أعرب الدكتور عبدالله مسفر مدرب الظفرة عن سعادته لعودة الروح لصفوف الظفرة ونجاحه في تجاوز الظروف الصعبة بعد الخسارة أمام الجزيرة، وتجاوز فارس الغربية الأزمة الطارئة بعد عمل كبير خلال الفترة الماضية..

وقال: تحقق الفوز ترجمة لجهد الجميع، ونتمنى أن يواصل الفريق مشوار الانتصارات في المباراة المقبلة لنحصل على مركز متقدم، مع الأمل أن تتعطل الفرق المنافسة في وسط الترتيب، مما يتيح لنا الوجود مع فرق المقدمة ترجمة لجهود الفريق طوال الموسم. ونجح فارس الغربية في تخطي أزمته واستعاد بريقه ليعود إلى الطريق الصحيح بالفوز على الشعب 2 - 1..

وعادت أحلام المنافسة على المركز الخامس تراوده من جديد بعد وصوله إلى النقطة 32، وشهدت المباراة تألق عبد الله الجابري (سجل الهدف الأول للظفرة )، وعبد الرحيم جمعة العائد من الإصابة وشكل قوة إضافية في وسط الملعب، إضافة لهداف الفريق السنغالي ماخت ديوب الذي سجل الهدف الثاني، وفي الوقت نفسه يحتاج الكوماندوز إلى معجزة في المباريات المقبلة للبقاء في الدوري.

تسرع

وأشار مسفر في المؤتمر الصحافي بعد المباراة إلى أن فريقه أهدر الكثير من الأهداف نتيجة التسرع وعدم التركيز منذ الدقيقة الأولى من عمر المباراة والتي كان من الممكن أن تكون نقطة تحول، لأهداف أكثر، وقال: نجح الشعب في تقليص الفارق نتيجة خطأ مشترك مما حفز الفريق ليرمي كل أوراقه، إلا أن خطتنا لم تمنح الفريق الفرصة لتعديل النتيجة.

وأضاف: كشفت المباراة عن عودة عبد الله الجابري لمستواه، مسجلاً أروع الأهداف وهو يملك الكثير من القدرات الفنية التي يمكن الاستفادة منها، كما عاد بندر الأحبابي في الجزء الأخير من المباراة بعد منحه الراحة، وأتمنى أن تشهد المباراة المقبلة عودة اللبناني المحترف بلال شيخ النجارين، في غياب عبد السلام جمعة ومحمد قاسم الذي نال إنذاراً لا يستحقه.

عودة

وأشار مسفر إلى أن غياب محترف الفريق البرازيلي روجيريو جاء للإصابة وبلال شيخ النجارين واحمد سليمان بسبب البطاقة الحمراء، وقال: كلنا سعداء بالعودة القوية لعبدالرحيم جمعه، وعودة المدافع (غير المحظوظ) حسن الحمادي رغم إصابته في الرأس، كما استرد عبدالله الجابري نجوميته، في غياب العديد من الأساسيين.

وأكد مسفر أنه اعد فريقه بشكل جيد لمباراة الشعب من خلال التمريرات القصيرة التي شكلت ضغطا على الشعب، وهي سر الفوز لتبقى اللمسة الأخيرة للمهاجمين وقدرات كل لاعب، ولم يبتسم الحظ أمام المهاجم السنغالي ديوب الذي كان قادراً على تصدر قائمة الهدافين لو وفق في استثمار الفرص، إلا ان الظروف النفسية التي تمر به مثل كافة عناصر الفريق أدت لإهدار الفرص، ولكنه يستحق التهنئة على مجهوده الكبير، والفوز الذي تحقق كان مطلباً لتجاوز الظروف النفسية التي أحاطت بالفريق.

علي عباس: استعدنا الثقة

 أكد علي عباس لاعب ارتكاز الظفرة أن الفوز على الشعب أعاد الثقة للاعبين وأخرجهم من حالة الحزن والإحباط التي كان يمر بها اللاعبون بعد الخسارة الدراماتيكية أمام الجزيرة وعدم التأهل للمباراة النهائية في كأس المحترفين..

وقال: الفوز تتويج للأداء الجيد الذي قدمه الفريق في المباراة ما يؤكد استعادة البريق والقدرة على العودة لمستواه السابق ومواصلة المسيرة بثقة في المباريات المتبقية، وأضاف: طموحنا مواصلة الحفاظ على ثبات مستوانا وتقديم عروض جيدة وترجمتها لنتائج ايجابية لتحقيق الطموحات بالبقاء ضمن الخمسة الأوائل.

مال الله: سنقاتل للاستمرار مع الكبار

 أعرب محمد مال الله لاعب الشعب عن حزنه للخسائر المتتالية التي يتعرض لها فريقه والتي كان آخرها الهزيمة من الظفرة والتي وضعت الفريق في وضع حرج، وقال: الكوماندوز لم يفقد الأمل وسنقاتل في المباريات المتبقية من أجل الاستمرار مع الكبار في دوري المحترفين، ولا يزال أمامنا 4 جولات و12 نقطة.

وأشار إلى أن الجميع في مركب واحد ويتحملون المسؤولية، أن الآمال كانت معقودة على الفوز على فارس الغربية في إطار التمسك بأمل البقاء .

بتروفيتش يعترف بمرارة: الشعب اقترب من النهاية المؤلمة

 اعترف الهولندي بتروفيتش مدرب فريق الشعب بمرارة بأن الكوماندوز اقترب من النهاية المؤلمة والهبوط إلى دوري الهواة، وقال : لابد من الاعتذار لكل الشعباوية لإعلان ذلك، الحقيقة بصراحة ،وقد بذلت الجهد في سبيل بقاء الفريق، وما زلت وسأظل حتى آخر لحظة لي على رأس عملي أقدم كل خبرتي لإنقاذ الفريق.

وأضاف: لعبنا مباريات جيدة، إلا أن الحظ تخلى عنا كثيراً، وعلى الإدارة العمل على تجاوز تلك الظروف بحل كل المشاكل (إن وجدت)، مما يخلق نوعاً من الاستقرار ليعود الشعب لمكانه الطبيعي استثماراً لعلاقات الاحترام المتبادل بين الجميع..

وعلى الإدارة الاستعداد للموسم المقبل من الآن، سواء بقيت معهم أم لا، وبالفعل سعدت بالعمل في دوري الإمارات كمدرب محترف بمستواه المتطور ومشاركة العديد من اللاعبين البارزين، ولابد أن أشكر كل من وقف معي خلال تلك الفترة الحرجة في مشوار الشعب.

دمج

وأضاف: حاولت دمج العديد من اللاعبين الصاعدين مع الخبرات المتوافرة في صفوف الفريق، والتي تأثرت بالإصابات والغياب، ومنحت الفرصة لمشاركة الشباب مثال حميد عبدالله وبدر بلال، وأحمد السعدي، إلى جانب راشد الهاجري، إلا أن الإصابة أبعدته عن صفوف الفريق في عدة مباريات..

وهو يحتاج لمباريات أكثر للمزيد من الاحتكاك كحال العديد من اللاعبين الذين تنقصهم الخبرة، أما مهاجم فريق الرديف علي يعقوب فقد لعب بعض المباريات أمام الوحدة، إلا أن وفرة اللاعبين في خط الهجوم لم تمنحه فرصة اللعب مجدداً بعد تألق الأولمبي راشد الهاجري الذي سيكون له شأن كبير، ويبقى في النهاية العطاء والجدية في التدريبات هي الفيصل.

تهنئة

وتابع: أهنئ الظفرة بفوزه بنقاط المباراة بعد نجاحه في الضغط من بداية المباراة من خلال الدقائق الأولى التي شهدت تفوق الظفرة في أول 7 دقائق، إلا أن الشعب عاد من خلال الفرص التي أتيحت لميشيل، وبعد تسجيل الهدف الثاني لفريق الظفرة كان تقديري أن المباراة حسمت.