محمد ومحمود قاسم، شقيقان يلعب كل منهما في فريق، محمد مع الظفرة ومحمود مع الشباب، الأول يحمل الرقم 55، والثاني يحمل الرقم 2، تقابلا وجهاً لوجه مساء الجمعة الماضي في الملعب الخضراوي بدبي ضمن الجولة 20 للدوري، كلاهما مدافع، يجيدان الواجبات المنوطة بهما على أكمل وجه، ما جعلهما يحظيان بتقدير وثقة مدربيهما، الوطني الدكتورعبدالله مسفر المدير الفني لفارس الغربية، والبرازيلي ماركوس باكيتا قائد الكتيبة الفنية للجوارح، شقيقان نعم.

لكن محمد «منضبط» ومحمود «متهور»، الأول لعب 90 دقيقة والثاني لعب 42، الأول نال «كارت» أصفر ق 84، والثاني تلقى بطاقة حمراء ق 42 فخرج مطروداً تاركاً فريقه الأخضر يلعب «منقوص» أكثر من 48 دقيقة! بعد المباراة طالب محمد زملاءه باللعب من أجل الفوز لتحسين مركز فريقه، فيما انشغل محمود بتبرير تصرفه الذي وصفه هو بعظمة لسانه بـ«التهور» ضد لاعب الظفرة أحمد سليمان، مبرراً فعلته بالحرص على فريقه الأخضر.

شتان الفارق

شتان الفارق بين الشقيقين، محمد «منضبط» خدم فريقه بشكل واضح طوال 90 دقيقة، ومحمود «متهور» أفقد فريقه خدمات عدة، كان بالإمكان أن يقدمها للشباب الذي دخل مرحلة «العض» على النقاط في جميع مبارياته اعتباراً من محطة الظفرة التي طُرد فيها محمود في توقيت اتسم بنوع من الخطورة على أحلام الجوارح في تلك المباراة، ومن حسن حظ محمود، أن الشباب خرج فائزاً بهدف دون رد، جاء رغم عدم وجوده في التشكيلة الخضراء التي قاتل أفرادها من أجل تعويض غياب زميلهم «المتهور»!