بعد ابتعاده نهائيا عن المنافسة على لقب دوري الخليج العربي انحصرت جهود العين وأصبح تفكيره منصبا على كيفية الظهور القوي الذي يتيح له تحقيق النتائج المأمولة خلال البطولة الآسيوية التي يستهل مشواره فيها يوم الأربعاء بمواجهة ضيفه لخويا القطري على ملعب استاد هزاع بن زايد لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة.

تضميد جراح

ونجحت الإدارة العيناوية في تضميد جراح الفريق وتعزيز الحالة المعنوية للاعبين بعد الخسارة الأخيرة أمام النصر ضمن الجولة 19 من دوري الخليج العربي ليعود الزعيم إلى تحضيراته الميدانية أول من أمس تأهبا للمباراة المرتقبة في البطولة القارية البارزة والتي يتطلع لاستعادة بريقه في مضمارها، خصوصا وإن الجماهير تضع آمالا عريضة عليه لتشريف الكرة الإماراتية في هذا المحفل الآسيوي الكبير، كونه يملك تاريخا ناصعا بالمنافسة بعد ان حصل على لقبها في وقت سابق من العام 2013 وظل متواجدا بصفة مستمرة في مراحلها الأخيرة بعد ذلك.

ظروف صعبة

وبرغم تراجع مستوى ونتائج الفريق في الدوري المحلي بسبب الظروف الصعبة التي واجهها الفريق، غير أن التفاؤل ظل حاضرا في الشارع العيناوي، حيث أنصار زعيم الكرة الإماراتية في بداية مثالية لفريقهم تعزز من حظوظه في الاستمرار إلى مراحل متقدمة بدوري أبطال آسيا لتعويض الإخفاق المحلي، وهو ما يحتاج لجهود مكثفة وعمل كبير على المستويين الإداري والفني على بعد 72 ساعة فقط من مواجهة الضيف القطري، فيما سيفتقد الفريق البنفسجي في المباراة المرتقبة إلى جهود نجمه صانع الألعاب الدولي الموهوب عمر عبدالرحمن الذي خضع لجراحة ناجحة في العضلة الضامة قبل أسبوعين بألمانيا، ويكثف الجهاز الطبي جهوده لأجل إلحاق اللاعب بالمباراة الثانية أمام الاتحاد الآسيوي، كما سيغيب أيضا عن المواجهة شقيقه خالد عبد الرحمن الذي خضع هو الآخر إلى عملية جراحية ويتلقى العلاج التأهيلي تمهيدا لعودته.