عقدت لجنة الترويج لجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية المتميزة، برئاسة نورة محمد الكعبي، الرئيس التنفيذي لهيئة المنطقة الإعلامية بأبوظبي، عضو اللجنة العليا للجائزة، أول اجتماع لها مساء أول من أمس في هيئة المنطقة الإعلامية «تو فور 54»، وذلك بعد تشكيلها بقرار من الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة اللجنة العليا لجائزة فاطمة بنت مبارك.

حضر الاجتماع الأعضاء خالد آل حسين، مدير الشؤون الرياضية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وهدى المطروشي، عضوة مجلس إدارة اتحاد المبارزة، نائبة رئيس إدارة الخدمات العامة في شركة «جاسكو»،.

ومحمد البادع، رئيس القسم الرياضي بجريدة «الاتحاد»، ونجود النعيمي، رئيسة القسم الإعلامي في مجلس أبوظبي الرياضي، وريسة الكتبي، مديرة عمليات أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، والإعلامية ندى الشيباني، من «أبوظبي للإعلام»، وخولة مطر المهيري، من مؤسسة التنمية الأسرية منسقة عامة للجائزة، ورائدة دعبول، المحررة الصحافية بالمؤسسة، والعنود الرميثي، منسقة الدعم اللوجيستي.

ثقة

وتوجهت نورة الكعبي في بداية الاجتماع بالشكر والتقدير للشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد على الثقة الغالية، معبرة عن سعادتها بتولي هذه المسؤولية في جائزة كبرى، تحمل اسماً غالياً على الجميع، وهو سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات».

وأكدت أن الحملة الترويجية سوف تطلق مرحلتها الأولى قريباً، وأن المهمة ليست سهلة، فهي تحتاج إلى عمل جماعي وجهد مكثف، لكي يصل اسم الجائزة إلى كل امرأة عربية، وليس إلى المرأة الرياضية فقط، مشيرة إلى أنه حسب البرنامج الزمني للجائزة سوف يعقد مؤتمر صحافي الأربعاء المقبل للإعلان عن بدء الترشح للجائزة، على أن تبدأ حملة الترويج اعتباراً من الشهر المقبل، ويغلق باب الترشيح في الفئات المختلفة للجائزة 31 ديسمبر.

واستعرض الاجتماع مراحل البرنامج الزمني للجائزة في نسختها الثانية، إذ إن مرحلة التقييم والزيارات والمقابلات الشخصية ستتم في بداية يناير المقبل، فيما يعقد اجتماع لجنة التحكيم في أبريل 2015، يليه اجتماع اللجنة العليا في الشهر نفسه لاعتماد الأسماء، على أن يقام الحفل الختامي لتوزيع الجوائز في بداية مايو، بالتزامن مع أعمال مؤتمر أبوظبي الدولي لرياضة المرأة.

خطة

وأكدت نورة الكعبي أنه لا بد من الانتهاء من وضع الخطة المتكاملة للترويج للحدث الكبير في أقرب وقت ممكن، من أجل الوصول به إلى كل الدول العربية، خصوصاً التي لها باع طويل في تحقيق الإنجازات الرياضية النسائية.

من ناحيتها، قدمت خولة المهيري، المنسقة العامة للجائزة، عرضاً خاصاً بالجائزة في ما يتعلق بالرؤية والرسالة والأهداف، واستعرضت الهيكل التنظيمي لها، وأسماء أعضاء اللجان، ومهام كل لجنة، ثم تحدثت بالتفصيل عن مراحل الجائزة وفئاتها، والمحطات الرئيسة في النسخة الأولى منها التي أقيمت احتفاليتها في النصف الأول من عام 2013.

وأوضحت نورة الكعبي أنه لا بد من توفير كل المستلزمات لإنتاج أفلام ترويجية عن الجائزة، مؤكدةً أنه سيتم الانتهاء قريباً من تحديث الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة، وتمت مناقشة الميزانية المالية المعتمدة للخطة الترويجية للدورة الجديدة، والمخصصة للدعاية والترويج للجائزة داخل الدولة وخارجها على المستوى العربي، وأن اسم الجائزة نفسه سيؤدي دوراً كبيراً في الترويج لها، لما تملكه «أم الإمارات» من حب وتقدير لدى كل السيدات العربيات.

وأوضحت أن حملة الترويج للحدث لن تتوقف عند وسائل الإعلام التقليدية فقط، وهي وكالات الأنباء، والصحف، والتلفزيونات، والإذاعات، بل إنها يجب أن تستفيد من وسائل التواصل التفاعلية الحديثة، «المالتي ميديا»، مع ضرورة بناء جسور قوية للتواصل مع جميع الوسائل الإعلامية بالدول العربية، وفي مختلف دول العالم، وطالبت بالتركيز على التواصل أكثر مع دول المغرب العربي، باعتبارها من أكثر الدول العربية اهتماماً بالرياضة النسائية، لجذب أكبر عدد من طلبات الترشيح للجائزة، وأوضحت أنه ستتم مخاطبة البعثات الدبلوماسية العربية الموجودة في الدولة.

وطرح فريق العمل فكرة الاستفادة من نجمات الرياضة الشهيرات في الترويج للجائزة، من خلال منحهم لقب «سفيرات الجائزة»، بمن فيهن الفائزات بها في النسخة الأولى.