أصبحت دولة الإمارات بين ثلاث دول على مستوى العالم، تحظى باعتماد تدريب سائقي السيارات الشباب، كجزء من خطط الاتحاد الدولي للسيارات لتطوير مواهب القيادة الشباب، والترويج للسلامة في رياضة السيارات.

حيث تم اعتماد نادي الإمارات للسيارات، بالإضافة لنادي جنوب أفريقيا لرياضة السيارات، كهيئات إقليمية لتدريب السائقين الشباب «فيا»، وهي الأفضلية التي منحت قبل ذلك فقط لاتحاد رياضة السيارات الأسترالي.

وتأتي تسمية النادي بهيئة إقليمية تدريبية لتسطر النجاح الكبير للدور الذي تلعبه الإمارات في برنامج أكاديمية التميز للسائقين الشباب للعام الماضي، وحظي الاعتماد الجديد بترحيب كبير من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وصرح معاليه قائلاً: «الإمارات فخورة بتطور برامج التدريب التي تقوم بتقديمها.

وبكونها تسهم في تطور رياضة السيارات في العديد من دول العالم، هذا الاعتماد يمثل علامة مهمة في مسيرة نادي الإمارات للسيارات، تؤكد على أننا دولة تسير، بحمد الله، كي تكون دائماً في الطليعة والمقدمة بين دول العالم، وفي كل المجالات».

تحقيق التميز

وأضاف: «إنه من دواعي الاعتزاز أن نقدم هذا الإنجاز اليوم، إلى صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وسموه يؤكد دائماً على ضرورة تحقيق الامتياز والتميز، في عمل كافة مؤسساتنا الوطنية، أدعو الله سبحانه وتعالى، أن يوفق صاحب السمو الوالد رئيس الدولة دائماً في قيادة الدولة، نحو المزيد من التقدم والرخاء، وأن يجعل النجاح غايتنا، في كل ما نؤديه من واجب، أو نقوم به من عمل».

من جانبه، علق معالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، عضو مجلس إدارة نادي الإمارات للسيارات، قائلاً: «ما تحقق يؤكد على الخطوات الكبيرة التي خطاها نادي الإمارات للسيارات، في رياضة السيارات في السنوات الأخيرة، والهيئة الوطنية لرياضة السيارات تدين للحكومة على سعيها الدائم لإقامة وتشييد بينة تحتية عالمية المستوى للرياضة، وهو ما تحسدنا عليه العديد من الدول».

تطوير الخطط

ويقوم نادي الإمارات للسيارات في الوقت الحالي بتطوير خطط لعرض مجموعة من البرامج التدريبية لتطوير مهارات ومعارف السائقين الشباب من مختلف أنحاء الوطن العربي، وفي ديسمبر 2011، قام الاتحاد الدولي للسيارات باعتماد نادي الإمارات للسيارات كهيئة تدريب إقليمية لمسؤولي رياضة السيارات، ومنذ ذلك التاريخ، تمكن النادي من تقديم برامج تدريبية لهيئات رياضة السيارات في 17 دولة حول العالم.

وقام نادي الإمارات للسيارات بتنظيم إحدى خمس فعاليات إقليمية تقام لاختيار أفضل السائقين الشباب للانضمام في الأكاديمية، وهي الفعالية التي تم عقدها في حلبة مرسى ياس في أبو ظبي سبتمبر الماضي، ويعتبر نادي الإمارات للسيارات الآن من كبار المرشحين لعقد المزيد من فعاليات الاختيار الإقليمية التي تقام سنوياً تحت إشراف من معهد الاتحاد الدولي للسيارات، وذلك لتطوير مستوى التعليم والتدريب المقدم للسائقين الشباب.

شوط طويل

 

صرح محمد بن سليّم رئيس نادي الإمارات للسيارات، ومؤسس الذراع التعليمية للنادي «معهد معارف رياضة السيارات» أوائل عام 2012، قائلاً: «قطعنا شوطاً طويلاً خلال فترة زمنية قصيرة، نحن فخورون بهذا الاعتماد وبالدور الجديد في تدريب السائقين الشباب.