شهدت الجولة قبل الأخيرة لدوري الخليج العربي غياب الدافع والحافز لدى لاعبي معظم فرق المسابقة، نتيجة حسم صراع اللقب مبكراً وتحديد الفرق الهابطة، ما قلل من الطموح لدى اللاعبين.

ولذلك جاء الأداء عقيماً في عدد كبير من المباريات، وأنه من الصعب على اللاعب أن يقدم كل ما لديه في ظل غياب الدافع، لذلك يعتبر البعض أن الموسم انتهى واللاعبين يعلمون أن نتيجة المباريات لن تؤثر في ترتيب الفرق، والاستثناء الوحيد جاء من لاعبي الوحدة، حيث واصل الفريق صحوته المتأخرة ونجح في قلب الموازين والقبض على الصدارة بجدارة واستحقاق، فيما واصل الشباب تراجعه غير المبرر، ما أبعده عن المركز الثاني الذي يحتله من أول الموسم، والغريب أن الشعب الهابط واصل عروضه الجيدة وحصد النقطة الثانية بالتعادل في آخر جولتين ولو جاءت هذه الصحوة مبكرة لكان وضع الفريق غير.

الفرسان والنقاط

حقق «الفرسان» الهدف الأسمى لهم بالفوز على عجمان 2-1، ليواصل الأهلي مسيرته الطيبة في الموسم الجاري وليقترب من إنهاء مشواره بشكل طيب، محاولاً تحقيق رقم قياسي في عدد النقاط المسجلة من قبل فريق واحد خلال موسم واحد، والمسجل برصيد 62 نقطة من قبل العين بالموسم الماضي، حيث يقترب الأهلي من تحقيق الرقم القياسي بوصوله إلى النقطة 61، ولعله يصل للرقم المطلوب مع نهاية الموسم وانتهاء مباراته المقبلة أمام الظفرة، ليواصل الأهلي تحقيق الأرقام القياسية.

صحيح أن الأهلي لم يقدم مباراة جيدة كما عودنا ولم يكن من السهل وضع اللاعبين في مرحلة التركيز الكاملة أمام عجمان بسبب عدد المباريات الكثيرة التي لعبوها أخيراً، ولكن الشيء المهم في المباراة أنهم قاتلوا ولعبوا بحماس حتى نهاية المباراة، ويحسب للبطل أن لاعبيه قادرون على استعادة طاقتهم وتركيزهم وأنهم مطالبون بذلك حتى آخر مباراة أمام العين في نهائي الكأس على الرغم من حالة الإرهاق التي تنتابهم.

انطلاقة «المترو»

من حق الوحداوية أن يسعدوا باحتلال فريقهم المركز الثاني عن جدارة، ليحصد مكافأة الصحوة المتأخرة التي حققها الفريق وجعلت «مترو العاصمة» يسير بخطوات سريعة دون التوقف في أي من المحطات، والسعادة تبدو مزدوجة بالفوز على دبي ونيل لقب الوصافة، بعد أن رفع رصيده إلى 45 نقطة وبفارق نقطتين عن الشباب الثالث وثلاث عن الجزيرة الرابع، وبالطبع السر يعود إلى توفير إدارة النادي كل عوامل النجاح أمام الفريق الذي يضم نخبة من اللاعبين المتميزين.

إضافة إلى العمل الدؤوب من المدير الفني بيسيرو الذي أعاد ترتيب أوراق الفريق منذ أن تولى المهمة، وعمل بشكل متميز على إعادة ترتيب المنظومة الدفاعية لأداء الفريق، والعمل بالاستحواذ على الكرة والسيطرة على منطقة المناورات، والضغط على المنافس وإغلاق المساحات أمام لاعبيه، مع الاعتماد على انطلاقة وقوة وسرعة الثلاثي دياز ومطر وسبستيان، ولعل تحسن المنظومة الدفاعية جعل الفريق يستعيد السيطرة على المباريات، وخلق اللاعبين للعديد من الفرص التي تكون كفيلة بإحراز أهداف تعزز من فرص فوزهم.

عمل كبير

وخلال الدور الثاني ظهر مترو العاصمة بشكل إيجابي نتيجة عمل كبير وبروح واحدة وبجماعية سواء من الجهاز الفني أو اللاعبين، بالإضافة إلى التعامل مع المباريات خطوة بخطوة حتى الوصول إلى المركز الثاني، وأمام دبي لم يقدم الوحدة أفضل أداء ولم يظهر بالصورة نفسها التي كان عليها في المباريات الماضية رغم الفوز الذي حققه، لأن الفريق عانى من ضغط الفوز وضرورة حصد النقاط الثلاث بالإضافة إلى الغيابات المؤثرة، بافتقاد حمدان الكمالي وعادل هرماش، وكان التركيز على النتيجة أكثر من الأداء لاستغلال الفرصة التي لاحت للفريق وربما لن تعوض، وبالفعل أحسن استغلالها وحقق الأهم وهو الفوز.

ونجحت خطة الجهاز الفني في تحقيق الهدف وعليه السعي للمحافظة عليه خلال الجولة الأخيرة والمتبقية مع الشعب، ليضمن المركز الثاني المؤهل لدوري أبطال آسيا ومباراة الشعب لا تقل صعوبة، خصوصاً أنه لعب بشكل جيد أمام الشارقة وظهر بمستوى أفضل لأنه يلعب من دون ضغوط وليس لديه ما يخسره بعد هبوطه إلى دوري الهواة، وتعتبر المباراة بمثابة نهائي كأس للوحداوية، لأن الفوز بها يضمن للفريق تحقيق هدفه وإنهاء الموسم كوصيف وفرصة اللعب في الآسيوية.

عقم شبابي

غريب آمر الشباب.. قدم مستوى متميزاً طوال الموسم لكنه تراجع في الأسابيع الأربعة الأخيرة، فلم يذق طعم الفوز فيها، حيث خسر من دبي بهدف ومن الوحدة والنصر بنتيجة 1/2 قبل أن يتعادل مع الأهلي بهدف لكل منهما، ثم يخسر من الإمارات 3/2، ويبرر مدربه باكيتا بالإرهاق وسلبية المهاجمين، وحالة التسرع وعدم التركيز التي تنتاب اللاعبين، ولكننا نختلف مع مدرب الشباب لان الإرهاق ليس سبباً رئيسياً لحالة التراجع ولكنه افتقاد الدافع والحافز، واعتبار اللاعبين أن موسمهم انتهى بمجرد أن أعلن الأهلي فوزه باللقب.

وبالتالي انهار الشباب معنوياً، وتراجع أداءه فنياً، وظهرت عليه أعراض الشيخوخة المبكرة، ولم يستطع الاحتفاظ بمركز الوصيف وتنازل عنه الفريق بكامل إرادته ووعيه، كما هبط أداء نجوم الفريق بشكل كبير، وقل تركيزهم ما جعل المهاجمون يضلون طريق المرمى، وهنا نبحث عن البديل الكفء الذي يحقق الفارق في مثل هذه الظروف، فلا نجده، ومن الطبيعي أن يتواصل الأداء السلبي الذي أفقد الفريق مركزاً غالياً مع أنه لا يستحق كل هذه المعاناة.

البديل الجاهز

يدفع الملك الشرقاوي ضريبة عدم وجود البديل الجاهز صاحب الخبرة، خاصة بعد أن ظهر الإرهاق على اللاعبين الذين بذلوا جهداً كبيراً طوال منافسات الموسم، وكان من الطبيعي أن يهبط أداء الفريق خلال الجولات الأخيرة، وأن يهبط ترتيبه من الثالث إلى السابع وهو مركز لا يليق بما قدمه الملك من تميز على مدار الموسم، وهذا يدق ناقوس الخطر أمام الإدارة من أجل البحث عن لاعبين تعزز بهم دكة الاحتياط خلال الموسم المقبل.

فوز خادع

يعتبر الفوز الذي حققه الإمبراطور الوصلاوي على بني ياس خادع، صحيح أنه جاء بعد 98 يوماً وبعد 9 جولات عجاف عقب فوزه على الشعب بهدف في الجولة 16 من الدوري، وهذا الفوز لم يأت لأن الوصل كان الأفضل خلال المباراة،

ولكن لأن المنافس كان الأسوأ على مدى زمن اللقاء، ونختلف مع المدرب سليم عبدالرحمن حينما شخص حالة فريقه طوال الجولات التسع الماضية، بأنها نفسية بالدرجة الأولى، ما تسبب في التراجع المستمر في نتائج الفريق، ولكن الفريق دفع ثمن الاستعانة «بالشواب» وعدد من اللاعبين الذين لم يحققوا الإضافة للإمبراطور خلال الفترة الماضية، ودفع الثمن لأنه استبعد لاعبين صغار من التشكيلة منحوا فرصة اللعب خلال الدور الأول وأثبتوا وجودهم وثبتوا أقدامهم وحصدوا 17 نقطة،

ودفع الفريق ثمن عدم الاستقرار الفني والإداري، فأين هي المشكلة النفسية التي يعاني منها الفريق، إنها مشكلة فنية إدارية بالمقام الأول، وعودة الإمبراطور لمكانته مرتبطة بتدارك مثل هذه السلبيات.

 

عبيد الطويلة ومحمد يوسف يتألقان في ديربي الإمارة الباسمة

أشاد حسن جعفر حارس مرمى النادي الأهلي المصري سابقاً ومدرب حراس المرمى، بتألق عبيد الطويلة حارس الشعب، ومحمد يوسف حارس الشارقة، خلال منافسات الجولة 25 لدوري الخليج العربي، وتقديمهما مستوى طيباً وإنقاذ مرماهما من أهداف محققة، وكانا سبباً من أسباب تعادل الشعب والشارقة، حيث امتاز عبيد الطويلة حارس الشعب بالثبات الانفعالي، وسرعة التلبية في ردة الفعل والتحرك الواعي داخل منطقة الجزاء، نتيجة خبراته الطويلة في مركز حراسة المرمى، فيما أصيب مرماه بهدف من كرة انفراد لا يتحمل مسؤوليته، وأما محمد يوسف فقد وقف سداً منيعاً في مواجهة هجوم الشعب، وأنقذ مرماه من عدة كرات خطرة، ولا يسأل عن الهدف الذي مني به مرماه من كرة انفراد.

ثقة سيف وتألق سعيد

وتعامل سيف يوسف حارس الأهلي مع جميع الكرات التي وصلت إليه من مهاجمي عجمان بثقة وثبات، وكان موفقاً في تحركاته داخل المرمى، ولكن أصيب مرماه بهدف من تسديدة قوية يتحمل مسؤوليتها خط دفاعه، فيما تألق علي سعيد حارس الإمارات في مباراة فريقه ضد الشباب، حيث لعب بديلاً للحارس عبدالله موسى وأنقذ مرماه من أهداف محققة، وأصيب مرماه بهدفين، الأول من كرة قريبة لعبها مهاجم الشباب داخل المرمى ولا يسأل عن هذا الهدف ويعتبر من أجمل أهداف هذه الجولة، والهدف الثاني من ضربة جزاء تصدى لها ببراعة، وحاول الإمساك بها ولكن الكرة ذهبت إلى مهاجم الشباب الذي لعبها داخل المرمى.

مسؤولية الأهداف

وتصدى حارس الظفرة محمد علي غلوم في مباراته ضد النصر لأكثر من كرة صعبة، ولكن أصيب مرماه بهدفين، الأول من كرة انفراد، والهدف الثاني من تسديدة من مسافة بعيدة من ضربة حرة مباشرة، ويتحمل مسؤولية هذا الهدف، وذلك لعدم التمركز الجيد داخل المرمى وسقوط الكرة من يده بطريقة غريبة داخل المرمى، لعدم تنظيم حائط الصد بدقة وعدم تركيزه، كما أصيب مرمى علي خصيف حارس الجزيرة في مباراته ضد العين بهدفين، الأول من كرة انفراد، وأما الهدف الثاني فيتحمل مسؤوليته لأن الكرة جاءت من ضربة حرة مباشرة أخطأ في التعامل معها، وأيضاً لعدم التمركز الجيد داخل المرمى وعدم تنظيم حائط الصد بدقة.

مسؤولية إسماعيل وربيع

وتعرض مرمى إسماعيل ربيع حارس الشباب لثلاثة أهداف من الإمارات، الأول والثالث انفراد، ولكن الهدف الثاني يتحمل مسؤوليته، وأيضاً من ضربة حرة مباشرة، وذلك لعدم التمركز الجيد داخل المرمى، وعدم تنظيم حائط الصد بدقة، ووقوفه خلف الحائط وعدم رؤيته للكرة بصورة جيدة، وعلى الرغم من هذه الأهداف إلا أنه تصدى لأكثر من كرة قوية، كما أصيب مرمى علي ربيع حارس عجمان بهدفين في مباراة فريقه أمام الأهلي، الهدف الأول من كرة عرضية لعبها مهاجم الأهلي برأسه حاول الإمساك بها ولم يتمكن منها، وأما الهدف الثاني فيتحمل مسؤوليته لدخول الكرة في الزاوية القريبة منه، وارتمى عليها بطريقة غير سليمة وذلك لعدم التمركز الجيد داخل المرمى ولكنه تصدى لأكثر من كرة قوية.

ملاحظة

يلاحظ في هذه الجولة كثرة الأهداف من الضربات الحرة المباشرة، وهى من الأخطاء المتكررة عند بعض حراس المرمى ويرجع ذلك إلى عدم التمركز الجيد داخل المرمى، وعدم تنظيم حائط الصد بدقة.

 

اتهامات عدنان حمد للاعبيه غير مقبولة

الانتقادات اللاذعة التي وجها العراقي عدنان حمد مدرب بني ياس للاعبي الفريق عامة والأجانب على وجه الخصوص، غير مقبولة لكونها تبريراً لفشل مهمة الجهاز الفني في تعديل أوراق الفريق، منذ أن تسلم مهمته في قيادة الفريق، فلم يحقق السماوي أي إضافة ولا تعديل في المسيرة، وطبيعي أن تتوالى الخسائر داخل وخارج الملعب، وأن يصل ترتيب الفريق إلى التاسع بعد الخسارة المؤلمة من الوصل بالشامخة، وأعتقد أن هذه النتيجة أنهت العلاقة بين النادي ومدربه، بعد حالة الاستياء من التصريحات والخسائر.

ومسلسل هزائم بني ياس يتواصل للمرة الرابعة على التوالي ليتلقى وصيف بطل الدوري الموسم الماضي الهزيمة الحادية عشرة في الموسم الحالي، ويتوقف رصيده عند النقطة 30، وعدنان حمد بدا غاضباً وقال عقب المباراة: يبدو أن الرغبة والطموح ضعيفان عند لاعبي بني ياس مع نهاية الموسم، خاصة الأجانب.

وشن حمد هجوماً قاسياً على المحترف لويس فارينا، بقوله أنه ليس لديه رغبة في اللعب ولا يقدم المستوى المنتظر منه، برغم أنه لاعب أجنبي محترف، من المفترض أن يصنع الفارق، وعندما تشاهد لاعباً محترفاً يدفع له النادي مبالغ طائلة ولا يرغب في اللعب فهو أمر بالطبع غير مقبول، وما حدث يعد استهتاراً بسمعة الفريق وغير مقبول على الإطلاق.

ومن الصعب على مدرب أن يتعامل مع لاعبيه بهذه الطريقة أمام الإعلام، ويبدو أن فكر بعض المدربين الذين يتعاملون مع المنتخبات لفترة طويلة يختلف عن فكر المدرب الذي يتعامل مع الأندية وهنا جاءت الفجوة.

 

التحكيم يحرم الملك من اجتياز عقبة الكوماندوز

مع اقتراب إسدال الستار على منافسات دوري الخليج العربي، لجأ الحكم الدولي السابق فريد علي لتحليل أداء الحكام من خلال أضعف القرارات وأفضلها، حيث يعتبر أن الجولة الحالية شهدت 6 حالات من أضعف القرارات التحكمية المؤثرة في نتائج المباريات، حيث تسبب التحكيم في حرمان الملك الشرقاوي من اجتياز عقبة الكوماندوز بعدم احتساب حكم المباراة لركلتي جزاء للشارقة، الأولى في الدقيقة 40 والثانية في الدقيقة 67، وكان احتسابهما كافياً لتحقيق الفريق للفوز بالمباراة.

قرارات خاطئة

كما لم يوفق حكم مباراة النصر مع الظفرة في احتساب ركلة جزاء للظفرة في الدقيقة 40 حينما تم مسك اللاعب ديوب من فانيلته داخل منطقة الجزاء، كما لم يحتسب الحكم ركلة جزاء أخرى للنصر لصالح اللاعب حبيب الفردان في الدقيقة 63، وفي مباراة العين مع الجزيرة احتسب الحكم هدف العين الثاني مع أنه جاء من تسلل واضح، فيما احتسب حكم مباراة الوحدة مع دبي تسللاً بشكل خاطئ على دبي ولم تكن اللعبة التي جاءت في الدقيقة 51 تسللاً.

قلة تركيز

ويقول فريد علي إن عدم احتساب الحكام للعديد من ركلات الجزاء يعتبر دليلاً على عدم التركيز في الألعاب التي تحدث داخل المنطقة، ومثل هذه الألعاب تشكل ثغرة في أداء الحكام من بداية الموسم، ما يستلزم التحرك الفني الفعال للتغلب على هذه المشكلة التي وضحت بشكل كبير خلال الجولة قبل الماضية، حيث كانت هناك 7 حالات عدم احتساب ركلات جزاء، ومثل هذه الركلات تكون مؤثرة في نتائج المباريات، ولذلك نطالب الحكام بزيادة التركيز خلال فترات اللعب خاصة التي تحدث داخل منطقة الجزاء، حتي لا تتأثر نتائج بعض الفرق.

أفضل القرارات

وتطرق فريد علي إلى أفضل قرارات الجولة 25 من الناحية التحكمية بقوله: إن حكم مباراة الأهلي مع عجمان وفق في احتساب هدف للأهلي في الدقيقة 40، حيث عبرت الكرة خط المرمي، كما تم احتساب تسلل دقيق للغاية على الأهلي، وفي مباراة العين مع الجزيرة حدث احتكاك طبيعي بين علي مبخوت مهاجم الجزيرة ومدافع من العين وطالب الجزيرة بركلة جزاء ولكن قرار الحكم بعدم الاحتساب جاء صحيحاً، فيما احتسب حكم مباراة الإمارات مع الشباب ركلة جزاء صحيحة تماماً على الشباب، ولكن عند التنفيذ دخل لاعبان من الفريقين لداخل المنطقة وكان يجب على الحكم إعادة تنفيذ الركلة، وقال فريد إن الحكم المساعد الشاب مروان عبدالرحمن لفت نظري عندما احتسب تسللاً دقيقاً يعد من أفضل قرارات الجولة، وهذا الحكم سيكون له مستقبل طيب.

حكام شباب

وأشاد الحكم الدولي السابق فريد علي بقرار لجنة الحكام بمنح الفرصة لعدد من العناصر الشابة للاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات تؤهلهم لتولي المسؤولية خلال الفترة المقبلة، مثل الحكم يحيي الملا، والحكم سلطان محمد وكذلك محمد عبيد خادم، وقال نحن مع هذا التوجه وندعمه بكل قوة، ولكن كان يجب تهيئة بعضهم بمزيد من الاحتكاك في دوري الدرجة الأولى أولاً، حيث إنهم خامات جيدة ومستقبلهم طيب، ولكنهم بحاجة لمزيد من العمل الفني والوقت لاكتساب الخبرات، أان الزج بهم بهذا التعجل يضرهم أكثر مما يفيدهم.

 

غياب المهاجم مشكلة الأسود

واصل دبي دفع فاتورة غياب المهاجم الذي يترجم الفرص إلى أهداف، حيث لعب الفريق بشكل جيد أمام الوحدة بعد أن تحرر من ضغوط المنافسة وهبوط الفريق إلى دوري الهواة، وخلال المباراة سنحت للفريق عدة فرص ولكنه لم يجد المهاجم الصريح الذي بإمكانه ترجمة الفرص التي أتيحت أمام المرمى إلى أهداف، وهي المشكلة الأساسية التي يعانى منها دبي هذا الموسم، وانتهت العديد من المباريات بالسيناريو نفسه وتسبب في خسارة الفريق لعدد كبير من مبارياته وهبوطه إلى دوري الهواة.

ولو كان دبي يملك المهاجم الهداف لاستطاع إنهاء كثير من المباريات بالفوز، لكونه كان الأفضل في عدد ليس بقليل من المباريات، وأمام الوحدة استطاع الأسود خلق العديد من الفرص وتهديد مرمى الوحدة، ولكن للأسف الفريق لا يملك الهداف الذي يترجم تلك الفرص إلى أهداف، والمتابع للمباراة يشعر بأن دبي يلعب بدون دوافع بعد الهبوط على الرغم من الفرص التي لاحت له، بعكس الوحدة الذي امتلك دافعاً قوياً لتحسين مركزه في مقدمة الترتيب.

 

أخطاء الحارس والدفاع أخمدت البركان

تسببت أخطاء الحارس والمدافعين في إخماد بركان عجمان أمام الأهلي، حيث قدم البرتقالي أداءً طيباً خلال الشوط الأول وتقدم بهدف، ولكن الفريق دفع ثمن الرغبة الأهلاوية باستمرار الانتصارات.

و حاول عجمان تضييق المساحات مع عدم منح حرية للاعبي الأهلي البارزين، وفي مقدمتهم هوغو الخطير في نصف الملعب، ولكن جاء هدف غرافيتي الذي اعتقد لاعبو عجمان أنه غير صحيح لقتل حماس اللاعبين، وأثر في أدائهم في الشوط الثاني، مع شعورهم بالإعياء نتيجة تأثير الطقس، وقوبل هذا بزيادة عددية للأهلي في الأطراف.

وحاول لاعبو البرتقالي التماسك، ولكن قدرات لاعبي الأهلي كانت أعلى فكانت الخسارة وضعاً طبيعياً، ولعل زيادة وزن الحارس علي ربيع جعلته لا يستطيع التعامل السليم مع العديد من الكرات التي وصلته رغم أنه أنقذ مرماه من بعض الفرص، ولكن عليه أن يعمل على تخفيف وزنه بشكل كبير، لأن استمرار الوضع الحالي يحد كثيراً من عطائه.

وبالطبع سيكون على عجمان إعادة ترتيب أوراق فريقه خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الدفاع يحتاج إلى عمل دؤوب مع كثرة الحديث عن انتقال أحمد إبراهيم إلى أحد أندية العاصمة.

 

نتائج الجولة 25

العين مع الجزيرة 2-2

النصر مع الظفرة 2-1

بني ياس مع الوصل 0-2

الشارقة مع الشعب 1-1

الإمارات مع الشباب 3-2

الأهلي مع عجمان 2-1

الوحدة مع دبي 2-0

 

الجولة 26 الأخيرة

الجمعة 10 مايو

دبي X النصر

الشباب X بني ياس

الجزيرة X الشارقة

الوصل X العين

السبت 22 مايو

عجمان X الإمارات

الشعب X الوحدة

الظفرة X الأهلي