يعد نادي الوصل صاحب أكبر قاعدة جماهيرية في الدولة، حيث يمتلك عددا ضخما من المشجعين، وهذه الشعبية الجارفة للإمبراطور أو «شمس البطولات»، وهو لقب من ألقاب الوصل المتعددة والتي تدلل على حجم الألقاب والبطولات التي حصدها الفريق على مدار تاريخه، جذبت المشجع الاسكتلندي غولدن بست «50 سنة»، أو «المشجع الوصلاوي الكبير»..
كما يحب أن يطلق على نفسه، لتشجيع الفهود والحرص على حضور جميع مبارياته منذ العام 2008، ولم يمنعه مرض «السرطان»، الذي أصيب به في وقت من الأوقات إلا أنه شفي منه تماماً من الزحف خلف الأصفر في المباريات، ولا يقتصر حرص المشجع الاسكتلندي غولدن على حضور مباريات الوصل التي تجري داخل الدولة..
لكنه يحرص على السفر مع الفريق في كافة مبارياته الخارجية، ففي العام 2010 عندما حصد الوصل لقب الخليج، كان جولدن بست من أوائل المشجعين الذين حضروا للمباراة، وشجع بحرارة شديدة، ويعتبر المشجع الاسكتلندي غولدن بست مهووساً بنادي الوصل وبجمهوره، وهو شخصية معروفة داخل النادي، ويمتدحه الكثيرون من محبي الفهود لوفائه لفريق الوصل».
شعبية جارفة
وقال غولدن: «أنا متواجد في دبي من 11 سنة، وأسكن في منطقة مردف، وأعمل في إحدى شركات البترول، وجذبتني الشعبية الجارفة والقاعدة الجماهيرية لنادي الوصل، لمتابعة الفريق وحضور جميع مبارياته بلا استثناء حتى الخارجية منها». وأضاف: «أشكر الصديق العزيز المشجع الوصلاوي الوفي عبيد بن عابر الذي كان السبب في حبي للنادي، حيث رافقني في زيارة عدة أندية هنا بدبي، لكنني اخترت الوصل للجماهيرية الكبيرة التي يحظى بها فضلاً عن هذا الدفء الذي تلمسه في جمهور الوصل».
وقال: «أجمل لحظات حياتي عندما توج الوصل بلقب كأس الخليج في العام 2010، حيث حضرت اللقاء النهائي بين الوصل ونظيره قطر القطري، واستمتعت كثيراً، وشجعت بحرارة شديدة حتى قنص الوصل اللقب». وأضاف: «أنا من عائلة كروية، وكان والدي لاعباً في اسكتلندا كذلك جدي، وكنت ألعب أنا كذلك الكرة، وسعيد بتواجدي في الوصل، وأشعر بالحزن عندما أكون بعيداً عن النادي، وأحببت نادي الوصل منذ زيارتي الأولى للنادي، وسافرت لحضور مباريات الوصل الخارجية كلها».
وفاء الجمهور
وتابع: «جماهير نادي الوصل لا تختلف عن جماهير الأندية في بلادي، وسعدت جداً بزيارة جمهور الوصل لي عندما كنت مريضاً، وكنت أخضع للعلاج بالمستشفى، حيث بكيت عندما زارتني الجماهير الوصلاوية في محنتي وأدركت عندها مدى وفاء الجمهور الوصلاوي».

