جاء التعادل الأخير الذي فرض نفسه على لقاء الوحدة والشارقة بهدف لكل منهما في الجولة التاسعة عشرة من دوري الخليج العربي ليحرم أصحاب السعادة من انتصار ثالث على التوالي يتوج المستوى التصاعدي للفريق في الفترة الأخيرة، والكرة المميزة التي يقدمها، خصوصاً وأنها مقرونة بأداء أمتع كل من شاهد العنابي وتحديداً في آخر ثلاث مباريات. الحظ وحده كان كفيلاً بعودة الملك من ملعب آل نهيان بنقطة وباعتراف الجميع، ليعلن الوحداوية سوء الطالع الذي لازمهم لاسيما وأنه كان الأكثر شراسة على مرمى الشارقة وهاجم كثيراً ولكن كل محاولاته باءت بالفشل نتيجة عدم التوفيق، في الوقت نفسه جاءت أخطاء الدفاع الكارثية لتعيد الشارقة إلى المباراة وتهديه نقطة سعى من أجلها، حيث بدا الشارقة غير طامع في الثلاث نقاط، وبإمكانه الاكتفاء بنقطة وهو ما حدث واعتبره الملك نجاحاً برغم أن علامات استفهام تدور حول تراجع مستواه أمام الوحدة. التعادل وضع الوحدة في مقدمة الأندية الأكثر تعادلاً هذا الموسم .