أكد عبيد مبارك المدير الفني لاتحاد كرة القدم أن عام 2017 سيكون المهلة الأخيرة للمدربين، من أجل الحصول على الرخصة التدريبية للمحترفين، لأن من هذا التاريخ لن يسمح لمدرب بالعمل في دوري المحترفين دون نيل هذه الرخصة، وفق شروط وتعليمات الاتحاد الآسيوي للعبة، لذلك يقوم اتحاد الكرة بتأهيل مدربيه المواطنين وعددهم 24 مدرباً، من أجل الحصول على هذه الشهادة من خلال تنظيم دورة تأهيل تنقسم الى عدة مراحل، ينال بعدها المدربون على هذه الشهادة التدريبية التي تعد الأكبر في تسلسل شهادات رخص المدربين.

ويضيف المدير الفني لاتحاد كرة القدم قائلا: إننا نظمنا دورة للمدربين للحصول على الرخصة الاحترافية، أقيمت مرحلتها الأولى قبل فترة وجيزة، والآن تتوالى المرحلة الثانية بنجاح كبير، وبمشاركة نخبة من المدربين المرموقين في الدولة، واغلبهم يعملون في أندية المحترفين في أعمال فنية مختلفة، وهناك تجاوب كبير بينهم والمحاضر الألماني الذي يلقي محاضرات الدورة، على الرغم من الجهد الكبير الذي يبذله المدربون مع المحاضر، من خلال حضورهم من الصباح الباكر وحتى منتصف النهار.

دورة معتمدة

وأشار عبيد مبارك إلى أن هذه الدورة معتمدة من قبل الاتحاد الآسيوي، وباقي لها جولة ختامية لم يتحدد موعدها بعد، وإن كانت من المتوقع أن تجري خلال أبريل المقبل، في حين تختتم الجولة الثانية اليوم، فيما هناك دورتان أخريان، الأولى في نهاية مارس الجاري وتحديدا يوم 29 من اجل الحصول على الرخصة التدريبية "c"، وأخرى في مايو من اجل الحصول على الرخصة التدريبية " A"، حيث نسعى إلى تأهيل مدربينا من اجل منحهم مختلف أنواع الرخص التدريبية، والتي تعتبر شرطا أساسيا للعمل في الأندية الآن.

مدربون مقيمون

وفيما يتعلق بباقي المدربين من مختلف الجنسيات والذين يعملون في دورينا ولا يحملون رخص يقول عبيد مبارك: من حق أي مدرب يعمل في أندية الدولة أن يشارك في الدورات التي ينظمها الاتحاد، من اجل نيل مثل هذه الشهادات، لان من غير المعقول أن يعمل مدرب بدون رخص معتمدة، وخلال الفترة الماضية كانت هناك دورة في أبوظبي للحصول على الرخصة التدريبية "b"..

وكان معظم المشاركين فيها من الأخوة المقيمين الذين يعملون في عدد من أنديتنا، والآن الوضع تغير واصبح شرط العمل بالأندية أن يكون المدرب من حملة الشهادات التدريبية المعتمدة، حيث تشترط أندية المحترفين أن يكون المدرب ممن يحمل الشهادتين "A، b".