أكد أحمد خليفة حماد، المدير التنفيذي لمجلسي إدارة شركة الأهلي لكرة القدم والنادي، أن طموح «الفرسان» ليس له حدود، وأنهم يبحثون عن الرباعية بالفوز بكأس رئيس الدولة في ختام الموسم الجاري، بعد تتويجهم بثلاثية كأس السوبر ودوري الخليج العربي وكأس الخليج العربي، وأن إدارة الأهلي حققت فائدة كبيرة من الأزمات التي مرت بها هذا العام، وأشار إلى أن التعامل مع الأزمات علم نجحت فيه إدارة الأهلي.
كشف حماد عن معلومات وأجاب عن أسئلة أخرى تشغل الشارع الكروي بالنادي الأهلي في الفترة الأخيرة، وذلك خلال الحوار الذي أجراه معه «البيان الرياضي»، ودار أهمها عن أفكار إدارة الأهلي في المستقبل، والمشاريع التطويرية التي ترغب «القلعة الحمراء» في تنفيذها، وتحدث كذلك عن أصعب اللحظات وأهم القرارات التي اتخذتها الإدارة الأهلاوية في الموسم الجاري..
بدأنا حوارنا مع المدير التنفيذي للنادي الأهلي بسؤاله.. متى شعرت بفوز الأهلي بدوري الخليج العربي؟
في البداية، أرى من وجهة نظري أن الدور الأول كان أصعب كثيراً من الدور الثاني بسبب العقبات الكثيرة التي تعرضنا لها ومنها خصم نقاط مباراتنا مع الظفرة بسبب خطأ إداري، رغم الفوز في المباراة على أرض الملعب، ولكنني شعرت باقترابنا من الفوز بالدوري بعد التغلب على الشباب في الدور الأول، وبعد الفوز على الشارقة في الدور الثاني.
لماذا بعد هاتين المباراتين تحديداً؟
بالنسبة للمباراة الأولى، كان الفارق نقطة وحيدة بيننا وبين الشباب، وأعاد فوزنا الفارق إلى 4 نقاط، وبالنسبة للمباراة الثانية، فكان الجميع ينتظر تعثرنا أمام الشارقة، على أمل ضياع اللقب لأن بعدها مباشرة كنا سنواجه الجزيرة خارج ملعبنا، وأضف إلى ذلك أن مباراتنا مع الشارقة شهدت ظروفاً صعبة تمثل أهمها في طرد أحد لاعبينا مبكراً، ولكننا نجحنا بهذا الفوز في زيادة الفارق إلى 9 نقاط بعد خسارة الشباب في الجولة نفسها، وبعد كل من هاتين المباراتين تحديداً، شعرت بأننا نتجه صوب الفوز بالدوري.
أصعب اللحظات
ما أصعب اللحظات التي مرت على الأهلي في الموسم الجاري من وجهة نظرك؟
أصعب اللحظات، خصم النقاط الثلاث لمباراتنا أمام الظفرة، وزاد من صعوبة تلك اللحظة، خوفي من الوصول لمرحلة نلوم فيها أنفسنا، بالوصول إلى أن تكون تلك النقاط حاسمة في صراعنا للفوز باللقب في المراحل النهائية، وقمنا كثيراً وقتها بلوم النفس، واعترفنا بخطئنا، ونجحنا في تجاوزنا تلك المرحلة، وأشكر اللاعبين على قيامهم بالابتعاد نفسياً عن تلك المشكلة، وحرصهم على العودة بالفارق إلى ما كان عليه في المباريات التالية.
هل استفاد الأهلي من واقعة مباراة الظفرة؟
بالتأكيد استفدنا كثيراً من تلك الواقعة بعد مرورها على خير، واعتبرناها درساً كبيراً ومهماً، وتم بسببه تعديل الكثير وإعادة النظر في نظم العمل الإداري في النادي، وعملنا على تحسين بعض الجوانب الإدارية لعدم تكرار مثل تلك المشكلة مستقبلاً، ومع هذا مازلنا نتأسف على هذا الخطأ، رغم أهميته في لفت انتباهنا لأمور كثيرة لم تكن معروفة بالنسبة لنا.
ضغوط الأزمات
هل تسبب الأزمات الكثيرة التي تعرض لها النادي خلال الموسم الجاري، بضغوط على إدارة «القلعة الحمراء»؟
أوضح في البداية، أن إدارة الأزمات أصبحت علماً وتخصصاً يدرس في كل جوانب الإدارة، ونحن نجحنا بفضل تكاتف الجميع، في قيادة سفينة «الفرسان» في بحر متلاطم من الأزمات والضغوط الإعلامية والجماهيرية، وبالفعل تعرض الأهلي لعدد من الأزمات المتتالية وبشكل مستمر، والتي لم نستطع بسببها التقاط الأنفاس، وتنوعت أزمات الأهلي ما بين طبية وإدارية وداخلية مع اتحاد الكرة الإماراتي ولجانه، وخارجية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، وسعينا بكل جهدنا ونجحنا في العمل والفصل بين تلك الأزمات واللاعبين، وسعينا بكل قوتنا إلى تثبيت الفريق في الملعب حتى لا يتأثر بما يدور خارجه، وتعاملت الإدارة مع الأزمات بكفاءة عالية بقيادة عبدالله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي، وبما يحقق مصلحة النادي.
كيف تعاملتم إذاً مع تلك الأزمات؟
في الحقيقة، تعاملنا مع كل أزمة بطريقتها الخاصة، ولم نتعامل معها كلها بنفس الطريقة، حيث استلزم علاج بعضها الصبر، والآخر رد فعل سريعاً، والثالث باتصالات على أعلى مستوى.
ما أسباب تعرض الأهلي لتلك الأزمات من وجهة نظر المدير التنفيذي للنادي؟
أعتقد أن الأسباب تنحصر في وجود الأهلي بقوة في المنافسة على جميع الألقاب المحلية في الموسم الجاري، وبدأت في أول أسبوع عندما تعرض نجمان أساسيان في الفريق هما الحارس ماجد ناصر والمدافع سعد سرور للإصابة، كما مررنا بقضايا ومشاكل مع اللجان واللوائح، وزادتنا تلك الأزمات خبرة وصلابة في التعامل مع أمور ولوائح كثيرة تعرفنا إليها للمرة الأولى، وعلى سبيل المثال ما حدث أثناء قيد محترفنا الفلسطيني لويس خمينيز في قائمة الفريق بدوري أبطال آسيا، وقتها وقعنا تحت ضغط ضيق الوقت، والتشكيك في مسألة تجنيس اللاعب، ولكننا نجحنا في النهاية في إكمال المستندات، وأثبتنا صحة موقف الأهلي واستطاع اللاعب مشاركة «الفرسان» مشوارهم الآسيوي.
اكتمال المنظومة
ماذا ينقص الأهلي كمنظومة احترافية من وجهة نظر أحمد خليفة حماد؟
النقلة التي حدثت للأهلي كبيرة على الصعيد الاحترافي، ولكننا لانزال نطمح إلى الأحسن، والوصول إلى الأفضل هدف لا ينتهي في «القلعة الحمراء»، ومن العام المقبل يجب أن نبدأ في الاطلاع على تجارب احترافية متقدمة للآخرين بهدف الاستفادة منها، لأننا اليوم وضعنا حجر الأساس للانطلاق للمستقبل، والآن يجب الاتجاه لتحسين العمل الإداري الاحترافي.
هل معنى ذلك قيام الأهلي بإرسال وفود إدارية خارجية للحصول على دورات تدريبية متخصصة والإطلاع على تجارب الآخرين؟
الدورات التدريبية ضمن برامج التحسين، ولكن التحسين نفسه ربما يتضمن دورات أو محاضرات أو إضافة وظائف أو أشخاص جدد وغيرها من الأمور، ونهدف في النهاية إلى اتباع أفضل سبل الإدارة الرياضية الموجودة في كرة القدم، لدفع الأهلي إلى مراتب متقدمة أفضل من الحالية، ونسعى لتحقيق ذلك دون تغيير لشخصية الأهلي المعروفة والواضحة، والتي فيها تطوير وإبداع وتحديث.
من يقف وراء التطوير الجاري في النادي الأهلي؟
بالتأكيد يقف وراء التطور الجاري في الأهلي، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي، وأود توجيه الشكر إلى سموه لقربه ودعمه ووقوفه مع الفريق في كل اللحظات الصعبة، وكلماته ولقاءاته كانت أساس نجاحنا في الموسم الجاري، ووجوده على قمة النادي يدفعنا بالتأكيد لتقديم الأفضل، كما يقف عبدالله النابودة بقوة مع الأهلي، ويعطيه بعداً استراتيجياً مهماً في المسابقات المحلية خلال الموسم الجاري.
القرار الأفضل
ما أفضل قرارات الأهلي في الموسم الجاري؟
أعتقد أن أفضل قراراتنا في الموسم الجاري التعاقد مع المدرب الروماني كوزمين، وأرى أنه قرار صحيح ونتائجه واضحة للجميع، إضافة إلى قراراتنا بالتعاقدات من اللاعبين التي أعتبرها ممتازة ومؤثرة، ومنها التعاقد مع المهاجم البرازيلي سياو والمدافع وليد عباس، وأعتقد أنه على المستوى الفني وضح نجاح تلك الصفقات، ولا أحتاج للحديث عن نجاح تلك الصفقات لأن نتائجها واضحة أمام الجميع.
يتردد كلام كثير عن حجم إنفاق الأهلي المالي على إتمام صفقاته في الموسم الجاري.. ما تعليقك؟
كل ناد أكثر دراية بأرقامه وحجم إنفاقه، ولا يوجد ناد اليوم أكثر معرفة بأرقام غيره، وميزانيتنا موجودة لذوي الاختصاص، وهي مدققة من قبل جهات حكومية رسمية، ومقدمة ومعتمدة من قبل نظام تراخيص الأندية، ولا أحد يعلم دقة حجم إنفاق أي نادٍ، لأنه لا أحد يعلن، وأعتقد أن الأهلي أقل كثيراً في الإنفاق مما يتردد عن مصروفات الأهلي في الموسم الجاري، ونحن نصرف في نفس المستوى الذي تنفقه الأندية الأخرى، ولا نتجاوز حدود الصرف، ونحصل على نفس دعم باقي الأندية في دبي، والغريب أن البعض يتصور أننا ننفق أكثر من غيرنا، والجهات المطلعة تتستطيع أن تجيب على هذا.
ماذا تقول لمن يدعي أن حجم إنفاق الأهلي أكثر من غيره؟
هذا شيء جيد أن يعتقد البعض أننا نصرف أكثر، لأن هذا يضعنا في بؤرة الضوء، ولكن لم يقدم أحد مستنداً حتى الآن، ونحن حقيقة نصرف إن لم يكن أقل سيكون في نفس مستوى الآخرين، ولكن الفارق بيننا وبينهم أننا أكثر تحقيقاً للإنجازات، ما يعني أنه لدينا عائد على الصرف، وربما الآخرون يصرفون أكثر، ولكنهم لا يحققون إنجازات على مستوى كرة القدم أو غيرها من الألعاب، ونحن لا يمر علينا موسم إلا ونعلن كشفاً بنتائجنا، وهذا موجود ومعروف وموثق بشكل كامل، وللوصول لتلك الإنجازات، لابد من وجود دعم مادي ومعنوي، وليس مجرد صرف مادي خارج المعتاد.
انتقال حر
هل صحيح أن الأهلي يبحث في تعاقداته مع اللاعبين عن صفقات الانتقال الحر؟
هذا صحيح، ودائماً نركز في صفقاتنا على الانتقال الحر، وتبلغ نسبتها 90% من صفقاتنا، إلا من بعض الصفقات التي تدفعنا إليها ظروف الاحتياج الشديد في بعض المراكز، وحتى تعاقداتنا بصفة عامة مع اللاعبين أقل من الآخرين، وأرقامنا تؤكد هذا.
كيف ترى فرص الأهلي في إتمام صفقات جديدة استعداداً للموسم الجديد، في حال اعتماد تقليص قوائم الفرق المشاركة في دوري الخليج العربي؟
التعاقدات الجديدة للأهلي، نقطة فنية بحتة يملك فيها القرار المدرب كوزمين، والحقيقة في حال تطبيق هذا الاقتراح، فإن الأهلي لن يتأثر لأنه الآن يضم أفضل العناصر في الدولة، وأكثر لاعبي المنتخب الوطني الأول حالياً من عناصر الأهلي، ولا أعتقد أننا يجب أن ننظر للتعاقدات الخارجية، بقدر النظر لتطوير مستوى المجموعة الحالية من اللاعبين وتوفير سبل النجاح أمامها، بل إذا نظرنا الآن إلى الأندية الأخرى، نجد أن الأهلي يمد أغلبها باللاعبين، ولا يوجد ناد في الدولة ليس لديه لاعب من الأهلي أو لاعب سبق ومر على الأهلي، ونحن نثق في المجموعة الحالية وبشهادة الكل هم المميزون في الدولة، وعلينا تطويرهم وتوفير سبل النجاح أهم من التعاقدات، ومن يرى تعاقداتنا خلال فترة القيد الشتوية، سيرى أنها محدودة للغاية، ولتغطية مراكز معينة في صفوف الفريق، وفي النهاية أعيد وأؤكد أننا نحن الأفضل على مستوى الأفراد.
طموح جديد
إلى ماذا يطمح الأهلي في الموسم الجديد 2014-2015، بعدما حقق «الفرسان» ثلاثية الموسم الجاري، وسينافسون على الرباعية؟
عندما نصل لمرحلة ما في الأهلي، فلا ننظر لأقل منها، والموسم هذا لم ينته بعد، والكرة لاتزال موجودة في الملعب من خلال بطولة كأس رئيس الدولة، وبعد فوزنا بكأس الخليج العربي، حققنا إنجاز الثلاثية، وأعتقد أن هدفنا سيكون في الموسم المقبل، التمسك بالقمة التي وصلنا إليها في الموسم الجاري على الأقل، وحققناها بتعبنا ومجهودنا ولاعبينا، وبالتالي سيكون هدفاً من الأهداف الرئيسية الحفاظ على المستوى الذي وصلنا إليه، خصوصاً وأن الموسم الجديد سوف يشهد منافسة قوية متوقعة، لأن الكل سيكون متحفزاً للأهلي وللفوز بالألقاب المحلية، وأعتقد أنه من المنطقي عدم النظر إلى أقل من ذلك، مع السعي لتحقيق مشوار أفضل على صعيد دوري أبطال آسيا مما حققه الفريق في الموسم الجاري.
متى ينتهي العمل في مبنى أكاديمية الأهلي الجديد؟
مع بداية الموسم الجديد، سيكون المبني جاهزاً، وأتمنى أن يكون الافتتاح في بداية الموسم، وسيكون المبنى على أحدث طراز شكلاً ومضموناً، ويحتوي المبنى على كل تسهيلات الأكاديمية الكروية من غرف ملابس ووحدة طبية وحمام سباحة ومكاتب إدارية وللمدربين، وهو مبنى متكامل وسيكون واحداً من أهم منشآت الأهلي لمستقبل كرة القدم.
الأندية الإماراتية غيرت خارطة دوري أبطال آسيا
أبدى أحمد خليفة حماد، حزنه على خروج الأهلي من دوري أبطال آسيا في الموسم الجاري، رغم المستوى القوي الذي قدمه «الفرسان» في البطولة القارية التي كان يستحق فيها الفريق الوصول إلى مراحل أكثر تقدماً من الخروج من دور المجموعات.
قال المدير التنفيذي للنادي الأهلي: «تأهلنا لدوري أبطال آسيا للعام المقبل بصفتنا أبطالاً لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وأعتقد أننا غيرنا كثيراً من خارطة البطولة القارية في الموسم الجاري، رغم أننا كنا نلعب في أكثر من اتجاه وبطولة».
وأضاف: «البطولة القارية في الموسم الجاري، منحت الأندية الإماراتية الثلاثة وجماهيرها، دافعاً كبيراً، نتيجة المشوار الطيب والأداء والنتائج الرائعة التي قطعتها الأندية الإماراتية، والتي لم تتكرر من قبل، رغم خروج الأهلي في وقت كان قاب قوسين أو أدني من التأهل إلى الدور الـ16».
تابع حماد: «الجديد في دوري أبطال آسيا، أن الأندية والجماهير بدأت تعيد التفكير والنظر في البطولة الآسيوية والهدف منها، وأصبحت الأندية الإماراتية مؤثرة في المنطقة، واكتسبت مركز قوة، وردت بشكل مباشر على من شكك بمشاركاتنا الآسيوية، واستطاعنا أن نثبت أن الأندية الإماراتية قادرة على الفوز ومقارعة الدول الأخرى».
وأضاف: «أكدت الفرق الإماراتية أن منافستنا لم تعد من أجل المنافسة فقط، ولكن بهدف السعي للفوز بالبطولة، والدليل وصول فريق إماراتي إلى دور الثمانية، باعتبار أن الجزيرة سوف يلاقي العين في ذهاب وإياب دور الـ16، ما يعني أنه بالتأكيد لدينا فريق في دور الثمانية، وأتمنى التوفيق لممثلي الإمارات في البطولة، وأن يكون اللقب إماراتي في نهاية البطولة القارية».
لا أخبار عن الاستاد الجديد
أكد أحمد خليفة حماد، أنه ليس هناك جديداً بالنسبة للاستاد الجديد المقرر إنشاؤه، ليكون الملعب الجديد لـ«الفرسان» بدلاً من ملعب استاد راشد الحالي بدبي.
كان قد تقرر إقامة الملعب الجديد في الموسم الماضي، عقب فوز الأهلي بكأس رئيس الدولة على حساب الشباب، وتم إعادة وضع تصميم جديد للملعب، بعد زيادة السعة المقررة لمدرجاته، ولكن لم تظهر بعدها أي خطوات تنفيذية للمشروع.
الجماهير الأهلاوية فاكهة الموسم
قال أحمد خليفة حماد إن جمهور الأهلي أصبح فاكهة الموسم الجاري في كل الملاعب والبطولات التي ينافس فيها «الفرسان»، وكل ما يبذله لاعبو الأهلي هدفه إسعاد الجماهير وإرضاؤهم.
وقال: «تابعنا جماهير الأهلي في الموسم الجاري وشاهدناهم جيداً، وهم فاكهة الموسم، وتعرفنا إلى كيفية تعاملهم مع المباريات سواء المحلية أو الخارجية، وفي النهاية النادي ملك لجماهيره، والفريق يقدم ما يقدمه لدفع الجمهور للحضور إلى المباريات، ونبذل كل ما لدينا لتوفير السعادة والاستمتاع لهذا الجمهور الوفي».
وأضاف: «رغبتنا في إسعاد الجماهير، دفعتنا كإدارة إلى تكوين فريق يفخر به كل منتم للنادي، وأشكر الجمهور على تفاعله معنا في كل المسابقات التي شاركنا فيها خلال الموسم، وأطلب منهم فقط ضبط المشاعر في أوقات معينة، والتواضع عند الفوز، والصبر عند الخسارة»
عائد فني كبير للأكاديمية
رأى أحمد خليفة حماد أن العائد من الأكاديمية، سيكون كبيراً، وسيحدث نقلة نوعية كبيرة في الأهلي على صعيد المدربين واللاعبين، من خلال توفير أجواء مناسبة للعمل، وخلال السنوات الماضية صححنا الكثير من عمل المراحل السنية، ونلاحظ سير أكاديمية الأهلي في المسار الصحيح، حتى إنه لدينا فريقان منهما فريق تحت 13 سنة الذي غادر للاشتراك في دورة ودية في إسبانيا والبرتغال، والفريقان كانا أبطال مرحلة 12 و13 سنة في الموسم الماضي، وتم تكوينهما بشكل علمي ومدروس تحت إشراف محمد مطر غراب عضو مجلس إدارة شركة الكرة بالنادي الأهلي رئيس الأكاديمية، المشرف على هذا العمل بشكل مباشر، وجمال عيسى مدير الأكاديمية، والكل يتعاون في إنجاح العمل للمراحل السنية بالنادي الأهلي، ونفتخر في الأهلي بهذا العدد الكبير من المدربين المواطنين العاملين معنا في تطوير الناشئين، وسوف يتكامل هذا العمل بشكل أفضل مع إنشاء المبنى، وسيكون هناك جو عمل أكاديمي صحيح لإخراج مواهب
ضرورة ضبط النفس
اعتبر أحمد خليفة حماد أنه من الجميل إنهاء الموسم بالفوز بكأس غالية، والطموح هدف رئيس مشروع للجميع، مشيراً إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بكل بمساندة ممكنة من جماهيرنا الوفية، والمخلصة، التي أشكرها من كل قلبي على وقفتها معنا طوال الموسم. وتمنى أن تتواصل انتصارات الأهلي في الموسم المقبل، مضيفاً: «أتمنى فقط من جماهير النادي، ضبط النفس وقت احتفالات الفرح، وكذلك في أوقات الشدة والخسارة
تتويج تاريخي
قال أحمد خليفة حماد إن إدارة الأهلي حرصت على أن يكون أمس، ليلة تتويج تاريخية تليق باسم ومكانة النادي الأهلي التاريخية، وتم توجيه الدعوة قبلها لكل الرؤساء وأعضاء مجالس الإدارات السابقة لحضور حفل التتويج والأقطاب واللاعبين السابقين لحضور حفل تتويج الفرسان، والذي لم يكن بمناسبة الدوري فقط، بل أيضاً لتحقيق الفريق الثلاثية حتى الآن، مع طموحنا بتحقيق الرباعية.
فوزنا على الشباب والشارقة منحني ثقة الفوز بدوري الخليج العربي
تكاتف الجميع ساعدنا على قيادة السفينة في بحر متلاطم من المشاكل
الوصول إلى الأفضل هدف لا ينتهي في «القلعة الحمراء»
التعاقد مع كوزمين أفضل قراراتنا ولم ننفق أكثر من الأندية الأخرى
90 % من صفقاتنا انتقال حر وعائد إنجازاتنا يعادل الصرف
مبنى الأكاديمية يفتتح أوائل الموسم الجديد والفائدة الفنية المنتظرة كبيرة
لدينا أفضل لاعبي الدولة والآسيوية هدفناالعام المقبل


