يمر فريق الوصل أو الإمبراطور في هذا الموسم بحالة من انعدام الوزن منذ بداية الموسم، مما انعكس ذلك بالسلبية على مستواه الفني ونتائجه، وكان البعض في بداية الموسم يُلقي الاتهام على إدارة النادي السابقة والمدرب الفرنسي السابق للفريق لوران بانيد، ما حدا بإدارة النادي اتخاذ قرارها بإقالة بانيد بعد خسارة الفريق أمام الشباب في الجولة الرابعة 1-3، وإسناد المهمة مؤقتاً للمدرب المواطن سليم عبد الرحمن ليتولى المهمة بدءاً من الجولة الخامسة أمام فريق عجمان قبل أن يخسر الفريق الوصلاوى أيضا 2-4.

تجديد دماء

وكرد فعل طبيعي لتلك النتائج السلبية، تقدمت إدارة الوصل السابقة باستقالتها وتولت إدارة جديدة المهمة حرصت على تجديد دماء الفريق، خلال فترة الانتقالات الشتوية بدعم الفريق بنخبة من اللاعبين المميزين، أبرزهم البرازيلي ريكاردو أوليفيرا والمهاجم المواطن سعيد الكثيري والمدافع حسن زهران، ومن ثم تولى الأرجنتيني هيكتور راؤول بدءاً من الجولة السابعة أمام دبي في الثالث والعشرين من نوفمبر الماضي.

وقاد هيكتور فريق الإمبراطور منذ توليه المهمة في 13 مباراة فاز في 3 مباريات وتعادل في مباراتين وخسر في 8 مباريات، كان آخرها أمام الظفرة في الجولة التاسعة عشرة بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليتوقف رصيد الإمبراطور عند 20 نقطة ويقترب كثيراً ضمن دائرة الخطر مع الفرق التي تصارع للبقاء هرباً من الهبوط.

جزء كبير

وبالنظر إلى المستوى الذي يقدمه الوصل في مبارياته يتضح أن هناك خطأ ما في طريقة الأداء، من المؤكد أن المدرب يتحمل جزءاً كبيراً منها، خاصة في ظل وجود ثغرات كثيرة في العمق الدفاعي وأخطاء دفاعية، وأيضاً أخطاء في التشكيلة والتبديلات، مما يؤكد عدم قدرته على القراءة الصحيحة لمجريات المباراة على مدار شوطيها، ويتطلب ذلك وقفة من إدارة النادي لإنقاذ الفريق قبل أن يقع في المحظور ويواصل نزيفه للنقاط التي قد تضع الإمبراطور في موقف لا يحسد عليه، والذي لا يتمناه عشاقه وجماهيره.

 أما بالنسبة لفريق الظفرة فمن مباراة لأخرى، يثبت أنه فرس الرهان هذا الموسم من خلال ثبات مستواه وترجمة ذلك إلى نتائج إيجابية مع الكبار، كان آخرها فوزه المستحق على الإمبراطور ليقترب كثيراً من المربع الذهبي، ومن خلال تلك العروض والنتائج الإيجابية فمن المؤكد أن فارس الغربية قادر على تحقيق الهدف الذي وضعه مدربه الدكتور عبد الله مسفر بالوصول إلى النقطة