طالما أننا في زمن الاحتراف، فإن الكلام يصبح مباحاً، شريطة أن يكون احترافياً، عبر ربطه بالرقم الذي يمثل الحقيقة الدامغة الأولى، وفي ما عدا الرقم، يصبح كل الكلام على الهامش نكمل به الأسطر إلى آخرها، الإنفاق على متطلبات فرق كرة القدم الإماراتية في زمن الاحتراف كان وما زال وسيبقى حديث المدينة، لغياب أو "تغييب" الرقم الحقيقي عن صفقات التعاقدات في أي من تلك الفرق، الأجانب والمواطنين على السواء، أو مع الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، كل ما قيل لم يتعد حدود التخمين والتوقع والضرب في الخيال، إلا أننا، وبجهد واقعي، أمسكنا بالأرقام الحقيقية، أرقام نخص بها فقط أصحاب القلوب القوية، كونها حقائق صادمة حقاً، أرقاماً لا يمكن وصفها بأنها "جردة" موسم لم ينته بعد، الشباب أنفق 53 مليون درهم فقط على كل منظومته الاحترافية المتعلقة بفريقي النادي الأول والرديف، مقابل 409 ملايين درهم أنفقها نادٍ آخر على فريقه في الموسم الذي ما زال جارياً، 2013/2014، فيما وصل إنفاق 4 أندية فقط من بين 14 ناديا مشارك في دوري الخليج العربي بنسخته الحالية إلى مليار و200 مليون درهم، وبالضبط مليار و194 مليون درهم!
أسلوب حصري
هل أفصح نادي الشباب عن ذلك رسمياً، نعم أفصح، وبالتحديد على لسان نائب رئيس مجلس إدارته محمد مطر المري، أفصح عن كل الأرقام الواردة في الموضوع، ولكن بأسلوب الحصرية لـ "البيان الرياضي"، أفصح أن الشباب أنفق في الموسم الجاري ما مجموعه 53 مليون درهم على كل التعاقدات مع لاعبي فريقيه الأول والرديف، المواطنين والأجانب، والبالغ عددهم 55 لاعباً، إضافة إلى قيمة تعاقداته مع أجهزتهما الفنية والإدارية والطبية، ومقدمات عقود اثنين من محترفيه الأجانب ومدرب فريقه الأول، 53 مليون درهم، من ضمنها قيمة مكافآت الفوز للفريقين، والبالغة 7 ملايين درهم، وإجمالي قيمة المواصلات والتأمين الطبي وبدلات إيجار السكن.
وليس هذا فقط في مجال الحقائق الرقمية الصادمة فحسب، بل إن الشباب يتسلم 60 مليون درهم مخصصات مالية مقدمة سنوياً من مجلس دبي الرياضي، اقتطع النادي منها 25 مليون درهم للصرف على الألعاب الأخرى وأكاديمية كرة القدم والجهاز التشغيلي في مختلف جوانب العمل في القلعة الخضراء.
قيمة الاستثمارات
وبلغ إجمالي قيمة الأموال التي تحصل عليها النادي من الاستثمارات وحقوق الرعاية ما مجموعه 13 مليون درهم، خصصها لإدارة شؤونه في جميع مجالات العمل في النادي خلال الموسم الجاري، في ظل تطبيق إجراءات محددة أسهمت وبقوة في "تخليص الخضراوية" من تراكمات مالية ضخمة، تمثلت بديون متوقعة مستحقة على النادي في العام الماضي، لكن الشباب تخلص منها عبر تطبيق خطوات إدارية وفنية حاسمة، تمحورت في مجملــها في دائرة الفريق الأول لكرة القدم في القلعة الخضراء.
384 %
وفي ظل الحقائق الرقمية الصادمة، فإن كرة القدم في القلعة الخضراء تلتهم ما نسبته 84 % من إجمالي إيرادات النادي السنوية، والبالغة 108 ملايين درهم، والمتأتية من الدعم المقدم له من مجلس دبي الرياضي، ومن استثماراته في العقارات و"سنشري مول"، ومن المبالغ التي يتحصل عليها "الخضراوية" من الرعاة، حيث يتم إنفاق النسبة المئوية بالكامل على رواتب العاملين في مجال كرة القدم بالنادي، وعقود لاعبي فريقيه الأول والرديف وأعضاء أجهزتهما الفنية والإدارية والطبية.
أبواب الصرف
وفيما تبدو أبواب صرف إيرادات نادي الشباب واضحة جداً، وهي 53 مليون درهم للعقود والمكافآت، و25 مليون درهم للألعاب الأخرى وأكاديمية كرة القدم والجهاز التشغيلي للنادي، و30 مليون درهم لإطفاء الديون السابقة الناتجة عن متأخرات رواتب اللاعبين، سواء في كرة القدم أو في الألعاب الجماعية الأخرى وأجهزتهم الفنية والإدارية والطبية وبدلات الإيجارات والمواصلات والتأمين الطبي، فإن مصادر تكوين حجم إيرادات "الخضراوية" للموسم الجاري يبدو أكثر وضوحاً، فهو يأتي من مخصصات مجلس دبي الرياضي البالغة 60 مليون درهم، ومن عوائد الاستثمارات والرعاة والبالغة 13 مليون درهم، ومن إجمالي صفقات اللاعبين والبالغ 35 مليون درهم.
3مفارقات رقمية
ومن بين المفارقات الرقمية في حجم إيرادات الشباب، هو أن النادي تكفل بإرجاع مبلغ 6 ملايين درهم "استلفها" من مجلس دبي الرياضي في مارس 2013 لـ "تمشية" أموره العاجلة، ردها إلى المجلس في ديسمبر من ذات العام، ليضاف المبلغ إلى باب الديون البالغ 25 مليون درهم، ديون تمثل بسداد متأخرات رواتب عدد من لاعبي الفريقين الأول والرديف لكرة القدم، وعدد من لاعبي فرق الألعاب الجماعية والفردية وصفقات التعاقد مع لاعبين مواطنين، سواء لفريقي كرة القدم أو الألعاب الجماعية.
5 5
وضع الشباب خطة عمل أسماها "الوثيقة الاستراتيجية 2013 - 2017"، خاصة بشركة كرة القدم في النادي، تضمنت 5 أهداف تتحقق عبر 5 محاور.
وتشتمل الأهداف الخمسة على تعزيز مفهوم الاحتراف والأداء الرياضي المتميز، واستقطاب أفضل الكفاءات الوظيفية والرياضية وتطويرها والمحافظة عليها، وتنمية وتطوير الموارد المالية وضمان استدامتها، وتطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، والمساهمة في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافة الرياضية وزيادة استقطاب الجمهور الرياضي.
وتتحقق الأهداف الخمسة عبر 5 محاور تتمثل في، الأنظمة المالية والموارد البشرية والأنظمة الإدارية والمتعاملين والعمليات الرئيسة.
400
كشف محمد المري النقاب عن أن قيمة صفقة التعاقد مع البرازيلي اديلسون على سبيل الإعارة حتى 30 مايو المقبل لم تتجاوز حاجز الـ 400 ألف دولار، 200 ألف إلى ناديه الأصلي، و200 ألف رواتب للاعب نفسه.
محمد المري: قراراتنا حفظت هيبة الشباب
أعرفه تماماً من أي المسؤولين الرياضيين هو، غالباً ما "كان" يحدثني بعيداً عن لغة الأرقام التي أعشقها كثيراً، ولكن في هذه المرة، وجدت محمد مطر المري نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب "يفيض" أرقاماً، كلها تمثل حقائق صادمة فعلاً، أرقام الميزانية السنوية للشباب، حجم المخصصات المقدمة من مجلس دبي الرياضي سنوياً للنادي، القيمة الإجمالية لعقود 55 لاعباً يمثلون فريقي النادي الأول والرديف، قيمة عقود أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، الإيرادات، الديون، كل هذا ذكره لي المري، بل علق على كل الأرقام باستفاضة، قبل أن يقول: قراراتنا كمجلس إدارة، هي التي حفظت هيبة نادي الشباب.
فإلى نص الحوار مع المري..
أي القرارات
أي قرارات تعني تلك التي حفظتم بها هيبة نادي الشباب؟
أعني الكثير من القرارات التي اتخذها مجلس الإدارة برئاسة الأخ سامي القمزي.
اذكر لنا أهم قرار في هذا الشأن، ما هو؟
هناك قرار اكتسب أهميته من كونه يخص كرة القدم، ولأنه حظى بتداول واسع جداً من أبناء الشارع الرياضي في الإمارات لفترة طويلة، وما زال.
هل تعني قرار صفقة انتقال اللاعبين وليد عباس وسياو للأهلي؟
بالضبط، هذا ما أعنيه.
ليست أسراراً
بالمناسبة، هل لديك ما يكشف أسرار الصفقة؟
لا أظن أن هناك أسراراً في صفقة انتقال اللاعبين وليد عباس وسياو للأهلي، كل ما في الأمر، أن إدارة النادي مقتنعة بأن المادة هي روح العمل ومحور أي تحرك احترافي، وأعتقد أن الكثيرين يشاركوننا في سلامة رؤيتنا، ولذا، وبعدما وصلنا عرض الأهلي بصورة رسمية، اجتمعنا وتناقشنا وتباحثنا طويلاً، وتوصلنا إلى قناعة بجدوى الموافقة على صفقة انتقال اللاعبين وليد وسياو للاستفادة من مبلغ الصفقة في "تمشية" أمور النادي، لا سيما ما يتعلق بتحقيق هدفنا الأهم المتمثل في إطفاء كم كبير من الديون السابقة، المترتبة على النادي في مدة لا تتجاوز عام 2013.
وهل نجحتم بإطفاء الديون، وهل الشباب بدون ديون الآن؟
نعم، نجحنا بإطفاء الديون في عام 2013، ونادينا اليوم بدون ديون.
إطفاء الديون
وهل هدف إطفاء الديون تحقق نتيجة الموافقة على صفقة انتقال وليد وسياو للأهلي؟
بكل تأكيد، نعم، مبلغ الصفقة حولناه بالكامل إلى بند الديون السابقة المترتبة على نادي الشباب.
وهل هذا كل ما في الصفقة؟
ماذا ترى أنت كصحافي مراقب؟!
أنا هنا أنقل ما يجول في خواطر الآخرين، خصوصاً "الخضراوية" الذين كان وما زال لديهم رأي في الصفقة، هل لديك المزيد؟
المزيد، هو أن ميزانية النادي لم تكن يوماً "مريحة" لعملنا كمجلس إدارة، برئاسة الأخ سامي القمزي، رغم مبادرة مجلس دبي الرياضي "مشكوراً" بزيادة المخصصات من 23 مليون درهم في 2009، إلى 60 مليوناً في عام 2011، ولكن ذلك لم "يريحنا" أبداً في زمن الاحتراف ذي المتطلبات المالية الهائلة.
لا بد منها
بماذا تصف قرار الموافقة على صفقة انتقال اللاعبين وليد وسياو؟
هو خطوة لا بد منها لتلافي وقوع نادي الشباب في "ورطة" المديونية من جديد، بعدما وجدنا أن الخروج من تلك "الورطة" لا يتم إلا من خلال اتخاذ قرارات "قوية"، من قبيل الموافقة على صفقة انتقال وليد وسياو للأهلي.
هل قرار الموافقة على انتقال وليد وسياو هو مَن حفظ هيبة نادي الشباب؟
لا طبعا، هناك قرارات أخرى، منها تطبيق سياسة ضبط التعاقدات، والوفاء بالالتزامات المالية للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، وتقنين حجم مكافآت الفوز، وتحديث منهج إدارة شؤون النادي، لا سيما في مجال كرة القدم، وسجلنا نجاحات ناتجة في الأساس عن تطبيق تلك السياسة، خصوصاً ما يتعلق باستعادة ثقة اللاعبين في مقدرة النادي على الوفاء بالتزاماته المالية، ما زرع الثقة بين الطرفين، وهذا مكسب كبير، حققناه في الأعوام القليلة الماضية.
49 مليوناً
قبل صفقة وليد وسياو، ما حجم مديونية الشباب؟
الديون المترتبة على النادي كانت لا تقل عن 49 مليون درهم مع نهاية الموسم الجاري، ولكن صفقة وليد وسياو والإجراءات الناجعة الأخرى لإدارة النادي، أطفأت المبلغ قبل المدة المحددة لذلك.
ما شكل الديون المترتبة على النادي؟
الديون السابقة على الشباب تتمثل في عقود عشرات اللاعبين غير المسددة لهم، إضافة إلى مكافآت الفوز.
هل بالإمكان أن تذكر لنا الرقم الحقيقي لما أنفقه الشباب مادياً على كرة القدم في الموسم الجاري؟
يصمت، أعتقد أن ما سوف أذكره سيكون رقماً مفاجأة للجميع.
رقم مفاجأة
لماذا، هل هو مبلغ كبير جداً، قل لنا ما حجم المبلغ؟!
نادي الشباب لم ينفق أكثر من 53 مليون درهم على تعاقداته مع 55 لاعباً في فريقيه الأول والرديف وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، وكل ما يتعلق بالفريقين طوال الموسم الجاري، ولا شك أنه مبلغ يشكل مفاجأة للكثيرين، لا سيما إذا ما قارناه بالأرقام الخيالية لأكثر من ناد في الدولة، هناك ناد أنفق 409 ملايين درهم، وآخر أنفق 320، وثالث 285، ورابع 180، وخامس 160، فيما أنفق الشباب 47 مليون درهم فقط، وهو يحتل المركز الثاني في الدوري!
ما هذا، هل أنت متأكد مما تقول؟
نعم، متأكد، كما أني أراك جالساً معي، هذا ما أنفقه الشباب خلال الموسم الجاري على كرة القدم التي التهمت من إيرادات النادي السنوية ما نسبته 84 %، فيما ذهبت النسبة الأخرى البالغة 16 % إلى الألعاب الأخرى وأكاديمية كرة القدم وللجهاز التشغيلي في النادي.
أبواب الصرف
ما حجم الإيرادات المالية للشباب هذا الموسم، وما مصادر تكوين وأبواب صرف تلك الإيرادات؟
بدون إخفاء شيء، إيراداتنا لا تتعدى حاجز الـ 108 ملايين درهم في الموسم الجاري، جاءت من مخصصات مجلس دبي الرياضي البالغة 60 مليون درهم، و35 مليون من صفقة انتقال اللاعبين وليد وسياو، و13 مليوناً من الاستثمارات والرعاة، أما أبواب صرف الميزانية، فإنها تتمثل في 53 مليون درهم لعقود اللاعبين في الفريقين والأجهزة الفينة والإدارية والطبية، و25 مليوناً للألعاب الأخرى وأكاديمية النادي والجهاز التشغيلي للنادي، و30 مليوناً للديون السابقة المترتبة على النادي.
التفكير بالاستقالة
بصراحة، هل فكرتم يوما بالاستقالة، كمجلس إدارة، نتيجة الظروف المالية التي تبدو صعبة فعلاً في النادي؟
بصراحة، نعم فكرنا، سواء أفراد أو بصورة جماعية، ولكن توصلنا إلى قناعة تفيد بأن الاستقالة تمثل شكلاً من أشكال الاستسلام وهروباً من المسؤولية، ونحن لا نقبل ذلك أبداً على أنفسنا وعلى تاريخنا الرياضي، ولذا، قررنا تحمل المسؤولية بكل جرأة وثقة بالنفس.
بماذا ترد على مَن ينتقدكم لعدم إبرام تعاقدات مهمة في فترة الانتقالات الشتوية؟
أرد بأن محدودية ميزانية النادي حالت كثيراً دون إبرام صفقات في الشتاء، ثم إننا مقتنعون تماماً بحقيقة أن سمعة نادي الشباب أهم بكثير من صفقات التعاقد مع لاعبين "سوبر ستار".
سمعة النادي
ما علاقة التعاقدات بسمعة النادي؟
العلاقة قوية جداً، وهي أن التعاقد مع لاعب "سوبر ستار" أو أكثر يعيد النادي إلى مربع المديونية، نظراً لمحدودية ميزانيته الحالية، ثم إننا لسنا بغافلين عن أهمية التعاقد مع لاعبين كبار لفريقنا، ولكن إمكاناتنا المادية لا تسعفنا لتحقيق الهدف المطلوب، فاكتفينا بما لدينا من لاعبين، مع إبرام بعض الصفقات، حسب رؤية مدرب الفريق.
كيف استطعتم تمرير سياستكم مع الفريق الأول بعد الموافقة على انتقال أهم لاعبين في صفوفه؟
انتهجنا المصارحة والمكاشفة مع اللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري في حقيقة أن إدارة النادي مضطرة للموافقة على صفقة انتقال وليد وسياو، مع التأكيد على أن إمكانات النادي المادية لا تسعفه على إبرام تعاقدات جديدة "قوية"، ما أسهم في زرع ثقة متبادلة بين الجانبين، أثمرت عن نتائج مميزة للفريق في الدوري واحتلاله الوصافة منذ 22 جولة، وما زال، نتيجة الاستقرار والوضوح في الرؤية.
ليس للاستثمار
قلت لمحمد المري أن هناك مَن يرى في عدم تدعيم صفوف الشباب قد أثر سلباً في مسيرة الشباب الفريق في الموسم الجاري، فأحاب: أرى عكس ذلك، الشباب واصل عروضه القوية، خصوصاً في الدوري، وهو اليوم وصيفاً، نتيجة تطبيق سياسة الاستقرار عبر إبرام عقود طويلة المدى مع اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني للفريق، في ظل قناعتنا بأن لاعبينا عناصر فاعلة لإيجاد الاستقرار في فريق الشباب، وليس للاستثمار، لا سيما وأن كل اللاعبين، سواء المواطنين أو الأجانب، راغبون في البقاء مع الجوارح الخضر لأطول مدة.
رغبة باكيتا
شدد محمد المري على أن البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم، أبدى رغبته بالتعاقد مع مدافع ولاعب ارتكاز، بعد انتقال وليد عباس للأهلي، وإصابة حسن إبراهيم والأوزبكي حيدروف، مشدداً على أن إدارة النادي عملت بحرص على تنفيذ رغبة باكيتا، لكن إمكانات الشباب المالية لم تمكن إدارة النادي من تلبية رغبة المدرب، مشيراً إلى أن الإدارة سعت إلى ذلك، لكن الظروف لم تسعفها، فاكتفت بالتعاقد مع لاعبين حسب القدرات المالية المتاحة في النادي.
لجنة فنية
كشف محمد المري النقاب عن أن إدارة نادي الشباب عمدت، ومنذ بداية الموسم الجاري، إلى تشكيل لجنة فنية، أطلق عليها "فريق عمل الفريق الأول" للقاء البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الجوارح أسبوعياً، وبعد كل مباراة يخوضها الفريق الأول في أي بطولة يشارك فيها، لمناقشته في برنامج إعداد وتحضير الفريق الأخضر، مشيراً إلى أن اللجنة ضمته إلى جانب خليفة حارب عضو مجلس إدارة النادي، وعبيد هبيطة مدير الفريق الأول، وجمعة راشد إداري الفريق، مشيداً بجهود أعضاء اللجنة.
جلسات القمزي
أفصح محمد المري عن أن سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، يحرص دائماً على عقد جلسات تشاورية مع البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق النادي الأول لكرة القدم ولاعبي الفريق وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، لمناقشتهم في برامج إعداد الفريق، والعمل على مواصلة مشواره بنجاح في البطولات التي يمثل النادي فيها محلياً وخارجياً، منوها بأن تلك الجلسات أثمرت عن تجاوب وتفاعل كبيرين، سواء من قبل لاعبي الفريق أو من القائمين على شؤونه الفنية والإدارية.
«سالفة» إيدير
اعترف محمد المري نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب بأن اللاعب البرازيلي إيدير الذي تعاقد معه الشباب على سبيل الإعارة حتى 30 مايو، لم ينجح بالدرجة الكافية التي تمناها "الخضراوية"، مشيراً الى أن اللاعب صادفه عدم توفيق في مبارياته مع الشباب، مشدداً على أن مثل هذه الحالات تحدث في زمن الاحتراف، موضحاً أن التعاقد مع إيدير لم يكلف الشباب سوى 200 ألف دولار، 100 ألف لناديه الأصلي، و100 ألف رواتب للاعب.







