الفوز الذي حققه فارس الغربية على الإمبراطور بنتيجة 3 - 1، في المباراة التي أقيمت بينهما أول من أمس على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الختام للجولة التاسعة عشرة لدوري الخليج العربي للمحترفين لكرة القدم ،أكد هذا الفوز بما لايدع مجالاً للشك أن الفريق الظفراوي هو الحصان الأسود لدوري هذا الموسم من خلال عروضه القوية الثابتة ونتائجه الإيجابية مع الفرق الكبيرة ليرفع رصيده إلى 29 نقطة ويقفز من المركز الثامن إلى المركز السادس مقتربا من المربع الذهبي مع الكبار، أما الوصل فبخسارته فمازال يواصل نزيفه للنقاط مستمرا في حالة انعدام الوزن حيث يحتل المركز العاشر برصيد 20 نقطة.


وعن هذه المباراة أكد الدكتور عبد الله مسفر مدرب الظفرة بأن ما توقعه قبل المباراة تأكد بخوض مباراة صعبة أمام فريق الوصل العائد من خسارة في الجولة الماضية أمام عجمان، وقد وضح من بداية المباراة رغبته في الفوز للابتعاد من المركز العاشر الذي يحتله حاليا برصيد 20 نقطة مما يؤكد خطورة موقفة في الترتيب العام ضمن فرق المؤخرة الخمسة، ما يعني أي تفوق لأحد الفرق الأربعة قد يتأزم الموقف أكثر، لذلك كانت بداية الوصل قوية كما توقعنا بالدخول للمباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية.


وقال:" هدفنا بلوغ النقطة 40، في ختام الموسم الكروي والذي يمثل إنجازا يحطم كل الأرقام السابقة في ظل منافسة قوية بين الفرق المشاركة، على أمل أن يوفق الفريق في مشواره القادم في كأس المحترفين.


وأضاف:" لقد نجحنا في كيفية التعامل مع المباراة بعكس ما كان في مباراة الجزيرة التي سارت كما نريد، إلا أننا لم نوفق في ترجمتها لفوز وقد نجحنا بعد العشر دقائق الأولى التي سيطر على مجرياتها فريق الوصل، وعاد فريقنا لتسير الأمور كما أردنا ،حيث تمكنا من تسجيل هدفين، وكان الثالث في بداية الشوط الثاني وبعده كانت التغيرات التي هدفنا من خلالها المحافظة على التفوق والسيطرة وبالتالي كان الهدف عدم منح الفريق الخصم الفرصة للتسجيل والعودة للمباراة".


واستطرد:" لقد جاء هدف الوصل لحظة تبديل محمد قاسم باللاعب احمد سليمان والتي كانت سببا في الارتباك الذي حدث لحظة التسجيل،غير ذلك فكانت السيطرة للفريق والفوز عن جدارة واستحقاق وبلوغ النقطة 29 مع توقف المسابقة، والاتجاه للاستعداد لملاقاة فريق الإمارات في الأسبوع السابع من مسابقة كأس المحترفين.
كأس المحترفين

وتابع:" نتطلع لحسم آخر مبارياتنا في بطولة كأس المحترفين ليستعد الظفرة للجولة قبل الختامية من المسابقة والتطلع لبلوغ مباراة التتويج الختامية بعد خروج الفريق من الدور نصف النهائي في الوقت الإضافي في مشوار مسابقة الكأس الغالية أمام فريق الأهلي ،وقد أغلق الفريق ملف دوري الخليج العربي بعد أن عوض الفريق خسارته في الذهاب أمام فريق الوصل.


وقال:" نأمل التوفيق في جولة كأس المحترفين وبلوغ المباراة النهائية كتتويج للجهود التي بذلت من الجميع خاصة اللاعبين المخلصين الذين يستحقون التكريم بلقب المحترفين والتي من شأنها أن تسهم في دعم مشوار الفريق في الجولات المتبقية من دوري الخليج العربي.
أسلوب جديد
وأضاف:" كل الفرق التي تلعب أمامنا ندرس مواقع خطورتها وجوانب ضعفها ونعمل عليه بشكل يختلف من مباراة لأخرى مما يربك حسابات الفريق المنافس باسلوب لعب جديد، ويقودنا لمرمى الفريق الخصم كما حدث في مباراة الوصل بالدفع باللاعب عبد الله عبد الهادي مع مساعدة البرازيلي روجيرويو من الجهة الشمال بعد أن أغلقوا جهة اليمين ،غير ذلك لم نمنحهم امتلاك نصف الملعب باستثناء فرصة واحدة للتسجيل..

إلا أن تألق الحارس عبد الله سلطان حال دون التسجيل بعد أن قدم مباراة كبيرة ليشكل مع الحارس العائد محمد غلوم دعما لصفوف الفريق كحال خط الظهر بقيادة بلال شيخ النجارين، بعد أن ظل الفريق يلعب في كثير من المباريات بثلاثة لاعبين لغياب المحترف المؤثر كمال شافيني للإصابة لعدة مباريات وقد نجح البدلاء في سد الفراغ المتكرر الذي تركه أكثر من لاعب أساسي بجانب التشكيلة الأساسية التي أثبتت تفوقها وجدارتها بدون استثناء بقيادة اللاعب المهاجم المجتهد المتطور ماكيت ديوب هداف الفريق وثاني الهدافين بدعم من بندر وروجيريو وعبدالله الصعيري وعبد الرحيم وعبد السلام مما ساعده للعب بحرية خلال المباريات.
مفاجأة
أشاد مدرب الظفرة د. عبد الله مسفر بجهود اللاعب عبد الله عبد الهادي الجابري الذي كان مفاجأة الفريق أمام الوصل بعد ابتعاد طويل والذي عاد بقوة لصفوف الفريق، وقد تأثر الظفرة بإصابة المحترف البرازيلي روجيريو في بداية المباراة وقد ساهم دخول سامي ربيع في دعم صفوف الفريق في الجزء المتبقي من المباراة ليشكل إضافة جديدة لصفوف الفريق في المرحلة المتبقية من المسابقة.

كوبر: أخطاؤنا الدفاعية كلفتنا الكثير

أكد الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب الوصل أن فريقه ظهر بشكل جيد في بداية المباراة وكان يقدم أداء جيدا ولكن خط الدفاع لم يكن موفقا، حيث لم يكن في يومه ولم يقدم المستوى الذي ظهر عليه في مبارياته السابقة، حيث ظهرت أخطاء كثيرة استغلها فريق الظفرة وسجل من إحداها هدفه الأول، ولم يقف الأمر عند ذلك فقط بل توالت الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق ركلة جزاء سجل منها الظفرة هدفه الثاني علما بأن الخطأ الذي ارتكبه المدافع كان بالإمكان تلافيه وعدم حدوثه.


وعن عدم ثبات أداء فريق الوصل حتى الآن واستمرار نتائجه السلبية، قال هيكتور "أنا سأتحدث فقط في الجانب الفني الذي يخصني، وأتحمل مسؤولية خسارة الفريق في أية مباراة، كما أن عدم قدرة الفريق على تحقيق نتائج إيجابية أتحملها أيضا، وعن استمرارية تلك النتائج السلبية، قال هيكتور "سبق وأن قلت إنني ليست لدي عصا سحرية حتى أتمكن من تغيير النتائج بسرعة ولابد من المزيد من الوقت لتطوير أداء الفريق وتحسين أدائه وبالتالي تتحسن نتائجه، واستطرد قائلاً " لكن يبدو أن المستوى الذي قدمه الفريق في هذه المباراة عاد بالفريق للخلف.
محمد ناصر
وبمواجهته بأن الوصل في السابق كان يخسر ولكنه يقدم مستوى جيدا ولكن الآن يخسر بدون مستوى فلماذا؟ ولماذا تأخر في الدفع بمحمد ناصر بالرغم أنه هداف خطير، قال هيكتور " بالنسبة لتأخر إشراك محمد ناصر فإن ذلك من وجهة نظري قرار فني متعلق بالتبديلات وفق رؤيتي للمباراة، حيث أجد التوقيت الذي أشرك فيه اللاعب، ومحمد ناصر حصل على فرصته في أكثر من مباراة وسجل فيها وأنا أقوم بالتغيير في الوقت المناسب، وأنا المسؤول عن ذلك".


وعن أداء الفريق المتراجع، قال هيكتور: " ربما يعود ذلك لعدم الثقة، وأحيانا الخسائر المتتالية تصيب اللاعبين بحالة من الإحباط، ولكن هنا يظهر دور المدرب، وبالفعل تحدثت مع اللاعبين في المحاضرة قبل المباراة وحذرتهم من اللعب بقلق وتوتر وطلبت منهم عدم المغالاة في تحمل المسؤولية، وعليهم التعامل معها بتوازن وهدوء، ولكن لم يتم تنفيذ تلك التعليمات من اللاعبين فانعكس ذلك على أدائهم بالسلبية، واستطرد قائلاً " لابد من إعادة الثقة للاعبين والعمل بتركيز لإعادة الثقة لهم.
أوليفيرا والكثيري
وعن سبب عدم ظهور البرازيلي ريكاردو أوليفيرا وسعيد الكثيري اللذين تم دعم الفريق بهما خلال فترة الانتقالات الشتوية بالمستوى المتوقع والذي كانا عليه مع نادييهما السابقين في الجزيرة والوحدة، قال هيكتور: " أعتقد أن ذلك راجع لعدم اكتمال التجانس بين اللاعبين وزملائهم في الفريق وهذا العامل مهم جدا لأي لاعب جديد ينضم للفريق وبالنسبة لأوليفيرا فمستواه في تحسن من مباراة لأخرى وأشعر بذلك، وأي مهاجم هداف عندما لا يسجل يشعر بالقلق ولكن المسؤولية ليست عليه بمفرده بل يتحملها زملاؤه في الملعب وهذا ما سيتم العمل عليه خلال هذه المرحلة ليكتمل التجانس بينهما وبين زملائهما لصالح الفريق.

 زهران: الهدف الثالث قضى على طموحنا

أكد حسن زهران لاعب الظفرة السابق مدافع الوصل الحالي أن تعدد أخطاء مدافعي فريقه الفادحة سببا رئيسيا للخسارة أمام الظفرة حيث جاء الهدفين الأول والثاني من أخطاء واضحة وقد فشل الفريق في العودة للمباراة نتيجة التقدم المبكر، وقد سعينا للعودة في الشوط الثاني فجاء الهدف الثالث الذي قضى على طموحات الفريق الذي سعى للتعويض، إلا أن ذلك كان متأخرا عند تسجيل الهدف اليتيم، وقد نجح الظفرة في المحافظة على فوزه مع ضياع العديد من الفرص للفهود على أمل التعويض عقب استئناف المسابقة.

النجارين: الفوز ترجمة لجهود الجميع
أكد اللبناني بلال محمد شيخ النجارين محترف فريق الظفرة أن الفوز الذي حققه فريقه على الوصل فوز مستحق وترجمة لجهود إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين وحرص على تهنئة الجميع على ذلك الفوز المستحق على فريق عريق بحجم فريق الوصل ترجمة للجهود الجبارة التي ظل الفريق يبذلها من مباراة لآخرى..

وقد جاء الفوز بعد سلسلة من التعادلات في الجولات الأخيرة ليضع الفريق حداً لذلك المسلسل بفوز مستحق خطط له الفريق بقيادة الدكتور عبد الله مسفر وحرص وإصرار اللاعبين بتحقيق الفوز وقد كان بالعزيمة والانضباط التكتيكي تفاديا لما حدث في الدور الأول الذي شهد عودة الوصل لذلك كان الحذر من عودة الفهود في الشوط الثاني الذي حاول ،إلا أن إصرارنا أبقى النتيجة والفوز المستحق والتقدم مع الكبار.

 الأحبابي: فوز مستحق
أكد بندر الأحبابي مهاجم الظفرة بأن الفوز على الوصل مستحق وقد كان هدفا وسعى له الفريق قبل صافرة البداية نتيجة احترامنا للفريق الخصم الذي جاء لتحقيق الفوز، إلا أن تعامل فريقنا مع المباراة بشكل جاد حال دون تقدم الوصل في الدقائق العشر الأولى التي أظهر تلك الرغبة، بتسجيل هدفي التقدم، ومع بداية الشوط الثاني جاء الهدف الثالث الذي قضى على طموحات الوصل بعد التعديلات الموفقة التي أجراها المدرب عبد الله مسفر فكان الفوز والنقاط الغالية.