تأثرت منافسات دوري الخليج العربي بحالة الطقس التي انتابت البلاد خلال الأيام الماضية، حيث هب إعصار شديد بمنطقة العوير كان له تأثير كبير في مجريات أحداث المسابقة سواء في القمة أو القاع، حيث أطاح بالجوارح، وزاد من اتساع المسافة بينه والفرسان أصحاب الصدارة الذين أصحبوا على مشارف التتويج ربما في الجولة المقبلة، لو واصل الشباب نزف النقاط.
واستمر الأهلي في تحقيق الفوز، فيما التهب الصراع في منطقة القاع، حيث نجا بركان عجمان من دوامة الهبوط ودخل منطقة الأمان بتخطيه فارس الغربية برباعية، وازداد وضع الإمارات حرجاً بعد خسائره المتوالية، حيث أصبح من المهددين بقوة، فيما تقدم أسود دبي خطوة مهمة للأمام بعد الفوز التاريخي على الشباب وتراجع أداء الشعب وهبط للمركز الأخير مما زاد من معاناته.
توتر غير مبرر
شهدت الجولة 21 لدوري الخليج العربي حالة من التوتر تكون الأقوى منذ انطلاقة المسابقة، حيث ظهر التوتر على اللاعبين من كثرة الضغوط النفسية عليهم سواء للاعبي الفرق التي تنافس على الصدارة أو للاعبي فرق القاع ولأول مرة هذا الموسم تشهد جولة من جولات المسابقة 8 حالات طرد، 4 مباشر ومثلها للإنذار الثاني.
كما كان ثلاثة آخرون يستحقون البطاقات الحمراء ولكن الحكام لم يستخدموا حقهم في إشهار البطاقات لهم، فيما تم استخراج 42 بطاقة صفراء للاعبين، مما يثبت أن التوتر كان سمة الجولة نتيجة قرب إسدال الستار على المسابقة وزيادة الضغوط على اللاعبين، ولكن هذا ليس مبرراً للكم الكبير من حالات الانفلات التي حدثت خلال المباريات.
الدرع اقترب
خرج درع دوري الخليج العربي من دار الزين، ووصل إلى دوار الملا بلازا، ويقف في انتظار الإشارة الخضراء، وصدور قرار بدخوله إلى قلعة الفرسان لتبدأ الأفراح والليالي الملاح ويكون خير تتويج عن جهد مميز ورائع طوال الموسم من إدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير.
ولا نختلف أن الأهلي حقق فوزاً صعباً على الملك الشرقاوي، ولكن لابد من منح لاعبي الفرسان العذر بعد أن لعبوا 5 مباريات في 16 يوماً، وهو أمر صعب على أي فريق، كما تفاجأ بعد 24 دقيقة بطرد لاعبه سالمين خميس.
ما زاد من صعوبة المباراة، ولكن يحسب للاعبين عزيمتهم وإصرارهم على الفوز، وبرهنوا من خلاله على قوتهم وقتالهم خلال المباراة، وهذا ناتج من قدرات عالية للاعبين، وحسن تعامل مع ظروف المنافس، وهذه المباراة كانت من أصعب مباريات الفريق خلال الآونة الأخيرة، كونها مفصلية في مسيرة معانقة الدرع، ولأن المنافس فريق قوي نجح في مفاجأة الجميع وترك بصمة مميزة له هذا الموسم.
غياب إدغار
للمرة الثانية يغيب البرازيلي إدغار عن صفوف الشباب فيتعرض الفريق للخسارة، المرة الأولى كانت أمام الشعب، والمرة الثانية كانت أمام دبي، والخسارتان جاءتا من أهل القاع، ما أبعد الشباب عن الصراع الحقيقي لمنافسة الأهلي على القمة، بعد أن اتسع الفارق إلى 9 نقاط يصعب تعويضها، الشباب لم يحسن استثمار الفرص التي أتيحت له في الشوط الأول، لعدم وجود القوة الهجومية والفاعلية في إنهاء الهجمة، مما أدى إلى استغلال دبي لفرصة سجل منها وقاتل للحفاظ عليها، وساعدته حالة التوتر التي انتابت اللاعبين وفقدوا بسببها التركيز والقدرة على العودة للمباراة.
الفورمولا ضل الطريق
لاشك أن خسارة الجزيرة لنقطتين في المباراة الثانية على التوالي أبعدته عن طريق المنافسة على الصدارة وجعلته يضل الطريق، بعد أن اتسع الفارق بينه والمتصدر إلى 13 نقطة، بعد أن شهد الفريق هبوطاً سريعاً لمستوى عدد من اللاعبين المؤثرين، مع حالة الطرد للاعب كايسدو الذي تصرف بشكل غريب لا يمت للاحتراف والخبرة التي يتمتع بها بصلة.
وهناك حالة من الإرهاق التي وضحت على أداء اللاعبين، ما يجعلنا نقول إن الجزيرة لا يملك النفس الطويل للمنافسة لذلك رفع الراية البيضاء مبكراً، كما نطالب إدارة النادي بتعامل بحزم مع ما بدر من اللاعب كايسيدو حتى لا تتكرر مثل هذه التصرفات التي تسيء لهذه القلعة العريقة من لاعبين آخرين.
الزعيم يستعيد الفوز
نجح الزعيم العيناوي في العودة إلى طريق الانتصارات، في مباراة من شوط واحد أمام الإمارات، حيث اختفى عيال الزعيم أول 45 دقيقة، نتيجة الرقابة اللصيقة من لاعبي الإمارات، ولكن تعليمات الكرواتي زلاتكو بين الشوطين، أظهرت قدرات وإمكانات اللاعبين، في استعادة الهيبة والمكانة قبل الموقعة الآسيوية.
على الرغم من الضغوط النفسية التي يتعرض لها اللاعبون، ووضح ذلك من عصبيتهم وتوترهم، خلال المباراة، والهدف الغريب الذي مني به مرماهم، ونجا الفريق من مصيدة الصقور، بعد أن تألق جيان أسامواه بتسجيله هدفين من أخطاء سهلة لدفاع الصقور، وزاد الزعيم من معاناة الصقور الذي أصبح مهدداً بقوة للعودة للهواة.
تواضع أداء العميد
للمرة الثانية تخرج الجماهير غير راضية عن أداء العميد خلال مباراته أمام الجزيرة، حيث جاء الأداء متواضعاً، ولا يوجد مبرر لهذا الأداء العقيم، خاصة وأن النصر يلعب من دون ضغوط سواء في صراعي القمة أو القاع، ولم تكن للفريق أي خطورة هجومية، خاصة بعد التغييرات العجيبة التي أقدم عليها المدرب بإخراج الفردان ومشاركة هولمان بالهجوم، ففقد الفريق ما تبقى له من بريق.
ولم يستغل حالة النقص في صفوف منافسة، ولكن يبدو أن لاعبي الفريق يعتقدون أن التركيز على البطولة الخليجية أهم من الاجتهاد في الدوري المحلي، حيث كانت هناك حالة استرخاء غير عادية من اللاعبين سواء أمام الشارقة أو الجزيرة، ولابد أن تكون للإدارة والجهاز الفني وقفة مع اللاعبين لأن حالة الاسترخاء قد يكون لها أثار سلبية في مسيرة الفريق خليجياً.
فرحة السماوي
للمرة الثانية على التوالي يسعد أبناء الشامخة بفوز فريقهم بني ياس وحصد 3 نقاط غالية، ساهمت في تقدم الفريق خطوة نحو الأمام، بعد أن انتصرت القيم والمبادئ التي أرساها المدرب عدنان حمد، والفوز على الشعب لم يكن سهلاً، خاصة أن الأخير في حاجة ماسة لكل نقطة، ولكن استراتيجية الفريق السماوي لاتزال في حاجة إلى تطوير وعمل وإعادة ترتيب للأرواق.
وليت المدرب يمنح الفرصة خلال المباريات المقبلة لبعض الوجوه الشابة من أبناء المراحل السنية، لعل النادي يستفيد من موهبتهم خلال منافسات الموسم المقبل، لأن الفريق في حاجة ماسة لدماء جديدة تعيد الروح والحيوية للفريق.
البركان ينفجر
عجمان الدور الثاني بعد القيد الشتوي يختلف عن عجمان الدور الأول، ما أدى إلى نجاة الفريق من شبح الهبوط، فبعد الفوز على الجزيرة والوصل والشعب، نجح في صيد فرسان الغربية في ملعبهم بالغربية ليحصد النقطة الـ12 في الدور الثاني، ويرتفع رصيده إلى 21 نقطة متقدماً على الوصل بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة، ليبتعد كثيراً عن صراع الهبوط .
ويؤكد جدارته بالبقاء مع الأقوياء في دوري الأضواء ويرجع السبب في ذلك للروح القتالية للاعبيه، ووقفة إدارة النادي القوية مع الفريق بتدعيم صفوفه بعناصر أعادت التوازن للفريق، وقدرة الجهاز الفني بقيادة المدرب العراقي عبدالوهاب عبدالقادر على إعادة ترتيب أوراق الفريق، وعلاج السلبيات التي أثرت فيه في الدور الأول، ويستحق الفريق النجاة لأنه خدم نفسه بنفسه.
أزمة في الغربية
استمرت حالة عدم التوازن في فريق الظفرة التي يمر بها منذ خسارته أمام الجزيرة في الدور قبل النهائي لكأس المحترفين، نتيجة حالة الإحباط التي يمر بها اللاعبون وانعكاس ذلك على روحهم المعنوية والقتالية التي كانت السمة المميزة لأدائهم في الدور الأول، مما ترتب على ذلك نزفه للنقاط الذي أثر في موقعه في جدول الترتيب ليتأخر من المركز السابع ليحتل حالياً المركز التاسع برصيده السباق 29 نقطة ليبتعد كثيراً عن الهدف الذي كان يتطلع له بتحقيق مركز متقدم يؤهله لمشاركة في بطولة خارجية.
ولعل ما قاله الدكتور عبدالله مسفر خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة عجمان يكشف الخلل بالفريق حينما اتهم الإدارة واللاعبين بالاسترخاء واعتبار الموسم منتهياً وهو كلام خطير ينذر بأزمة في المنطقة الغربية، الخروج من بطولة ليس معناه نهاية المطاف، وهذا أمر يحدث في الكرة خاصة إن كانت الطموحات كبيرة للفوز ومعانقة اللقب، حلم ولكن يجب ألا تتوقف الأمور بسبب خسارة لقب، لأن المسيرة لابد أن تستمر وتواجه العواصف مع الاستفادة من الدروس.
شهادة حق
نفى لاعب النصر محمود خميس، أن يكون تواضع أداء فريقه والجزيرة بسبب الإرهاق، بقوله إن العميد لم يقدم الأداء الذي يستحق أن يحقق الفوز به، وأن الحذر المبالغ فيه من الفريقين كان السبب الرئيس في انتهاء المباراة بالتعادل، في حين قال علي مبخوت: إن الجزيرة لم يكن يفكر في الفوز باللقب، بل كان منشغلاً بالتفكير في دوري أبطال آسيا وفي نهائي كأس المحترفين.
عصبية شاهين نقطة ضعف
تعتبر عصبية لاعب الشارقة الصاعد شاهين عبدالرحمن، نقطة ضعف الملك الشرقاوي، والتي يحاول المنافسون استغلالها من أجل إيجاد ثغرة ينفذون منها إلى مرمى محمد يوسف لتحقيق الفوز، ومنذ بداية الموسم والمنافسون يلعبون على هذه الورقة التي أصبحت رابحة بالنسبة لهم، خاصة وأن اللاعب لا يسيطر على انفعالاته ويتم استفزازه بسهولة، وبالتالي يجدها المنافسون فرصة للإجهاز على الملك وخسارته.
وعلى الرغم من تحمل اللاعب لكامل المسؤولية، إلا أن صغر سنه وقلة خبرته، تجعلنا نحول البوصلة قليلاً نحو الجهازين الفني والإداري في تقويم حماس اللاعب الزائد وسلوكياته التي تؤثر سلباً في نتائج الفريق، ولابد أن تكون هناك وقفة جادة مع هذا اللاعب من أجل مستقبله وفريقه، لأن استمراره على نفس المنوال يجعل الفريق يدفع الثمن غالياً خلال المباريات، ولعل قلة خبرته جعلته يقع في فخ غرافيتي صاحب الخبرة.
حيث حاول غرافيتي إبعاد المحترف البرازيلي راموس عن منطقة المرمى بالتحرك من على الأطراف لفتح المجال لسياو وزميله الحمادي للاختراق من العمق، وحينما فشل في هذا السيناريو الذي تنبه له راموس بحكم خبرته، لجأ غرافتي للحل الثاني مع شاهين ونجح في هدفه، فتم إبعاده بسبب الطرد ومن ثم استغلال النقص العددي في الضغط على الدفاع وتحقيق الفوز، ولذلك يجب أن يتحلى شاهين بالهدوء، واكتساب الخبرات من مثل هذه المواقف الصعبة، حتى لا يدفع الفريق الثمن مرة أخرى.
التركيز العالي يقود جمال عبدالله وأحمد شامبيه للتألق
أشاد حسن جعفر، حارس مرمى النادي الأهلي المصري الأسبق ومدرب حراس المرمى، بتألق جمال عبدالله حارس دبي للأسبوع الثاني على التوالي، في مباراة فريقه ضد الشباب في الجولة 21 لدوري الخليج العربي، بعد أن لعب مباراة قوية وتعامل مع جميع الكرات التي وصلت إليه بثقة وثبات، وأنقذ فريقه من أكثر من هدف محقق، وكان تركيزه عالياً في هذه المباراة ويعتبر هو ودفاعه نجوم المباراة.
كما أجاد أحمد شامبيه حارس النصر في مباراة فريقه ضد الجزيرة، ونفذ العديد من المحاولات الناجحة في التصدي لكرات صعبة، وكان من ضمن أسباب تعادل فريقه في هذه المباراة، ولازال تألقه مستمراً للأسبوع الثالث على التوالي، ولعب خالد السناني حارس الجزيرة، بديلاً للحارس الأساسي علي خصيف في مباراته ضد النصر، وأنقذ فريقه من أهداف محققة، وامتاز في هذه المباراة بالثبات الانفعالي، وسرعة التلبية في ردة الفعل، وهو مشروع حارس ممتاز.
كلمة لخصيف
وكلمة للحارس الأساسي الدولي علي خصيف: لقد شاهدنا في المباريات السابقة هفوات غريبة وأخطاء تسببت في دخول أهداف سهلة في مرماك، ولأنك من حراس المرمى الممتازين يجب أن تعود سريعاً إلى مستواك المعروف، وذلك بزيادة التركيز والانتباه أثناء المباراة.
وبالرغم من إصابة مرماه بهدفين إلا أن علي ربيع حارس عجمان، لعب مباراة قوية ضد فريق الظفرة وتعامل مع جميع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة، ولا يسأل عن الهدفين وكان من أسباب فوز فريقه في هذه المباراة، أما محمد يوسف حارس الشارقة فأصيب مرماه بهدفين إلا أنه أنقذ فريقه من أهداف أكيدة، فوقف سداً منيعاً في مواجهة هجوم الأهلي ولا يسأل عن الهدفين.
مسؤولية الدفاع
فيما تعرض مرمى سيف يوسف حارس الأهلي في مباراته ضد الشارقة لهدف من انفراد يتحمل دفاعه مسؤوليته، وفريقه يقترب من تحقيق البطولة التي كان له فيها دور كبير بسبب تألقه، وأيضاً علي صقر الحارس البديل لفريق الإمارات في مباراته ضد العين لعب مباراة قوية، وتصدى لأكثر من كرة خطرة أصيب مرماه بهدفين الأول من انفراد والثاني من ضربة جزاء هو المتسبب فيها.
داوود سليمان حارس العين لعب بعد غياب طويل ضد الإمارات، ولم يختبر بصورة جيدة، ولكن أصيب مرماه بهدف من تسديدة من مسافة بعيدة، حاول الإمساك بها ولكن الكرة مرت من بين قدميه داخل المرمى بطريقة غريبة جداً، يسأل عن هذا الهدف، وذلك لعدم التركيز الجيد أثناء المباراة ومن حسن حظه فوز فريقه في هذه المباراة.
معركة الهبوط.. مطلوب واحد
اشتعلت معركة النجاة من شبح الهبوط، بعد انتفاضة عجمان ونجاته من الصراع، وانتفاضة الأسود وحصدهم أربع نقاط من مباراتين، واستمرار نزف النقاط للإمارات والشعب، وسوف يستمر الصراع بين الأطراف الثلاثة الأخيرة من أجل النجاة من شبح الهبوط الذي بدأ يلاحق الثلاثة، وتتبقى المواجهات المباشرة فيما بينهم خلال الجولات المقبلة هي الحاسمة، وبلغة المنطق فإن الصراع الآن بين دبي والإمارات ومطلوب واحد منهما للنجاة.
حاجز
الإمارات الذي كان قاب قوسين أو أدني من النجاة، وقف عند حاجز النقطة 17 ولم يتقدم وواصل نزف النقاط، ما أدخله النفق المظلم وأصبح من أقوى المرشحين للهبوط لو استمر على هذا المنوال، خاصة وان مبارياته المقبلة قوية، حيث يلاقي الشارقة والجزيرة والوصل والشباب وعجمان.
نقاط
تحسن موقف دبي وودع القاع بعد أن حصد 4 نقاط متتالية، من تعادله مع الوصل وفوزه الغالي على الشباب، رفعت رصيده إلى 13 نقطة، وتطور أداء الفريق خاصة في المنظومة الدفاعية بشكل كبير، وارتفعت معنويات لاعبيه بدرجة كبيرة، وزاد حماسهم للهروب من منطقة الخطر، ويواجه دبي عجمان في الجولة المقبلة وهي مباراة مفصلية، كما يلاقي الظفرة والشعب والوحدة والنصر وتعتبر مباريات دبي هي الأفضل من بين منافسيه لو أحسن استغلالها.
الشعب ازداد موقفه صعوبة لخسائره المتوالية وتوقف رصيده عند النقطة 11، بعد أن خسر الجولة الماضية من بني ياس، وتعتبر مباريات الشعب المقبلة صعبة، حيث يلاقي الظفرة والعين ودبي والشارقة والوحدة، ومطلوب من الفريق تحقيق الفوز وعدم التفريط في أي نقاط خلال الجولات المقبلة.
قرارات الحكام ضعيفة أمام العنف الزائد
أكد الحكم الدولي السابق فريد علي، أن قرارات الحكام جاءت ضعيفة أمام العنف الزائد الذي شهدته الجولة 21 لدوري الخليج العربي، بعد أن غاب هذا العنف فترة، وقال صحيح تم طرد 8 لاعبين نتيجة التهور والسلوك المشين، ولكن كان يجب طرد الثلاثي عمر عبدالرحمن «عموري» لاعب العين بعد ضربه المطروشي بالكوع، ومانع محمد لاعب الشباب للخشونة المتعمدة، ومحمود خميس لاعب النصر لدهسه لاعب الجزيرة متعمداً.
وطالب فريد علي الحكام بضرورة أن تكون قرارتهم قوية في حالات العنف الزائد وسوء السلوك، حتى لا يحدث انفلات، كما طالبهم بضرورة التدقيق على ملابس اللاعبين وأدواتهم قبل انطلاقة المباريات حتى لا تتكرر واقعة مباراة الإمارات مع العين، والتي تعتبر مسيئة لطاقم التحكيم، كما طالب لجنة الحكام بضرورة التعامل القوي مع مثل هذه الحالات حتى لا تتكرر مرة أخرى، وتحدث فريد علي عن أداء الحكام في الجولة بقوله: إن قرار الحكم يعقوب الحمادي بطرد محترف الجزيرة كايسيدو صحيح تماماً للسلوك المشين.
ولكنه كان يجب عليه طرد محمود خميس لاعتدائه على منافسه، أما مباراة الأهلي مع الشارقة فقد منح الحكم عمار الجنيبي إنذاراً أول مستحقاً للاعب سالمين خميس، ولكن الإنذار الثاني الذي طرد بسببه غير مستحق، كما توجد ركلة جزاء للشارقة في الدقيقة 81 لم تحتسب، نتيجة دفع غرافتي للاعب من الشارقة، وهي بنفس طريقة لعبة غرافيتي أمام العين، ويجب أن ينتبه الحكام لمثل هذه الألعاب الخطرة.
خطأ
وانتقد الدولي فريد علي أداء الحكم حمد الشيخ في مباراة الإمارات مع العين، وقال إن الطاقم ارتكب خطأ مع بداية النزول للملعب، بعدم التدقيق على جوارب لاعبي العين، ما أدى إلى اكتشاف الخطأ عند النزول للملعب، ما ترتيب عليه تأخير انطلاقة المباراة ربع ساعة، نتيجة سوء التصرف مع مثل هذه المواقف، حيث كان يجب التدقيق مبكراً أو النزول لأرض الملعب ومنح الفريق المختلف مهلة قانونية للاستبدال، كما لم تكن هناك جرأة عند الحكم في طرد عمر عبدالرحمن واكتفى بإنذاره مع أنه يستحق بطاقة حمراء.
إشادة
فيما أشاد بأداء الدولي محمد عبدالله في إدارة مباراة الوصل والوحدة، واحتسابه ركلة جزاء صحيحة وطرده للاعب الوحدة، وقال: رغم اعتراض البعض على عدد الإنذارات إلا أن جميع قرارات الحكم بشأنها سليمة، وأشاد كذلك بأداء حكم مباراة الشعب مع بني ياس الدولي فهد الكسار، وقال إنه أدار المباراة بشكل جيد وكان قراره بطرد عيسى محمد سليماً، كما أشاد بأداء الحكم المخضرم عبدالواحد خاطر، وقال إنه أدار مباراة الظفرة وعجمان بشكل طيب سواء في إنذار علي عباس أو باحتساب ركلة جزاء سليمة.
أداء سلطان
فيما انتقد فريد علي أداء الحكم سلطان عبدالرزاق في مباراة دبي مع الشباب، خاصة في الأمور السلوكية للاعبين، وقال: الحكم احتسب ركلة جزاء صحيحة لدبي لا خلاف عليها، ولكن الحكم تساهل في احتكاك بين لاعبين من دبي والشباب، وكان عليه طرد الاثنين في الدقيقة 60، كما كان عليه طرد اللاعب مانع محمد من الشباب للسلوك المشين مع لاعب من دبي، كما يعتبر قراره بطرد عبدالله عيسى صحيحاً لاعتراضه على الحكم ودفعه، وهنا يجب على لجنة الانضباط معاقبة اللاعب، وكذلك طرد عصام ضاحي كان سليماً.
الانضباط مطالبة بالشدة
تتحول الأنظار نحو لجنة دوري المحترفين ولجنة الانضباط خلال اجتماع الانضباط المقبل، حيث أصبح الطرفان مطالبان بالسيطرة على حالة الانفلات العصبي للمسابقة خلال الجولة الأخيرة، بعد أن خرج أكثر من لاعب عن الخط بتصرفات مسيئة، أمام الجماهير وشاشات التلفاز، وصدرت بعض قرارات الحكام ضعيفة، لذلك تنتظر الجماهير إن يكون للجهات الإدارية المسؤولة عن المسابقة يد قوية لمحاسبة المخطئين حتى لا يحدث انفلات أكبر خلال الجولات المقبلة.
الإمبراطور في ورطة
ماذا يحدث داخل قلعة الإمبراطور، سؤال يردده كل محبي هذا النادي العريق الذي وصل الحال فيه إدارياً وفنياً إلى مستوى متواضع، فلا يوجد مجلس إدارة معتمد رسمياً، ما أثر في سير العمل في مختلف أنشطة النادي، وانعكس الأمر بالطبع على فريق كرة القدم واجهة النادي، ما أدى إلى تدهور نتائج الفريق واستمرار نزف النقاط.
ما أدى إلى تراجع ترتيب الفريق إلى المركز الحادي عشر برصيد 21 نقطة، وأصبح مهدداً بقوة في حال استمرت انتفاضة أهل القاع وحصد النقاط والتمرد على واقعهم، بدليل تقدم عجمان على الإمبراطور في الترتيب بعد ثورة النتائج المميزة التي قادت الفريق إلى التقدم خطوات نحو الأمان.
الوصل ظهر أمام الوحدة بلا لون ولا طعم، وقدم لجمهوره لوناً أصفر باهتاً، لإصرار إدارة النادي والجهاز الفني على الاستعانة بـ«الشواب» وإهمال الشباب، وكانت المحصلة ظهور فريق بلا هوية، فلم يحصد سوى 4 نقاط منذ قدمت الإدارة الحالية للنادي، وليس مستبعداً أن يجد الوصل نفسه داخل دوامة الهبوط خلال الجولات المقبلة.
عصبية عمر عبدالرحمن غير مبررة
حالة العصبية التي انتابت نجم العين عمر عبدالرحمن غير مبررة على الإطلاق، بحكم نجوميته ومكانته، ولعل عدم جاهزيته البدنية بعد الجراحة التي أجراها في ألمانيا، ربما تكون السبب وراء هذه الحالة، حيث إن اعتداءه بالكوع على لاعب الإمارات المطروشي في الشوط الأول، وإتباعه بخطأ آخر ضد البرازيلي هنريكي عندما جاء يعاتبه على ما فعله مع المطروشي، يبرهن على أن هناك ضغوطاً كبيرة على اللاعب، جعلته يتصرف بهذا المنظر الذي يسيء له ولنجوميته.
حكم المباراة حمد الشيخ، والذي شاهد واقعة الاعتداء اكتفى ببطاقة صفراء، ووضع لجنة الانضباط في حرج لعدم تمكنها من اتخاذ عقوبة إضافية ضد اللاعب، وبصرف النظر عن العقوبات إلا أننا نقول للنجم عمر عبدالرحمن إن مثل هذه التصرفات لا تليق بمكانتك كنجم محبوب من الجماهير، ومهما كانت الضغوط التي تتعرض لها، لابد أن تحجم عن مثل هذه التصرفات حتى تظل صورتك ناصعة البياض أمام محبيك من مختلف الأماكن.
نتائج الجولة 21
عجمان مع الظفرة 4-2
دبي مع الشباب 1-0
الوحدة مع الوصل 3-1
الإمارات مع العين 1-2
الشعب مع بني ياس 1-2
الجزيرة مع النصر 0-0
الأهلي مع الشارقة 2-1
مباريات الجولة 22
الجمعة 4 أبريل
الشباب مع الوحدة
الظفرة مع الشعب
الوصل مع النصر
عجمان مع دبي
السبت 6 أبريل
الشارقة مع الإمارات
العين مع بني ياس
الجزيرة مع الأهلي







