شكل اتحاد كرة القدم لجنة إعلامية للمرة الأولى في تاريخه، برئاسة علي حميد وعضوية كل من محمد الجوكر، محمد البادع، محمد جاسم، راشد العوبد، أحمد الحوري، حسن حبيب، راشد الزعابي، محمد عيسى، عمران محمد، إبراهيم شكر الله، وعن هذه اللجنة ومهمتها يقول رئيسها علي حمد، إن قرار التشكيل ليس رشوة من اتحاد الكرة تجاه الإعلاميين بعد هجمة النقد التي طالته خلال الفترة الأخيرة..

وقال إن إعلامنا حر، ولن يكون هناك حجر على أية آراء حيث يعتبر النقد الهادف وسيلة للارتقاء بمختلف أنشطة الاتحاد. وقال علي حمد في أول تصريح له بعد تكليفه برئاسة اللجنة الإعلامية: إن الإعلام عامل مهم جدا في إبراز مختلف الأنشطة، سواء على الصعيد الرياضي أو أية أنشطة أخرى، واتحاد الكرة يولي الإعلام اهتماماً كبيراً، لذلك رأى ضرورة تشكيل لجنة تتولى مهمة وضع السياسة الإعلامية للاتحاد خلال الفترة المقبلة..

ويوليها اهتماما لا يقل عن اهتمامه بباقي لجان الاتحاد سواء الإدارية الفنية أو القانونية، وتم مراعاة أن تكون جميع الجهات الإعلامية ممثلة في هذه اللجنة، وستعكس اللجنة الجديدة العمل الكبير الذي يقوم به الاتحاد في مختلف الأنشطة، وإبراز الإيجابيات مع السعي لتقديم أفكار تساهم في تقليل السلبيات التي لا يخلو منها أي عمل على قدر المستطاع.

عكس التطور

وأضاف علي حميد قائلاً: إن دور اللجنة لن يقتصر على إبراز أنشطة عمل اتحاد الكرة، بل سيتعداه إلى أبعد من ذلك من خلال التركيز على تطور كرة الإمارات بشكل عام خلال السنوات الأخيرة، وعكس التطور السائد في مستواها وتنظيمها، لذلك التقيت بالأخ يوسف السركال رئيس الاتحاد، ومن بعده الأخ يوسف عبد الله الأمين العام، وقدمت العديد من الأفكار الجديدة وغير المسبوقة من اجل إنجاح مهمة اللجنة الإعلامية الجديدة..

ووجدت منهما كل دعم وتشجيع لإنجاح مهمتنا خاصة وأن إيمانهما كبير بدور الإعلام ومكانته المتميزة. وأضاف قائلا: سيتم مناقشة هذه الأفكار مع أخواني أعضاء اللجنة خلال الاجتماع الأول، الذي سيعقد خلال الأسبوع المقبل، والاستماع إلى آرائهم وأفكارهم لبلورة كل هذه الأفكار في خطة عمل طموحة، ورفعها إلى مجلس الإدارة ومن ثم يبدأ التنفيذ، إضافة إلى ضرورة وضع لائحة إدارية تنظم عمل اللجنة.

 شراكة إعلامية

أشار المعلق المخضرم علي حميد إلى أن الإعلام شريك أساسي مع مختلف المؤسسات، لأنه يعمل على إبراز الأحداث، وتوجيه النقد البناء لتطوير العمل، ولذلك أقول إننا نرحب بالنقد الهادف الذي يساهم في مسيرة التطور، ومن هنا سيتم تعزيز التواصل مع مختلف المؤسسات الإعلامية.