لم يكن التعادل السلبي، الذي انتهت عليه موقعة الملك الشرقاوي وضيفه العميد الجمعة الماضي لحساب الجولة 20 لدوري الخليج العربي مجرد صدفة بل أن سرّ "العقم الهجومي" يقف وراءه تألق خط دفاع الفريقين، حيث يملك الشارقة أٌقوى خط دفاع بـ17 هدفا في 20 مباراة وبقيادة المدافع البرازيلي المتألق ماريسيو راموس.
ومن الجهة الأخرى تألق من جانب النصر ثنائي خط الدفاع المكون من اللاعب الصاعد خليفة مبارك وعلي العامري، حيث نجحا في التصدي لجميع محاولات مهاجمي الشارقة زي كارلوس وفليبي غابريال.
وأظهر مبارك والعامري انسجاما في الأداء وأوجدا توازنا في خط دفاع النصر، منذ أن أشركهما المدرب الصربي ايفان يوفانوفيتش معا في مباراة العين في 21 فبراير الماضي، عندما تعرّض المدافع راشد مال الله لإصابة في الدقيقة 21 أجبرته على مغادرة الملعب، وأقحم يوفانوفيتش خليفة مبارك، الذي نجح خلال 70 دقيقة من تقديم أوراق اعتماده رسميا في تشكيلة العميد، وبات أحد الركائز الأساسية في خط دفاع العميد.
520 دقيقة
ولعب مبارك والعامري 520 دقيقة متتالية في 5 مباريات في 3 مسابقات مختلفة هي كأس المحترفين ودوري الخليج العربي وبطولة كاس الأندية الخليجية، التي لم يقبل فيها النصر إلا هدفين اثنين أمام الوصل في كأس المحترفين، بينما نجح الفريق في تسجيل 11 هدفا، ما يؤكد الدور الكبير، الذي لعبه الثنائي العامري ومبارك في إعادة التوازن والاستقرار للدفاع النصراوي بعدما واجه صعوبات كبيرة في المرحلة الأولى من الموسم.
وعن سرّ الانسجام بين اللاعبين، أكد خليفة مبارك أن علاقة الصداقة، التي تربطه بعلي العامري منذ فترة طويلة أسهمت بشكل كبير في تحقيق التفاهم بينهما على أرضية الملعب، مشيرا إلى أن معرفة اللاعب بخصال وإمكانيات قدرات زميله عامل مهم لايجاد التوازن والانسجام في الفريق.
