اعتمد الجهاز للأهلي بقيادة المدرب الروماني كوزمين، على 24 لاعباً طوال مشوار «الفرسان» في دوري الخليج العربي لكرة القدم حتى مباراة التتويج مع الظفرة التي تقام مساء اليوم، ضمن الجولة الأخيرة من المسابقة، ويعقبها التتويج رسمياً للأهلي بدرع الدوري للمرة الثانية في عالم المحترفين، وحاول الجهاز الفني تدوير هؤلاء اللاعبين بما يضمن ثبات المستوى مع استقرار التشكيلة، ولهذا جاءت التغييرات محدودة في بعض المراكز مع الاعتماد على مجموعة من العناصر التي اعتبرت «العمود الفقري» للفريق.
الفقرة الرئيسية
اعتبر سيف يوسف حارس الأهلي، الفقرة الأهم في قائمة الفريق طوال الموسم حتى مباراة عجمان التي سبقت لقاء الظفرة الأخير، بالدفاع عن مرمى الأهلي طوال 25 جولة منذ إصابة الحارس ماجد ناصر بقطع في وتر أخيل أمام دبي في الجولة الأولى بداية الموسم الجاري، لتصل دقائق لعب سيف 2160 دقيقة سكن شباكه خلالها 27 هدفاً فقط، فيما لم يلعب ماجد «قلب الأسد» سوى مباراة واحدة مدتها 90 دقيقة فقط، بينما لم يشارك الحارس أحمد محمود «ديدا» في أي من مباريات الدوري، واقتصر دوره على الدفاع عن مرمى الأهلي في دوري أبطال آسيا، علماً أنه انتقل للأهلي قادماً من الوصل خلال فترة القيد الشتوية الأخيرة.
تصدر بشير سعيد الذي لعب 2091 دقيقة في 25 مباراة، مدافعي الأهلي من حيث زمن المشاركة، وشارك بشير في تحمل عبء الدفاع الذي يعد الثاني في الأفضلية بعد الشارقة، بدعم من وليد عباس الذي شارك في 2033 دقيقة في 24 مباراة، ومع عبدالعزيز هيكل الذي 1971 دقيقة في 22 مباراة، وعبدالعزيز صنقور 1577 دقيقة في 19 مباراة، ويوسف السيد 801 دقيقة في 12 مباراة، وسالمين خميس 207 دقائق في 7 مباريات، وسعد سرور 69 دقيقة في مباراة واحدة، بعد أن أبعدته الإصابة بقطع في الرباط الصليبي قبل انطلاقة الموسم، عن المشاركة مع فريقه في الدوري، وثامر محمد 185 دقيقة في 3 مباريات، بعد انتقاله إلى صفوف الأهلي قادماً من بني ياس خلال فترة القيد الشتوية في يناير الماضي.
دور الحسم
قام خط وسط الأهلي بدور مهم في حسم الكثير من المباريات التي خاضها الفريق في الدوري، وتصدر إسماعيل الحمادي لاعبي هذا الخط بمشاركة زمنية وصلت إلى 1910 دقائق في 25 مباراة، تلاه المحترف الفلسطيني من جذور تشيلية لويس خمينيز بزمن 1767 دقيقة في 21 مباراة، والبرتغالي هوغو فيانا 1788 دقيقة في 23 مباراة، وماجد حسن 1756 دقيقة في 22 مباراة، وحميد عباس 533 دقيقة في 16 مباراة، وعدنان حسين 387 دقيقة في 16 مباراة، وعامر مبارك 388 دقيقة في 10 مباريات، ولعب سعيد جاسم 14 دقيقة ووليد عنبر 12 دقيقة ووليد حسن دقيقتين في مباراة واحدة لكل منهم.
جاء غرافيتي في المركز الثاني في عدد دقائق المشاركة التي وصلت إلى 2138 دقيقة في 25 مباراة سجل فيها 19 هدفاً من مجموع 51 هدفاً سجلها الأهلي في الموسم الجاري، ليكون أقوى خط هجوم مناصفة مع العين، باعتباره قائد الهجوم وهداف الفريق الأول طوال المواسم الثلاث الأخيرة، وشارك سياو 1964 دقيقة في 23 مباراة، وأحمد خليل 670 دقيقة في 22 مباراة.
الغاضب
لعب إسماعيل الحمادي المولود بأبوظبي في الأول من يوليو عام 1988، دوراً مهماً ومؤثراً في حسم الكثير من مواجهات فريقه في الموسم الجاري، ويتذكر الجميع هدفه الثاني هدف الفوز في مرمى الجزيرة، لينال الأهلي لقب كأس الخليج العربي، وهدفه في مرمى سباهان الإيراني ليفوز الأهلي 2-1 في دوري أبطال آسيا.
عرف إسماعيل بحماسه الذي يدفعه إلى لحظات غضب نال بسببها 4 كروت صفراء فقط في دوري الخليج العربي الذي سجل فيه 3 أهداف للأهلي الذي بدأ فيه إسماعيل مسيرته الاحترافية.
الحاضر
لم يظهر سالمين خميس مدافع الأهلي، مع فريقه كثيراً في مباريات دوري الخليج العربي، لكنه استطاع في المباريات السبع التي شارك فيها، أن يعوض الغيابات عن صفوف الدفاع الأهلاوي، وأن يقدم مستوى متميزاً جعله عنصراً مهماً تشعر بحضوره بمجرد نزوله إلى أرض الملعب حتى إذا لم تتجاوز مشاركته الدقائق.
ولد سالمين في الأول من أكتوبر عام 1991، وشارك مع الأهلي في 7 مباريات بالدوري فقط، ونال إنذارين، وهو من الأوراق الرابحة دفاعياً التي يعتمد عليها الروماني كوزمين، على مقاعد البدلاء.
الجديد
لم يحصل ثامر محمد، على فرصته كاملة بعد بين مدافعي الأهلي الذي انتقل إلى صفوفه خلال فترة القيد الشتوية قادماً من بني ياس، ولم يستطع المشاركة فوراً لتنفيذه عقوبة الإيقاف لمدة 3 شهور، بسبب تناوله المنشطات عن طريق الخطأ.
بدأ كوزمين في منح ثامر المولود في 10 أكتوبر 1984، فرصة المشاركة في المباريات الأخيرة، بعد أن ضمن الأهلي الفوز بدرع دوري الخليج العربي منذ الجولة 23 من المسابقة.
المستقبل
يمثل أحمد خليل مستقبل الهجوم الإماراتي والأهلي، ويمتلك خليل مقومات الهداف الموهوب، ولكنه يقابل بسوء توفيق غريب حرم الأهلي كثيراً من جهوده بسبب الإصابات.
ولد خليل بالشارقة في 8 يونيو 1991، ومثل مختلف المنتخبات الوطنية بدءاً من الناشئين في خليجي 2006، حيث فاز بتلك البطولة، ثم بدأ بعدها بالاشتراك بالتشكيلة الأساسية للأهلي، وحقق اللاعب عام 2009 على لقب أفضل لاعب آسيوي شاب، ووصيف أفضل لاعب آسيوي شاب 2010.
الفدائي
يعتبر وليد عباس عملاق مدافعي الأهلي، بحجم مشاركة كبيرة ودور مهم في الدفاع، ويستحق وليد لقب «الفدائي» وفقاً للكرات الخطرة التي أنقذ فريقه منها، من دون التفكير للحظة في سلامته الشخصية، إلى جانب قيامه بالأدوار الهجومية، ويملك في رصيده هدفاً سجله مع الأهلي في الدوري.
ولد وليد 11 يونيو 1985، وبدأ مسيرته في النصر، وتدرج بمختلف المراحل السنية، حتى الفريق الأول، وانتقل مع انطلاقة الموسم 2007-2008 للشباب، قبل أن ينتقل للأهلي بداية الموسم الجاري في صفقة تاريخية.
الأمير
يعد الفلسطيني الجنسية التشيلي الجذور لويس خمينيز، اللاعب المحوري في صفوف الأهلي في الموسم الجاري، وأطلقت عليه جماهير «الفرسان» لقب الأمير، منذ انتقاله إلى صفوف الفريق بداية موسم 2011-2012، ومع انطلاقة الموسم الجاري، حصل على الجنسية الفلسطينية، ليكون اللاعب الآسيوي في «الفرسان».
ولد خمينيز في 17 يونيو 1984 في مدينة سانتياغو دي تشيلي، وبدأ مسيرته الكروية مع ديبورتيفو بالاستينو ولعب معهم حتى 2002، وانتقل للعب في عدد من الأندية الكبرى منها لاتسيو وإنتر ميلان ووستهام.
عزوز
ولد المدافع الأهلاوي عبدالعزيز هيكل في 10 سبتمبر 1990، وتعرفه الجماهير الأهلاوية بـ«عزوز»، وهو لاعب لا يمكن للأهلي للاستغناء عنه، ويمتاز بالسرعة والفدائية العالية في الأداء، ويعاني الجهاز الفني كثيراً في تعويضه حال غيابه للإصابة أو للإيقاف.
تدرج «عزوز» في مختلف المراحل العمرية مع ناديه السابق الشباب، وانتقل في فترة الانتقالات الشتوية في الموسم 2010-2011 إلى الأهلي، كما ساهم اللاعب مع رفاقه في المنتخب الإماراتي الأول بحصد لقب كأس خليجي 21 في البحرين.
البديل
اعتبر عامر مبارك، بديلاً ناجحاً للاعبي وسط الأهلي، واعتمد عليه الجهاز الفني كثيراً في تعويض غياب الكثير من نجوم الوسط نتيجة الإيقافات أو الإصابات التي تعرض لها الفريق طوال الموسم.
ولد عامر في 28 ديسمبر عام 1987، وظل أحد البدلاء الناجحين للأهلي طوال 10 مباريات خاضها مع الفريق، حتى تجددت إصابته بقطع في الرباط الصليبي استدعى إجراءه عملية جراحية للعلاج، أبعدته حتى نهاية الموسم عن الأهلي.
المارد
أطلقت جماهير الأهلي على هداف «الفرسان» غرافيتي لقب «المارد»، في ظل تألقه اللافت وأهدافه المؤثرة والحاسمة للكثير في المباريات، والغريب أن الجماهير تعودت من المهاجم البرازيلي، الغياب لفترات عن التهديف والتألق، ولكنه سرعان ما يعود إلى نجوميته والتسجيل. سبق أن لعب غرافيتي لكل من أندية لومان، ساو باولو، غريميو، غوياس أسبورتي وسيؤول الكوري الجنوبي، وانتقل من لومان إلى فولفسبورغ الألماني في صفقة قدرت بنحو 8 ملايين يورو.
قلب الأسد
لم يأخذ الحارس ماجد ناصر «قلب الأسد»، فرصته كاملة في الدفاع عن مرمى الأهلي، بعد تعرضه للإصابة بقطع في «وتر أخيل»، في مباراة فريقه الأولى أمام دبي في انطلاقة الدوري، وعاد أخيراً إلى الملاعب عبر دوري الرديف، إلا أنه لايزال يحتاج المزيد من الجهد لاستعادة عرينه. ماجد من مواليد الفجيرة في إبريل 1984، وبدأ مسيرته الرياضية مع الفجيرة 2005، وتعاقد الوصل معه وبقي هناك حتى عام 2012، عندما انتقل للأهلي.
الصامت
يتجنب عبدالعزيز صنقور مدافع الأهلي، الأحاديث الإعلامية قبل أو بعد المباريات، وحتى عندما دعي لحضور أحد المؤتمرات الصحافية التي تسبق المباريات، لم يتحدث كثيراً واكتفى بالتصديق على كلام المدرب، وهو ما يستحق عليه لقب «الصامت».
ولد صنقور في 7 مايو عام 1989، وتدرج في مختلف فرق المراحل العمرية في الشارقة، لينتقل موسم 2012-2013 إلى الأهلي، ويلعب كظهير أيسر في الأهلي والمنتخب، وساهم بشكل كبير مع المنتخب الإماراتي في تحقيق خليجي 21.
الصابر
تمسك المدافع الأهلاوي يوسف السيد، بالصبر طويلاً وبقي على مقاعد البدلاء رغم تألقه اللافت في تعويض الغيابات الدفاعية التي تعرض لها الأهلي في بداية الموسم.
لم يحالف يوسف التوفيق لينهي الموسم بقوة، بعد تعرضه لقطع في الرباط الصليبي بعد دقيقة واحدة من نزوله في الدقيقة 88 من مباراة فريقه والشارقة في الدوري، وأجرى جراحة علاجية ناجحة في البرتغال، لكنها أبعدته عن الأهلي حتى نهاية الموسم.
المحوري
لعب حميد عباس، دوراً بارزاً في تعويض الغيابات التي تعرض لها خط وسط الأهلي، وكان رجل المهام الصعبة التي يعتمد عليه كوزمين في أداء بعضها من الأدوار المحورية المهمة بالأهلي.
يمتلك حميد وهو من مواليد 16 أبريل عام 1988، مهارات لاعب خط الوسط العالية، وبدأ مسيرته الكروية من ناديه النصر، وانتقل مع بداية الموسم الجاري 2013-2014 للنادي الأهلي، ليشكل الإضافة المطلوبة لـ«الفرسان» في استحقاقات هذا الموسم.
القائد
يمتلك المدافع بشير سعيد "القائد"، شارة القيادة في النادي الأهلي، وتم تجديد التعاقد معه أخيراً، نظراً للدور المهم الذي قام به اللاعب طوال الموسم الجاري.
ولد بشير في 28 يونيو 1981 في أبوظبي، وتدرج في مختلف المراحل العمرية بالوحدة، إلى أن وصل إلى الفريق الأول، وشارك في كأس العالم للأندية مع الوحدة بأبوظبي 2010، وحصل مع منتخبنا على خليجي 2007، وفي فترة الانتقالات الشتوية 2011-2012، انتقل إلى الأهلي.
الثعلب
تميز سياو بانطلاقته ومراوغته الرائعة، ودائماً ما كان مصدر إزعاج دائم للفرق التي واجهها الأهلي طوال الموسم، وتميزت تمريراته وأهداف بذكاء «الثعلب» المفاجئ لمنافسيه.
بدأ جوسيل دا سيلفا الشهير بـ«سياو»، مسيرته الكروية من سانتا كروز البرازيلي عام 2005، ثم انتقل إلى سيلجويرو، ولاكاسا وفكيرا، وإلى بوسان بارك الكوري الجنوبي، ولعب ليفلا ريو البرازيلي، واستقر به الحال في نادي الشباب موسم 2011-2012، ومع انطلاقة الموسم الجاري، تعاقدت معه إدارة الأهلي.
الآسيوي
انتقل أحمد محمود «ديدا» من حراسة مرمى الوصل إلى الدفاع عن عرين الأهلي خلال فترة القيد الشتوية الحالية، لكنه لم يظهر مع الأهلي في أي من مباريات الدوري حتى الوصول الجولة 25، واقتصرت مشاركته على المباريات الآسيوية.
يلقب أحمد محمود بـ«ديدا» نسبة لحارس مرمى المنتخب البرازيلي السابق، وولد 30 مارس 1989، وتدرج في فرق المراحل العمرية في نادي الشباب حتى الفريق الأول، ومع انطلاقة موسم 2011-2012 انتقل إلى الوصل، قبل أن يستقر به الحال مع الأهلي.
الطيب
يستحق عدنان حسين لاعب الأهلي لقب «الطيب»، بعد أن تعرض هذا اللاعب للكثير من الظلم والاستفزاز طوال الموسم، والمشكلة أن اللاعب دائماً ما يكون شريكاً في أي مشكلة، حتى من دون أن تكون له يد فيها. أبرز المشاكل التي زج فيها اسم عدنان، مشكلة الأهلي والوحدة، والنقاط الثلاث التي خسرها الأهلي بسبب خطأ إداري بمشاركته أمام الظفرة.
ولد عدنان في 6 ديسمبر 1985، وبدأ مسيرته من نادي الإمارات، واستقر به الحال مع الأهلي في فترة الانتقالات الشتوية 2012-2013.
السد
نجح سيف يوسف في حماية عرين الأهلي، وأصبح سداً منيعاً أمام مهاجمي الفرق المنافسة في الدوري منذ توليه مسؤولية حراسة مرمى «الفرسان»، عقب تعرض الحارس ماجد ناصر «قلب الأسد»، لإصابة مفاجئة في الجولة الأولى لدوري الخليج العربي في الموسم الجاري.
ولد سيف يوسف في الأول من يناير 1989، واستطاع أن يفرض نفسه أساسياً على تشكيلة الأهلي طوال الموسم، ما يزيد من صعوبة مهمة ماجد ناصر في استعادة مكانته في التشكيلة الرئيسية للفريق رغم عودته مؤخراً من إصابته الخطيرة.
المايسترو
تعرف جماهير «الفرسان» محترفها البرتغالي هوغو فيانا بلقب «المايسترو»، بفضل دوره البارز في تحريك الأداء الأهلاوي من منتصف الملعب، ورغم بدايته الضعيفة في الموسم الجاري، نتيجة عدم تعوده على طبيعة الطقس، إلا أنه أصبح لاعباً محورياً لا غنى عنه. ولد هوغو 15 يناير 1983 في مدينة باركيلوس البرتغالية، وتضمنت مسيرته الاحترافية اللعب في أندية سبورتنغ ونيوكاسل وفالنسيا وأوساسونا وبراغا البرتغالي، وتعاقدت إدارة النادي الأهلي مع اللاعب مع انطلاقة الموسم الرياضي 2013-.
المحارب
لفت ماجد حسن الأنظار في الموسم الجاري، واعتبره الكثيرون واحداً من أفضل اللاعبين المواطنين، في ظل تألقه اللافت وأدواره الرئيسية في خط الوسط الأهلاوي التي جعلته محارباً لا بديل عنه.
تدرج ماجد المولود في الأول من أغسطس عام 1992، في مختلف المراحل العمرية للأهلي، وتمكن من الوصول إلى الفريق الأول، وحجز مكاناً له في التشكيلة الأساسية للمنتخب، وساهم في فوز المنتخب الوطني بخليجي 21 بالعاصمة البحرينية المنامة
7
لم يحصل أي من لاعبي الأهلي على طرد مباشر طوال مشوار الفريق في دوري الخليج العربي، فيما كان عبد العزيز هيكل الأكثر حصولاً على إنذارات برصيد 7 إنذارات. أما ماجد حسن الذي يعتبر من أفضل لاعبي الوسط في النادي الأهلي والدولة خلال الموسم الحالي، فحصل على 6 إنذارات، وحصل على 4 إنذارات كل من خمينيز وبشير سعيد وإسماعيل الحمادي.
خليل هداف بالفطرة
تصدر أحمد خليل مهاجم الأهلي والمنتخب الوطني، صدارة قائمة الهدافين المواطنين في الفريق الأول للكرة بالنادي الأهلي برصيد 7 أهداف بالدوري، قبل مباراة الأهلي والظفرة أمس. عدد الأهداف المسجلة عن طريق خليل، تؤكد تميزه كهداف إماراتي واعد ينتظره مستقبل كبير، خاصة وأنه لم يشارك كثيراً في صفوف الأهلي في الموسم الحالي، ولكنه استطاع تسجيل الكثير من الأهداف المؤثرة سواء في المباريات المحلية أو الآسيوية.
لعل من أهم أهداف خليل في الموسم الحالي، هدفه في مرمى دبي بالدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، من مباراة الفريقين في بداية الموسم، والذي أهدى النقاط الثلاثة لفريقه، وكذلك هدفه في مرمى سباهان الإيراني في دوري أبطال آسيا، وهي المباراة التي فاز فيها الأهلي 2-1، بعد تسجيل إسماعيل الحمادي الهدف الثاني.
الإصابات هددت "الفرسان"
انتاب الخوف جماهير الأهلي في بداية الموسم، من عدم منافسة فريقها على الألقاب المحلية، بسبب الإصابات الخطيرة التي بدأت تضرب صفوف الفريق منذ بداية الموسم. تعرض المدافع سعد سرور للإصابة قبل انطلاقة الموسم بقطع في الرباط الصليبي، مما استدعى غيابه لمدة ستة شهور للجراحة والعلاج، وعاد مؤخراً إلى الملاعب، وفي الجولة الأولى سقط الحارس ماجد ناصر للإصابة بقطع في وتر الأكليس، ولا يزال بعيداً عن الملاعب حتى الآن. فيما لم يشارك وليد عباس في أولى مباريات الفريق في الموسم الحالي، لقدومه من الشباب وهو يعاني من إصابة قديمة، ووسط الموسم سقط عامر مبارك ثم يوسف وليد مصابين بقطع في الرباط الصليبي، إلى جانب غياب عبد العزيز صنقور عن عدد من المباريات في بداية الموسم للإصابة كذلك
2
بات وليد حسين، الأقل بين لاعبي الأهلي خوضاً للدقائق في المباريات، حيث لم تتجاوز مدته مشاركته دقيقتين فقط من الوقت الرسمي لمباراة الأهلي وبني ياس في الجولة 19، والتي انتهت لمصلحة الأهلي 4-1 على استاد راشد. تم الدفع باللاعب وليد في الدقيقة 88 بديلاً للنجم إسماعيل الحمادي، ولم يأخذ فرصته الكاملة لإثبات وجوده في تلك المباراة، لكنه يعد من الوجوه الشابة في مسيرة الأهلي المستقبلية، ويتوقع أن يحظى بالمزيد من الوقت والفرصة في الموسم المقبل.
