يستعد اتحاد كرة القدم لاستقبال أول زيارة للجنة التفتيش الخاصة باستضافة كأس آسيا 2019، خلال الفترة من 5 إلى 7 مارس المقبل، للوقوف على الاستعدادات الأولية لاتحاد الكرة لاستضافة هذا الحدث الآسيوي الكبير، وتقييم كل الأمور المتعلقة بملف الاستضافة من ملاعب ومقار سكن وغيرها من الشروط التي يطلبها الاتحاد الآسيوي، على أن يتم رفع التوصيات الأولية للمجلس التنفيذي، وسيتبعها زيارات اخرى، إلى أن يتم الإعلان عن الدولة الفائزة بنيل شرف التنظيم على هامش بطولة أمم آسيا 2015 في أستراليا وخلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد القاري.

وأكد يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة، أن لدينا كل مقومات النجاح والامكانات لاستضافة الحدث الآسيوي الكبير، ولعل تجربتنا في عام 1996 خير دليل، وكذلك استضافة العديد من الاحداث العالمية الكبرى، وأضاف أن لجنة ملف الاستضافة برئاسة يوسف محمد رسول خوري، تواصل عملها من أجل وضع الترتيبات اللازمة لأول زيارة تفقدية للاتحاد الآسيوي للدول المرشحة، التي طلبت تنظيم "كأس آسيا 2019" حيث يدور التنافس بين أربع دول هي الإمارات والسعودية وإيران وتايلاند وسيكون سباق التنافس فيما بينها قويا لنيل شرف الاستضافة.

على جانب آخر، أكد الأمين العام لاتحاد كرة القدم ان الاتحاد ليس في خصومة او تنافس مع اي ناد وانه يعتبر بيت كل الكرويين، واشار الى أن وجود اختلاف في وجهات النظر أمر عادي وصحي وينصب في صالح تطور الكرة، ومختلف انشطتها ونحن حريصون على مد جسور التعاون بيننا وكل الاندية بما يخدم الصالح العام وقال ان رزنامة الموسم المقبل ستراعي الصالح العام لجميع الاطراف.

كما اشار الامين العام لاتحاد كرة القدم إلى ان حصة اتحاد الكرة من لجنة دوري المحترفين لن يطرأ عليها اية زيادات خلال الفترة المقبلة، لان لجنة المحترفين تقوم بدعم الحكام بما يساهم في زيادة الاستقرار لهم سواء من زيادة مكافآت او تقديم كل ما يلزم من اجل توفير الاستقرار لهم لتأدية مهمتهم على الوجه الاكمل، وقال ان علاقتنا باللجنة متميزة ولا يوجد اي خلاف بيننا والاجواء صافية والتعاون بيننا بلا حدود.

الملف الآسيوي

وبخصوص الملف الآسيوي تتواصل اجتماعات اللجنة المكلفة من أجل العمل على ايفاء متطلبات الاتحاد الآسيوي، بخصوص عدد المدن المستضيفة، وعدد الاستادات والملاعب التدريبية، والفنادق والمواصلات الداخلية والخارجية والأمن وغيرها من المتطلبات، وفق الإجراءات التي حددها الاتحاد الآسيوي بخصوص إجراءات تقديم الملف وآلية اختيار الدولة المستضيفة، وتم شرحها للدول الراغبة في الاستضافة خلال ورشة العمل التى اقامها الاتحاد الآسيوي مؤخرا في كوالالمبور، وعلم البيان الرياضي أن اتحاد كرة القدم انجز حتى الآن 90% من المتطلبات الأولية للاستضافة.

خاصة فيما يتعلق بالضمانات الحكومية من بعض الوزارات والجهات المعنية، والمتمثلة في تعهدات من وزارة الصحة بتوفير الرعاية الصحية الأولية والخدمات الطبية للوفود المشاركة في البطولة وكذلك الجماهير الرياضية، وأيضا ضمان من وزارة الخارجية بالتعهد بتسهيل إجراءات إصدار تأشيرات الدخول إلى البلاد، ووزارة الداخلية توفير الأمن والحماية للمنتخبات والجماهير، وكذلك تعهد من المصرف المركزي بتوفير كل العملات الأجنبية وتسهيل الحصول عليها ومعظم هذه الضمانات نالها اتحاد الكرة بالفعل.

شراكة أبوظبي الرياضي

ودخل مجلس ابوظبي شريكا رئيسيا في تنظيم الحدث والمساهمة في اعداد ملف الاستضافة، وخلال الفترة الماضية تم التباحث مع عدة شركات عالمية من اجل اعداد ملف الاستضافة الذي سيقدم للاتحاد الآسيوي، وتفاضل اللجنة المنظمة خلال هذه الفترة بين شركتين عالميتين واحدة المانية والاخرى عالمية محلية، للاختيار فيما بينهما لإعداد ملف قوي يتضمن كل المعايير، وعرضها بالشكل الأمثل الذي يساهم في تعزيز قدرة الامارات على الاستضافة، وسيكون الملف الإماراتي من أحد أقوى الملفات المتقدمة لنيل شرف الاستضافة ، للخبرات الطويلة في استضافة الأحداث العالمية.

 

 

دبي تستضيف لقاء العراق وكوريا الشمالية

 

تستضيف دبي لقاء ودياً يجمع منتخب العراق الشقيق ونظيره الكوري الشمالي يوم 20 الجاري، في اطار استعدادات المنتخب العراقي للقاء الصين يوم 6 مارس المقبل في تصفيات كأس آسيا آخر محطات التأهل لنهائيات استراليا.

وطلب الاتحاد العراقي تعيين طاقم تحكيم اماراتي لإدارة المباراة وتقوم لجنة الحكام باختيار الطاقم المناسب لإدارة المباراة، يذكر ان المنتخب العراقي الذي يحتل المركز الثالث في مجموعته يسعى لتحقيق الفوز على الصين الذي يسبقه بنقطتين ليعتلي مكانه في جدول الترتيب.