خسر عجمان اثنين من لاعبيه هما هداف العامري والإيفواري بكاري كونيه في تجربته أمام لوكوموتيف الأوزبكي مساء أول من أمس بملعبه، وتعرض اللاعبان للإصابة، وكانت إصابة كونيه هي الأخطر، حيث نقل على إثرها للمستشفى نتيجة تعرضه لكسر في أنفه، فيما جرى إسعاف هداف العامري في الملعب، وخسر عجمان النتيجة 1-4 بعد مباراة قوية في بداية تجارب الفريق "البرتقالي" لمباراته مع الشعب يوم 21 الجاري في الجولة 20 لدوري الخليج العربي.

وسجل لوكوموتيف أهدافه مناصفة على الشوطين، وسجل هدفين من ركلتي جزاء عن طريق كارتبلو في الشوط الأول ، وأضاف سليرتيف وتاجي الهدفين الثالث والرابع في الشوط الثاني، وأحرز بوريس كابي هدف عجمان الوحيد من ركلة جزاء.

وشهد الشوط الأول تعرض اثنين من لاعبي عجمان للإصابة، الأولى من نصيب هداف العامري، والثانية كانت الأخطر للايفواري بكاري كونيه الذي تعرض لكسر في الأنف، استدعى نقله للمستشفى، إلا أن إصابته ليست خطيرة، وأكد الجهاز الطبي في نادي عجمان بقيادة الدكتور طارق صادق أنه من المنتظر أن يعود اللاعب للتمارين اليوم بشرط ارتداء قناع على وجهه حسب توصية الجهاز الطبي، وتأكد سفره مع الفريق لمعسكر الدوحة السبت المقبل.

إصابة

وتعامل المدير الفني لعجمان عبد الوهاب عبدالقادر، مع إصابة اللاعبين هداف وكونيه بشكل هادئ رافضاً تصوير الأمر بالخسارة، مشيراً إلى أن الإصابات واردة حتى في التمارين كما حدث للحارس جابر جاسم الأسبوع الماضي، وقال إن التجربة كانت مفيدة لفريقه بغض النظر عن نتيجة المباراة أو الإصابة التي تعرض لها هداف وكونيه، طمأننا الجهاز الطبي على حالة المصابين.

وتابع: ركزنا على تجهيز اللاعبين قبل السفر إلى قطر لإقامة معسكر خارجي، ومن وجهة نظري فإن المستوى البدني والخطي للفريق في تطور دائم، وهذا ما نركز عليه خلال فترة التوقف الحالية، ليكون الفريق جاهزاً لخوض المرحلة الأخيرة من الدوري.

ختام

وختم قائلاً: هذا النوع من المباريات القوية هو من سيوفر لنا الجاهزية التي نسعى لتحقيقها لدى اللاعبين، لا يجب أن ننسى أن فريق لوكوموتيف صعد لنهائي الكأس في بلاده، ويخوض معسكر إعداد في دبي منذ فترة ليست بالقصيرة، وهو جاهز فنياً.

تجربة

أكد عبدالوهاب عبدالقادر أن ودية لوكوموتيف كانت فرصة جيدة لتجربة العديد من اللاعبين من بينهم إدريس فتوحي، العائد منذ فترة بعد الإصابة، وقال: دفعنا بأكثر من لاعب لم يشاركوا في التدريبات خلال الأيام الماضية بعد تعرضهم لنزلة برد حادة، وكان في مقدمتهم يوسف الحمادي، ومحمد علي عمر.