خلفت الهزيمة الثقيلة التي مني بها بني ياس من نظيره القادسية الكويتي برباعية نظيفة، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة الأندية الآسيوية والتي استضافها السماوي على ملعب النار بالشامخة، في أرضه وبين جماهيره، حالة من الغضب لدى جمهور الدولة، الذي كان يمني النفس بفوز السماوي وإكمال المقعد الرابع في المحفل الآسيوي، وذلك في أول مباراة يقودها المدرب العراقي عدنان حمد ليودع الفريق أمله في التأهل لدوري أبطال آسيا ويحجز القادسية مقعده في البطولة.

غضب

وترددت العبارات الغاضبة من قبل الجمهور الذي طالب بتفسير الهزيمة الثقيلة، لا سيما وأن كرة القدم بالإمارات تحظى باهتمام كبير وتنفق أموالاً كبيرة دون طائل، وتساءلت الجماهير الغاضبة، عن ما كان ينقص بني ياس للفوز بالمباراة، وقالوا بأن خسارة السماوي تعكس الحالة العامة التي تعيشها كرة الإمارات، بينما ارجع البعض الهزيمة الثقيلة إلى تسرع إدارة بني ياس في الإطاحة بمدرب الفريق خورخي داسيلفا القادم من اوروجواي قبل الاستحقاق الآسيوي المهم.

تفسير

في البداية يقول مشجع بني ياس محمد علي:" لقد اصبنا بالإحباط عقب هزيمة السماوي على أرضه ووسط جمهوره، فالمباراة على ملعبنا وحظيت بحضور جماهيري مميز، ولم تقصر جماهير الأندية الأخرى في الوقوف خلف السماوي، ولا أدري ما السر في هذه الهزيمة الغريبة، وبهذه النتيجة الكبيرة، ونحتاج إلى تفسير".

وقال:" كرة القدم بالدولة ينفق عليها ملايين الدولارات ومستوى الإنفاق يعتبر عالياً جداً مقارنة بباقي الدولة بناء على الاحصاءات الدولية التي نشرتها وسائل الاعلام، ولا نجد نتيجة إيجابية تحققها الاندية مقارنة بهذه الأموال الضخمة التي تنفق على اللعبة".

قرار الإقالة

واضاف المشجع الوحداوي خالد الغيثي:" أعتقد أن إدارة بني ياس استعجلت في قرارها بإقالة المدرب خورخي داسيلفا في هذا التوقيت الحساس، ولا نستطيع أن نلوم المدرب العراقي الجديد عدنان حمد لأنه مازال بحاجة إلى المزيد من الوقت للاطلاع على الفريق، وكان من المفترض أن تتريث إدارة السماوي في هذا القرار حتى يكون السماوي على أهبة الاستعداد للآسيوية ويحظى بالاستقرار الفني والإداري، واتوقع أن الهزيمة القاسية جاءت نتيجة طبيعية لغياب هذا الاستقرار عن الفريق باستبدال المدرب في هذا التوقيت".

نتيجة ثقيلة

ويشاركه في الرأي عادل محمد من محبي العميد، حيث قال:" لم نتوقع الخسارة بهذه النتيجة الكبيرة، والمشكلة أن معظم إدارات الأندية تنظر إلى البطولات المحلية وتعطيها جل اهتمامها دون الالتفات إلى البطولات الخارجية رغم أهميتها والتي تحتاج إلى عمل كبير، وتمثيل جيد من قبل أنديتنا التي لا ينقصها أي شيء للحصول على الألقاب، فالمرافق بالأندية متوفرة والجوانب المالية ليست بها مشكلة بل بالعكس تنفق أنديتنا الأموال الطائلة على المرافق وعلى استقطاب اللاعبين، ونأمل في اهتمام أكبر من إدارات الأندية بالبطولات الخارجية حتى لا تتكرر هذه الخسارة.

تعويض الخسارة

وأضاف:" نأمل في أن توفق باقي أنديتنا الثلاثة المشاركة في البطولة، وكنا نتمنى أن يحصد السماوي المقعد الرابع، ورغم البداية السلبية للسماوي ووداعه البطولة، إلا أن أنديتنا الأخرى قادرة على تعويض الخسارة والتأهل للمرحلة الثانية من البطولة الآسيوية".