رفض ثلاثي الصدارة رسالة التهديد التي أرسلها منافسوهم، بالسعي بخطف النقاط منهم، ورفضوا مغامرة المنافسين، قبل التحديات الخارجية في بطولتي آسيا والخليج، فحقق الأهلي الفوز الرباعي على بني ياس ، وعزز صدارته بـ45 نقطة، كما حافظ على فارق النقاط الـ6 بينه وبين الشباب الثاني بـ39 نقطة، والذي نجا من فخ البركان.
فيما عاد الفورمولا لطريق الانتصارات وتخطى دبي بهدفين رافعاً رصيده إلى 36 نقطة، ولعل هذا الفوز يكون دافعاً قوياً للثلاثي في مشاركتهم الخارجية، حيث تعتبر المباريات بمثابة تحد جديد لفرقنا ، وهم مطالبون بتقديم نتائج إيجابية، تعزز من قيمة هذه الفرق وتتواكب مع معدل صرفها المالي المرتفع.
الجولة 19 للدوري ، لم تبتسم لفرق القاع، حيث لقي دبي خسارة من الجزيرة بهدفين واستمر عند النقطة التاسعة وفي المركز الأخير، وتوقفت انتصارات عجمان بقرار من الجوارح وبقي الفريق عن النقطة الخامسة عشرة والمركز 12، وجاء التعادل الثلاثي محصلة لقاء الشعب مع الإمارات ليحصد الشعب نقطة رفعت رصيده إلى 11 نقطة ولكنها لم تحسن ترتيبه قبل الأخير، ورفعت رصيد الإمارات إلى 17 نقطة ولايزال في المركز 11، ويعتبر موقفه الأفضل بين رباعي القاع.
تهديف جيد
مع قرب الانتهاء من منافسات الدوري ازدادت سخونة المباريات، وزاد توتر الأعصاب والضغط على اللاعبين، ما زاد من عدد البطاقات الصفراء الذي وصل إلى 32 بطاقة وحالتي طرد، وهذا وضع طبيعي في ظل التنافس القوي على القمة والقاع، ولكن ما يحسب للجولة هو زيادة عدد الأهداف .
حيث شهدت الجولة تسجيل 21 هدفاً وهو رقم جيد، وشهدت مباراة الشعب مع الإمارات 6 أهداف ومباراة الأهلي مع بني ياس 5 أهداف ، وكان نصيب الأجانب من إجمالي عدد الأهداف المسجلة هو 15هدفاً، وارتفع عدد أهداف اللاعبين المواطنين إلى 6 أهداف، في إيجابية تحسب للاعبين المواطنين الذين يجتهدون وسط غابة الأجانب المتميزين.
تأثير سلبي وإيجابي
فترة التوقف التي تستمر شهراً كاملاً، سوف يكون لها تأثيران، سلبي وإيجابي، سلبي على الفرق التي تواصل مسيرة الفوز وتتقدم بخطوات ثابتة ، حيث ستكون هناك حالة استرخاء للاعبيها ، ما يؤثر في الأداء والنتائج عند استئناف المسابقة، فيما يعتبر التوقف فترة إيجابية للفرق التي تعاني خلل في الأداء والنتائج..
حيث سيحاول مدربوها إعادة ترتيب الأوراق وتدارك السلبيات، لذلك بدأنا نسمع عن معسكرات داخلية وخارجية لبعض الفرق من أجل تحقيق أقصى استفادة من فترة التوقف لتحقيق انطلاقة قوية، مع عودة المسابقة خاصة لفرق القاع التي تسعى للنجاة من شبح الهبوط.
الفرسان تقترب
اقترب فرسان الأهلي من معانقة درع الدوري بعد طول غياب، حيث ظهر الفريق بمستوى طيب خلال مباراته مع بني ياس، وظهرت قوة دكة احتياط الفريق في مشاركة أحمد خليل الذي ظهر بشكل جيد وكان ورقة رابحة لفريق معوضاً غياب خمنيز، وكذلك حميد عباس الذي نجح هو الآخر في ملء فراغ ماجد حسن في منطقة الوسط، واكتسب الأهلي ثقة الفوز وانتشى بوشاح البطل على الرغم من مساعي منافسيه لعرقلة مسيرته ..
وهناك نقطة سلبية بدأت تتضح على أداء لاعبي الأهلي خاصة عند اطمئنانهم للفوز، حيث تنتابهم حالات استرخاء تجعل منافسيهم يستغلون مثل هذه الحالات للعودة لأجواء المباراة مرة أخرى من خلال تسجيل أهداف وهذه نقطة سلبية في أداء اللاعبين أنفسهم.
لدغة عقرب

جاء الهدف الذي سجله البرازيلي أديلسون مهاجم الشباب قبل نهاية مباراة فريقه أمام عجمان بمثابة لدغة عقرب لأصحاب الأرض الذين كانوا يأملون استمرار مغامراتهم أمام الكبار، ليواصل الجوارح مطاردته للفرسان، حيث يعول الجهاز الفني كثيراً على مباراة الإياب مع المتصدر لتقليل الفارق وانتظار أي كبوة له، وهي مواجهة يمكن أن تكون نقطة تحول في صراع القمة.
الشباب نجح في اجتياز البركان، حيث فرض سيطرته على الشوط الأول ولعب بمستوى عال، وتنظيم هجمات عدة على مرمى عجمان، وسنحت له فرص كثيرة لم تترجم إلى أهداف، حيث واجه الفريق دفاع قوي محكم، ولكن تعادلت الكفتان في الشوط الثاني، حيث بدأ البركان مغامراته الهجومية، ولكن هدف أديلسون كان بمثابة الصدمة التي جعلت الفريق يتخلى عن حذره ويهاجم لتعديل النتيجة ولكن خبرة لاعبي الشباب حسمت الموقف، وحافظت على الفوز.
فوز مزدوج
الفوز الذي حققه الفورمولا أمام دبي والذي أعاده لطريق الانتصارات، والاستمرار في دائرة التنافس على القمة، يعتبر فوزاً مزدوجاً، لأنه جاء بعد جولتين خسر فيهما الفريق 5 نقاط مهمة، كما أعاد الثقة للمهاجم الإكوادوري كايسيدو بعد تسجيله للمرة الأولى مع الفريق بعد مباراته الخامسة بقميص الفورمولا، حيث سجل هدفين ..
كما منح الفوز الثقة للفريق قبل انطلاق مشواره الآسيوي في دوري الأبطال، والذي يستهله بلقاء ضيفه الريان القطري، ولعل الرغبة المضاعفة في الفوز والاحترام الذي أظهره لاعبوه لمنافسهم كانا أهم الأسباب وراء فوز الجزيرة، وحصوله على النقاط الكاملة من معقل الأسود.
عصبية غير مبررة
تلاحظ خلال مباراة بني ياس وجود عصبية غير مبررة على لاعبي السماوي، أدت إلى توتر واشتباك مع عدد من لاعبي الأهلي، وطرد مينوز ومثل هذ التوتر يعكس عدم جاهزية بعض اللاعبين، وقلة تركيزهم الفني في المباراة، ويعكس ما آل إليه الحال في هذا الفريق الذي يضم العديد من اللاعبين الجدد..
ولكن للأسف أداؤهم سلبي، ما أدى إلى تراجع مستوى الفريق وترتيبه، ولعل هذا يعود لعامل نفسي، وهنا تبرز مهمة الجهاز الفني في إعادة الثقة للاعبين خلال فترة التوقف الحالية التي تعتبر فترة نموذجية للمدرب العربي الكفء عدنان حمد، من أجل إعادة ترتيب أوراق الفريق بما يتواكب مع قدرات وإمكانات لاعبيه.
جرس إنذار بنفسجي
ما حدث في ملعب النصر من حالة استرخاء غير طبيعية من لاعبي العين يعتبر جرس إنذار لإدارة النادي، بأن العلاقة بين المدرب الإسباني كيكي ولاعبي الفريق وصلت لطريق مسدود، حيث وضح عدم رضا اللاعبين عن طريقة عمله مع الفريق وعدم قدرته على التوظيف الجيد لقدراتهم العالية، وأن اللاعبين لن يستوعبوا فكره الذي يحد من طموحهم داخل الملعب، وهنا لابد من التدخل الإداري، خاصة وأن الفريق مقبل على العديد من الفاعليات المهمة.
ماذا يحدث في الوصل
سؤال يردده كل محبي الوصل، ماذا يحدث داخل ناديهم، لماذا هذا التراجع الغريب في الأداء، والخسائر المتلاحقة .
حيث تلقى الفريق الخسارة الثالثة على التوالي أمام الظفرة، وهبط ترتيب الفريق للمركز العاشر، صحيح لن يهبط ولن يصارع مثل الآخرين للبقاء، ولكنه ترتيب لا يليق بمكانة الإمبراطور، الذي تاه في صحراء المنطقة الغربية، وأصبح الفريق عبارة عن أشباح تتحرك داخل المستطيل الأخضر من دون روح ولا حماس ولا أداء، ولعل حالة عدم الاستقرار الإداري تنعكس على أحوال الفريق، ولكن ليس بهذه الدرجة من السوء.
حمدان الكمالي إلى أين؟

حمدان الكمالي مدافع الوحدة لاعب جيد ويملك إمكانات تجعله من أفضل اللاعبين في الدولة، ولكنه ليس مهتماً بنفسه بالشكل المطلوب، حيث تكثر أخطاؤه الفنية خلال اللعب، ولعل آخرها في مباراة فريقه أمام الشارقة، حيث يتحمل مسؤولية الخطأ الذي سجل منه الشارقة هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول، ليخسر فريقه نقطتين مهمتين، مع أنه كان الأفضل ميدانياً وقدم مستوى طيباً على مدى شوطي المباراة.
وخلال الموسم الحالي ظهرت العديد من علامات الاستفهام سواء على مستواه داخل الملعب، أو حتى تصرفاته مع المنافسين، ما أدخله في بعض المشاكل مع الفرق المنافسة وزملائه اللاعبين، وهذا الكلام يأتي من منطق الحرص على مستقبل اللاعب الكروي..
حيث نرى أنه يمكن أن يكون في مستوى أفضل بكثير من مستواه الحالي، سواء مع المنتخب الوطني أو ناديه الوحدة، لو زاد من الاهتمام بنفسه وأحسن المران وتطوير قدراته الفنية والذهنية، بعد أن اكتسب خبرة كبيرة طوال السنوات الماضية.
وأعتقد أن بيسيرو لو يملك لاعباً آخر في مكان الكمالي ما تردد أبداً في منحه الفرصة، لذلك نقول للكمالي: «اهتم بنفسك أكثر وزد من جهدك لتطوير مستواك حتى لا تجد نفسك بعيداً عن تشكيلة العنابي في يوم من الأيام، ولا أعتقد أنها فترة ستطول لو استمر مستواك عند هذا الحد»؟
جابر جاسم وأحمد شامبيه يدافعان عن مرماهما ببسالة

أشاد حسن جعفر حارس مرمى النادي الأهلي المصري سابقاً ومدرب حراس المرمى، بتألق حارس عجمان جابر جاسم للأسبوع الثالث على التوالي، حيث ذاد عن مرماه ببسالة في مباراة فريقه أمام الشباب في هذه الجولة 19، وأنقذ فريقه من أهداف محققة وامتاز بالثبات الانفعالي، وسرعة التلبية في ردة الفعل. وبالرغم من إصابة مرماه بهدف يتحمل جزءاً من مسؤوليته مع دفاعه، حيث جاءت الكرة من ضربة ركنية لعبها مهاجم الشباب برأسه داخل المرمى لعدم التمركز الجيد.
كما أشاد جعفر بتألق حارس النصر أحمد شامبيه في مباراة فريقه أمام العين، حيث لعب الدور المؤثر في الحفاظ على فوز فريقه هو ودفاعه تصدى لكرات صعبة، فيما تعامل محمد يوسف حارس الشارقة في مباراته ضد الوحدة مع جميع الكرات التي وصلته بثقة وثبات، وأنقذ فريقه من أكثر من كرة خطرة، وأصيب مرماه بهدف من انفراد غير مسؤول عنه، وكان من أسباب تعادل فريقه.
وعلى الرغم من إصابة مرماه بثلاثة أهداف إلا أن عبيد الطويله حارس الشعب، أنقذ فريقه من أهداف محققة، ووقف سداً منيعاً في مواجهة هجوم الإمارات، وجاء الهدف الأول من ضربة جزاء والثاني والثالث من انفرادين.
وأيضاً أصيب مرمى عبدالله موسى حارس الإمارات، بثلاثة أهداف في مباراته أمام الشعب، ولعب مباراة قوية وتمكن من التصدي لأكثر من كرة خطرة، وكان موفقاً في هذه المباراة، والأهداف لا يتحمل مسؤوليتها.
فيما تعرض مرمى سيف يوسف حارس الأهلي في مباراته ضد بني ياس لهدف وبالرغم من فوز فريقه إلا أنه يتحمل مسؤوليته بسقوط الكرة من يده بعد الارتماء عليها، وتكرر الخطأ نفسه مع حارس الظفرة عبدالله سلطان في سقوط الكرة من يده بعد الارتماء عليها في مباراته ضد الوصل، حيث لعبها المهاجم داخل المرمى ومن حسن حظه فوز فريقه في هذه المباراة، ولتجنب هذه الأخطاء عليه التركيز الجيد أثناء المباراة.
كما أصيب مرمى خالد عيسى حارس مرمى العين في مباراته ضد النصر بهدف من ضربة ركنية، لعبها المهاجم برأسه داخل المرمى، يتحمل مسؤولية هذا الهدف لعدم التمركز الجيد والخروج من مرماه في توقيت غير سليم.
نصائح
عن كيفية دفاع الحارس عن مرماه أثناء الضربات الركنية ينصح حسن جعفر الحراس بالآتي:
يجب أن يأخذ الحارس قراراً سريعاً في الخروج لملاقاة الكرة أو البقاء في المرمى.
يجب على الحارس الإمساك بالكرة في أعلى نقطة ممكنة أو ضرب الكرة بالقبضة بأقصى قوة على جانبي المرمى.
7 مباريات مصيرية في القاع

تعتبر فترة التوقف الحالية للدوري مفيدة لفرق القاع من أجل إعادة ترتيب أوراقها من جديد للعودة أكثر قوة وبريقاً، لتحقيق الفوز وضمان البقاء بين الكبار، حيث يلتقي الإمارات الأقرب للنجاة على ملعبه بني ياس والعين والجزيرة والشباب وهي مباريات قوية وصعبة، ويلتقي خارج ملعبه مع الشارقة والوصل وعجمان، والفريق في حاجة إلى فوز واحد من هذه المباريات.
أما عجمان فليتقي على ملعبه الشعب ودبي والنصر والإمارات وتعتبر لقاءاته مع منافسه هي الفيصل في النجاة من عدمه، ويلتقي خارج ملعبه مع الظفرة والوحدة والأهلي والفريق في حاجة لفوزين.
فيما يتقابل الشعب على ملعبه مع بني ياس والعين والشارقة وهي بالطبع مباريات صعبة، ويلعب خارج ملعبه مع عجمان والظفرة ودبي، والفريق في حاجة إلى 9 نقاط لتعزيز موقفه
يلتقي دبي مع خلالها الوصل وعجمان والوحدة خارج ملعبه، في حين يستضيف الشباب والظفرة والشعب والنصر، والفريق في حاجة لنقاط عدة، حيث إن رصيد 9 نقاط قليل للغاية، ويحتاج لجهد مضاعف وزيادة تركيز وتحقيق الفوز الذي يعزز من قيمة نقاطه، ولعل فترة التوقف تفيد الفريق الذي يملك عناصر جيدة، ولكنه في حاجة لمزيد من التوفيق، كونه يؤدي بشكل جيد ولكن الأداء وحده لا يكفي.
32 إنذاراً «إسراف» مطلوب ترشيده

أكد الحكم الدولي السابق فريد أن استخدام الحكام لعدد 32 إنذاراً خلال الجولة التاسعة عشرة لدوري المحترفين، يعتبر عدداً كبيراً، ويجب على قضاة الملاعب ترشيد استخدام هذه البطاقات من أجل الحفاظ على جمالية الأداء، وعدم تعطيل اللعب، خاصة وأن عدداً من هذه البطاقات غير مستحق، ومثل هذه البطاقات يكون لها تأثير سلبي في بعض اللاعبين لتوقفهم بسببها.
وأشاد فريد علي بتألق حكام المباريات خلال الجولة المنتهية وقال: لقد ظهر الحكام بمستوى طيب، ونجحوا في ضبط معظم لمسات اليد التي تحدث من اللاعبي، ما يشير إلى وعي الحكام وزيادة تركيزهم وأدائهم للمباريات بشكل جيد مما يجعلنا نمنحهم درجة 8.5 من عشرة خاصة وأن أداءهم في معظم المباريات كان على مستوى الطموح.
وفيما يتعلق بتقييم أداء الحكام خلال مباريات الجولة التاسعة عشرة يقول فريد علي: إن طاقم مباراة الأهلي مع بني ياس والمكون من الدولي عبدالله العاجل وحسن المهري ومسعود حسن أدار المباراة بنجاح ولا توجد أي أخطاء مؤثرة، وكان قرار الحكم بطرد مينوز لاعب بني ياس صحيحاً، ولكنني أتساءل عن سر خروج اللاعب عن طوره واعتدائه على عدنان حسين الذي تتواصل استفزازاته للاعبين هذا الموسم في أكثر من واقعة.
عدم وضوح الخط
وتسبب عدم وضوح الخط في مباراة الوحدة مع الشارقة التي أدارها الدولي عمار الجنيبي بمعاونة أحمد الراشدي وجمعة المخيني، في عدم الوصول لقرار صحيح في تقييم اللعبة التي لمس فيها محمد الشحي الكرة بيده هل كانت من داخل منطقة الـ18 أم من خارجها، وهنا تقع مسؤولية على الحكم الذي يفترض أنه قام بالتفتيش على كل الأمور المتعلقة بمهمته قبل المباراة بفترة من الوقت وهنا تبرز قيمة الحضور مبكراً والاطمئنان على كل أدوات إدارة المباراة.
أما مباراة الشعب مع الإمارات والتي جاءت مثيرة في أحداثها وأدارها يعقوب الحمادي وزايد داوود وإسحاق علي، فشهدت احتساب ركلات جزاء سليمة وكانت هناك حالة للاعب أحمد جمعة مع لاعب من الإمارات، واستطاع الطاقم التعامل معها، وطالب الشعب ركلة في الدقيقة 25 ولكن كان قرار الحكم سليماً بعدم الاحتساب، كما كان هناك شك في الهدف الثالث للإمارات على أساس أنه تسلل ولكن الحالة صعبة جداً.
وجاءت مباراة الظفرة مع الوصل والتي أدارها حمد علي يوسف وأحمد الشامسي وسعيد سريع، وكذلك مباراة دبي مع الجزيرة والتي أدارها الدولي فهد الكسار وجاسم عبدالله وأحمد جاسم خالية من القرارات السلبية المؤثرة، وتمت إدارتها بنجاح.
خبرة بوناميغو تظهر في التعامل مع الحكام

لاشك في أن رفض بوناميغو مدرب الشارقة، التعليق على قرار حكم مباراة فريقه أمام الوحدة بعدم احتساب ركلة جزاء للمس المدافع حسين فاضل الكرة بيده داخل منطقة الجزاء، يعتبر درساً مجانياً في حالة الاحتراف المهني للمدرب، حيث قال: وظيفتي ليست التعليق على أداء حكم المباراة..
وإنما التفكير في فريقي، مع أن المدرب بوناميغو وفريقه الشارقة من أكثر المتضررين هذا الموسم من قرارات التحكيم بعد احتساب أكثر من 6 ركلات جزاء مؤكدة بشهادة المحللين خلال المباريات ومنها ركلات مؤثرة في سير المباريات، ومع ذلك رفض المدرب التعليق، ليعطي درساً لباقي المدربين الذين يعلقون أخطاءهم على شماعة التحكيم.
احترافية بوناميغو لم تتوقف على التعامل مع قرارات التحكيم وإنما في استراتيجيته بالدفع بالوجوه الشابة الموهوبة، حيث منح الفرصة لعدد من اللاعبين صغار السن مثل مانع سعيد وشاهين عبدالرحمن وعمر جمعة ربيع، وفق توقيت سليم يساعد على دعم جهود هؤلاء ويكسبهم الثقة.
القرار الخاطئ سر إصابة سيمون في الإحماء

تسبب القرار الخاطئ من الجهاز الفني لفريق الكرة بنادي عجمان بوجود سيمون في تدريبات الإحماء قبل مباراة الشباب، في لإصابة اللاعب مما أدى إلى حالة ارتباك الفريق ، حيث يعتبر اللاعب من الأعمدة الرئيسة بالفريق، وصمام أمام لخط الدفاع، وهنا يبرز السؤال: هذا اللاعب كانت لديه إصابة في الوتر الداخلي للركبة من مباراة الفريق أمام الوصل..
ومثل هذه الإصابات تحتاج إلى علاج مكثف وراحة، فلم المغامرة بدفعه أمام الشباب، والاستعجال في مشاركته خلال المباراة وهو غير جاهز، وكانت المحصلة تجدد الإصابة خلال عملية الإحماء، ولعل في هذا درساً ليس لعجمان فقط وإنما لكل الفرق التي تستعجل في الدفع بلاعبيها المصابين رغم عدم اكتمل شفائهم، إنهم يحاولون كسب مباراة ولكنهم يخسون جهد اللاعب لمباريات أخرى متعددة والأمثلة في ذلك كثيرة.
مع إصابة سيمون اضطر الجهاز الفني إلى استبداله والدفع باللاعب هداف عبدالله المنتقل من العين، والذي لم يكن مهيئاً نفسياً لأداء المباراة.
