رفض الحكم الدولي السابق علي حمد نائب رئيس لجنة الحكام في اتحاد كرة القدم، تجاوز بعض اللاعبين في تعاملهم مع قضاة الملاعب، خلال المنافسات، وقال إذا كنا نتحدث عن منظومة عمل احترافية، فلابد أن تتوافر كل عوامل التعامل الاحترافي بين عناصر اللعبة، ومشيراً إلى أن التحكيم يعتبر من ضمن عناصر اللعبة الرئيسة..

ولابد أن يحظى بالتقدير الكبير من قبل باقي العناصر حتى تظل آلية عمل المنظومة ناجحة، وتساهم في الرقي المنشود. وقال علي حمد إن الجولة التحكيمية الماضية في دوري الخليج العربي، تعتبر مرضية بالنسبة لنا، حيث نطمح في الجولات المقبلة أن تكون النجومية للحكام، من خلال إدارة قوية ومتميزة، ومستوى رفيع، وقال لا توجد مباريات بدون أخطاء، ولذلك نقول وبكل صراحة وشفافية إننا نحتاج إلى زيادة تركيز في بعض الجوانب المتعلقة بإدارة المباراة، مثل التركيز في القرارات الانضباطية، التعامل مع بعض مواقف اللعب بحزم أكبر، حتى ينجح الحكم في السيطرة على المباراة.

تدارك السلبيات

وقال علي حمد إننا نعمل بكل اجتهاد مع الحكام من أجل تدارك بعض السلبيات التي تظهر خلال إدارة المباريات، والسعي لتطوير الأداء بشكل دائم، وعن واقعة جوارب فريق العين وكيفية تعامل طاقم المباراة مع هذا الموقف، يقول علي حمد إن الحكام يعملون وفق لوائح وأنظمة تحكم العمل، وقام الحكام بتطبيق اللائحة في مثل هذا الأمر وفق للمادة 32 من لائحة المسابقات.

وكشف علي حمد النقاب عن تنظيم 4 دورات للمرة الأولى، في مختلف مدن الدولة، مثل أبوظبي، العين دبي، الشارقة، من أجل استقطاب أكبر عدد من المواهب الشابة الواعدة للانضمام إلى سلك التحكيم، حيث إننا بحاجة إلى بناء قاعدة قوية من الحكام الواعدين، حتى يكون هناك مجال للاختيار الجيد لمن يصعد للدرجات الأعلى، وهنا لابد أن يكون التعاون بين لجنة الحكام والإعلام كبيراً، من أجل حث المواهب الصاعدة على الانضمام إلى سلك التحكيم، كما نعمل على منح قطاع المراحل السنية اهتماما كبيراً، من اجل زيادة إنتاجه من المواهب الشابة الواعدة.

محاضرون ومقيمون

وأشار نائب رئيس لجنة الحكام إلى أن الاهتمام لن ينصب على قضاة الملاعب فقط، بل سيمتد إلى باقي عناصر التحكيم من خلال الاهتمام بالمحاضرين والمقيمين، حيث نعد لتنظيم دورة إعداد محاضرين في شهر مايو من اجل إعداد محاضرين على مستوى عال من الخبرة والكفاءة، كما نعد لدورات أخرى للمقيمين، حيث من المقرر أن يصل المحاضر الدولي علي الطريفي بعد غد السبت، من أجل تنظيم دورة للمقيمين، وستكون هناك زيارة ثالثة له في شهر مايو المقبل للغرض نفسه، لأن إعداد مقيم جيد لا يقل عن إعداد حكم جيد، ودور المقيم مهم ورئيسي في منظومة التحكيم.

معسكر خارجي

وتحدث علي حمد عن معسكر الإعداد الصيفي وقال: نحن نعد عدة سيناريوهات للمعسكر الخارجي ونهدف منها للخروج عن التقليدية المعتادة، حيث هناك مساع مع الشركات التي تنظم مثل هذه المعسكرات، من أجل معرفة التفاصيل الخاصة بتنظيم مثل هذه المعسكرات بشكلها التقليدي المعتاد، فيما نجري تحركات أخرى من خلال أفكار غير تقليدية، حيث نجري التواصل مع عدد من الاتحادات التي ترتبط باتفاقيات تعاون وتوأمة مع اتحاد الكرة، من أجل تفعيل البنود المتعلقة بالتحكيم، وتبادل الخبرات والمعسكرات معها فيما يتعلق بمجال التحكيم.

زيارات خارجية

وخلال الفترة المقبلة سوف نقوم بعمل عدة زيارات لهذه الاتحادات، من أجل بحث التعاون معها بما يخدم مسيرة التحكيم، سواء من خلال المعسكرات أو توفير المحاضرين المتميزين للاستفادة من خبراتهم في مجال عملهم، كما ستكون فرصة للاطلاع على ممارسات هذه الاتحادات فيما يتعلق بمجالات متعددة تتعلق بالجوانب التحكيمية، مثل عقود الحكام لرفع كفاءاتهم، ومدى الاستفادة التي تعود على الحكام من مثل هذه الأمور التي تدعم عملهم، خاصة ونحن لدينا فكرة لزيادة عقود الحكام، بما يساهم في تحفيزهم والسعي لتطور مستواهم.

القائمة الدولية

وفيما يتعلق بسد شواغر القائمة الدولية خلال المرحلة المقبلة بعد خلو مكان علي حمد وصالح المرزوقي يقول علي حمد، نحن نعمل على توفير معايير ثابتة ودقيقة ومتكاملة لاختيار الحكام الدوليين، تعتمد على المستوى الفني، المعرفة بقانون اللعبة، واللياقة البدنية، تصرفات الحكم داخل وخارج الملعب، وشخصيته، وإجادته للغة أجنبية، والعديد من الأمور المتعلقة بطبيعة عمل الحكم، وسيتم توزيعها على الحكام ليكونوا على علم بها، ومتى كانت الأمور صحيحة والمعايير واضحة، لن يكون هناك مجال للمجاملة، لذلك أعلن من خلالكم انه لن تكون هناك مجاملات في اختيار شواغر القائمة الدولية.