فشل فريق الشعب في الثأر من هزيمته في الدور الأول أمام الشارقة في ديربي الإمارة الباسمة ضمن مباريات الجولة 25 ما قبل الأخيرة في دوري الخليج العربي، وذلك إثر تعادلهما بهدف لكل، في اللقاء الذي جمع بينهما أمس بملعب خالد بن محمد في الشارقة، حيث سجل للشعب (أحمد جمعة 17)..
وعادل للشارقة (أحمد خميس 29)، ولعب الشارقة في الشوط الثاني بـ 10 لاعبين، بعد طرده لاعبه كيم. ولم ينجح مدرب الشعب بيتروفيتش في استغلال النقص العددي لمصلحة فريقه. ووصل الشارقة إلى 40 نقطة والشعب إلى 13 نقطة. وكان الشعب ودع دوري الكبار منذ الجولة الماضية. استهل الفريقان المباراة بتشكليهما الأساسي، مع بعض التعديلات الطفيفة، خصوصاً فريق الشعب الذي كان متوقعاً أن يلعب بتشكيل شبابي..
في أعقاب تأكيد هبوطه للدرجة الأولى، لكن يبدو أن الفريق كان مهتماً بمباراة الديربي، وهو الأمر الذي انعكس على بداية المباراة، حيث استهلها الفريقان بدون فترة جس نبض، وكاد الشارقة أن يسجل هدفاً في أول دقيقة من المباراة، وكانت بداية حماسية، رد عليها الشعب بمرتدة، أسفرت عن ركنية لم يحتسبها الحكم.
هدف شعباوي
وحفل الربع الأول من المباراة بإهدار العديد من الفرص السانحة للتسجيل بين الفريقين، كانت كفيلة بإنهاء المباراة بوفرة من الأهداف، خصوصاً رأسية فيريرا التي لم يحسن التعامل معها جيداً، وإلا لكانت هدفاً شرقاوياً مبكراً يقلب موازين المباراة، وكان الرد عليها سريعاً من أحمد جمعة، وبمجهود فردي، تمكن من تسجيل هدف الشعب الأول في الدقيقة 17.
وانتظر الشارقة 12 دقيقة ليسجل هدفه التعادلي في الدقيقة 29، بواسطة نجمه الصاعد أحمد خميس، مستغلاً خطأ دفاعياً للشعب، رغم وجود أكثر من 4 مدافعين لحظة تسجيل أحمد خميس هدفه بسهولة، ليتحول أسلوب اللعب إلى اللعب العنيف بين الفريقين، ليتم طرد لاعب الشارقة كيم، لنيله إنذارين نتيجة تعمده الخشونة في معظم التحاماته مع لاعبي الشعب.
شوط هادئ
جاء شوط اللعب الثاني في مجمله هادي بعض الشيء، بعكس الشوط الأول الذي كان قوياً، وحفل بالندية من الفريقين، وفشل فيه الفريقان في ترجمة الفرص السهلة التي لاحت لهما، ورغم أن الشارقة لعب ناقصاً، لطرد لاعبه كيم، إلا أنه هاجم وحاول التسجيل والتقدم، لكن دفاع الشعب نجح في التعامل بقوة مع هجمات الملك الشرقاوي.
تحكيم ناجح
أدار المباراة طاقم تحكيم مكون من يحيى الملا حكم ساحة، بمعاونة أحمد سعيد مساعد أول، ومسعود حسن إسماعيل مساعد ثانٍ، وراقبها وليد محمد موسى.
ونجح في إدارتها، رغم بخل حكم الساحة في التعامل بالبطاقات الملونة مع العنف الزائد من لاعبي الفريقين، والاعتراضات المتكررة على القرارات، وكانت أول بطاقة صفراء في الدقيقة 38 للاعب الشارقة كيم، الذي نال البطاقة الصفراء الثانية وطرد في الدقيقة 44.
