أكد البرازيلي بوناميغو مدرب الشارقة، أن التعادل السلبي مع فريق الإمارات ضمن الجولة 22 أول من أمس، لن يؤثر سلبياً على معنويات لاعبيه وجماهير "الملك" فيما بقي من جولات منتظرة لفريقه في دوري الخليج العربي لكرة القدم.
وقال: "التعادل مع الإمارات، لن يؤثر بالسلب على الشارقة وجمهوره في الفترة القادمة، لأن فريقي يحاول دائماً تقديم أفضل ما لديه سواء على الصعيد الفني أو البدني، كما أنه يمتلك مجموعة متميزة ومنسجمة من اللاعبين، ونحن رأينا أداء الشارقة في الدور الأول للدوري وفي الدور الثاني".
وأضاف: "مقارنة بين مستوى الشارقة في المرحلتين، أجد أن الشارقة ربما انخفض أداؤه درجتين فقط وفقاً لمقياس تقييمي للأداء، وكل ما أتمناه أن يبقى جمهور الشارقة داعماً للفريق خلال الجولات المقبلة، ويجب عليهم وعلى لاعبينا عدم الاستسلام في المرحلة المقبلة المتبقية من دوري الخليج العربي".
قتال مستمر
أكد بوناميغو أن فريقه سيظل يقاتل على بقائه بالمركز الرابع خلال الجولات الأخيرة من دوري الخليج العربي، وقال: "فرصة محافظة فريقي على مركزه الرابع، لا تزال قائمة ويجب أن يظل القتال عليه قائماً، لأن الفارق بين الشباب في المركز الثاني برصيد 42 نقطة، والعين بالمركز السابع برصيد 33 نقطة، ليس كبيراً ويمكن كل شئ أن يتغير في الجولات الأربع المقبلة، وأن تغيير تلك معادلة الترتيب، باستثناء تصدر الأهلي للدوري بفارق كبير من النقاط، وهذا الفارق ليس موجوداً بين جميع الفرق الأخرى".
تجدر الإشارة إلى أن الشارقة رفع رصيده إلى 36 نقطة واستقر عند المركز الرابع بفارق المواجهات المباشرة عن الوحدة بالمركز الخامس، بعد تعادله السلبي مع فريق الإمارات الذي رفع رصيده إلى 18 نقطة، ولكنه بقي بالمركز الثاني عشر، بفارق 4 نقاط عن دبي بالمركز الثالث عشر قبل الأخير، و7 نقاط عن الشعب بالمركز الرابع عشر الأخير، ما يعني أن عليه القتال بشراسة في الجولات المقبلة للبقاء في دوري الأضواء خلال الموسم المقبل.
غير متوقع
تحدث بوناميغو عن مباراة الشارقة والإمارات "الصقور" نفسها قائلاً: "المباراة كانت قوية وجيدة من الفريقين اللذين حاولا الحصول على النقاط الثلاث كاملة، ولكن أداء الإمارات لم يكن كما توقعته، والفريقان كانت لهما فرص سهلة كثيرة للتسجيل، وكلاهما لم يستطيعا إنهاء تلك الفرص بنجاح، وعلينا الآن البقاء على وتيرة العمل الجاد والقوي خلال المرحلة المقبلة، وأعتبر أن التعادل في الجولة 22، ليس جيداً لكلا الفريقين".
ورداً على الأداء الذي كان يتوقعه من الإمارات أمام الشارقة، قال مدرب "الملك": "كنت أتوقع أن يظهر فريق الإمارات بشكل أقوى وأفضل لأنه الأكثر احتياجاً إلى النقاط الثلاث كاملة، بحكم تواجده في ترتيب في خطر بدوري الخليج العربي، ولأنه أقام معسكراً خاصاً لمدة أسبوعين قبل مواجهتنا، وعموماً جاءت المباراة متكافئة من الفريقين، وخلق الشارقة الكثير من الفرص السهلة، لكنه لم يوفق في التسجيل".
إضاعة الفرص
عن سلبية إضاعة لاعبي الشارقة للفرص السهلة للتسجيل، قال بوناميغو: "في هذا الوقت من دوري الخليج العربي، وبعد مضي 22 جولة، الكل يعلم المطلوب من الناحية الفنية من الأداء، ودفعنا بكيم جونج في خط الوسط المتقدم لزيادة دعم الهجوم، والمشكلة في أي فريق تتمثل في توفير فرص للتسجيل.
ولهذا كان تركيزنا على خط الوسط أكثر من المهاجمين، واعتبر أن مستوى التسجيل أقل من المطلوب في الشارقة، ولكننا في المقابل نمتلك واحداً من أقوى خطوط الدفاع في الدوري، ونعمل حالياً على تحسين الأداء الهجومي الذي نتمنى أن نوفق فيه مع نهاية الموسم الجاري".
وبالنسبة للاحتفاظ باللاعب يوسف سعيد على دكة البدلاء، رغم الدور الإيجابي الذي قام به بمجرد نزوله حتى بات مصدر إزعاج دائم وقوي لدفاعات الإمارات، قال بوناميغو: "كان نزول يوسف فني بالدرجة الأولى، وسببه تحركات لاعب الإمارات هنريكو، ونجح يوسف في تحجيم خطورة هذا اللاعب بمجرد مشاركته في المباراة".
الزعابي: نقطة التعادل مكسب للصقور
اعتبر عدنان الزعابي المشرف على فريق الإمارات، أن نقطة التعادل مكسب لفريقه في الجولة 22 من دوري الخليج العربي، لأنها جاءت أمام فريق قوي مثل الشارقة على ملعبه ووسط جماهيره، وقال: "وفقاً لما قدمناه من مستوى في الشوط الثاني، كان يجب أن يخرج الإمارات فائزاً بمباراتنا مع الشارقة، لكننا لم نستثمر الفرص السهلة التي أتيحت لنا في تلك المباراة".
وأضاف: "لم أشعر يوماً بأي ضغوط على لاعبي الفريق طوال الفترة الماضية، وأتوقع أنه خلال الجولتين المقبلتين على أقصى تقدير، سوف نحسم بقاءنا في دوري الخليج العربي في الموسم المقبل، ولهذا حرصنا على تجديد تعاقدنا مع البرازيلي باولو كاميلي، لأنه أثبت جدارته مع الفريق.
وأكد إمكانياته العالية التي دفعت الكثير من الأندية من الداخل أو الخارج إلى التفاوض معه، وهو ما دفعنا إلى تجديد التعاقد معه لحسم بقائه مع الفريق بصرف النظر عن بقاء (الصقور) في دوري المحترفين".
فيما أبدى جمال إبراهيم لاعب الإمارات، حزنه على الفرصة السهلة التي أضاعها خلال المباراة للتسجيل، وقال: "كنت أرغب بشدة في التسجيل في مرمى الشارقة، لكني لم أوفق في الفرصة التي أتيحت لي، ومع هذا كلي ثقة في بقاء فريقي في دوري الخليج العربي في الموسم المقبل".
كما قال زميله حيدر ألو علي: "الخروج بنقطة من الشارقة نتيجة إيجابية، وعلينا العمل بأنفسنا دون انتظار نتائج الآخرين، وكل فرق الدوري حالياً تعاني من الضغوط التي علينا تجاوزها إذا أردنا البقاء في دوري الخليج العربي الموسم المقبل".
كاميلي: كنا نستحق الفوز
أكد البرازيلي باولو كاميلي مدرب فريق الإمارات "الصقور"، أن أداء فريقه في الشوط الأول أمام الشارقة، لم يكن على المستوى المطلوب، لكن الأداء تحسن في الشوط الثاني، بما كان يستحق عليه فريقه تحقيق الفوز، وقال المدرب: "قدمنا الشوط الأول بشكل غير مناسب.
وتحسن أداؤنا أكثر في الشوط الثاني، وكنا نستحق الخروج بنتيجة إيجابية وهي الفوز من مباراتنا أول من أمس، والمهم بالنسبة لي عودة فريقي إلى حالته، واللعب بشكل ممتاز، وهو ما يعطينا الأمل الكبير قبل خوض الأربع جولات المتبقية في المسابقة".
وأضاف: كنا نسعى لتحقيق الفوز على الشارقة أول من أمس، لكن التعادل يعتبر نتيجة مرضية للفريقين، واعتقد أنه إذا امتلك لاعبونا بعض الهدوء في الأداء، كنا أنهينا المباراة لصالحنا.
وعن الضغوط التي ربما يتعرض لها فريقه مع تقليص الفارق بينه وبين دبي في المركز الثالث عشر، قال كاميلي: "لا نفكر إلا في أنفسنا، ولا يشغلنا التفكير في أي فريق يتبعنا، وأتمنى أن نلعب بشكل ممتاز في المباريات القادمة، ونحصد النقاط التي نحتاجها للبقاء.
بالنسبة لصعوبات المباريات المنتظرة للإمارات عن المباريات المنتظرة، قال: نحن نلعب مع الأندية الكبيرة بشكل جيد، وننتظر الجزيرة في الجولة المقبلة ، ونتمنى تحقيق الفوز.
الساعدي: لم يحالفنا التوفيق أمام الإمارات
أكد علي الساعدي لاعب الشارقة، أن فريقه حاول استغلال الفرص والتسجيل في مرمى الإمارات، لكن لم يحالف فريقه التوفيق في تلك المباراة التي كان يبحث فيها الشارقة عن الفوز رغبة في البقاء ضمن الأربعة الأوائل في ترتيب دوري الخليج العربي.
وقال الساعدي: "التوقف الطويل للدوري، أثر بالسلب بلا شك في مستوى فريقي، رغم استغلال تلك الفترة في التدريبات وإقامة مباريات ودية، وأتمنى أن نتجاوز تلك المرحلة ونحقق الانتصارات في المواجهات المقبلة، بما يضمن لنا تحقيق أهدافنا مع نهاية الموسم".
موسى: الخروج بنقطة نتيجة معنوية
اعتبر عبدالله موسى حارس الإمارات، أن الخروج بنقطة من مباراة فريقه أمام الشارقة، نتيجة إيجابية على الصعيد المعنوي للاعبي "الصقور"، لأن الشارقة فريق صعب ويلعب على أرضه ووسط جماهيره، وقال: "ليس في الإمكان أفضل مما كان".
وأضاف: "هدفنا في المقام الأول خلال المرحلة المقبلة عدم الخسارة، وعلينا التفكير في أنفسنا وليس في غيرنا إذا أردنا البقاء في دوري الخليج العربي، ولدي ثقة كبيرة في فريقي وقدرته على البقاء في دوري الخليج العربي".
بدر: تعافيت من الإصابة وتمنيت المشاركة
طمأن بدر عبد الرحمن لاعب الشارقة، جماهير فريقه على إصابته، وقال: "كنت أتمنى المشاركة أمام الإمارات، ولكني سعيد بأداء زملائي في الملعب، رغم أننا لم نحقق الفوز الذي كنا نسعى إليه في تلك المباراة".
وقال: "أضعنا الكثير من الفرص السهلة لتسجيل الأهداف، وعلينا الآن زيادة التركيز والإصرار على الفوز في المباريات المقبلة، مع تبقي 12 نقطة متاحة أمامنا علينا الفوز بها للحفاظ على مركزنا الرابع في ترتيب الدوري".
واختتم قائلاً: "كلي ثقة في زملائي مدافعي الشارقة، وباقي لاعبي الفريق وقدرتهم خلال المرحلة المقبلة، على جمع النقاط التي تتيح لنا البقاء في المركز الرابع، والمشاركة في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل".
يوسف: عين الشارقة على «الآسيوية»
اعتبر محمد يوسف حارس الشارقة، التعادل مع فريق الإمارات خسارة لفريقه، لأن "الملك" يسعى إلى تثبيت موقعه وسط الأربعة الأوائل برغبة المشاركة العام المقبل في دوري أبطال آسيا. وقال: "التعادل مع الإمارات وضعنا مع الوحدة في ترتيب واحد تقريباً، مما يعني أن علينا خوض مبارياتنا المقبلة بمزيد من التركيز والإصرار على تحقيق الفوز، لتحقيق هدفنا بالمشاركة في دوري أبطال آسيا العام المقبل".



