أسفرت قرعة نهائيات كأس آسيا 2015، التي أجريت ظهر أمس، على مسرح دار الأوبرا في العاصمة الأسترالية سيدني، عن وقوع منتخبنا الوطني في المجموعة الثالثة، التي صبغت بالطابع الخليجي بتواجد منتخبي قطر والبحرين إلى جانب منتخب إيران الذي جاء على رأس المجموعة، وسيلعب منتخبنا مباراته الأولى أمام قطر 11 يناير في كانبيرا.

ويخوض المباراة الثانية أمام البحرين 15 يناير علي الملعب نفسه، قبل أن يلتقي في المباراة الثالثة والأخيرة في الدور الأول أمام منتخب إيران في الـ19 من الشهر نفسه على ملعب لانغ بارك ببريزباين. يذكر أن منتخب استراليا الدولة المضيفة سيلتقي مع نظيره منتخب الكويت في المباراة الافتتاحية في البطولة التي ستقام خلال الفترة من 9 لغاية 31 يناير المقبل.

فيما ضمت المجموعة الأولى منتخبات استراليا، كوريا الجنوبية، سلطنة عمان، الكويت، وشهدت المجموعة الثانية تواجد كل من: أوزبكستان، السعودية، الصين، كوريا الشمالية، بينما ضمت المجموعة الرابعة منتخبات اليابان، الأردن، العراق، بجانب بطل كأس التحدي الآسيوي.

وتعتبر المجموعة الأولى، التي ضمت منتخبات أستراليا البلد المضيفة وكوريا الجنوبية والكويت وعمان، هي الأصعب بالنسبة إلى المنتخبين العربيين الخليجيين، في ظل وجود منتخبين في وزن منافسيهما صاحبي الخبرة في البطولات الكبيرة، وفي المجموعة الثانية يحمل المنتخب السعودي على عاتقه الدفاع عن لواء الكرة العربية بمفرده.

حيث ضمت المجموعة معه منتخبات أوزبكستان والصين وكوريا الشمالية، أما المجموعة الثالثة فضمت ثلاث منتخبات عربية خليجية، هي منتخبنا الوطني، ومعه منتخبا قطر والبحرين، إضافة إلى منتخب إيران، وكلها تنتمي إلى دول غرب آسيا، وغالباً ما سيكون الصراع على أشده بين المنتخبات العربية، من أجل الحصول على بطاقتي التأهل والصعود إلى دور الثمانية في البطولة.

فيما ضمت المجموعة الرابعة منتخب اليابان حامل اللقب ومعه منتخبات الأردن والعراق وبطل كأس التحدي الآسيوي من بين منتخبات فلسطين، وجزر المالديف، وميانمار وقرغيزستان، وتركمانستان، والفلبين، وأفغانستان، ولاوس، المشاركون في البطولة، التي ستقام في الفترة من 19 إلي 30 مايو المقبل في جزر المالديف، التي سيتأهل الفائز بها مباشرة إلى المجموعة الرابعة.

بسيطة ومميزة

وجاء حفل القرعة الذي أجري ظهر أمس، بدار الأوبرا بمدينة سيدني الأسترالية، بسيطاً ومميزاً في فقراته، التي شملت عرضاً للفرق المشاركة، والمدن المستضيفة، إضافة إلى فقرة فنية موسيقية رائعة، وشهد القرعة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم، وعدد كبير من رؤساء الاتحادات الآسيوية والعربية، كما شهدها النجم الإيطالي اليساندرو ديل بييرو.

ومن المقرر أن تقام البطولة في خمس مدن، هي ملبورن، وسيدني، وكانبيرا، وبريزبين ونيوكاسل، وخطفت بطولة كأس آسيا 2015 الأضواء عند البوابة الجنوبية عند جسر هاربور، الذي يعتبر من المعالم الرئيسة في مدينة سيدني الأسترالية.

تصنيف دولي

يذكر أن الاتحاد الآسيوي كان قد قام بتصنيف المنتخبات المشاركة إلى 4 مستويات، وفقاً لآخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وضم المستوى الأول منتخبات: أستراليا وإيران وأوزبكستان واليابان (حامل اللقب)، وضم المستوى الثاني منتخبات: السعودية والإمارات والأردن وكوريا الجنوبية، وضم المستوى الثالث منتخبات: العراق وقطر وعُمان والصين، وضم المستوى الرابع منتخبات: البحرين والكويت وكوريا الشمالية والمنتخب الفائز بكأس التحدي 2014.

جاهزية

أكد الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن الوصول إلى مصاف الكبار يتطلب تحقيق الفوز، وقال إن وقوع المنتخب الكويتي في المجموعة الأولى إلى جانب استراليا وكوريا الجنوبية يتطلب جاهزية عالية واستعداداً أعلى، وهو ما سيقوم به الأزرق خلال الفترة المقبلة.

وقال رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم: نطبق مقولة لا يهم مع من سنلعب المهم أن نستعد بشكل جيد لمواجهة إي منتخب، سواء كان الأسترالي أو الكوري أو أي منتخب أخر، وأضاف: أتمنى أن تستعيد الكرة الكويتية عهدها الذهبي، من خلال بوابة سيدني في البطولة الآسيوية، وأتمنى أن تحقق المنتخبات العربية نتائج جيدة خلال هذه البطولة، خاصة وأن هناك عدداً كبيراً من المنتخبات التي تأهلت وستشارك، ما جعلني أشبه المشاركة الخليجية بأنها نسخة خليجي 23، وقال إن فرصتهم لنيل اللقب تعادل 50% من فرص الفرق المشاركة.

نصحية المدلج

نصح الدكتور حافظ المدلج عضو المكتب التنفيذي رئيس لجنة التسويق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، المنتخبات الخليجية المشاركة في نهائيات آسيا 2015 بضرورة التواجد في أستراليا قبل وقت كاف من انطلاقة منافسات البطولة، من أجل التأقلم على الطقس وفارق التوقيت والعديد من الظروف المتعلقة ببيئة الحياة في أستراليا، لأن التعايش مع هذه الظروف يسهم في إنجاح مهمة منتخباتنا في هذه البطولة.

وأضاف المدلج قائلاً: حضرت إلى القرعة منذ ثلاثة أيام وحتى الآن لم أتأقلم على الأجواء الأسترالية من ناحية النوم والطقس، فما بالك باللاعبين ومن هنا جاءت نصيحتي لمنتخباتنا العربية والخليجية بضرورة التواجد المبكر وعمل معسكرات إعداد في أستراليا حتى يتعود اللاعبون على الأجواء.

وقال عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: إن القرعة جاءت قوية لكل المنتخبات، نظراً لقوة الفرق المتواجدة والمتنافسة، حيث كل المنتخبات المتأهلة قوية باستثناء الفريق الصاعد من دوري التحدي الآسيوي، ومن الصعب الإشارة إلى مجموعة من دون غيرها بأنها حديدية فكل المجموعات المشاركة قوية، ولا بد أن تتعامل منتخباتنا العربية والخليجية مع البطولة بهذا المنطق.

حسام حسن: تخطي الدور الأول ولكل حادث حديث

 

أشار حسام حسن مدرب منتخب الأردن إلى أن القرعة جاءت متوازنة بين المجموعات، بحكم التصنيف، ومن الصعب القول إن هناك مجموعة صعبة وأخرى قوية لأن من يصعد إلى النهائيات هي المنتخبات الكبيرة في العادة، وقال مدرب الأردن: المجموعة الرابعة، التي تضم اليابان والعراق والأردن وبطل كأس التحدي مجموعة صعبة، وهذه الصعوبة تجعلنا نحسن الاستعداد للمنافسات، من أجل تقديم مستوى فني طيب يحقق لنا الطموح.

وأوضح مدرب منتخب النشامى، أنه كونه مدرباً سيتعامل مع البطولة بنظام خطوة بخطوة، وسيدخل كل مباراة على أنها المباراة النهائية، وسنحسن التعامل معها والاستعداد لها، وسينصب كامل تركيزنا على مباريات الدور الأول ولا تفكير مطلقاً في حسابات الدور الثاني، فقط لا بد من تخطي الدور الأول قبل الحديث عن أي أمور أخرى.

 

بييرو: أتوقعها قوية لتطور المنتخبات

 

حرص النجم الإيطالي اليساندرو ديل بييرو، الذي أمضي الموسمين الماضيين محترفاً في صفوف سيدني الأسترالي، على حضور مراسم القرعة بصفته سفيراً للبطولة.

وقال النجم الإيطالي السابق: القرعة جاءت متوازنة بين المنتخبات، وأتوقع أن تكون المنافسة قوية بين الفرق المشاركة، خاصة أن الكرة الآسيوية تطورت كثيراً خلال السنوات الأخيرة بعد تطبيقها للاحتراف.

 

فييرا: وقوع الكويت مع صاحب الأرض لن يحبطنا

 

أكد البرازيلي فييرا المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم على قرعة كأس أمم آسيا، أنها صعبة وكل المجموعات الأخرى في البطولة تتسم هي الأخرى بالصعوبة، وقال فييرا: المجموعة التي وقعنا فيها صعبة وعلينا العمل بجدية من أجل تحقيق نتائج جيدة، موضحاً أن تواجد المنتخب الأسترالي صاحب الأرض والجمهور مع منتخب الكويت في مجموعة واحدة لن يحبطنا، بل سيزيدنا إصراراً على تقديم أفضل مستوى من أجل تحقيق الفوز، الذي سنحضر من أجل تحقيقه.

وأضاف فييرا: المباراة الافتتاحية في البطولة ستجمعنا مع أصحاب الأرض، لذا علينا التفكير والإعداد بصورة جيدة لضربة البداية، خاصة أن البطولة تمثل تحدياً كبيراً بالنسبة لنا وعلى المستوى الشخصي أخوض ثلاثة تحديات متتالية، نسعى من خلالها للتواجد بشكل قوي، وهى كأس الخليج، ثم كأس آسيا، ثم تصفيات كأس العالم، وعلينا أن نجهز بشكل كبير من الآن للبطولات الثلاث، وأن نقدم الأفضل، وأسعى للمنافسة على لقبي كأس الخليج، ثم كأس آسيا.

 

الكأس تصل بالباخرة

 

تميزت مراسم وصول كأس البطولة بالمتعة والإثارة، حيث حملت باخرة سياحية حاملة للركاب الكأس، بصحبة رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم، ومعه رئيس اللجنة المنظمة، وكابتن المنتخب الياباني صاحب لقب آخر بطولة، وتم إجراء مراسم استقبال جميلة لوصول الكأس، حيث تم السير به لعدة خطوات، وتم تسليمه لكابتن المنتخب الأسترالي على باب دار الأوبرا وبدوره قام بالدخول لقاعة المسرح وتحية الحضور من الأسرة الآسيوية.

 

أحمد عيد: الأخضر يخطط للمباراة النهائية

 

أشار أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكر القدم إلى أن وقوع الأخضر في المجموعة الثانية الصعبة مع أوزبكستان والصين وكوريا الجنوبية، لن يثنينا عن التخطيط للوصول إلى المباراة النهائية، وقال: علينا الاستعداد الجيد لهذه البطولة من أجل أن تعود الكرة السعودية للمنافسة على الالقاب، ولعل إقامة بطولة الخليج قبل انطلاقة كاس آسيا سيكون فرصة طيبة أمام المنتخبات الخليجية، حتى تعد نفسها بشكل جيد قبل خوض غمار منافسات بطولة قارية كبرى.

وقال رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم: تعتبر نهائيات آسيا محطة مهمة للمنتخبات العربية، لأن المشاركين في البطولة من المنتخبات الكبيرة والقوية، وأضاف: شخصياً سعيد بأننا ابتعدنا عن المنتخب الأسترالي صاحب الأرض والجمهور، وكشف أحمد عيد النقاب عن تنظيم شركات سياحية سعودية رحلات للجماهير من أجل تشجيع الأخضر، خلال منافسات البطولة الآسيوية، خاصة أن فترة إقامة البطولة ستكون خالية من أية أنشطة في المملكة.

 

القرعة لم ترحم المنتخبات العربية

 

لم ترحم قرعة نهائيات كأس آسيا 2015 التي تحتضنها استراليا من 9 إلى 31 يناير المقبل، التي سحبت أمس في دار الأوبرا في سيدني، المنتخبات العربية وأوقعها في مجموعات صعبة، أقواها المباراة الأولى الحديدية، التي ضمت عمان والكويت مع أستراليا المضيفة ووصيفة النسخة الأخيرة وكوريا الجنوبية الثالثة، وتجمع المباراة الافتتاحية المقررة في ملبورن بين استراليا والكويت بطلة عام 1980.

الكويت وكوريا الجنوبية كانتا في المجموعة الأولى لنسخة،1996 وفازت الكويت 2-صفر في طريقها إلى بلوغ نصف النهائي عندما خرجت على يد منتخب الإمارات التي خسرت المباراة النهائية أمام المنتخب السعودي بركلات الترجيح. كما التقت الكويت مع كوريا الجنوبية في الدور الأول لنسخة 1972 في تايلاند، وخرجت الكويت فائزة 2-1.

3 مرات

وأوقعت القرعة 3 منتخبات خليجية هي الإمارات وقطر والبحرين في المجموعة الثالثة إلى جانب إيران حاملة اللقب 3 مرات واحد الممثلين الأربعة للقارة الصفراء في مونديال البرازيل 2014 مع أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان.

والتقى المنتخبان البحريني والقطري في التصفيات وتصدر الأول المجموعة أمام الثاني، كما أوقعتهما القرعة في مجموعة واحدة في نسخة 2004 عندما خرجت قطر خالية الوفاض بحلولها رابعة وأخيرة في المجموعة الأولى، وبلغت البحرين نصف النهائي قبل أن تخسر أمام اليابان التي توجت باللقب لاحقا على حساب الصين.

كما أن الإمارات وقطر وقعتا في مجموعة واحدة في النسخة الأخيرة في قطر عندما فشلا في بلوغ الدور الثاني حيث حلت الإمارات ثالثة (3 نقاط)، وقطر رابعة في المجموعة الثانية (نقطتان)، والأمر ذاته في نسخة 1980 في الكويت، وفازت قطر 2-صفر، وودعا معاً من الدور الأول.

وسبق للإمارات أن حلت في مجموعة واحدة إلى جانب إيران وكانت في نسخ 1984 و1988 وفازت إيران 3-صفر و1-صفر على التوالي، و1992 في اليابان، وانتهت بالتعادل السلبي.

ولعبت قطر مع إيران في النهائيات عام 1998 في الدوحة، وفاز الضيوف 2- صفر في الدور الأول. وجاءت السعودية حاملة اللقب 3 مرات أيضاً أعوام 1984 و1988 و1996 في المجموعة الثانية، إلى جانب أوزبكستان التي بلغت الملحق الآسيوي المؤهل إلى المونديال، والصين وصيفة بطلة 2004 على ارضها، وكوريا الشمالية بطلة كأس التحدي الآسيوي لعام 2012.

نسخة 2000

وكانت السعودية وقعت في مجموعة واحدة مع أوزبكستان في نسخة 2000 التي خسرت مباراتها النهائية أمام اليابان.

والتقت السعودية والصين في نسختي 1988. وفازت السعودية 1-صفر و1992 في اليابان وتعادلا 1-1. ووقع الأردن والعراق بطل 2007 مجدداً في مجموعة واحدة هي الرابعة إلى جانب اليابان حاملة اللقب وبطل كأس التحدي الآسيوي للعام الحالي، التي تقام نهائياتها في المالديف في مايو المقبل بمشاركة فلسطين وميانمار وقيرغزستان وتركمانستان والفلبين وأفغانستان ولاوس.

وكان المنتخبان الأردني والعراقي في مجموعة واحدة في تصفيات المونديال، التي نجح الأول في بلوغ ملحقها الآسيوي الأميركي الجنوبي، حيث فشل في تخطي الأوروغواي وضمان تواجده في العرس العالمي للمرة الأولى في تاريخه.

وكانت اليابان صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب (4) توجت بلقب النسخة الأخيرة في قطر بفوزها على استراليا 1-صفر بعد التمديد.

السركال: لم أتمنَ ثلاثة منتخبات خليجية في مجموعة واحدة

أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم أن ثقته بالجهاز الفني والإداري للمنتخب الوطني وبلاعبيه كبيرة جداً، فهم يدركون المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خلال مشاركتهم في نهائيات آسيا، وقال، إن القرعة جاءت متوازنة، مشيراً إلى أن المنتخبات التي بلغت النهائيات هي من أفضل فرق آسيا.

وعن وقوع منتخبنا في المجموعة الثالثة إلى جانب إيران وقطر والبحرين قال السركال: لم نكن نتمنى أن تضم مجموعتنا ثلاثة منتخبات خليجية بسبب قصر الفترة الزمنية بين بطولة الخليج العربي، التي ستقام في الرياض شهر نوفمبر المقبل،وبين نهائيات آسيا، التي تقام خلال شهر يناير 2015 في استراليا، حيث ستلتقي منتخباتنا في البطولة الخليجية، وأعتقد أن هذا سيكون عاملاً سلبياً، إلا أننا مجبرون على التعامل مع هذا الموقف بواقعية، وسنعمل على إعداد منتخبنا بدنياً ونفسياً، بما يتناسب مع هذه المجموعة بشكل مبدئي ومع البطولة بصورة عامة.

وتمنى رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم التوفيق لمنتخبنا في هذه البطولة، مؤكداً أن الاتحاد يضع كل إمكاناته في خدمة المنتخب، وتوفير أفضل إعداد يتناسب ومكانة هذا البطولة القارية، كما جدد ثقته بالجهاز الفني، مؤكداً أن المدرب الوطني مهدي علي لديه خبرة كافية للتعامل مع منتخبات غرب القارة، ويجيد التعامل مع كل الظروف.

توازن

أكد المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، بأن قرعة نهائيات آسيا 2015 جاءت متوازنة لكل المجموعات الأربعة، ومن الصعب القول إن هذه المجموعة قوية أو تلك ضعيفة، شخصياً أرى أنه لا يوجد منتخب ضعيف في البطولة، وقال مدرب منتخبنا الوطني لم أكن أتمنى أن تكون ثلاثة منتخبات خليجية عربية في مجموعة واحدة، كما حدث في المجموعة الثالثة التي تضم منتخبنا، خاصة أن المنتخبات الخليجية ستتقابل معاً في منافسات بطولة خليجي 22 التي ستقام في العاصمة السعودية الرياض نوفمبر المقبل.

إعداد

وعن برنامج إعداد منتخبنا الوطني للبطولة، بناء على ما أسفرت عنه نتيجة القرعة، أكد مهدي علي، أن برنامج الإعداد سيبقى كما هو من دون تغيير.

وكان المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا قد حرص على حضور مراسم قرعة كأس آسيا 2015، إلى جانب مترف الشامسي مدير المنتخب، وجلس الاثنان بجوار التوأم حسام حسن المدير الفني لمنتخب الأردن، وإبراهيم حسن مدير المنتخب.

ومن المقرر أن يتوجه مهدي علي ومترف الشامسي إلى مدينة كانبيرا اليوم من أجل الاطلاع على المرافق والمنشآت، التي تستضيف مباريات الأبيض خلال مبارياته أمام قطر والبحرين، في الدور الأول، كما يبحث مهدي علي إمكانية إقامة معسكر للمنتخب في إحدى المدن الأسترالية، من أجل أن يتأقلم اللاعبون على الطقس، والظروف الخاصة بالإقامة هناك.

برنامج الدور الأول

التاريخ المباريات المدينة

9-1: أستراليا - الكويت ملبورن

10-1: كوريا الجنوبية - عمان كانبيرا

أوزبكستان - كوريا الشمالية سيدني

السعودية - الصين باريزيين

11-1: إيران - البحرين ملبورن

الإمارات - قطر كانبيرا

12-1: اليابان - بطل كأس التحدي نيوكاسل

الأردن - العراق باريزيين

13-1: الكويت - كوريا الجنوبية كانبيرا

عمان - أستراليا في سيدني

14-1: كوريا الشمالية - السعودية ملبورن

الصين - أوزبكستان باريزيين

15-1: البحرين - الإمارات كانبيرا

قطر - إيران سيدني

16-1: بطل كأس التحدي - الأردن ملبورن

العراق - اليابان باريزيين

17-1: استراليا - كوريا الجنوبية بريزباين

عمان - الكويت نيوكاسل

18-1: أوزبكستان - السعودية ملبورن

الصين - كوريا الشمالية كانبيرا

19-1: ايران - الإمارات بريزباين

قطر- البحرين سيدني

20-1: اليابان - الأردن ملبورن

العراق - بطل كأس التحدي

 

جدول المجموعات

 

المجموعة المنتخبات

المجموعة الأولى: أستراليا، كوريا الجنوبية، سلطنة عمان، الكويت

المجموعة الثانية: أوزبكستان، السعودية، الصين، كوريا الشمالية

المجموعة الثالثة: إيران، الإمارات، قطر، البحرين

المجموعة الرابعة: اليابان، الأردن، العراق، بطل كأس التحدي