أدى العين مساء أمس آخر مناوراته الميدانية على ملعبه باستاد خليفة بن زايد، وغادر بعده مباشرة إلى العاصمة أبوظبي، تأهباً للمواجهة المرتقبة التي تجمعه بمضيفه الجزيرة على ملعب محمد بن زايد، ضمن ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا، وهي المواجهة الثانية التي تجمع الفريقين خلال خمس أيام بعد مباراتهما يوم الخميس الماضي على ملعب هزاع بن زايد، لحساب الجولة قبل الأخيرة من دوري الخليج العربي، فيما سيلتقي الفريقان للمرة الثالثة في إياب المسابقة القارية.

تحضيرات البنفسج

وكان الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، شهد تحضيرات الفريق أول من أمس، واطمأن إلى جاهزية الفريق، وهو الأمر الذي عزز من معنويات اللاعبين والجهازين الفني والإداري.

وقد أدى العين حصته التدريبية الأخيرة على ملعبه، وسط حالة معنوية عالية، وبحماس كبير من جانب اللاعبين الذين وضحت رغبتهم الكبيرة في نيل ثقة المدرب، والدخول إلى قائمته للمباراة المقبلة، فيما عمل زلاتكو على تصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات التي ظهرت على أداء الفريق في مباراته الأخيرة، من خلال إخضاع اللاعبين لتمرينات واختبارات متنوعة في تنفيذ وتطبيق الجمل التكتيكية وأسلوب اللعب.

طموحات كبيرة

ويتطلع العين إلى العودة من العاصمة أبوظبي بنتيجة تخدم طموحاته الآسيوية، وتعزز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل قبل المواجهة الثانية في إياب ثمن النهائي، كما يأمل في إنهاء موسم المنافسات المحلية على خير نسق، عندما يلتقي الأهلي الثامن عشر من الشهر الجاري بنهائي مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بالحصول على اللقب الغالي. وينتظر أن يؤدي الفريق البنفسجي حصته التدريبية الرئيسة مساء اليوم على ملعب استاد محمد بن زايد حيث تقام المباراة، ليقف المدرب زلاتكو على مدى جاهزية اللاعبين فنياً وبدنياً وذهنياً، قبل أن يضع لمساته الأخيرة على الخطة والتشكيلة.

تركيز على المباراة

وأوضح محمد عبيد حماد، مشرف الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين، أن التركيز منصب حالياً لقاء الذهاب بدوري أبطال آسيا أمام الجزيرة بملعب الأخير، مؤكداً رغبتهم القوية في الحصول على نتيجة تدعم طموحاتهم في الترقي إلى المرحلة التالية من المسابقة القارية البارزة قبل المواجهة الحاسمة التي تجمع الفريقين على ملعب استاد هزاع بن زايد، ولافتاً إلى أن التحضيرات تمضي على نحو ممتاز للعودة من أبوظبي بالنتيجة المأمولة.

إصابة بروسكي

وحول إصابة الأسترالي أليكس بروسكي واحتمال مشاركته من عدمها في لقاء الغد، قال حماد في تصريحات نقلها عنه الموقع الرسمي للنادي: «اللاعب يحظى باهتمام كبير من الجهاز الفني والطاقم الطبي للفريق، وسيخضع إلى فحوص طبية أخيرة، للتأكد من مدى جاهزيته للمشاركة مع الفريق في مواجهة الجزيرة، وعلى ضوء التقارير سيتم اتخاذ القرار الذي يتناسب مع وضع إصابته، ومن الممكن أن يغادر إلى الخارج، لعرضه على أكبر استشاريي العظام بأوروبا».

وأضاف «برغم أهمية المواجهات الحاسمة خلال استحقاقي آسيا والكأس، فإننا لم نغفل عن البدء في التجهيز للموسم المقبل منذ وقت مبكر، بداية بتأهيل المصابين يوسف أحمد موسى ومحمود الماس وخالد عبد الرحمن، إذ سيغادرون إلى أوروبا في الفترة المقبلة، لمقابلة الاستشاري حتى يمنحهم الضوء الأخضر للعودة إلى الميادين».

آلية مثالية لتجهيز اللاعبين

وأكمل «يعمل النادي بآلية مثالية لوضع اللاعبين في أعلى درجات الجاهزية، خصوصاً الذين تعرضوا للإصابة أخيراً، وذلك لتنفيذ توجيهات الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، إذ أمضى اللاعبون فترة تأهيل جيدة تحت إشراف الطاقم الطبي بالنادي، وسيستمرون في برامجهم التأهيلية خلال إجازة الصيف، وذلك في مركز طبي عالمي متخصص في التأهيل، وسينضم إليهم عدد من اللاعبين، من بينهم محمد فايز، حتى يبلغوا درجة الجاهزية التامة مع بداية البرنامج الإعدادي للموسم الكروي الجديد».

 

حماد: الإصابة أبعدت أجانب العين عن مواجهات مهمة

أكد محمد عبيد حماد، مشرف الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين، أن اللجنة الفنية للاحتراف بالنادي تبذل جهوداً مكثفة بالتنسيق مع الجهاز الفني، بعد تمديد العقد للمدرب زلاتكو، لاختيار المعطيات المناسبة لمصلحة الفريق، ووضع طريقة مثالية لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك ارتأى المدرب إرجاء عملية تقييم اللاعبين إلى نهاية الموسم، وبعدها سيتم تحديد كل التفاصيل المتعلقة بالفريق.

جاء ذلك رداً على سؤال عما إذا كان يتفق مع عدد من الجماهير العيناوية الذين يرون أن أجانب الفريق لم يقدموا المستوى المطلوب في الموسم الحالي، وقال «بغض النظر عن تقييم الأجانب من النواحي الفنية على المستطيل الأخضر، يكاد المتابع لمباريات الفريق أن يرى ابتعادهم بسبب الإصابة عن مواجهات حاسمة عدة للعين، ولكن في اعتقادي أن الفريق بكامله لم يقدم المستوى المطلوب في الفترة التي سبقت وجود المدرب زلاتكو، والكل يتحمل مسؤولية التراجع، بداية بالجهاز الإداري للفريق، والطاقم الفني، وبعض العناصر بصفوف الفريق».