ليس هناك دليل أقوى من المجريات على أرض الواقع لتبيان نجاح أو فشل تجربة ما في الحياة، المدرب الوطني الذي وجد نفسه مساعداً للمدربين "الخواجات" في سداسي فرق أندية دبي لكرة القدم اعتباراً من 15 مارس 2011 بأمر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، تجربة تستحق أن نضعها تحت الأضواء الكاشفة، ناجحة أم فاشلة، بعد مضي ما يقارب الـ 3 مواسم على تطبيقها في الميدان، ما حجم استفادة المدرب الوطني من وجوده بصفة مساعد للمدرب "الخواجة..
هل هو فعلاً مساعد أم أنه وفي أحسن الأحوال، ليس أكثر من مساعد ظل أو (كمبارس) أو تكمله عدد، أو بعبارة أدق، المدرب الوطني المساعد ينطبق عليه القول الشهير "إذا حضر لا يعد وإذا غاب لا يفتقد"، مساعد "مفروض" في "الكابينة" الفنية لفرق الأهلي والشباب والنصر والوصل ودبي وحتا تطبيقاً لأمر سمو ولي عهد دبي، وهذا هو المبرر الوحيد لوجوده وليس لأن "الخواجة" بحاجة إلى خدمات مساعده الوطني!
المفارقة في القضية بمجملها، أن المدربين "الخواجات" في فرق أندية دبي، لديهم مساعدون "فعليون" في "الكابينة" الفنية لفرقهم، وفي غالب الأحوال، هم مساعدون فعليون من أبناء جلدتهم، يقفون إلى جانبهم سواء أثناء المباريات أو في التدريبات، فيما المساعد الوطني وفي معظم إن لم يكن في دائم الأحوال، هو ليس أكثر من متفرج أثناء التدريبات يقف في وسط الميدان دون واجبات مؤثرة، فيما "يطيل" الجلوس على "المصطبة" خلال المباريات!
الصورة الحالية
هل الصورة الحالية لحقيقة وجود المدرب الوطني مساعداً للمدرب "الخواجة" بحاجة إلى دلالة أخرى، خذوا التالي، تجربة فريقي الأهلي والشباب تصلح لتكون ابرز دليل على محدودية الدور الذي يؤديه المدرب الوطني المساعد مع مدرب فريقه الأول، إهمال ناتج في الأساس عن طبيعة الاختيار ومصدر ذلك الاختيار، هل هو من المدرب "الخواجة" أم أنه خيار مفروض بقوة القرار الصادر من جهة عليا؟
فريق النادي الأهلي الأول لكرة القدم ونتيجة خضوع مدربه الروماني اولاريو كوزمين لعقوبة الإبعاد عن فريقه خلال المباريات المحلية الرسمية، لم يعتمد ولو في مباراة واحدة على مدربه الوطني المساعد محمد جلبوت، لم يظهر جلبوت على الشاشة، لم يقف يوجه فريقه خلال المباريات، كل الذي رأيناه من جلبوت هو الجلوس والنظر إلى الروماني الآخر كاتلين الذي (أجاد) تنفيذ "لعبة" المدرب المساعد لمواطنه كوزمين شكلاً ومضموناً!
خذوا تجربة الشباب، الفريق الذي خاض مباراته الأخيرة في مجموعته الثانية ضمن بطولة كأس المحترفين مؤخراً بدون مدربه الأول البرازيلي ماركوس باكيتا، كنا ننتظر أن يظهر علينا المساعد الوطني سعد عبيد، ولكن انتظارنا لم يطل كثيراً، بظهور برازيلي آخر هو جوس لوبيز في إشارة لا تحتاج إلى كثير من العناء لنتأكد ويتأكد كل من له رغبة في ذلك، أن المدرب الوطني المساعد قولاً وعملًا "إذا حضر لا يعد وإذا غاب لا يفتقد"!
حجم التهميش
وإذا كانت تجربتا الأهلي والشباب هما الدليلان الأبرز على حجم "التهميش" الذي يعانيه المدرب الوطني المساعد في التشكيلات الفنية لفرق أندية دبي، فإن الحال في فرق أندية النصر والوصل ودبي لا تبدو افضل..
لم نشاهد ولو مباراة واحدة يقودها سالم ربيع في فريق دبي، أو سليم عبدالرحمن مع الوصل قبل الاستعانة بخدماته مدرب (طوارئ) أول للفهود بعد الاستغناء عن الأرجنتيني هكتور كوبر، أو علي مراد في النصر، لم نشاهد أو نسمع أو نلمس لأي من المدربين الوطنيين المساعدين الثلاثة، أثراً حقيقياً في مجريات أمور "الكابينة" الفنية لفرق النصر والوصل ودبي، وحتى حتا قبل الاستعانة بخدمات المدرب الوطني المساعد سالم ربيع قبل اقل من 3 اشهر بصفة مدرب أول للفريق الأزرق المتواجد في دوري الدرجة الأولى (الهواة)!
الخلاصة
ما هي الخلاصة التي نستشفها أو نستنتجها من حقيقة الوضع الحالي للمدرب الوطني المساعد في فرق أندية دبي؟. الإجابة لا تبدو أبعد من "حتمية" إعادة النظر في آليات تطبيق التجربة نفسها، ووضع أسس حقيقة تعزز سلطة قرار تعيين مدرب وطني مساعد في "الكابينة" الفنية لفرق كرة القدم في دانة الدنيا بذات قوة تطبيق القرار الصادر من سمو ولي عهد دبي.
عبيد: العلة فينا

طرح سعد عبيد المدرب الوطني المساعد في الجهاز الفني لفريق الشباب الأول لكرة القدم تساؤلاً مهماً عن حجم الفائدة المجنية من تطبيق القرار منذ ما يقارب من الـ 3 مواسم، بقوله: قرار سمو ولي عهد دبي مهم جداً وصب في مصلحة الكفاءات التدريبية الوطنية، واستفدنا منه كثيراً رغم تفاوت فرصة كل منا في فريقه..
ولكن وبغض النظر عن مستوى ونوع الصلاحيات الممنوحة لكل منا في ناديه من قبل المدرب الأول للفريق، فإن الأمر يتطلب حتمية الوقوف على حجم الفوائد المتحققة من تطبيق القرار، واعتقد أن العلة فينا نحن المدربين المواطنين، فعندما نكون خارج المسؤولية "نصرخ" بضرورة منح المدرب المواطن فرصة العمل، ولكن عندما نتولى المسؤولية ننسى أبناء جلدتنا وكأن شيئاً لم يكن!
وأوضح عبيد قائلاً: بقدر تعلق الأمر بي في فريق الشباب، فإني أتمتع ببعض الصلاحيات التي اشكر عليها إدارة النادي لوقوفها معي وللمدرب البرازيلي ماركوس باكيتا الذي يشاورني في بعض التفاصيل، ولكن ما يعنيني هنا هو الصورة العامة لمشهد المدرب الوطني المساعد، فهناك فرق محترفة وهاوية يقودها مدرب أول مواطن دون أن يستعين بمدرب مواطن مساعد، وهذه إشارة سلبية جداً توحي بأشياء كثيرة، لعل ابرزها، ضرورة عدم توجيه اللوم للمدرب الأجنبي "إذا" ما عمل على تهميش المدرب الوطني المساعد له كونه لا يعرفه بصورة كافية على خلاف المدرب الوطني.
الاسم: سعد عبيد
النادي: الشباب
العمر: 38 سنة
الشهادة: "A" آسيوية
سنوات المهمة: 3
عدد المباريات: 0
الترتيب في الجهاز الفني: 3
المدرب الأول: البرازيلي ماركوس باكيتا
المساعد الأجنبي الأول: البرازيلي مارسيو
جلبوت: المساندة مطلوبة

شدد محمد جلبوت المدرب الوطني المساعد في الجهاز الفني لفريق النادي الأهلي الأول لكرة القدم على أن المساندة مطلوبة من قبل إدارات الأندية للمدرب الوطني المساعد ليكتمل تحقيق الأهداف المنشودة من قرار سمو ولي عهد دبي، منوهاً بأنه استفاد كثيراً من تطبيق القرار، موجهاً الشكر إلى سمو ولي عهد دبي، وإلى إدارة النادي الأهلي على وقوفها معه في مسيرته التدريبية في الجهاز الفني للفرسان الحمر..
واصفاً تواجده في الجهاز الفني للأهلي بمثابة الخطوة الأولى في طريق طويل، مشدداً على أنه مقتنع بأنه سيواجه "مطبات" في أي محطة من محطات مشوار عمله التدريبي، عادا الأمر بالطبيعي وفي سياقه المعتاد، مبرراً ذلك بعدم وجود شيء سهل في معظم جوانب الحياة، ومنها الجانب الرياضي عموماً وكرة القدم على وجه التحديد، مشيراً إلى أنه لن يتردد أبداً في "القتال" من اجل الوصول إلى هدفه المنشود بمشروعية في مجال العمل التدريبي.
وأشار جلبوت إلى أنه يحظى بمشاورة الجهاز الفني لفريق الأهلي، مبدياً قناعته بذلك في ضوء الوضع التنافسي للفرسان الحمر في بطولات الموسم الجاري محلياً وخارجياً، مشدداً على أنه مقتنع تماماً بأن الفرصة تٌنتزع ولا تٌمنح بصورة طوعية لأي إنسان في الحياة، مطالباً إدارات الأندية بضرورة توضيح الصورة للمدرب الأجنبي عند التعاقد معه حول فلسفة تواجد مدرب وطني مساعد له في الجهاز الفني للفريق.
الاسم: محمد جلبوت
النادي: الأهلي
العمر: 46 سنة
الشهادة: "PRO" آسيوية
سنوات المهمة: 3
عدد المباريات: 1
الترتيب في الجهاز الفني: 3
المدرب الأول: الروماني اولاريو كوزمين
المساعد الأجنبي الأول: الروماني كاتلين
سليم: نلت فرصتي

يبدو المشهد مختلفاً في بعض التفاصيل بالنسبة الى سليم عبدالرحمن المدرب الأول لفريق الوصل الأول لكرة القدم حالياً خلفاً للأرجنتيني هكتور كوبر الذي أقيل قبل فترة وجيزة، فأسندت الإدارة الصفراء القيادة الفنية لعبدالرحمن، لذا، فإن سليم لا يتردد في الإشارة إلى أنه "نال الفرصة" حتى وإن جاءت بصورة مؤقتة وبأسلوب مدرب الطوارئ، بقوله:
أنا الآن المدرب الأول للوصل، وهذا يعني أني نلت فرصتي في قيادة فريق كبير، وهذا ما كان له أن يتحقق لولا قرار سمو ولي عهد دبي لثقة سموه بالمدرب الوطني الذي اثبت قدرته على إدارة أمور الفرق الأول بجدارة وكفاءة عالية.
وشدد عبدالرحمن على أن لكل مدرب اجنبي أسلوبه الخاص في إدارة عمله مع الفريق الذي يتولى الإشراف الفني على أموره، مشدداً على أنه استفاد كثيراً سواء من تطبيق القرار أو من العمل مع المدربين الأجانب على اختلاف طرقهم في العمل الفني..
منوهاً بأن أي مدرب اجنبي لا يمكن أن يعطي الثقة لمساعده سواء الوطني أو غيره إلا بعد أن يتأكد من كفاءته وفائدته للعمل بصورة عامة مع الفريق، مطالبا بضرورة أن يتحلى المدرب الوطني المساعد بـ "الشطارة" في عمله مع المدرب الأجنبي ليحقق هدفة المشروع في تولي زمام الأمور في القيادة الفنية بعدما يٌقنع إدارة النادي بمهارته وكفاءته وقدرته على القيادة والتخطيط والتنفيذ العملي في المباريات.
الاسم: سليم عبدالرحمن
النادي: الوصل
العمر: 36 سنة
الشهادة: "A" آسيوية
سنوات المهمة: 1
عدد المباريات: 5
الترتيب في الجهاز الفني: 1
المدرب الأول: الإماراتي سليم عبدالرحمن
المساعد الأجنبي الأول: البرازيلي لوسيانو
مراد: لست هامشياً

رفض علي مراد المدرب الوطني المساعد في الجهاز الفني لفريق النصر الأول لكرة القدم اعتبار وضعه الحالي في "الكابينة" الفنية للعميد الأزرق هامشياً، مشدداً على أن قرار سمو ولي عهد دبي شكل نافذة في غاية الأهمية لكل المدربين الوطنيين المساعدين لممارسة دورهم العملي مع فرقهم في أندية دبي..
مشيراً إلى أن حجم الصلاحيات الممنوحة للمدرب الوطني المساعد من قبل المدرب الأجنبي الأول للفريق يعتمد على عدة عوامل تتلخص في دور إدارات الأندية في ضرورة وضع المدرب الأجنبي في حقيقة وجود مساعده الوطني، وأيضاً تعتمد على المدرب الوطني المساعد نفسه، مطالباً زملاءه المدربين الوطنيين المساعدين بحتمية العمل على نيل الفرصة من خلال زيادة الخبرات والاحتكاك والدراسة والاطلاع الواسع في مجال التدريب.
وأوضح مراد قائلاً: عملي الحالي في الجهاز الفني لفريق النصر ممتع، وأنا سعيد جداً به وبدور إدارة النادي الداعم لي في الكثير من التفاصيل، وكذلك للصلاحيات التي منحها لي المدرب الأول للفريق..
وفي مجمل الصورة، اعتقد أني لست مساعداً هامشياً في "الكابينة" الفنية لفريق النصر، أنا في الحقيقة، أقوم بأدوار يضعها لي المدرب الأول للفريق وأقوم بتنفيذها باعتباره هو المسؤول الأول عن الفريق أمام إدارة النادي وجماهيره، نتشاور أنا والمدرب في بعض الأمور، واعتقد أن المرحلة القادمة مبشرة بالخير بالنسبة لمسيرتي في مجال التدريب ولدي طموحات كبيرة في مجال عملي.
الاسم: علي مراد
النادي: النصر
العمر: 37 سنة
الشهادة: "B" آسيوية
سنوات المهمة: 1
عدد المباريات: 0
الترتيب في الجهاز الفني: 3
المدرب الأول: الصربي إيفان يوفانوفيتش
المساعد الأجنبي الأول: القبرصي كريستو
الهدف الأول للقرار لم يتحقق بعد 3 مواسم

بعد مضي ما يقارب من 3 مواسم على صدوره، فإن القراءة المتأنية لأمر أو قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بتعيين مدرب وطني مساعد في الفريق الأول في جميع فرق أندية وشركات كرة القدم في دبي اعتباراً من الموسم الرياضي 2011/2012، تشير وبوضوح إلى أن الهدف الأول من القرار لم يتحقق حتى الآن، هدف جوهري تمثل في حتمية سعي فرق الأندية المعنية إلى إسناد المهام الفنية فيها إلى الكوادر الوطنية.
وبعد مضي أكثر من موسمين على صدور الأمر، نتساءل، هل تحقق في أي من فرق الأندية الستة هدف إسناد المهام الفنية إلى الكوادر الوطنية، الإجابة وبصريح العبارة وحسب مجريات الأمور الفنية في فرق أندية دبي، لا، الهدف الأول لم يتحقق، لم نلحظ مدرباً مساعداً وطنياً واحداً تولى فعلياً إدارة الأمور الفنية لفريقه بقرار جريء من إدارة ناديه ومنذ بداية الموسم ووفقاً لقناعات حقيقية بقدراته بعيداً علن تطبيقات لعبة "مدرب الطوارئ"، لم نتعايش يوماً مع مدرب مساعد وطني واحد تعدى دوره الحدود المرسومة له سلفاً من قبل المدرب "الخواجة"، دور في غالبه إن لم يكن كله، هامشي لا يضر ولا ينفع، لا يقدم ولا يؤخر!
سلطة «الخواجة»
الأمر أو القرار في إحدى فقراته أشار إلى أن الهدف من صدوره هو دعم المدرب الوطني من خلال قيام فرق أندية وشركات كرة القدم في دبي بتأهيل الكوادر الوطنية على قدر عالٍ من الكفاءة لتولي المهام الفنية والإدارية في تلك الأندية، وهذه الفقرة تحققت شكلاً، لكنها مضموناً، ما زالت غائبة أو مغيبة ربما بقوة سلطة المدرب "الخواجة" في فرق الأندية المعنية.
فقرة أخرى
فقرة أخرى أشارت إلى أن الأمر أو القرار يستهدف التطوير الإيجابي والاستثمار الأمثل للطاقات والموارد باعتبار تعيين مدرب وطني مساعد في فرق أندية دبي، مشروعاً طموحاً تحول إلى واقع حقيقي اعتباراً من موسم 2011/2012، عبر دعم الكوادر الوطنية وتعزيز التمكين المهني في العمل الرياضي والاستفادة من الموارد البشرية والطاقات الوطنية التي تمتلك القدرة والكفاءة والموهبة من خلال منحها الفرصة والدعم الذين تحققا عملياً بصدور قرار سمو ولي عهد دبي.
إسناد المهام
وكما تحدد بوضوح الهدف الأول من القرار والمتمثل بأسناد المهام الفنية للكوادر الوطنية في فرق أندية دبي، فإن القرار لم يغفل أهمية وضع جزء من وزر مسؤولية تحقيق الهدف المنشود على عاتق المدرب الوطني المساعد نفسه عندما قرنت مهمة بلوغ غاية التطوير بالطاقات الوطنية التي "تمتلك القدرة والكفاءة والموهبة" من خلال منحها فرصة الدعم المطلوب.
ربيع: عشت مرحلتين

كشف سالم ربيع المدرب الوطني المساعد في الجهاز الفني لفريق دبي الأول لكرة القدم النقاب عن أنه عاش مرحلتين في عمله ضمن "الكابينة" الفنية لأسود العوير بقوله:
أنا عشت مرحلتين في تجربتي الحالية مع فريق دبي، الأولى تمثلت في العمل مع المدربين الذين سبقوا المدرب الحالي، وفيها نلت فرصتي لا سيما مع المدرب رينيه الذي شاورني في بعض التفاصيل واشركني في العديد من الأمور الفنية، ولكن بعد رحيله تغير وضعي، لأن من جاء بعده جلب معه كادره المساعد، ما أدى إلى تراجع مستوى صلاحياتي، وهذا امر طبيعي باعتقادي، لأن كل مدرب له أسلوبه وفلسفته في إدارة وتطبيق أفكاره على ارض الواقع.
وشدد ربيع على أن المرحلة الثانية من عمله تمثلت بالعمل مع جونيور المدرب الحالي لفريق دبي، منوهاً بأن جونيور نقله من مساعد مهمش الدور إلى مساعد لديه صلاحيات ومهام .
ويقوم بالكثير من الأدوار الفنية التي يسندها له المدرب الأول للفريق، مطالباً بضرورة تحلي زملائه المدربين الوطنيين المساعدين بالصبر والعقلانية في حالة مروا بالمرحلة التي مر بها والمتمثلة بعدم منحه صلاحيات ومهام من قبل بعض المدربين الذين تعاقبوا على الإدارة الفنية لفريق دبي، داعياً إدارات الأندية إلى شرح طبيعة وجود مدرب وطني مساعد مع المدرب الأجنبي الأول عند لحظة توقيع العقد معه حتى تكون الأمور واضحة أمام المدرب الأجنبي.
الاسم: سالم ربيع
النادي: دبي
العمر: 46 سنة
الشهادة: "A" آسيوية
سنوات المهمة: 2
عدد المباريات: 1
الترتيب في الجهاز الفني: 2
المدرب الأول: البرازيلي جونيور
المساعد الأجنبي الأول: 0
سالم: أثبتنا جدارة
أشاد سالم ربيع المدرب الأول لفريق حتا الأول لكرة القدم احد فرق دوري الدرجة الأولى "هواة" بقدرات المدربين الوطنيين الأوائل والمساعدين، بقوله: المدرب الوطني سواء الأول أو المساعد اثبت جدارة عالية في إدارة الأمور الفنية للفرق التي يتولى قيادتها سواء في دوري المحترفين أو الهواة، وبالنسبة لي، عملت مدرباً وطنياً مساعداً مع الإيطالي والتر زينغا في الجهاز الفني لفريق النصر الأول طوال ما يقارب الموسمين قبل التوجه إلى حتا..
وتوصلت إلى قناعة مفادها أن الفرصة التي يستحقها المدرب الوطني المساعد تتوقف على حجم ثقة المدرب الأول بنفسه ومدى تناغمه الإيجابي مع كادره الفني المساعد، وحجم ثقة إدارة النادي بالمدرب الوطني المساعد، وهذا شيء أساسي لينال "ابن البلد" فرصته وفقاً لما يملكه من قدرات تؤهله للعمل في أعلى سلم الإدارة الفنية لفريقه.
وطالب ربيع بضرورة رفع مستوى المدربين الوطنيين عبر تأهيلهم بشكل عملي والعمل على إدخالهم في دورات عالية المستوى لإكسابهم الخبرات المطلوبة والعمل على نيلهم الشهادات التدريبية المرموقة، داعياً إلى صدور قرار وصفه بـ "القوي" لتكثيف مستوى الاستفادة من الكفاءات التدريبية الوطنية في العمل على رأس القيادة الفنية سواء للأندية أو المنتخبات الوطنية، رافضاً توجيه إلى أي لوم أو عتب للمدرب الوطني سواء الأول أو المساعد في ظل ابتعاده عن نيل فرصته الحقيقية في العمل في القيادة الفنية مع فريقه.
الاسم: سالم ربيع
النادي: حتا
العمر: 48 سنة
الشهادة: "PRO" آسيوية
سنوات المهمة: شهران
عدد المباريات: 5
الترتيب في الجهاز الفني: 1
المدرب الأول: الإماراتي سالم ربيع
المساعد الأجنبي الأول: البرازيلي كارلوس
4
يعمل حالياً 4 مدربين وطنيين بصفة مساعدين في التشكيلات الفنية لفرق أندية الأهلي والشباب والنصر ودبي، هم على التوالي: محمد جلبوت وسعد عبيد وعلي مراد وسالم ربيع، فيما تفتقد التشكيلتان الفنيتان لفريقي الوصل وحتا إلى المدرب الوطني المساعد في الوقت الحالي لإقالة الأرجنتيني هكتور كوبر من مهام المدرب الأول للفهود، ولتولي الوطني سالم ربيع مهام المدرب الأول في فريق حتا قبل اقل من 3 اشهر، واضطراره للاعتماد على البرازيلي كارلوس.
51
حسب دراسة أعدها مجلس دبي الرياضي وكشف النقاب عنها بعد صدور القرار 15 مارس 2011، أشار فيها إلى أن هناك 51 مدرباً وطنياً يعملون في أندية دبي، 12 منهم يحملون شهادة التدريب من الفئة "A"، وهي شهادة تؤهلهم لتولي مهام تدريب الفريق الأول، فيما يحمل 5 مدربين شهادة التدريب الفئة "B"، ويحمل 30 مدرباً شهادة التدريب من الفئة "C" المؤهلة لتدريب فرق المراحل السنية، ويحمل 4 مدربين شهادة التدريب الفئة "D".
« الرياضي» يُقدّم 6 مقترحات لتفعيل دوره
1
العمل على تضمين عقد المدرب الأول إشارة إلى وجود المدرب الوطني المساعد
2
تكثيف دورات التطوير والتأهيل والصقل للمدرب الوطني المساعد في أشهر أندية العالم
3
العمل على زيادة راتب المدرب الوطني المساعد بما يُحفّزه لتطوير قدراته التدريبية
4
وضع آلية من قبل مجلس دبي الرياضي لمراجعة أداء المدرب الوطني المساعد
5
مراقبة إدارات الأندية للصلاحية الممنوحة للمدرب الوطني المساعد من قبل المدرب الأول
6
التنسيق مع المدرب الأول لمنح المدرب الوطني المساعد فرصة قيادة المباريات
