أجرت إدارة الشباب «غربلة» كان لا بد منها في تشكيلات الأجهزة الفنية، لفرق النادي الأول والرديف و19 سنة لكرة القدم، تمثلت بإنهاء العلاقة مع البرازيلي مارسيو المدرب المساعد في الجهاز الفني للفريق الأول، ومواطنيه جوس مدرب فريق الرديف ومساعده دييغو، ولويس فرناندو مدرب فريق 19 سنة ومساعده باولو مارسيلو.
ويعد مارسيو من اقدم المدربين المساعدين في الجهاز الفني لفريق الشباب الأول لكرة القدم، حيث سبق له العمل مدربا مساعدا لأكثر من عقد من الزمن مع مدربين تعاقبوا على القيادة الفنية للجوارح الخضر، حتى قبل دخول الكرة الإماراتية تطبيقات الاحتراف بشكله الحالي.
ضغط المديونية
وفرضت المستجدات التي طفت على السطح الكروي في الدولة مؤخرا نفسها بقوة، في إجراء «الغربلة» في الأجهزة الفنية لفرق الشباب، لا سيما بعد قرار إلغاء دوري الرديف والاستعاضة عنه بدوري تحت 21 سنة، إضافة إلى الرغبة الشبابية في تقنين مستويات الصرف المادي في المرحلة المقبلة، بما يوائم استراتيجية النادي في حتمية عدم الدخول مجددا تحت ضغوطات المديونية، التي خرج منها الخضراوية بفعل إجراءات إدارية ناجعة، انتهجتها إدارة سامي القمزي وفريقه الإداري في الموسم المنصرم.
وبإنهاء العلاقة مع مارسيو، فإن الجهاز الفني لفريق الشباب الأول لكرة القدم، بات يضم البرازيلي ماركوس باكيتا المدرب الأول، ومواطنيه غوستافو مدرب اللياقة البدنية، وفرناندو مدرب حراس المرمى، إلى جانب سعد عبيد المدرب الوطني المساعد العضو في الجهاز الفني، تطبيقاً لقرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، بحتمية وجود مدرب وطني مساعد في الأجهزة الفنية لفرق أندية دبي.
تغييرات إدارية
وفيما جرت «الغربلة» في الأجهزة الفنية لثلاثة من فرق كرة القدم في القلعة الخضراء، فإن تغييرات هامة متوقع أن تجرى خلال الفترة الحالية على صعيد الكوادر الإدارية في النادي، خصوصاً ما يتعلق بأطقم فريقي الرديف الذي تم إلغاء بطولته بقرار من اتحاد كرة القدم، ولـ 19 سنة، مع تشكيل فني وإداري جديدين في فريق تحت 21 سنة الذي سيمثل نادي الشباب في دوري تلك الفئة العمرية ابتداء من الموسم المقبل.
