بدأت ملامح بطل دوري الخليج العربي تتبلور، بعد موقعة رأس الخيمة الساخنة التي حسمها فرسان الأهلي بالانقضاض على صقور الإمارات، مستخدمين مخالب القاطرة البشرية غرافيتي والساحر إسماعيل الحمادي، اللذين رجحا كفة فريقهما والحفاظ على الصدارة، على الرغم من جهود ومحاولات الصقور للخروج بنتيجة إيجابية، ولكن يبدو أن البطل المنتظر استوعب دروس المحطات الصعبة التي صادفته خلال مسيرة منافسات الجولات الماضية.

فيما نجح جوارح الشباب في رد دين الشعب والمحافظة على مركز الوصيف بفارق 6 نقاط عن المتصدر، وابتعد الفورمولا عن طريق المنافسة، حيث واصل نزف النقاط بالتعادل أمام الظفرة، وشهدت معركة القاع سخونة زائدة، حيث واصل بركان عجمان اصطياد الكبار، وسقط الإمبراطور الوصلاوي ضحية جديدة له بعد الفورمولا بالجولة الماضية.

وتم عرقلة الإمارات ودبي والشعب ليزداد موقفهم صعوبة، كما تلقى الزعيم صفعة موجعة من أصحاب السعادة الذين أصابوا محبي الزعيم بوجع مؤلم، بعد أن تلقى البنفسجي أول خسارة على ملعبه الجديد، وشهدت الجولة سقوط أربعة فرق على ملاعبها، فلم ينج سوى جوارح الشباب والملك الشرقاوي بأدائهم الثابت المتوازن.

روح البطل

حينما نقول إن روح البطل بدأت ملامحها تظهر على الأهلي بعد موقعة الإمارات في رأس الخيمة، لم تكن مجرد كلمة، ولكنها تعني أننا أمام بطل حقيقي، لا يعترف إلا بجهده لتحقيق الفوز ولا ينتظر نتائج أو خدمات الآخرين، ولعل الروح القتالية التي أبداها اللاعبون خلال المباراة وإصرار لاعب مثل عبدالعزيز هيكل على اللعب.

رغم أن موعد زواجه يصادف يوم المباراة، لكنه أصر على الحضور مع زملائه، ليثبت حقاً أنه أفضل مثال للاعب المحترف، إضافة إلى أنه لعب بروح عالية ومستوى متميز رغم حاجته إلى الراحة في يوم زواجه.

وحقق الأهلي المطلوب خلال المباراة، ولكن يلاحظ أن الأهلي يصاب بحالة استرخاء بعد أن يطمئن على تحقيق الفوز، ما يمكن منافسيه من السعي للعودة للمباراة وتلك مشكلة لابد أن يكون الأهلي حذراً منها، لأن السعي للبطولة لا يتواكب مع مثل هذه الأمور التي ربما يدفع الفريق ثمنها غالياً.

فلسفة الجوارح

نجح جوارح الشباب في المحافظة على مركز الوصيف، بفلسفة «النقاط أهم من الأداء»، ولكن تطبيق هذه النظرية احتاج إلى جهد ورغبة في تحقيق الفوز خاصة وأن المنافس الشعباوي عنيد ويطمح إلى تعديل وضعه، ولا شك أن عودة إديلسون عززت من القوة الهجومية للجوارح حتى نجح إدغار في تسجيل هدف الفوز.

وتطبع الجوارح سياسة «اخدم نفسك بنفسك»، ويحسب له أنه لم يصب بالإحباط بعد خسارته من الجزيرة بل كان لهذه الخسارة دافع قوي لاستعادة الفوز والعودة للمركز الثاني، ويعول كثيراً على مباراته مع الأهلي، وانتظار أية عثرة للفرسان لكي يعتلي الصدارة، وتلك هي استراتيجية الفريق في الفترة المتبقية من عمر المنافسة.

تراجع محير

التراجع الذي أصاب الجزيرة «فورمولا العاصمة» في الجولات الأخيرة التي فقد فيها 5 نقاط بالخسارة من عجمان والتعادل مع الظفرة على أرضه رغم تقدمه بهدفين، يعتبر تراجعاً غير مبرر، بعد أن أتيحت للفريق فرصة ذهبية لمنافسة حقيقية للأهلي على الصدارة، بعد الفوز على الشباب والتقدم للمركز الثاني، ولكن الفريق دفع ثمن استهتار لاعبيه بمنافسيه، وتراجع أداء البعض مثل علي مبخوت.

وعدم صنع الوافد الجديد كايسيدو للفارق الذي ينتظره الفريق، حيث يبدوا اللاعب غير جاهز بدنياً أو فنياً ويكفي الفرصة التي أهدرها أمام الظفرة والمرمى خال في الثواني الأخيرة من زمن اللقاء لتغني عن القول إنها صفقة خاسرة ولا تتواكب مع قيمتها المالية، ما جعل الفارق يتسع بينه والأهلي المتصدر إلى 9 نقاط، ولا شك أن الفريق تأثر بطرد عبدالعزيز برادة مع بداية الشوط الثاني، ولكنه لم يكن سوى سبب من أسباب متعددة لفقدان النقاط، حيث لم يجد المدرب حلولاً لمواجهة التكتل الدفاعي لمنافسيه خلال اللقاءين.

قراءة مسفر

يستحق الدكتور عبدالله مسفر مدرب الظفرة الثناء على حسن قراءته لمباراة فريقه أمام الجزيرة، حيث تعامل المدرب مع حالة ارتباك لاعبيه في بداية المباراة وإصابة مرماهم بهدفين بهدوء دون انفعال، وتدخل لإعادة التركيز للاعبيه، وإجراء تغييرات بعد طرد براده وعدم الفاعلية الهجومية للفورمولا، تسببت في السيطرة على مجريات الشوط، بعد أن عزز القوة الهجومية.

ومن ثم العودة للمباراة بإدراك التعادل، ومثل هذه النوعية من المدربين لابد من دعمها، حيث تفتقد أندية عدة لوجود مثلها، حيث نجح في جعل الظفرة الحصان الأسود للمسابقة بأداء متوازن أحرج العديد من فرق الكبار، على مدى منافسات الموسم، ولأول مرة يطرب زامر الحي.

20 شهراً لكيكي

خلال المؤتمر الصحافي لمدرب العين كيكي قال إنه خلال عمله بالأهلي نجح في استعادة الثقة للفريق بعد أكثر من 20 شهراً، قبل أن يعود للفريق توازنه، ثم عاد ليقول إنه لم يمض على وجوده مع العين سوى 4 أشهر فقط، وكأنه يطلب من العيناوية الصبر عليه لمدة 20 شهراً.

رغم أن العيناوية بذكائهم وحسهم الكروي اكتشفوا هذا المدرب من ثاني مباراة له مع الفريق، حيث جعل من العين فريقاً بلا هوية وبلا طعم، بتغييراته في مراكز اللاعبين وعدم الاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم بشكل صحيح وتغييراته المتواصلة في مراكزهم، وحرصه الدفاعي المبالغ فيه.

وكأن من الطبيعي أن يهبط الأداء ويتواصل نزف النقاط، مع أنه يدرب فريقاً بطلاً ويملك لاعبين لهم قدرات خاصة، ولكنه لا يحسن توظيفها بشكل جيد، والخسارة من العين محصلة طبيعية لما آل إليه وضع الفريق مع كيكي، ورغم سيطرة الفريق الميدانية إلا أن الفريق افتقد جهد وموهبة الثنائي بروسكي و«المايسترو» عمر عبدالرحمن، ما أثر في إنتاجية المهاجم أسامواه جيان الذي ظهر وحيداً تائهاً وسط مدافعي الوحدة.

رغبة الفوز

أثبت لاعبو الوحدة أنهم قادرون على تحقيق الفوز متى أرادوا ذلك، حيث جاء استعدادهم النفسي للقاء العين في أعلى درجاته، كما كان تركيز اللاعبين عالياً على مدى 90 دقيقة حيث واجهوا الضغط العيناوي لتحقيق الفوز بهدوء وتماسك، وهذا يثبت أن الفريق يملك مقومات الفوز، ولذلك يجب أن تكون كل مباريات الفريق بمثل مباراة العين حتى ينال الفريق المكانة التي يحتلها، وتليق به، وتتواكب مع جهود الارتقاء بمستواه.

انتدابات ناجحة

بدأت نتائج الانتدابات الناجحة تظهر على فريق عجمان، حيث تطور أداء الفريق بعد أن تحسنت خطوطه، فظهر خط الدفاع بصورة طيبة بعد أن تمكن اللاعب المخضرم أحمد إبراهيم من ضبط إيقاع الأداء وتحقيق الالتزام التكتيكي، لذلك أصبح الفريق يؤدي بشكل جيد، صحيح أنه يعتمد على التكتل الدفاعي مع الاعتماد على المرتدات.

 ولكنه وضع طبيعي نتيجة ظروف الفريق وتعدد خسائره في الفترة الماضية ونجح بطريقة لدغة العقرب في الانقضاض على الجزيرة والوصل وحصد أغلى 6 نقاط في مسيرته هذا الموسم، جعلته يضع قدماً على سلم النجاة، ولكن الفريق لا يزال في حاجة لحصد مزيد من النقاط خلال المباريات المقبلة لتأمين بقائه.

 خطأ خالد سبيل سببه عدم وجود بديل

 يعرف عن خالد سبيل أنه لاعب خلوق متميز، ملتزم داخل وخارج الملعب، لذلك جاء تصرفه مع الدكتور عبدالله مسفر مستغرباً، ومن دون شك أنه تصرف غير مسؤول وبعيد عن الروح الرياضة، كون المدرب في مكانة الوالد ولم تبدر منه أية تصرفات مستفزة للاعب، لذلك نقول إن غلطة الشاطر بألف، وسواء عاقبت إدارة نادي الجزيرة أو لجنة الانضباط اللاعب، كنت أتمنى أن تكون هناك مبادرة لاحتواء التصرف بسرعة الاعتذار.

ولكن لماذا يقدم اللاعب على مثل هذه السلوكيات، الإجابة تقول إنها محصلة أمرين، الأول الضغوط التي يتعرض لها اللاعبون من أجل تحقيق تقديم الأداء الجيد والفوز، والثاني عدم وجود البديل القوي للاعب والذي يجعله يؤدي بشكل جيد ويبتعد عن أية تصرفات سلبية، ولا شك أن الجزيرة يتعرض لضغوط متعددة بعد نزف النقاط، ولكنه أصبح مطالباً بتغذية دكة الاحتياط بعناصر متميزة وضرورة الاستمرار في سياسة تجديد الدماء، لأنها السبيل الآن لتطور الفورمولا وعودته لطريق المنافسة. .

  مسفر وبوناميغو مدربان يستحقان التقدير

 يستحق كل من الدكتور عبدالله مسفر مدرب الظفرة، والبرازيلي بوناميغو مدرب الشارقة، التقدير لأنهما من نوعية المدربين الذين يبنون فرقاً على أسس علمية وفنية عالية.

ونجح عبدالله مسفر في التعامل مع ظروف فريقه، فلجأ إلى أسلوب التكتل الدفاعي وغلق كافة المنافذ أمام مرمى فريقه مع الاعتماد على الهجمات المرتدية السريعة مستغلاً موهبة ديوب الذي تألق ونجح في تسجيل 11 هدفاً، جعلت من الظفرة فريقاً يهابه الجميع ، ونتائجه أمام الكبار تبرهن على ذلك.

فيما يقود بوناميغو الشارقة بخطوات ثابتة، ويكفي القول إن الشارقة الفريق الوحيد الذي يمتع بأدائه خلال الموسم الحالي، ومن يرى الفريق لا يمكنه القول إنه قادم من دوري الهواة، صحيح هذا الدوري ليس مكانه، ولكنه جعل الفريق يلعب كرة جماعية ممتعة، ورغم أنه يغيب عنه كل مباراة عدد من نجومه الأجانب، إلا أن جماعية الأداء تغلب وتقود للفوز المستحق.

 توقف بسبب المشاركات الخارجية

 عقب الجولة المقبلة لدوري الخليج العربي التي ستقام يومي الخميس والجمعة المقبلين ستتوقف المسابقة لفترة تقترب من الشهر بسبب مشاركة منتخبنا الوطني أمام أوزبكستان يوم 5 مارس في آخر محطات التصفيات الآسيوية، فيما تقام الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا، حيث يتقابل الجزيرة مع الريان يوم 25 الجاري، وفي اليوم نفسه يتقابل الشباب مع الاستقلال، وفي اليوم التالي يتقابل الأهلي مع الهلال، ونأمل أن تكون مشاركة إيجابية تعكس .

 عزيمة آسيوية

 تصريح رزين أطلقه كابتن العين هلال سعيد الذي أبدى أسفه للخسارة التي مني به فريقه أمام الوحدة، مشيراً إلى أن الخسارة لن تؤثر في طموحات العين في البطولة الآسيوية التي يخوضها بآمال عريضة في تحقيق نتائج مشرفة للكرة الإماراتية، يستعيد بها بريقه في المنافسة القارية الكبيرة، كما يسعى كذلك إلى تعويض جماهيره بالحصول على لقب كأس رئيس الدولة.

 عجمان يضع الشعب ودبي في ورطة

 وضع تألق عجمان كلاً من الشعب ودبي في ورطة حقيقية وصعبة، بعد أن اتسع الفارق بينه وأقرب منافسيه إلى 5 نقاط، بعد أن خسر دبي من الشارقة وتوقف رصيده عند النقاط التسع، والشعب من الشباب وتوقف رصيده عند النقاط العشر، ودعنا نقول إن الأداء لا يشفع في مثل هذه الظروف، صحيح قدم الفريقان أداء طيباً، ولكنهما لم ينجحا في حصد النقاط وهي الأهم خلال الفترة الصعبة الحالية لهما.

ويعول كل من الشعب ودبي على المواجهات المباشرة مع أهل القاع، ولكن اتساع الفارق في النقاط يقلل من قيمة وأهمية هذه المواجهات، ويعتبر الإمارات الأوفر حظاً في النجاة فرصيده 16 نقطة ويحتاج إلى نقطتين للوصول لبر الأمان ويلاقي على ملعبه الشعب والعين والجزيرة، وخارج ملعبه بني ياس والشارقة والوصل وعجمان، وفرصة الفريق للنجاة كبيرة.

وأما فريق عجمان صاحب رصيد 15 نقطة فيحتاج إلى 3 نقاط للنجاة ويلاقي على ملعبه الشباب والشعب ودبي والنصر وخارج ملعبه الظفرة والوحدة والأهلي، ولو استمر الفرق على أدائه الحالي يمكن أن ينافس على مركز آمن بعيداً عن صراع القاع.

وأما الشعب صاحب رصيد النقاط العشر، فإنه يحتاج إلى 8 نقاط للنجاة، ويلاقي على أرضه الإمارات وبني ياس والعين والشارقة والوحدة، وخارج أرضه عجمان والظفرة ودبي، صحيح أن مباريات الفريق صعبة ولكنها تتطلب عودة روح الكوماندوز، لأن استمرار نزف النقاط سيكون من شأنه عودة الفريق لدوري الهواة.

فيما ينتظر دبي صاحب رصيد النقاط التسع 5 مباريات على أرضه أمام الجزيرة والشباب والظفرة والشعب والنصر، فيما يلاقي خارج ملعبه كلاً من الوصل وعجمان والوحدة، صحيح مباريات الفريق على ملعبه أكثر ولكن يبقى السؤال هل ينجح دبي في استغلال هذه الميزة وفي عدم التفريط في أية نقاط على أرضه، خاصة أنه في حاجة إلى 9 نقاط كاملة من أجل النجاة.

الفرق الأربعة تحتاج لمزيد من التكاتف والتضحيات، والقتال في الأداء، حيث لا مجال للاسترخاء، وضرورة حصد النقاط فهي الوحيدة الكفيلة بالخروج من هذا المأزق الصعب.

 الحوسني وخصيف وجاسم نجوم الجولة 18

 أشاد حسن جعفر حارس النادي الأهلي المصري سابقاً ومدرب حراس المرمى، بأداء ثلاثة حراس خلال الجولة الثامنة عشرة لدوري الخليج العربي، حيث ظهر عادل الحوسني حارس الوحدة وعلي خصيف حارس الجزيرة، وجابر جاسم حارس عجمان، بمستوى متميز وأنقذوا شباكهم من أهداف محققة، حيث لعب عادل الحوسني دوراً مؤثراً في فوز فريقه هو ودفاعه على فريق العين، وأنقذ فريقه من أهداف محققة وامتاز في هذه المباراة بالثبات الانفعالي وسرعة التلبية في ردة الفعل.

اجادة

كما أجاد علي خصيف في مباراته ضد فريق الظفرة، ونفذ العديد من المحاولات الناجحة في التصدي لكرات صعبة، وبالرغم من أن مرماه أصيب بهدفين الأول من ضربة جزاء والثاني من تسديدة قوية من داخل المنطقة في زاوية صعبة لا يسأل عنهما.

فيما تألق جابر جاسم حارس عجمان في مباراته ضد الوصل، وأجاد في الاختبارات الصعبة التي تعرض لها خلال المباراة، وتحمل عبئاً ثقيلاً هو ودفاعه وذاد جاسم عن مرماه ببسالة وكان عاملاً كبيراً في فوز فريقه على الوصل.

وعلى الرغم من تعرض مرمى خالد عيسى حارس العين لهدف، إلا أنه لعب مباراة قوية وأنقذ فريقه من أهداف أكيدة، والهدف الذي مني به مرماه من كرة لعبها مهاجم الوحدة في زاوية صعبة جداً، ويعتبر هذا الهدف من أروع أهداف هذا الأسبوع.

وتعامل سيف يوسف حارس الأهلي في مباراته ضد الإمارات، مع جميع الكرات التي وصلت إليه بثقة وثبات، ولكن أصيب مرماه بهدف من ضربة جزاء، ويعتبر ودفاعه من احد اسباب صدارة الاهلي

مسؤولية

فيما أنقذ راشد علي حارس الوصل فريقه من أكثر من هدف محقق في مباراته ضد عجمان، إلا أنه يتحمل مسؤولية الهدف الذي أصيب به مرماه لعدم التمركز الجيد .

ولعب جمال عبدالله حارس دبي مباراة قوية ضد فريق الشارقة وأنقذ فريقه من أهداف محققة وأكثر من كرة صعبة، ولكن أصيب مرماه بثلاثة أهداف لا يسأل عنها، الأول والثالث من انفراد والثاني من ضربة جزاء.

نصائح

أثناء تنفيذ ضربة الجزاء، على الحارس أن يكون تصرفه كالتالي: إما الارتماء في زاوية من زاويتي المرمى، أو تحديد مسار الكرة ثم الارتماء عليها، وهي تعتمد على أن ينتظر الحارس حتى يتبين له مسار الكرة التي يصوبها المهاجم ثم بعد ذلك يتحرك للارتماء عليها في محاولة لإمساكها أو صدها، وهذه الطريقة هي الآمنة لحارس المرمى لمنع تسجيل الأهداف.

 تواضع أجانب الإمبراطور

 يعتبر أداء الفريق الوصلاوي لغزاً محيراً، فنتائجه لا تبرهن على تاريخ ومكانة هذا الفريق العريق، وبقراءة أولية لإحصائيات الفريق نجد أن اللاعبين الأجانب لم يصنعوا الفارق المطلوب، مما يشير إلى أن صفقاتهم خاسرة، حيث يعتبر الوصل الفريق الوحيد الذي يصنع له لاعبوه المواطنون الفارق، فهدافا الفريق محمد ناصر وفهد حديد، ولم يستفد الإمبراطور من القيد الشتوي سوى بسعيد الكثيري الذي ظهر بصورة طيبة أمام عجمان وسجل هدفاً جميلاً ألغاه الحكم بسبب «فاول» على زميله أوليفيرا الذي بدا تائهاً في الملعب.

وخلال الدور الأول منح الوصل الفرصة لـ6 لاعبين شباب جدد بهم الفريق صفوفه، واكتسب هؤلاء الخبرة، ولكن مع بداية الدور الثاني غاب هؤلاء، بعد أن استقدم النادي لاعبين كبار السن واستقدم أجانب بلا مخالب فتراجع الأداء.

حيث تظهر الفردية في الأداء، على الرغم من وجود مدرب له خبراته وتاريخه ولكن يبدوا أن استيعاب اللاعبين لخططه وتكتيكاته ضعيف، ما جعله يهدد بالرحيل لولا الجلسة الإدارية العاصفة معه، ومشكلة الوصل تكمن في نوعية اللاعبين الذين لا يتأقلمون مع التطور بشكل سريع، وعدم الاستقرار الإداري وكثرة التوجهات التي جعلت الفريق يفقد هويته ويتراجع ترتيبه وأداؤه، وأصبح الفريق في حاجة ماسة ليد قوية تتولى إدارته وتعيد المسيرة للطريق الصحيح.

 فريد علي: طرد خيمينيز وبرادة غير مستحق

 طالب الحكم الدولي السابق فريد علي الحكام بضرورة التركيز عند استخدام البطاقات، واستخدامها في الحالات المناسبة. وقال إن الجولة شهدت طرداً غير مستحق للاعب الأهلي خيمينيز ولاعب الجزيرة عبدالعزيز برادة، نتيجة الاستعجال في منح البطاقات الصفراء.

وفي المقابل كانت هناك حالات تستحق البطاقات ولم يتم معاقبة أصحابها، وقال إن السيطرة على المباريات لا تأتي بكثرة استخدام البطاقات بل بقوة شخصية الحكم في إدارة المباراة، وطالب الحكام بأن يكونوا أكثر هدوءاً وتركيزاً، من أجل تقديم أداء متميز، خاصة وأن الأندية في حاجة لجهد كل لاعب، لان طرد عدد من اللاعبين، قد يكون له تأثيره السلبي في مصير الفرق.

هدف صحيح

وأضاف فريد علي: مباراة العين مع الوحدة التي أدارها يعقوب الحمادي وحسن المهري ومسعود حسن، شهدت إلغاء هدف للوحدة في الدقيقة 8 بداعي التسلل نتيجة استعجال المساعد في رفع الراية، فيما كان قرار الحكم صحيحاً بعدم احتساب ركلة جزاء للعين في الدقيقة 15.

و شهدت مباراة الجزيرة مع الظفرة والتي أدارها الدولي محمد عبدالله وزايد داوود وأحمد الحوسني، عدة حالات بداية من هدف الجزيرة الأول الذي جاء من لمسة يد لعبدالرحيم جمعة والخطأ كان واضحاً وقرار احتساب الهدف سليم، كما وفق الحكم باحتساب ركلة جزاء للظفرة.

وشهدت الدقيقة 36 خطأ لصالح الظفرة وحدث احتجاج وجاء لاعب من الظفرة ولعب الكرة بسرعة وأشار الحكم باستمرار اللعب وهذا خطأ ولا يجوز للمخطئ أن يستفيد من الحالة وترتب على ذلك احتجاج مبخوت فنال إنذاراً.

واحتج برادة فنال إنذاراً وسبقه إنذار غير مستحق فتم طرده، وكل هذا من تداعيات اللعبة، وشهدت مباراة الإمارات مع الأهلي والتي أدارها أحمد سالم ومحمد الحمادي وخميس فيروز عدة حالات، بداية بإنذار غير مستحق للاعب رقم 8 من الإمارات، وخطأ لم يحتسب لسياو ويستحق لاعب الإمارات عليه إنذاراً.

ولكن لم يتم احتساب اللعبة، وشهدت الدقيقة 16 دخولاً عنيفاً على لاعب الأهلي هيكل وكان يجب طرد لاعب الإمارات، وشهدت الدقيقة 66 خطأ لصالح خيمينيز ولكن الحكم احتسب الخطأ عليه ومنحه إنذاراً غير مستحق، وبعدها منحه الحكم إنذاراً ثانياً فتم طرده.

وشهدت مباراة الشارقة ودبي التي أدارها الدولي عبدالله العاجل وجاسم عبدالله وحسن أحمد احتساب ركلة جزاء للشارقة غير صحيحة لأن اللاعب كان يسعى للكرة وليس لعرقة منافسه، فيما طالب الشباب بركلة جزاء في مباراته أمام الشعب التي أدارها الدولي محمد عبدالكريم بمعاونة محمد الجلاف ومحمد العبيدلي.

وكان قرار الحكام بعدم الاحتساب صحيحاً، وشهدت مباراة الوصل وعجمان التي أدارها عمار الجنيبي وأحمد الراشدي وإسحاق علي، إلغاء هدف للكثيري وقرار الحكم صحيح لارتكاب أوليفيرا خطأ.

 نتائج الجولة 18

 المباراة النتيجة

النصر مع بني ياس 2-0

الإمارات مع الأهلي 1-2

الجزيرة مع الظفرة 2-2

العين مع الوحدة 0-1

الشارقة مع دبي 3-0

الشباب مع الشعب 1-0

الوصل مع عجمان 0-1

 الجولة 19

 المباراة التوقيت

الخميس20 فبراير

دبي مع الجزيرة 5.30

عجمان مع الشباب 5.30

الأهلي مع بني ياس 8.15

الجمعة 21 فبراير

النصر مع العين 5.30

الظفرة مع الوصل 5.40

الوحدة مع الشارقة 8.15

الشعب مع الإمارات 8.15