تزايدت فرص الإمارات في استضافة نهائيات كأس آسيا 2019، وأنجز اتحاد الكرة كل المتطلبات الأولية للاستضافة، خاصة فيما يتعلق بالضمانات الحكومية من بعض الوزارات والجهات المعنية، والمتمثلة في تعهدات من وزارة الصحة بتوفير الرعاية الصحية الأولية والخدمات الطبية للوفود المشاركة في البطولة، والجماهير الرياضية.
وأيضاً ضمان من وزارة الخارجية بالتعهد بتسهيل إجراءات إصدار تأشيرات الدخول إلى البلاد، ومن وزارة الداخلية بتوفير الأمن والحماية للمنتخبات والجماهير، بجانب تعهد من المصرف المركزي بتوفير كل العملات الأجنبية وتسهيل الحصول عليها ومعظم هذه الضمانات نالها اتحاد الكرة بالفعل.
وأوشك مجلس أبوظبي الرياضي الشريك الرئيسي في تنظيم الحدث على الانتهاء من إعداد ملف الاستضافة، ويعد من أقوى الملفات التي ستقدم للاتحاد الآسيوي في نهاية الشهر الجاري، خلال الموعد المحدد لاستلام ملفات الدول الأربع الراغبة في الاستضافة وهي الإمارات، السعودية، تايلاند، إيران.
ملف قوي
ويتضمن ملف الإمارات كل معايير الاستضافة، وعرضها بالشكل الأمثل الذي يساهم في تعزيز قدرتها على الاستضافة، وسيكون الملف من أحد أقوى الملفات المتقدمة لنيل شرف الاستضافة والتنظيم، للخبرات الطويلة في استضافة الأحداث العالمية، ووفرة الإمكانات اللوجيستية والبنى التحتية المتوافرة بالدولة..
وغير المتوافرة في أي دولة أخرى، ما يرجح من كفة إقامة الحدث للمرة الثانية في تاريخ الدولة، بعد عام 1996، حيث كانت المرة الأولى للاستضافة، ووصول الأبيض للمباراة النهائية لكنه خسرها بركلات الترجيح أمام الأخضر السعودي.
5 ملاعب
وتم الاستقرار على المدن التي تقام فيها المباريات والملاعب التي قد تستضيفها في ضوء متطلبات الاتحاد الآسيوي، ومنها السعة الجماهيرية لتلك الملاعب والتي لا تقل عن 20 ألف مشجعاً، بالتنسيق مع المجالس الرياضية في الدولة لتوفير أفضل الظروف التنظيمية، والتركيز على البنية التحتية والمرافق السياحية التي تجعل من دولة الإمارات واجهة لكل الباحثين عن الاستجمام ضمن معايير عالمية تتعلق بالأمن والأمان.
تفقد
وتفقد وفد الاتحاد الآسيوي خلال الفترة الماضية المنشآت المرشحة لاستضافة الحدث، وتمت زيارة ملعب الكريكيت في مدينة دبي الترفيهية، الذي تتوافر فيه السعة الجماهيرية المطلوبة،ويمكن تحويله إلى ملعب لكرة القدم ، كما اطلع الوفد على ماكيت منشآت استاد الأهلي الجديد المزمع إنشاؤه خلال الفترة المقبلة، كما تفقد منشآت ملعب هزاع بن زايد الذي يعد من أحدث الملاعب الكروية في الدولة وتحفة معمارية جديدة، وكذلك ملعب مدينة زايد بالعاصمة.
اعتراف
من جهة أخرى تقلصت حظوظ وآمال السعودية في المنافسة على استضافة نهائيات كأس آسيا 2019، بعد أن رفضت وزارة التجارة السعودية والجمارك إعطاء الضمانات المطلوبة حتى الآن ورغم صدور توجيهات رسمية لإنهاء كل المتطلبات لاستضافة البطولة القارية..
واعترف أحمد بن عيد رئيس الاتحاد السعودي في حديث تلفزيوني بعد تتويجه فريق الهلال بكأس دوري الأمير فيصل بن فهد بتضاؤل فرص الاستضافة، و قال: ننتظر رد وزارتين لتقديم الضمانات، ومن حسن حظنا أن دراسة ملفات الدول تأجلت إلى بعد شهر نوفمبر المقبل، وهذا الأمر يساعدنا في الحصول على الضمانات المتبقية
وسيقوم وفد رسمي من الاتحاد الآسيوي بزيارة السعودية للوقوف على كل المتطلبات والتأكد من تنفيذها، وأكد مصدر خاص أن السعودية تحتاج إلى سرعة فائقة بإنهاء المتطلبات خلال هذه الأيام وأن خروجها من السباق نحو الحصول على شرف استضافة البطولة أصبح وشيكاً بنسبة كبيرة وبقاء التنافس بين الإمارات وإيران.
مقومات النجاح
تمتلك الإمارات بنية تحتية مميزة عن بقية الدول المتقدمة لتنظيم البطولة من نظام طرق ومواصلات متعددة برية وبحرية وسكك حديدية (المترو)، فضلاً عن توفر الفنادق والخدمات اللوجيستية على أرقى الطرازات وسهولة الاتصالات مع المنشآت الرياضة..
كما تملك خبرة طويلة في استضافة كبرى الأحداث الرياضية مثل كأس آسيا 2006 وكأس العالم للشباب 2003 ومونديال الأندية عامي 2009 و2010 وكأس العالم للناشئين 2013 فضلاً عن البطولات العالمية لألعاب رياضية أخرى.
وأكسبت كل هذه البطولات الإمارات خبرات إدارية وتنظيمية جعلتها محط أنظار الاتحادين الدولي والآسيوي والحصول على ثقتهما بنجاح أي بطولة تقام بملاعبها، وأكد الدكتور تران لوك رئيس وفد الاتحاد الآسيوي لتفقد المنشآت أن اللجنة قامت بزيارة الإمارات وتايلاند وستزور السعودية خلال الساعات المقبلة، وكذلك إيران الأسبوع المقبل ثم تقوم برفع تقريرها للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي على أن يتم إعلان اسم الدولة المستضيفة في نوفمبر المقبل وهو الموعد الجديد بعد التعديل.
24
وافق المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي على رفع عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس آسيا من 16 إلى 24 بدءاً من نسخة 2019. وستكون بطولة كأس آسيا المقبلة في أستراليا مطلع 2015 التي تشهد مشاركة 16 منتخباً.
