياد يسير في الاتجاه الصحيح، نأمل أن يحقق النتائج التي نتطلع إليها لرياضة الإمارات».
وأضاف «فلسفة الأولمبياد المدرسي تعتمد على المواهب الصغير، ومن ثم الكشف المبكر للمواهب من الممكن أن يساعدنا على صناعة أبطال رياضيين قادرين على المنافسة في المحافل الدولية».
وأشاد بالأوبريت الافتتاحي لنهائيات الأولمبياد المدرسي الذي جاء تحت عنوان «وطن السعادة»، وقال «كان العرض معبراً عن مدى حبنا لوطننا ولقيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله».
وأكد معالي الوزير أن لوحات الأوبريت كانت رائعة، تبشر بانطلاقة جيدة لنهائيات الأولمبياد المدرسي، وقال «نحن سعداء بهذا الحضور الكبير للطلاب وأولياء الأمور، ما يبعث التفاؤل بمستقبل رياضة الإمارات».
وأضاف «النسخة لنهائيات الأولمبياد المدرسي ستكون ناجحة، لأن هناك اهتماماً كبيراً على جميع المستويات، سواء من القيادات الرياضية أو من الاتحادات، والإعداد كان جيداً للنسخة الثانية، ما يجعلني متفائلاً بأن النتائج ستكون أفضل من العام الماضي».
وأكد القطامي وجود توجه بإضافة ألعاب أخرى في النسخة الثالثة للأولمبياد المدرسي، سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي بعد الانتهاء من تقييم النسخة الحالية، موضحاً أنه يتم حالياً إعداد خطة لتطوير الأولمبياد المدرسي، وتخصيص موازنات إضافية لتحقيق أهداف على النحو الأمثل.
وأشاد معالي الوزير بتعاون اللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية، وقال «حضور رؤساء الاتحادات الرياضية يؤكد الشراكة القوية بينها وبين وزارة التربية، ومدى إيمانهم بقدرة الأولمبياد المدرسي على تخريج جيل رياضي قادر على الصعود إلى منصات التتويج في المحافل الدولية».
خطوة مهمة
أكد معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة، أن الأولمبياد المدرسي يمثل خطوة مهمة لتصحيح الهرم الرياضي، وقال «نقول أولاً (شكراً خليفة)، وشكرا لقيادتنا التي دعمت ووجهت وحرصت على وضع الشباب والرياضة في قائمة الأولويات، وتطوير الرياضة ضمن اهتماماتها، وتأسيس قاعدة لهرم رياضي متميز، وكل هذه الأهداف التي تسعى لها دائماً قيادتنا الرشيدة تجعلنا نردد كما ظهر في ختام «الأوبريت» (شكراً خليفة)..
وما قدمه أبناؤنا في «الأوبريت» تجسيد حقيقي للسعادة التي نشعر بها في وطننا الغالي، وإذا أخذنا الأولمبياد المدرسي من شقه الرياضي، يجدر بنا العودة لما طرحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في عام 2007، عندما أشار سموه في الاستراتيجية إلى الهرم المقلوب، والأولمبياد المدرسي خطوة مهمة لوضع الهرم في صورته الصحيحة..
ونحن كنا محتاجين فعلاً لمشروع رياضي مثل الأولمبياد المدرسي، وإن تضافر كل الجهود، ومشاركة كل الجهات أسهما في نجاح حقيقي للتنافس الرياضي المدرسي في النسخة الأولى، والآن ظهر التطور في النسخة الثانية، بوجود خبرات وكفاءات استفادت من العمل السابق».
وأضاف «الدورة الثانية للأولمبياد المدرسي تعتبر أكثر تطوراً وتركيزاً، والدورة الأولى كانت بداية في الطريق الصحيح، بعد الاستفادة من تجاربنا السابقة، ونتمنى استمرارنا على هذا النهج، والعمل بطبيعته تحدث فيه ملاحظات، والعبرة بالاستفادة منها وتطويرها عاماً بعد الآخر، حتى نصل إلى النتيجة المثالية، والآن اكتسبنا خبرات كبيرة، ولدينا خبرات من الخارج نستعين بها لتطوير بعض الكفاءات، لنبدأ بتنفيذ كثير من الأفكار مثل نادي النخبة».
تجارب
وقال معالي عبد الرحمن العويس «نهدف دائماً إلى الاستفادة من تجاربنا، تطلعاً إلى مشروع أكثر تطوراً مثل نادي النخبة، وسوف يتم الاهتمام بكل ما تم اقتراحه وإقراره في اللجنة العليا للأولمبياد المدرسي، حتى نصل بأهدافنا الأساسية، وتنظيم دورات أفضل تكون إعداداً حقيقياً في طريق الوصول إلى منصات التتويج في التمثيل الخارجي، فالفوز في الأولمبياد يحتاج بالفعل إلى عمل مدروس وإعداد علمي سنوات طويلة، في مراحل مبكرة من العمر، وكل هذه المتطلبات تتوافر في فكرة الأولمبياد المدرسي ونادي النخبة».
خطة
أكد محمد الكمالي، رئيس المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، أن إطلاق الأولمبياد المدرسي جاء انطلاقاً من الخطة التي حددتها الحكومة لتطوير قطاع الرياضة المدرسية، في إطار الدعم الأبوي والرؤية الشمولية التي توليها القيادة الرشيدة لدولتنا، وتجسيداً لتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا المنظمة للأولمبياد المدرسي، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.
وأشاد الكمالي بالدور الذي تقوم به مختلف المؤسسات المجتمعية والتربوية والرياضية، بما يعكس الدور المتكامل لقطاعات الدولة التي تسعى لتحقيق غايات هذه المبادرة الأكبر من نوعها، ويتم فيها العمل على تعزيز القدرات الصحية والإمكانيات البدنية والذهنية، إلى جانب الدور الرياضي، في إطار الإيمان الراسخ بأن بناء الأفراد، والاستثمار فيهم منذ الصغر، يعنيان بناء مستقبل مشرق لدولتنا الغالية، وهي الخطوات الثابتة والأسس التي يقوم عليها الأولمبياد المدرسي.
الخطوة الأولى
كشف محمد الكمالي عن أن الدورتين الأولى والثانية للأولمبياد المدرسي تعدان الخطوة الأولى لوضع اللبنة التي سيتم العمل اعتماداً عليها بالدورة الثالثة المقبلة التي يعقد عليها آمالاً كبيرة لمواصلة مسيرة إعداد الأبطال القادرين على رفع راية الوطن على أعلى منصات التتويج في أكبر المحافل، من خلال انتقاء وتطوير المواهب الصاعدة،
عبر مراكز التدريب، وبإشراف نخبة من المتخصصين وأصحاب الخبرات الطويلة والمتراكمة لإعداد رياضيين مؤهلين وقادرين على المنافسة في مختلف الرياضات الأولمبية.
الشامسي: التجربة رائعة وباتت تؤتي ثمارها
اعتبرعبيد سالم الشامسي نائب رئيس اتحاد كرة القدم أن تجربة الأولمبياد المدرسي أثبتت نجاحها، لافتاً إلى أنها تجربة رائعة.
وقال: تجربة الأولمبياد المدرسي وبعد مرور عامين على انطلاقها وضعت قدمها الطريق الصحيح وباتت تؤتي ثمارها، نحو تحقيق الهدف المنشود منها والمتمثل في تحقيق أبنائنا الطلاب الإنجازات الرياضية بالإضافة إلى ترغيبهم في ممارسة الرياضة مما ينعكس بالإيجاب على المجتمع بشكل عام، وعلى الطلاب أنفسهم نحو بناء مجتمع قوي.
وأضاف: يأتي الأولمبياد المدرسي تحقيقاً لمقولة، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، (أن الرياضة تنطلق من المدارس، والإنجاز يتحقق من المدارس)، وإذا وضعنا هذه التوجيهات نصب أعيننا فإننا سنحقق أهدافنا وسيقوم أبناء الإمارات، بحصد النتائج الإيجابية وسيصعدون إلى منصات التتويج على المستوى الأولمبي، والدولي.
شريفة موسى: نهدف إلى إبراز المواهب.
دور مؤثر لكافة المناطق التعليمية
أوضحت فوزية غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم، أن أوبريت «وطن السعادة» شارك فيه أكثر من 600 طالب وطالبة، وكان لكافة المناطق التعليمية في الدولة تواجد مؤثر وفعال. وقالت: التحضير للأوبريت تم بدقة وبعد عدة بروفات، حتى خرج لمستوى مبهر ، وكان يوجد إشراف من جميع منسقي الأنشطة بالمناطق التعليمية وإدارة الأنشطة الطلابية.
وأضافت: شهدت النسخة الحالية زيادة واضحة في عدد المشاركين.
القرقاوي: اتحاد السلة جاهز لخدمة المشروع
أكد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة، أن اتحاد السلة يضع كل إمكاناته وخبراته من أجل خدمة مشروع الأولمبياد المدرسي، وتحقيق أهدافه ، وهو وقال: كان الافتتاح يوماً جميلاً ضم كوكبة من المسؤولين، والوزراء، وبصفتي رئيس اتحاد السلة، كنت سعيداً بمدى الاهتمام، الذي وجدته الرياضة المدرسية، من خلال هذا الحدث الذي يشكل دعماً حقيقياً للأندية، والمنتخبات الوطنية في المستقبل..
وما شاهدناه كان شيئاً مفرحاً وخطوة حقيقية لوضع قدمنا في الطريق الصحيح، فالارتقاء بالرياضة يبدأ من مرحلة المدارس، ونحن نعلم بفائدة تعلم وممارسة الرياضة في المدارس وما زلنا نتذكر في الستينيات، كيف انعكس النشاط المدرسي في تكوين وتشكيل المنتخبات الوطنية.
وأضاف القرقاوي: نتمنى استمرار تنظيم مثل هذه المنافسات، والمدارس رافداً أساسياً للأندية والمنتخبات، ونتمنى من مدرسي التربية الرياضية الاهتمام بالمواهب .
شريفة موسى: نهدف إلى إبراز المواهب
قالت شريفة موسى مدير إدارة الأنشطة الطلابية، والمشرف العام على أوبريت "وطن السعادة": إن الهدف من الأولمبياد إبراز الأنشطة الطلابية ومواهب أبنائنا ، وقالت: انطلاق الأولمبياد المدرسي هو الحلم الذي نفخر به جميعاً، وهدفنا زرع، حب المركز الأول في الجيل الحالي والحلم الأولمبي يبدأ من المدرسة، على يد هذه الأجيال، ونؤهلهم للحلم الأولمبي.
وأضافت: نتوقع أن تكشف البطولة عن مواهب وقدرات أبنائنا في الألعاب المختلفة.






