عبر يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة، عن سعادته بتحقيق منتخبنا الوطني الأول للمركز 58 عالمياً، وفق تصنيف الاتحاد الدولي للإحصاء.
وقال: الترتيب الجديد إنجاز يحدث للمرة الأولى في تاريخنا ، وصنعه الجميع سواء من مجالس الإدارات المتعاقبة، أو الأجهزة الفنية للمنتخبات بمختلف مراحلها، ويثبت أن لدينا قاعدة قوية قادرة على مواصلة الإنجازات، وهذا يقودنا إلى زيادة سقف طموحاتنا، والسعي للفوز بلقب نهائيات آسيا المقبلة فى أستراليا.
وأضاف: خلال الفترة المقبلة نأمل أن نصل إلى المركز 50 عالمياً، وهذا يحتاج لمزيد من العمل، ومواصلة التخطيط السليم مع مواصلة الاهتمام بالقاعدة السنية للمنتخبات، لأنها الضمان لتواصل الأجيال.
وأضاف في تصريحات لـ "البيان الرياضي" : لدينا فريق متميز بوجود العديد من الكفاءات الموهوبة، وجهاز فني علي درجة عالية من الكفاءة، يجد دعماً كاملاً من إدارة الاتحاد ومساندة جماهيرية قوية، كما لدينا قاعدة قوية تبشر بالخير، وتدعونا للتفاؤل خلال الفترة المقبلة، حيث نعمل على إعداد منتخبنا ليكون رقماً صعباً في الكرة الآسيوية، ونطمح إلى أن يكون اسم منتخبنا على أفواه الخبراء والمختصين.
حينما توجه لهم أسئلة عن أفضل المنتخبات الآسيوية، وتكون إجاباتهم شاملة اسم الأبيض، مثلما يذكر اسم اليابان أو الصين أو كوريا الجنوبية، وبالتالي يمكننا أن نطمح إلى أن نصل إلى المرتبة الرابعة آسيوياً، خلال الفترة المقبلة.
طموح واقعي
وقال السركال: طموحنا واقعي، حيث لا نغفل مكانة منتخبات آسيوية عريقة، مثل المنتخب الياباني، ولا الظروف المتعلقة بنا، مثل قلة التعداد السكاني، وبالتالي قلة عدد الممارسين للعبة، ولكننا لن نقف أسرى لمثل هذه الظروف الخارجة عن نطاقنا.
ونعمل على اتجاهين، الأول بناء قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين في مختلف مراحل المنتخبات، وتزويد هذه المنتخبات بمدربين مواطنين على درجة عالية من الخبرة والكفاءة، والثاني: توفير الدعم والاهتمام للمنتخب الأول من خلال برامج تدريب وإعداد على مستوى عال وتوفير احتكاك قوي.
المنافسة
وتطرق يوسف السركال إلى طموح منتخبنا، وقال: نحن ذاهبون إلى خليجي 22 من أجل الدفاع عن لقبنا، وهذا وضع طبيعي، سواء رضينا أم أبينا، كما نسعى للمنافسة على لقب كأس أسيا بحكم تميز منتخبنا، المهم ألا نخرج من المنافستين خاليي الوفاض.
وتطرق السركال إلى استراتيجية المشاركة في البطولات الكبيرة بقوله: ليس بالضرورة أن يكون البطل هو الأفضل ، حيث تخضع البطولات لظروف متعددة، أحياناً لا يجد البطل ظروف مواتية للدفاع عن لقبه، ويصطدم بمعوقات ، وأحياناً تبتسم البطولات لفرق ليست مصنفة، وتتسبب ظروف بسيطة في تحقيق الفوز.
هكذا تعودنا في معظم البطولات الكبرى سواء عالمية أو قارية، وعلينا حسن التعامل مع بطولات الفترة المقبلة على المستوى الخليجي أو الآسيوي، من خلال عمل توازن ، واتباع استراتيجية مختلفة.
خاصة أن الوقت الزمني بين البطولتين قليل، حتى لا تخرج مشاركتنا في واحدة على حساب الأخرى، وأتمنى أن ندافع عن لقبنا بقوة في خليجي 22، وأن نواصل العطاء الكبير بالمنافسة على الفوز بكأس آسيا، وهو قمة الطموح، ولكن إذا سألتني عن رأي الشخصي سيكون طموحي الأكبر الفوز بكاس آسيا، لأنه سيكون إنجازً غير مسبوق، ولكن المهم ألا نخرج من البطولتين خاليي الوفاض.
توازن مع المسابقات
وفي ما يتعلق برزنامة الموسم المقبل ومطالبة الأندية بتضحيات من أجل توفير وقت كاف لإعداد الأبيض قال: دعنا نتفق أولاً أن الموسم المقبل لن يكون مثل الموسم الحالي، لكثرة الالتزامات القارية، ولكننا لن نطالب بتضحيات يكون لها تأثير سلبي في أنديتنا، نحن نعمل الآن على إيجاد توازن بين متطلبات الأبيض والأندية، حتى لا يؤثر برنامج إعداد الأبيض في متطلبات نجاح منافسات الموسم.

