أبدى سليم عبد الرحمن، مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل، سعادته بنجاة فريقه من دوامة الهبوط، بعدما تعادل إيجابياً مع نظيره الإمارات بهدف لكل منهما، ضمن منافسات الجولة 24 لدوري الخليج العربي، إذ حصد كلا الفريقين 22 نقطة طوال مشوارهما بالدوري، وابتعدا عن شبح الهبوط، بعدما أعلن رسمياً أول من أمس عن هبوط دبي الذي تعادل مع الشعب بنتيجة 1-1.

فرجت

وقال مدرب الوصل في المؤتمر الصحافي عقب المباراة «الحمد لله هم وانزاح، وقد فرجت، ونشكر الله على نتيجة المباراة التي خدمت الفريق، وأبعدته عن مقصلة الهبوط»، لافتاً إلى أنه استفاد بصورة شخصية من الفترة العصيبة التي مر بها الوصل وزادته خبرة.

موسم صعب

وأضاف «هذا الموسم الصعب الذي مر به الإمبراطور ليس للنسيان، وعلينا أن نتذكره جيداً، ونتدارسه في الأيام المقبلة، للخروج بالدروس المستفادة والعبر، وحتى لا تتكرر الأخطاء والمشكلات التي مر بها الفريق في الموسم المقبل».

مستمر مع الوصل

وتابع «عقدي مع الفهود مستمر حتى نهاية الموسم الجاري، ويسعدني أن أكون مع الفريق في أي موقع، وأن أخدم الوصل في أي مكان».

وقال «الحمد لله على التعادل وعلى النقطة التي أبعدتنا عن شبح الهبوط، لأنه «هم وقد انزاح»، وقد فرجت، ونتطلع إلى موسم مقبل أفضل».

خصم قوي

وأضاف «لقد لعبنا بصورة جيدة أمام الصقور، وواجهنا خصماً قوياً ومنظماً، وتمكنا من تسجيل هدف في الشوط الأول، وزاد تركيزنا بعد حالة الطرد التي وقعت في صفوفنا، وتحصل فريق الإمارات على ضربة جزاء سجل منها هدف التعادل».

تقرير للإدارة

وتابع «سأقدم تقريري لإدارة النادي في نهاية الموسم، وسأقوم بإعداده بمنتهى الأمانة، والمدرب الجديد جورجينو قد طلب هذا التقرير».

وعن رأيه في الصفقات التي أبرمها الوصل هذا الموسم كاللاعب عبدالله مال الله، وأوليفيرا، وبوتش، قال «بالنسبة إلي، فإن مال الله من أفضل اللاعبين، ولديه حس تكتيكي وخبرة، والتعاقد معه من أفضل الصفقات التي أبرمها الوصل، وبالنسبة إلى صفقة أوليفيرا، فاللاعب تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في خمس مباريات شارك فيها، وهذا معدل جيد»، وعن بوتش، أوضح «أن اللاعب يؤدي دوره بشكل مناسب، ولديه مهارات جيدة، وتكتيك عالٍ، وقدم مباراة جيدة اليوم أمام الصقور، وأحرز هدف الوصل في المباراة».

اللعب للمتعة

وعن رأيه في المباراتين المتبقيتين اللتين تنتظران الفريق، أوضح عبدالرحمن «أن اللاعبين سيخوضون المواجهة المقبلة، بعيداً عن الضغوط، ومن المفترض أن يبدعوا في المباريات المقبلة، ويُخرجوا مهاراتهم، ويلعبوا للمتعة، لا سيما بعد أن ضمن الوصل البقاء في الدوري».

واختتم بقوله «لا يوجد في قاموس الوصل كلمة تخاذل أو استهتار، فالإمبراطور يمتلك لاعبين لديهم تاريخ، واسماً كبيراً، وسيقدمون كل ما لديهم في المباريات المتبقية».

موسم النسيان

 

أكد راشد عبد الكريم، مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل، أن الموسم الصعب الذي مر به الفريق سيكون للنسيان، بسبب الترتيب المتأخر للفريق، مؤكداً «أننا سنستفيد من هذا الموسم، وسنعالج الأخطاء من أجل عدم تكررها في المواسم المقبلة».

وقال «حققنا ما كنا نصبو إليه أمام الإمارات من البعد عن شبح الهبوط، والخروج من الوضعية الصعبة التي مر بها الفريق، والتعادل حقق لنا هذا الغرض».

وأضاف «اللاعبون قدموا مباراة قوية، ولا ننسى أن الضغوط التي مر بها لاعبو الإمبراطور من نتائج سلبية وهزائم متتالية أثرت في أداء الفريق، لكنهم في النهاية نجحوا في تجاوز العقبات، وحققوا الهدف المطلوب منهم بالبقاء في دوري الخليج العربي، وعلينا أن نستمر في هذا الأداء لتحسين صورة الإمبراطور».

 

أوليفيرا: لم أتوقع صعوبات مع الإمبراطور

 

أكد المحترف البرازيلي في صفوف الوصل ريكاردو أوليفيرا «أنه لا أحد يستطيع التنبؤ بالمستقبل، وعلينا أن نحتفل اليوم بالرغم من الوضع الصعب الذي مر به الوصل هذا الموسم».

وقال «بالرغم من أن الوصل في ترتيب متأخر في الدوري، وهذا موقع لا يناسب الوصل أبداً ولا يناسب تاريخه، والوصل يستحق أداءً أفضل من ذلك، ولم نؤد في الدوري الثاني الأداء الذي يليق بالإمبراطور، والمستقبل في يد إدارة النادي، وسنسعى لأن يقدم الفريق مستويات أفضل في الموسم المقبل».

وأضاف «عندما التحقت بصفوف الوصل في الدور الثاني لم أكن أتوقع هذه الصعوبات، خاصة أنني أدرك تماماً أنني قادم إلى فريق بطل»، لافتاً إلى أن عقده مع الإمبراطور مدة عام ونصف العام، وأنه ملتزم بعقده مع الإمبراطور، وحاضر مع الفريق.

 

فهد حديد: فريقنا تخطى المرحلة الصعبة

 

أبدى فهد حديد، المهاجم الشاب في صفوف الوصل، سعادته ببقاء فريقه في دوري الخليج العربي، لافتاً إلى «أن فريقه تجاوز المرحلة الصعبة، وأن لاعبي الوصل كانوا يفكرون في البقاء في دوري الأضواء، بالرغم من أن المركز الذي احتله الوصل هذا الموسم لا يليق بتاريخ وعراقة الإمبراطور، إلا أننا نطمح إلى موسم جديد أفضل، وعلينا أن نفكر ونعمل بكل قوة، حتى يعود الوصل إلى وضعه الطبيعي».

حسن علي: التعادل في مصلحة الفريقين

 

أكد حسن علي إبراهيم، لاعب وسط الإمارات، «أن كلا الفريقين خرج راضياً عن النتيجة بالتعادل الإيجابي، لأنه يصب في مصلحتهما جميعاً، إذ ضمنت النقطة لهما البقاء في دوري الأضواء، وهذا هدف كنا نسعى إليه جميعاً، والجميع قد خرج سعيداً من اللقاء».

وأضاف «لقد أثرت فينا الضغوط التي مررنا بها هذا الموسم، ولم نقدم المستوى المطلوب منا، لكننا سنعمل على تدارك الأخطاء التي وقعنا فيها وعلاجها مستقبلاً، لعدم تكرار التجربة الصعبة التي مر بها الفريق».

وقال إبراهيم عن فريقيه السابقين الأهلي والوصل «أنا حزين على حال الوصل، وأتمنى أن يحالف التوفيق الإدارة الجديدة برئاسة راشد بالهول، ويتحسن أداؤه الموسم المقبل، وأبارك للأهلي فوزه بثلاثة ألقاب هذا الموسم، ونتمنى أن يكمل بالرباعية، ولا أنسى أن الأهلي النادي الذي نشأت فيه، وأتمنى له المزيد من التألق والإنجازات».

 

كاميلي: حققنا هدف البقاء في دوري الأضواء

 

أكد البرازيلي باولو كاميلي، المدير الفني لفريق الإمارات، «أن الصقور خاضوا مواجهة صعبة أمام الوصل، وكنا ندرك خطورة الوضع وصعوبة المباراة، لا سيما أن الوصل كان بحاجة إلى النتيجة الإيجابية، وكنا نعلم بأنه سيقاتل من أجل الحصول عليها، وكنا كذلك بحاجة إلى هذه النقطة للخروج من منطقة الخطر والبعد عن شبح الهبوط».

وأبدى المدرب سعادته بهذه النقطة، مشيداً بمستوى اللاعبين في المباراة، وموضحاً أنهم بذلوا ما في وسعهم من أجل الفوز بالمباراة وحصد النقاط الثلاث، لكن التعادل يعتبر نتيجة عادلة وإيجابية، والنقطة تبقينا في دوري الأضواء، «وعلينا أن نبذل جهوداً أكبر في الفترة المقبلة، حتى نتجنب السلبيات التي مر بها الفريق هذا الموسم، ونتطلع إلى موسم أفضل سيحرص فيه الجميع على التكاتف والوقوف خلف الفريق».

 وقال «قدمنا مباراة جيدة، وبالرغم من إضاعة الفرص، والأخطاء التي وقع فيها لاعبونا في الشوط الأول، والتي تسببت في هدف الوصل، فإننا عدنا إلى المباراة في الشوط الثاني، وأحرزنا هدف التعادل، وذلك بعدما وضحت لدى اللاعبين النية والتركيز لتقليص الفارق».

إصرار وعزيمة

وأضاف «لقد وضحت لدى لاعبينا روح الإصرار والعزيمة والتركيز الكامل للوصول إلى هدفنا، وهو أن نظل في دوري الخليج العربي، ولقد حققنا هذا الهدف، ونحمد الله على النتيجة التي حققناها من لقاء الوصل».

وأضاف «عندما توليت مهمة الإشراف الفني على فريق الإمارات، كان الفريق بلا طموح، ويفتقد لاعبوه الياقة البدنية الكافية، ولم يكن مستوى المحترفين الأجانب على النحو المطلوب، وقمت بتغيير عقلية اللاعبين، وغرس الهدف في عقولهم، وعملنا بشكل مكثف مع الفريق، حتى وصلنا إلى هذا المستوى الجيد، وقارعنا الفرق الكبرى بالدوري».

نتيجة جيدة

وتابع «ما حققناه حتى الآن يعتبر جيداً، إذ ابتعدنا عن شبح الهبوط بفارق 10 نقاط عن الشعب صاحب المركز الأخير، و7 نقاط عن دبي الذي يحتل المركز قبل الأخير، وهذا أمر جيد من وجهة نظري».

غياب التسجيل

وعن غياب تسجيل الأهداف عن لاعبي الإمارات في المباراة، قال كاميلي «لقد تحصلنا على فرص كثيرة للتسجيل في الشوط الأول، وكذلك تحسن أداؤنا في الشوط الثاني، وهناك هدفان ألغاهما الحكم للتسلل، وهذا قرار صحيح من المدرب، وأذكر هذا الأمر للتدليل على كثرة الفرص التي صنعها لاعبونا».

خطط المدرب

وعن خططه للمرحلة المقبلة، أوضح مدرب الإمارات قائلاً «سنجتمع مع الإدارة لتقديم التقرير الشامل بشأن الموسم، وهناك لاعبون لا بد من الإسراع في تجديد عقودهم، وسنعمل على ترتيب أوراقنا في الموسم المقبل».

وعن مصير الأجانب، قال «سنرى الوضع عقب نهاية الدوري، وما زالت هناك مباراتان متبقيتان، وسنطلع خلالهما إلى مستوى الأجانب أكثر، وبعد ذلك سنقدم لإدارة النادي تقريراً بهذا الشأن».