أكد خليفة الطنيجي رئيس شركة الظفرة لكرة القدم أنه قد تم قبول اعتذار الدكتور عبد الله مسفر مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي عن مواصلة استمراره على رأس الجهاز الفني لنادي الظفرة للموسم القادم ،حيث تنتهي علاقته مع الفريق بعد المباراة الأخيرة التي يخوضها مع ناديه أمام الأهلي في الجولة القادمة والأخيرة من عمر دوري الخليج العربي والموسم الرياضي 2013-2014 . وقد جاء ذلك القرار بعد انتظار طويل لموقف المدرب مع ناديه في الأسابيع الماضية بحالة تجديد عقده من عدمه ، والذي يستمر حتى نهاية الموسم الحالي.
كما نفى الطنيجي دخول نادي الظفرة في مفاوضات مع مهاجم الشعب ميشيل لورينت ، مؤكداً بأن هذه الإشاعات التي خرجت في الآونة الأخيرة تثير الدهشة والإستغراب ، بحكم تواجد مهاجم خطير وقناص في صفوف الفريق هو ماكيتي ديوب ويعتبر من هدافي الدوري ومن أخطر المهاجمين في الأندية الإماراتية ..
وشدد الطنيجي على أن النادي لم يتحدث مع نادي الشعب أو اللاعب ووكيل أعماله بهذا الخصوص ، ولا توجد أي صحة للأخبار المتداولة حول نية النادي في التعاقد مع المهاجم الفرنسي بدءا من الموسم المقبل .
وبالعودة إلى تفاصيل المباراة التي خسرها فريقه من النصر بهدفين مقابل هدف واحد، أكد مسفر أن فريقه قدم مباراة جيدة لكنه ارتكب في الوقت نفسه بعض الأخطاء، التي حالت دون استغلال النقص العددي لفريق النصر، بالإضافة إلى الاستعجال الذي ظهر على أداء بعض اللاعبين، موضحاً أن فريقه كان يستحق ضربة جزاء في الشوط الأول.
غياب الأساسيين
وأشار مسفر إلى أن غياب بعض اللاعبين الأساسيين أثر في أداء فريقه، وقال إن الظفرة لم يستغل الفرص الكثيرة التي أتيحت له، في المقابل استغل النصر فرصتين لتسجيل هدفي الفوز، مؤكداً أن فريقه كان الأفضل على امتداد الشوط الثاني حتى قبل طرد اللاعب طارق أحمد، وأن سوء أرضية ملعب استاد آل مكتوم أعاقت الفريق و لم تساعده على تجسيم الفرص وظهر ذلك بشكل واضح في كرة الهدف الثاني، حيث فشل حارس المرمى محمد غلوم في الإمساك بالكرة لأنها كانت مبتلة بالماء.
طموحات
وأبدى مسفر رضاه عن أداء فريقه، متوقعاً أن يشهد الموسم الجديد طموحاً مغايراً لفرسان الغربية وشكلاً مختلفاً للفريق عما كان عليه في الموسم الحالي، وقال: خرجنا بمكاسب عديدة من الموسم الحالي، حيث لم نحقق نتائج طيبة في كل الاستحقاقات فقط، بل نجحنا في تشكيل فريق للمستقبل يضم لاعبين على مستوى عال يمزج بين الخبرة والشباب مثل أحمد راقع، الذي لمن يتجاوز عمره 20 عاماً ومهما كان اسم المدرب الذي سيقود الظفرة في الموسم المقبل سيكون لديه فريق متكامل.
وأضاف: قدمنا موسماً جيداً وفزنا على أندية كبيرة ونجحنا في بلوغ نصف النهائي في كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس المحترفين بغض النظر عن الطريقة التي خرجنا بها، والكل يعلم ذلك، وبشكل عام نجحنا في تقديم وجوه جديدة مثل بندر الأحبابي وعبد الله النقبي وعبد الله سلطان، ومن الصعب جداً أن تكوّن فريقاً من لاعبين يلعبون لأول مرة.
وأوضح مسفر أن الظفرة لم يلعب بكامل أجانبه الأربعة منذ بداية الموسم، ونجح رغم ذلك في تقديم مستوى رائع، مشيراً إلى أن اللاعب الأجنبي مهمته تطوير المستوى الفني للاعب المواطن والارتقاء بكرة القدم، مؤكداً أن ما يقدمه اللاعبون الأجانب في الدوري الإماراتي لا يعادل القيمة المالية المدفوعة لهم.
