في مطلع مايو 2011، تعاقد الوصل مع اللاعب التشيلي أديسون بوتش لمدة 4 سنوات، مقابل 4 ملايين دولار، بعد مفاوضات مكثفة استغرقت فترة طويلة، نجحت خلالها شركة الكرة في حسمها لصالح قلعة الفهود، خاصة بعد دخول أندية إماراتية أخرى وقطرية للتعاقد معه، بعد بزوغ نجمه في سماء الكرة التشيلية، ولم يتمكن بوتش إلا من تسجيل هدفين فقط في ثلاثة مواسم مع الإمبراطور، وكان آخر هذه الأهداف في اللقاء الأخير الذي جمع الوصل بنظيره الإمارات في الجولة 24 من دوري الخليج العربي، وهو الهدف الذي أنقذ الوصل من الدخول في دوامة الهبوط، وضمن له البقاء في دوري الخليج العربي، والطريف أن الهدف الأول لبوتش كان في موسم 2011- 2012، وفي مرمى فريق الإمارات كذلك، وشارك بوتش في موسم 2011- 2012، في 6 مباريات مع الإمبراطور، قبل أن يقرر الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا المدير الفني السابق لفريق الوصل، استبعاد اللاعب من الفريق، لعدم اقتناع مارادونا بمهاراته، وعدم جدية بوتش في التمارين، على الرغم من ارتباط بوتش مع نادي الوصل بعقد يمتد حتى صيف 2015، وبالفعل غادر اللاعب إلى بلده تشيلي، حيث لعب مع فريقه يونيفرسيداد، واستمر هناك حتى قرر المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو إعادته مجدداً للفريق، وعاد اللاعب، حتى تعاقدت إدارة الفهود مع شيكابالا فقامت باستبعاده مجدداً، وعندما قدم المدرب الأرجنتيني هيكتور، قرر الاستعانة بخدماته، حيث تم قيده كلاعب آسيوي، وشارك في 8 مباريات حتى الآن.