برر البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب الأول لكرة القدم، تعادل فريقه الأخضر أمام مضيفه الشعلة السعودي مؤخراً بهدف لمثله في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لبطولة كأس الأندية الخليجية الـ 29، معتبراً الخروج بنقطة من ملعب المنافس مكسباً في بداية مشوار الشباب في البطولة الخليجية. وأوضح باكيتا عقب المباراة قائلاً:

 المباراة كانت صعبة مثل ما توقعناها نظراً لعدد من العوائق التي واجهت فريق الشباب في تلك المباراة، منها سوء أرضية الملعب، والرياح العالية، وسوء الإنارة، كلها عوامل وقفت وراء تعادل الشباب في المباراة.

مواجهة العوائق

وأضاف باكيتا قائلاً: رغم المعوقات التي واجهتنا، إلا أننا كنا مستعدين لمواجهة تلك العوائق، وحاولنا خلال المباراة التقليل من تأثيراتها السلبية، وقدمنا مباراة سجال مع المنافس عبر صناعة فرص عديدة للتسجيل في شباكه، لكننا لم نوفق نتيجة لجوء الشعلة إلى إغلاق منافذ دفاعه بشكل محكم، قبل أن نتمكن من ادراك التعادل في الرمق الأخير من الزمن الإضافي للمباراة. وشدد باكيتا على أن عودة فريق الشباب من ملعب الشعلة بنقطة، تعد مكسباً مقارنة مع حجم العوائق التي اعترضت الفريق الأخضر في ملعب المنافس، منوهاً بأن فريقه كان (يطمع) بالحصول على النقاط الثلاث للمباراة.

أسباب أخرى

ورفض باكيتا ربط تعادل الشباب وبالتالي فقدانه نقطتين أمام الشعلة، في انطلاقة مشواره الخليجي بأي أسباب أخرى غير تلك التي حصرها باكيتا نفسه بالثلاثي (الإنارة والأرضية والرياح)، مشدداً على أنه من الصعب على الشباب تقديم مستواه المعروف في الدوري المحلي على أرضية سيئة وصلبة، تزيد صعوبة التحكم بالكرة من قبل لاعبي الجوارح أمام فريق يلعب على أرضه، ويعلم كيف يلعب في ظل مختلف الظروف والعوائق، معترفاً بأن فريقه لم يقدم الصورة المنتظرة منه نتيجة الظروف التي واجهته في ملعب الشعلة.

تغيير المراكز

أشار مدرب الشباب باكيتا إلى أن الشعلة عمد إلى تغيير مراكز بعض لاعبيه بهدف اقتناص النقاط، لكنه لم ينجح بعدما أدرك الشباب التعادل.