أكد الإيطالي فابيو كانافارو المدرب المساعد للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أنه فخور بالعمل مع الجهاز الفني الحالي بالنادي الأهلي وبإنجازات الفرسان، وذكرياته في دبي، وأشار إلى أنه وضع نصب عينيه طموحات جديدة، وأهمها تدريب الآزوري، وقال: تعلمت من أفضل المدربين، وأريد أن استثمر خبرتي تلك في خدمة الآزوري ، وقال : كإيطالي أحلم يوماً بالعودة والعمل في بلده، ولكنه قبل هذه الخطوة أسعى إلى العمل في الكثير من البلدان، لتعلم ثقافات واكتساب خبرات جديدة في كرة القدم، وهذا في حد ذاته شيء مهم بالنسبة لمسيرتي التدريبية .
جاءت تصريحات كانافارو لمجلة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الصادرة في الشهر الجاري، وقال : أحوالي جيدة جداً بعد اعتزالي لعب الكرة، واستطعت الحصول على جميع الدورات التدريبية اللازمة لاستكمال مسيرتي مع عالم كرة القدم كمدرب، واليوم اعمل في دبي، وغداً لا أعلم كيف سيكون المستقبل، وبالتأكيد أنا سعيد بما حققته حتى الآن في مجال التدريب.
وتابع: أشعر بسعادة باللعب في كثير من الأحيان، مع نجوم كبار سابقين في مباريات استعراضية، بهدف جمع الأموال للأعمال الخيرية، أننا كنجوم سابقين، نلنا الحظ الجيد في حياتنا، ولعبنا لأندية كبيرة، وجاء الوقت الآن لمد يد العون للآخرين، ، وأتمنى أن نرى الكثير من المشجعين ، يتبرعون بالأموال من أجل الخير.
قرار
عن العامل الرئيسي وراء اتخاذ قراره بالاعتزال، قال كانافارو: يوجد عاملان رئيسان وراء اعتزالي، الأول تراجع الجانب البدني والثاني للسماح لوجوه جديدة بالظهور. وعن شعوره وقت رفع كأس العالم في 2006 ككابتن للمنتخب الإيطالي، قال : لم أكن أشعر يوماً ما بمثل تلك القوة وقت رفعي لكأس العالم في الاستاد الأولمبي في برلين، والآن وبعد 8 سنوات، لاأزال أتذكر جيداً ما حدث في هذا اليوم، مع مجموعة من أساطير اللاعبين .
صفحة جديدة
وأضاف: كتبنا صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم، وبقيت حياتي الشخصية على حالها. وعما يمثله اللعب في أكبر بطولات كرة القدم ، قال : تمثل الأمة بأسرها وسط أفضل لاعبي العالم، وهو أمر يشبه كثيراً مسلسل الكارتون الياباني (كابتن ماجد)، لأنه ينطوي على الصفوة، ويحتاج الكثير من التحضير، ووقتها لا تستطيع التفكير سوى في الفوز بكأس العالم، وعليك تقديم التضحيات الضخمة.
البرازيل
حول انطباعه عن المونديال قال : عندما يتحول الحديث إلى البرازيل، فإنك تتحدث عن كرة القدم، والأخبار الصادرة من هناك ، ليست كلها إيجابية، لأننا نسمع أنهم متأخرون في مشاريع الملاعب ، ولكن في نهاية الأمر، سوف تكون بطولة رائعة.
توقعات وابتسامة عن توقعاته بالنسبة لما يمكن أن يصل إليه «الآزوري » في المونديال، قال : المنتخب الإيطالي قوي،، وآمل أن يعيد اللاعبون التتويج بكأس العالم». حول سر ابتسامته الدائمة ، قال: الابتسامة دائماً سلاحي للمواجهة».
