أسدل الستار على منافسات دوري الخليج العربي لكرة القدم، بفوز الأهلي باللقب الغالي عن جدارة واستحقاق، محققاً العديد من الأرقام القياسية ، فيما احتل الوحدة المركز الثاني محققاً إنجازاً كبيراً، حيث أنهى الفريق الدور الأول وهو في المركز الخامس، وحافظ الجزيرة على المركز الثالث، فيما احتل الشباب المركز الرابع، بعد أن فرط في الوصيف بسوء نتائجه في الجولات الست الأخيرة، وحقق النصر المركز الخامس، ونال بطل الدوري السابق العين المركز السادس في تناقض غريب، وهبط الشارقة من المركز الرابع إلى السابع، فيما نجا الوصل من الهبوط محتلاً المركز الثاني عشر، بعد أن خدمه دبي والشعب بالهبوط لدوري الهواة.
الفارق 16 نقطة
كشف الفارق في النقاط الذي وصل إلى 16 نقطة، بنهاية الدوري، بين البطل الأهلاوي ووصيفه الوحدة عن خلل واضح في المنافسة، وضعف في مستوى المسابقة، حيث عزف الفرسان بشكل منفرد، فيما اكتفى المنافسون بالفرجة، حتى إن المنافسين التقليديين من بداية الموسم، مثل الشباب الجزيرة والشارقة، هبط مستواهم وتراجع ترتيبهم لعدم وجود بدلاء أكفاء، بعد أن تعرض الأساسيون للإرهاق.
هذا الفارق الكبير يحدث للمرة الأولى منذ انطلاقة دوري المحترفين، حيث كان الفارق في النسخة الأولى بين الأهلي والجزيرة نقطة واحدة، وزاد في النسخة الثانية بين الوحدة والجزيرة إلى 7 نقاط، واتسع في النسخة الثالثة بين الجزيرة وبني ياس إلى 12 نقطة، وواصل اتساع الفارق في النسخة الرابعة بين العين والنصر إلى 14 نقطة، ولكن الفارق ضاق مرة أخرى في النسخة الخامسة بين العين والأهلي إلى 11 نقطة، واتساع الفارق بين البطل والوصيف يكشف خلل المنافسة في دورينا، وأن البطل عادة ما يعزف بشكل منفرد، ويكتفي الآخرون بالفرجة ورفع الراية مبكراً.
لقب خارجي
بعد إسدال الستار على منافسات بطولة دوري الخليج العربي، تحولت أنظار فرق العين والجزيرة والنصر والشباب، إلى تحقيق إنجاز قاري من خلال تحقيق لقب البطولة الآسيوية ولقب بطولة الأندية الخليجية، وهي طموحات مشروعة، تزيد من إنجازات الكرة الإماراتية، وتحقق دافعاً معنوياً مهماً للأندية والجماهير، بل والمنظومة جميعها، لأن فرقنا في حاجة إلى مثل هذه الإنجازات الخارجية، وهنا، يجب على جماهيرنا بمختلف ميولها أن تدعم مشاركات الأندية الأربعة، من أجل الوصول للطموحات المرجوة.
منظومة ناجحة
تعتبر منظومة العمل في الأهلي من أهم عوامل النجاح، وتحقيق الفوز باللقب وحصد 3 بطولات خلال الموسم الحالي، وخلال الفترة الماضية، ظهرت قوة منظومة العمل الإداري، ومن ثم الفني، حيث جاء العزف بشكل جماعي، من خلال نظام يطبق على الجميع بدون استثناء، وفي علم الإدارة يقولون، كلما كانت منظومة العمل منضبطة ومحددة المهام، سهل الوصول إلى الأهداف، وتميزت إدارة الأهلي خلال الفترة الماضية بالهدوء، مع أنها واجهت عواصف وأزمات عاتية، ولولا هذا الهدوء والتصرف بحكمة، لتعرض البنيان لهزات، كان من شأنها أن تبعد السفينة عن طريق الإنجازات، وهنا تظهر قيمة العمل المنظم.
كما تميز الأهلي خلال الموسم الحالي بوجود احتياط كفؤ لا يقل مستواه عن الأساسيين، وهذه ميزة لا تتوافر في العديد من الفرق الكبرى، لذلك، حينما أصيب ماجد ناصر إصابة أبعدته طويلاً عن عرين فريقه، ظهر سيف يوسف بمستوى متميز، ويعتبر أفضل حراس هذا الموسم، حتى حينما غاب أكثر من لاعب، سواء للإصابة أو الإيقاف، لم تشعر الجماهير بالفارق لوجود عناصر متميزة، احسن الجهاز الفني إعدادها وتهيئتها لتكون جاهزة متي طلب منها المشاركة.
وطبق الأهلي سياسة اخدم نفسك بنفسك، في مشواره خلال منافسات الموسم الكروي الشاق، فلم ينتظر هدية من منافس ولم يحلم بتعادل مع مطارد له على الصدارة، بل وضع هدف الفوز في كل المباريات، لذلك كان من الطبيعي أن يحسم اللقب قبل انتهاء المسابقة بثلاث جولات، وما أروع أن يكون قرار أي فريق ينافس، سواء على القمة أو القاع بيده، دون انتظار تحديد مصيره من قبل آخرين.
صحوة الدور الثاني
حققت صحوة الوحدة في الدور الثاني إنجاز مركز الوصيف، ومسيرة مترو العاصمة جاءت بخطوات سريعة دون التوقف في المحطات، ليرفع رصيده إلى 48 نقطة، وبالطبع السر يعود إلى توفير إدارة النادي كل عوامل النجاح أمام الفريق الذي يضم نخبة من اللاعبين المتميزين، ولا نغفل تواضع مستوى المنافسين في الجولات الأخيرة.
وإنجاز الوحدة وراءه عمل دؤوب من المدير الفني بيسيرو الذي أعاد ترتيب أوراق الفريق منذ أن تولي المهمة، وعمل بشكل متميز على إعادة ترتيب المنظومة الدفاعية لأداء الفريق، والعمل بالاستحواذ على الكرة والسيطرة على منطقة المناورات، الضغط على المنافس وإغلاق المساحات أمام لاعبيه، مع الاعتماد على انطلاقة وقوة وسرعة الثلاثي دياز ومطر وسبستيان، ولعل تحسن المنظومة الدفاعية جعل الفريق يستعيد السيطرة على المباريات، وخلق اللاعبين للعديد من الفرص التي تكون كفيلة بإحراز أهداف تعزز من فرص فوزهم.
من الثاني للرابع
احتلال الشباب للمركز الرابع برصيد 44 نقطة، يبرهن على وجود خلل بمنظومة عمل الفريق، حيث تمسك الجوارح بمركز الوصيف على مدى 20 جولة، ولكنه تعثر في آخر 6 جولات، ما أفقده نيل إنجاز تحقيق المركز الثاني، الجوارح حصد نقطتين فقط من أصل 18 نقطة في المباريات الست الأخيرة، حيث خسر أمام دبي والوحدة والنصر والإمارات، وتعادل مع الأهلي وبني ياس، ليبدد أحلام جماهيره وإدارته ويفرط في فرصة ذهبية.
الشباب جاءت بدايته قوية، وظل منافساً عنيداً للأهلي حتى وصل الفارق بينهما إلى 3 نقاط، ولكنه مر بظروف صعبة، متمثلة في استقالة خالد بوحميد مشرف الفريق في توقيت صعب من عمر المنافسات، وتوالي الإصابات والإيقافات بالفريق، خاصة العناصر الرئيسة من اللاعبين الأجانب، ما افقد الفريق بعضاً من مخالبه خلال المباريات، ولعل عدم وجود البديل القوي ذي المستوى المتميز يعد من ابرز سلبيات الفريق، واستسلم الفريق تماماً بعد أن أنهى الأهلي مسيرة الدوري وحسم اللقب مبكراً، هنا فقد الشباب الحافز القوي للاستمرار في دائرة التنافس.
كما يعتبر المدرب البرازيلي باكيتا من نوعية المدربين غير المغامرين، وتسبب في طريقته المحافظة في ضغط اللاعبين وتعرضهم للإرهاق، ما أدى إلى تعدد الإصابات، وحينما سئل عن سبب عدم احتفاظ الفريق بمركز الوصيف، كان تبريره غريباً، حيث قال إن المحللين لم يمنحوا الفريق سوى 2 % للمنافسة، وهنا نوجه له تساؤلاً، هل تعمل وفق ترشيحات المحللين، أم لك استراتيجية أنت من تديرها لتحقيق الطموحات.
تجديد الدماء
نجح الفورمولا الجزراوي في تحقيق إنجاز احتلال المركز الثالث برصيد 45 نقطة، ليحجز مقعداً في المشاركات الخارجية في الموسم القادم، وعلى الرغم من تعدد أخطاء المدرب والتر زنغا على مدار منافسات الفترة التي تولى فيها المسؤولية، إلا انه نجح في نقطة متميزة، متمثلة في تجديد دماء الفريق بعناصر شابة موهوبة، مثل يعقوب الحوسني وخلفان مبارك وسلطان الشامسي وأحمد العطاس وسيف خلفان، ما ساهم في تجديد دماء الفريق، ووجود تنافس قوي بين اللاعبين القدامى وهذا الجيل الجديد من اللاعبين، ما ينصب في صالح الفريق.
وفي مباراة الفريق الأخيرة أمام الشارقة، فوجئت الجماهير الجزراوية بمنح المدرب فرصة مشاركة الجيل الجديد من اللاعبين، واعتقدوا أن فوز الشارقة آت بلا محالة، اعتقاداً منهم أن المدرب غامر من أجل لقاء العين بالآسيوية، ولكن هؤلاء اللاعبين قبلوا التحدي وحققوا الفوز، بعد أن طلب منهم المدرب الاستمتاع وأن يقدموا أفضل ما لديهم وأن يعبروا عن إمكاناتهم بالشكل الأفضل، ليكسب الجزيرة جيلاً جديداً سيكون له مستقبل خلال المواسم المقبلة.
إرهاق الملك
احتلال الملك الشرقاوي للمركز السابع برصيد 40 نقطة كان مفاجأة لمعظم المراقبين، حيث دار الملك في فلك المركزين الثالث والرابع معظم فترات الموسم، ما زاد من طموح جماهير الفريق، وبصراحة لم يكن اكثر المتفائلين بالفريق أن يكون الشارقة في عداد الفرق الأولى في الترتيب بعد أن صعد من دوري الهواة، ولكن منظومة العمل الفني الجماعي أبرزت قدرات الفريق في التعامل الجيد مع مجريات المنافسات.
ولكن الفترات الأخيرة من عمر المنافسات شهدت تراجعاً في الأداء ومستوى النجوم، وفي آخر 6 جولات لم يفز سوى في مباراة واحدة، وذلك راجع لنقص في النواحي التكتيكية ومعدلات الياقة البدنية لدى اللاعبين، خاصة وأن هناك عدداً منهم من كبار السن، مع عدم وجود دكة احتياط جيدة، لذلك تعرض اللاعبون للإرهاق، وبالتالي هبط الأداء وهبط معه ترتيب الفريق إلى المركز السابع.
أصعب قرارات الموسم
قرار منع مدرب الأهلي كوزمين من قيادة فريقه من داخل الملعب لمدة 7 مباريات
مشاركة لاعب الأهلي عدنان حسين أمام الوحدة رغم إيقافه
قرار الأرجنتيني تيغالي بتسجيل هدفين بمرمى دبي والظفرة، ما يتنافى مع الروح الرياضية
شطب إداري عجمان عبد الله أحمد بسبب تعديه على الحكم حمد الشيخ
سحب 3 نقاط من الأهلي بسبب خطأ إداري نتيجة مشاركة اللاعب عدنان حسين أمام الظفرة
قرار الجزيرة إيقاف لاعبه الأوروغواني فالديز بسبب حركة غير أخلاقية
أخبار الغد
تطبيق الحكم الإضافي لأول مرة الموسم المقبل
تقليص قوائم الفرق إلى 22 لاعباً مواطناً و4 لاعبين أجانب من الموسم المقبل
إلغاء دوري الرديف واستحداث دوري تحت 21 سنة
نتائج الجولة 26
الوصل مع العين 0-1
الشباب مع بني ياس 1-1
دبي مع النصر 0-3
الجزيرة مع الشارقة 1-0
الشعب مع الوحدة 1-3
عجمان مع الإمارات 3-2
الأهلي مع الظفرة 5-1
سيف يوسف حارس الموسم
يشير حسن جعفر حارس مرمى النادي الأهلي المصري سابقاً ومدرب حراس المرمى، إلى أن حارس الأهلي سيف يوسف يعتبر من أفضل حراس المرمى في هذا الموسم، لثبات مستواه، ويستحق ترشيحه كأفضل حارس مرمى، وإن دل ذلك على شيء، فإنما يدل على ارتفاع مستواه وتركيزه وانتباهه العالي أثناء المباريات.
وتهنئة لحصول الأهلي على بطولة الدوري، حيث جاء الفوز باللقب بعد قصة كفاح كبيرة، من البداية حتى الوصول إلى منصة التتويج، ولعب الحارس سيف يوسف دوراً كبيراً مع فريقه في الحصول على هذه البطولة الغالية.
وفي مباراته ضد الظفرة في الجولة الأخيرة لعب سيف يوسف مباراة قوية، وتعامل مع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة، وكان ختاماً ممتازاً له ولفريقه بفوزهم الكبير بخمسة أهداف، ولكن أصيب مرماه بهدف من تسديدة قوية من خارج المنطقة في زاوية صعبة.
تألق السناني
وتألق خالد سناني حارس الجزيرة الذي لعب بديلاً للحارس الأساسي على خصيف، في مباراته ضد الشارقة، تصدى لأكثر من تسديدة قوية، وامتاز في هذه المباراة بالثبات الانفعالي وسرعة التلبية في ردة الفعل، وكان له دور مؤثر في فوز فريقه في هذه المباراة، ولو استمر على هذا التألق فسوف يشكل خطورة على زميله علي خصيف.
ثلاثة متميزون
وبالرغم من إصابة مرماه بهدف، إلا أن محمد يوسف حارس الشارقة، نفذ العديد من المحاولات الناجحة في مباراته ضد الجزيرة، والتصدي لكرات صعبة، ولا يتحمل مسؤولية هذا الهدف من كرة انفراد. فيما تصدى خالد عيسى حارس العين في مباراته ضد الوصل لأكثر من كرة قوية، وكان موفقاً في التعامل مع جميع الكرات التي وصلت إليه بثقة وثبات.
كما برز حارس بني ياس محمد خلف في مباراته ضد الشباب، فنجح في التصدي لكرات صعبة، ولكن أصيب مرماه بهدف من كرة عالية عرضية لعبها مهاجم الشباب برأسه داخل المرمى، ويتحمل مسؤولية هذا الهدف، لعدم تمركزه الجيد داخل المرمى، وعدم الخروج في التوقيت السليم للإمساك بالكرة.
تردد حراس
على الرغم من خسارة فريقه بثلاثة أهداف، إلا أن يوسف أحمد حارس دبي، لعب مباراة قوية في مباراة فريقه ضد النصر، وأنقذ فريقه من كرات صعبة لا يتحمل مسؤولية الأول والثاني، ولكن الهدف الثالث مسؤوليته، وذلك من كرة عرضية عالية لعبها مهاجم النصر برأسه، وكان متردداً في الخروج من مرماه للإمساك بالكرة، وأيضاً عدم التمركز الجيد داخل المرمى.
كما أصيب مرمى إسماعيل ربيع حارس الشباب، في مباراة فريقه ضد بني ياس بهدف من ضربة حرة مباشرة، يتحمل مسؤولية هذا الهدف، لعدم التمركز الجيد داخل المرمى، وعدم تنظيم حائط الصد بدقة، وهذا الخطأ متكرر عنده من الجولة الماضية.
استقبل مرمى محمد علي غلوم حارس الظفرة في مباراته ضد الأهلي خمسة أهداف، الأول والثاني انفراد، والرابع من ضربة جزاء والخامس من تسديدة قوية من خارج المنطقة في زاوية صعبة، أما الهدف الثالث فيتحمل مسؤوليته بالكامل من ضربة حرة مباشرة، من خارج المنطقة أخطأ في عمل حائط الصد، وعدم التمركز الجيد داخل المرمى، وبالرغم من هذه الأهداف، إلا أنه تصدى لأكثر من كرة قوية، وتعامل مع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة.
جيل واعد من قضاة الملاعب
يعتبر الحكم الدولي السابق فريد علي، أن الجيل الجديد من قضاة الملاعب الذين نالوا الفرصة خلال الجولات الأخيرة لدوري الخليج العربي لهم مستقبل طيب، نظراً لموهبتهم، وإصرارهم على النجاح وإثبات الذات، وأشاد بقرار لجنة الحكام بمنحهم الفرصة خلال المباريات الأخيرة لإثبات قدراتهم ومنحهم خبرة تفيدهم خلال الموسم المقبل.
وطالب فريد علي لجنة الحكام بضرورة إعادة تقيم الحكام حاملي الشارات الدولية، وقال من غير المعقول أن يكون لدينا عدد من الحكام الدوليين ولا يشكلون إضافة خلال أداء مهمتهم، بل ظهر حكام الأولى بمستوى أفضل من بعضهم، ولذلك حان الوقت لإعادة تقييم حاملي الشارات الدولية، لأن هذه الشارة ليست ملكاً لأحد، والصالح العام يحتم علينا الحديث في هذا الموضوع.
وأضاف فريد علي قائلاً: إذا كان مستوى الدوري هذا الموسم لم يكن على مستوى الطموح من الناحية الفنية، فالأمر نفسه ينطبق على مستوى الحكام، وإن تحسن الأداء في النصف الثاني من الدور الثاني إلى حد ما، ويبقي أداء الحكام في منطقة الـ 18 هي السلبية الواضحة، حيث جاءت القرارات الفنية في هذه المنطقة ضعيفة بعدم احتساب العديد من ركلات الجزاء التي كان لها تأثير كبير على نتائج الفرق في العديد من المباريات، مثل العين مع الظفرة، الوحدة مع الأهلي، وعجمان مع الأهلي، والشارقة مع الأهلي، ولم تسلم الفرق التي هبطت من هذه القرارات، خاصة في مباراة دبي مع الشعب والإمارات مع الوصل، ولعبت الأخطاء التحكمية دوراً في التعجيل بقرار هبوط دبي.
كما كانت القرارات التحكمية الإدارية ضعيفة، ولعل تدخل لجنة دوري المحترفين بضبط العديد من الحالات ومحاسبة أصحابها بقرارات إدارية، كالعقوبات والإيقافات، خير دليل على ضعف التحكيم، ومثل هذه العقوبات تمنح الفرصة للقيل والقال، وهنا يتحمل الحكام المسؤولية لأنهم فرطوا في حقوقهم بضبط مثل هذه المخالفات.
وأوضح إن الخلل لم يكن في اتحاد الكرة الذي وفر كل عوامل النجاح ، بل في الحكام انفسهم، ولذلك أقولها صراحة، إن الحكم الذي يرى في نفسه عدم القدرة على تحمل مسؤوليته، عليه أن ينسحب.
جولة
في ما يتعلق بقرارات الجولة الأخيرة، فإن احتساب الحكم المساعد محمد أحمد يوسف لركلة جزاء لصالح الوحدة ضد الشعب يعتبر قراراً شجاعاً ومتميزاً، كما اختبر الحكم الشباب عمر آل علي في ثلاث حالات، باحتساب ركلة جزاء للأهلي، وإلغاء هدف للظفرة في مباراة الفريق أمام الأهلي، وطرد ديوب بقرار مستحق، هذه القرارات القوية تجعله من أبرز حكام الجولة رغم صغر سنه.



